11‏/08‏/2014

أمريكا: هوليود تكسر الصمت وتبكي من أجل ”غزة ”



أثارت أعمال الوحشية التي ترتكبها إسرائيل في غزة مؤخرا، جدلا كبيرا عند كبار مشاهير هوليود، حيث قام 6 من أكبر نجومها شباب وكبار بدعم غزة بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتصدرت نجمة البوب الشهيرة سيلينا جوميز قائمة الداعمين لغزة، بتدوينة لها على موقع انستجرام” قالت فيها ”صلوا من أجل غزة..فالأمر يتعلق بالإنسانية !”.
وسخر الإعلامي والأمريكي الشهير ”جون ستيوارت” في برنامجه، من اقتراح البعض بإخلاء الفلسطينيين غزة إذا أرادوا النجاة قائلا ”كيف يخرجون من غزة وقد أغلقت إسرائيل جميع مخارجهم..بالسباحة ؟!”.. وكتب الممثل الكوميدي الشهير روب شنايدر على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر” قائلا: ”إن الحصار الذي على غزة وصل إلى أقصى مراحل الدموية واللإنسانية الآن”.. قالت مايا فارو الممثلة الأمريكية وأحد أعضاء إدارة مركز الدوحة لحرية الإعلام ”من المفترض استخدام سيارات الإسعاف في مناطق الصراع   لإنقاذ المصابين، لكن إسرائيل ضربت 10 سيارات و فجرت مستشفيين”.. واستتكر النجم مارك روفالو ما تردده إسرائيل طوال الوقت بأنها تدافع عن نفسها قائلا”لقد ذهبت إلى إسرائيل وفلسطين من قبل قصف المدنيين، لا أعتقد أنه دفاع عن النفس”. ونشر النجم جون كوزاك هاشتاج يدعم غزة بعنوان ”غزة” وأردف قائلا ”من المدمر حقيقة عدم إيجاد فرصة لعيش حياة طبيعية مثل المشي على الشاطئ مع طفل صغير”.

سوريا: اليونسكو تهنئ مديرية الآثار على جهودها في مجال الحفاظ على التراث الثقافي السوري


خلصت لجنة التراث العالمي أعمالها للدورة الـ38، التي استضافتها الدوحة خلال الفترة من 15 إلى 25 حزيران، بعدة توصيات تتعلق بحالة صون ممتلكات التراث العالمي المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.

حيث اطلعت اللجنة على التقرير الذي قدمته المديرية العامة للآثار والمتاحف في شباط 2014 بشأن حالة صون مواقع التراث العالمي الستة، وهنأت المديرية العامة للآثار والمتاحف وجميع خبراء الاثار والمجتمع المحلي في سورية الذين يعملون على رصد وحماية التراث الثقافي، على جهودهم المتواصلة ضمن هذه الظروف الصعبة. 

كما شكرت اللجنة الاتحاد الأوروبي، والحكومة الفلمنكية والمركز العربي الإقليمي للتراث العالمي، لمساهماتهم المالية في هذا المجال؛ ودعت المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم تمويل مشاريع صون التراث الثقافي السوري. 

وكررت نداءها إلى دول الجوار والمجتمع الدولي على ضرورة مواصلة التعاون في مكافحة الاتجار غير المشروع للتراث الثقافي السوري؛ كما حثت جميع الأطراف بالامتناع عن أي عمل من شأنه أن يسبب مزيداً من الضرر للتراث الثقافي، وضرورة حماية الممتلكات الثقافية التي تضررت من خلال اتخاذ الإسعافات الأولية ومتابعة التوثيق المنهجي.

كما كرَّرت اقتراحاتها بضرورة النظر في تصديق البروتوكول الثاني 1999، من اتفاقية لاهاي لحماية التراث الثقافي في أوقات النزاع المسلح 1954، وشجعت على إنشاء صندوق خاص للحفاظ على الممتلكات الثقافية.

وطالبت في أقرب وقت تسمح فيه الظروف الأمنية بضرورة استدعاء بعثة مراقبة من مركز التراث العالمي والايكوموس لتقييم حالة صون ووضع المواقع الأثرية، كما أبقت كلاً من مدينة دمشق القديمة، مدينة حلب القديمة، موقع تدمر الأثري، مدينة بصرى القديمة، قلعتي صلاح الدين والحصن، والقرى الأثرية شمال سورية، على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر لحين تقديم تقرير من قبل المديرية العامة للآثار والمتاحف عن وضع هذه المواقع الأثرية في شباط 2015.

من الجدير بالذكر أن لجنة التراث العالمي هي لجنة تابعة لمنظمة اليونسكو تجتمع سنوياً وتتألف من ممثلي 21 دولة، حيث يدرس ممثلو لجنة التراث العالمي اقتراحات الدول الراغبة في إدراج مواقعها في قائمة التراث العالمي، وفي مساعدة الخبراء لرفع التقارير حول شرعية المواقع وتقديم التقييم النهائي للحسم في قرار إدراج المواقع المقترحة ضمن قائمة التراث العالمي؛ كما تقوم بدراسة حالة صون مواقع التراث العالمي وفق التقارير الدورية التي ترفعها البلدان المشتركة في اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972.


اكتشف سورية
المديرية العامة للآثار والمتحف

عمان: حملة «شباب عمان لإغاثة غزة» تجمع نصف مليون ريال عُماني

حملة «شباب عمان لإغاثة غزة» تجمع نصف مليون ريال عُماني

المزاد العلني رفع دخل الحملة وصنع صدىً محليا وخارجيا -
أجرت الحوار: هدى حمد -
طفلة عُمانية صغيرة صنعت أظرفا بسيطة قامت ببيعها لصالح أطفال غزة وحصدت 1200 ريال من هذا العمل، طفلة أخرى صنعت ألعابا لتُعرف الأطفال بمدن وقرى فلسطين. وعبر مزاد علني بيعت لوحة عُمانية تمت المزايدة عليها إلى أن وصلت قيمتها 500 ريال. وسيارة قيمتها الحقيقية لا تتحاوز 6000 ريال تم بيعها لفاعل خير في المزاد بأكثر من 14800 ريال عماني. كانت هذه أمثلة صغيرة جدا من حملة “شباب عمان لإغاثة غزة”، الحملة التي تعمل تحت مظلة حكومية، في ظل غياب الدور القوي للجمعيات الخيرية المستقلة في عُمان.

عبر هذه الحملة نشطت مزادات علنية ناجحة، وفعاليات مميزة، وجهات متعاونة شاركت بمعارض للكتب.. كل هذا من أجل ابتسامة قد ترتسم على وجه طفل أو شيخ أو امرأة أو أسرة تُخفف عليها المساعدات ثقل الحرب والدمار، ولمزيد من التفاصيل عن هذه الحملة التقينا بالمشرف العام على حملة “شباب عمان لإغاثة غزة”، بدر بن ناصر بن علي الراشدي.
** حملة شباب عمان لإغاثة غزة، لاقت في البدايات الأولى الكثير من التشكيك في حسن النوايا. ربما لأننا تعودنا أن نكون أكثر ثقة بالحملات التي تكون الحكومة من ورائها وليس العمل الأهلي؟
أعتقد أن الأمر بخلاف ذلك، فالتشكيك الذي طال حملتنا في البداية وقبل أن يعرف الناس طريقة عملنا كان بسبب وجودنا تحت مظلة الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، فللأسف الشديد ما زال الكثير يعتقدون أن أي عمل خيري لا يجب أن يكون تحت مظلة حكومية، فهو عمل أهلي من المجتمع وللمجتمع، وأنا أتفق مع هذا الرأي جزئيا في ما يتعلق بالعمل الخيري الداخلي، ولكن فيما يتعلق بالحملات الإغاثية الخارجية أظن أن الأمر مختلف بعض الشيء فهو يحتاج للكثير من التنسيق والتنظيم وتتداخل فيه الكثير من الأطراف ومن عملوا في هذا الجانب يدركون تماما حجم التحديات في الإغاثة الخارجية، لذلك وجود جهة حكومية تنسق لهذا الأمر مهم جدا، وخاصة أن الجمعيات الخيرية لدينا ليست بتلك القوة لتقوم بهذه المهمات، ويمكن أن أضرب مثلا بحملة سابقة قمنا بها تحت مظلة الهيئة العمانية للأعمال الخيرية وهي حملة “ريال من أجل الصومال” التي كللت بالنجاح وانتهت بجسر جوي من أكثر من 16 رحلة تحمل مساعدات كبيرة للشعب الصومالي الذي أرهقته المجاعة والحرب في آن واحد، فحملة مثل هذه لا تستطيع أن تقوم بها جمعية أهلية بدون دعم قوي.
** ما الذي حقق لهذه الحملة مشروعيتها لدى الحكومة ولدى الناس؟
ما حقق مشروعيتها أننا نعمل تحت مظلة حكومية وبإشراف وتصريح ومتابعة من الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، مما يعني أن الأموال تذهب لمستحقيها بطريقة صحيحة و آمنة. نحن نؤمن أن أي عمل لا بد أن يواجه عقبات.
** ما هي أهم العقبات التي واجهتكم ؟

- وجود مبادرات أخرى في السلطنة تقوم بدور مشابه للعمل الذي نقوم به. الأمر الذي يجعل مهمتنا صعبة بعض الشيء في إقناع الناس بما نقوم به. ومن الصعوبات التي واجهتنا أيضا في البدايات الأولى هو إقناع الناس بمبادرتنا، والإجابة على تساؤلاتهم حول وصول المساعدات، فضلا عن التشكيك الذي طال الحملة، ولكن لله الحمد تجاوزنا هذا الموضوع سريعا. أيضا كانت فكرتنا منذ البداية ألا تقتصر حملتنا على الدعوة لجمع التبرعات بل تتعداه لتوعية المجتمع بكل شرائحه عن قضية فلسطين وهذا يحتاج منا طاقما يعمل على الأرض ولله الحمد بفضل الله ثم بجهود المتطوعين استطعنا التغلب على هذه الإشكالية فكل شخص يعرض علينا التطوع في الحملة نسلمه جانبا معينا ليقوم بدوره. ورغم كثرة الاتصالات والاستفسارات حول الحملة إلا أن كل الفريق معنا بذلوا كل جهدهم للإجابة ولإنجاح الحملة حتى نهايتها فالهدف سامي والغاية من الحملة إيصال رسالة لأهل غزة أن قلوبنا معكم وأرواحنا معكم وأيدينا ممدودة إليكم.
** التجارب الأخرى المشابهة لكم والتي أقيمت من أجل غزة والتي ليست تحت مظلة رسمية.. ما رأيك بطريقة عملها؟
كما أوضحت سابقا هناك مبادرات أخرى كان لها السبق في إغاثة أهل غزة، وهي مبادرات شخصية في غالبيتها وبجهود فردية ولا تنضوي تحت أي مظلة أو جمعية، وهذا ما يُصعب عملها، فالوضع الحالي في غزة يحتاج تنسيقا كبيرا ولا يمكن أن يقوم به أفراد وهذا ما صعب من عملهم.
** أكثر سؤال يردده الناس: كيف ستوصلون المساعدات؟ ومن هي الجهة التي تسلمونها؟
كنا واضحين من البداية حول كل هذه النقاط ولم نترك تساؤلا بدون رد، لقد بينا للجميع أننا مُبادرة شبابية تعمل تحت مظلة حكومية ونحن أيضا شركاء في هذا العمل بشكل كامل منذ وضع المبالغ في الحسابات وحتى إيصال المساعدات لمستحقيها، وبعد فتح المزاد الذي حظي بزخم كبير ومتابعة حتى من خارج السلطنة مما جعل الناس تثق بالحملة وأهدافها، وعندما أكدنا للجميع حجم المساعدات وتوقيتها شعر الناس بثقة كبيرة بالحملة.
** وماذا عن آلية التسليم ومصير هذه المبالغ المالية؟
هذه الأموال لغزة ولن تتوجه لغير غزة، نحن أكدنا مرارا وتكرارا على هذا، مسؤوليتنا لا تنحصر في جمع التبرعات فقط بل تتعداها لضمان وصولها لمستحقيها بطريقة صحيحة، والطريق الوحيد الذي تعبر منه كل قوافل الإغاثة والمساعدات هو معبر رفح بين غزة ومصر فهو يفتح بين فترة وأخرى للمساعدات، ولكن بتنسيق مسبق مع السلطات التي تدير المعبر.
أعلنا حتى الآن عن وصول دفعتين من المساعدات وهي الطرود الغذائية والمواد الإغاثية التي تحتوي على كميات كبيرة من البطانيات والفرش وغيرها من الأدوات المنزلية، والخطة القادمة هي التركيز على المساعدات الطبية، فالبنية التحتية في هذا الجانب مدمرة بالكامل في القطاع بسبب القصف الصهيوني، فضلا عن النقص الكبير الذي يعانيه القطاع في الأدوية و مستلزمات العمليات الجراحية.

** ما هي الأفكار المبتكرة التي قمتم بها لجذب الناس للتبرع ؟
كانت حملتنا منذ البداية تهدف لجمع المبالغ النقدية و توجيهها للأسواق القريبة من غزة أو حتى السوق المحلي في غزة، فأعلنا أننا لن نستقبل التبرعات العينية، و في بداية الإعلان للحملة وجدنا أن هناك تبرعات عينية مميزة مثل لوحات التصوير والفن التشكيلي وأيضا بعض الأزياء التي تبرعت بها بعض المصممات، وسيارات تبرع بها فاعلو خير، ففكرنا بعمل مزاد على “انستجرام” للتبرعات العينية ندعو الناس للمزايدة عليها، كان تجاوب الناس مع هذه الفكرة المبتكرة مدهشا بالنسبة لنا، ففي أول أسبوع تابع حساب المزاد أكثر من ألف شخص وكانت المزايدات قوية رفعت من قيمة الأغراض التي تباع، فالناس كانوا يشترون بنية التبرع لغزة، فلوحة واحدة عرضت ب 50 ريالا فقط وتمت المزايدة عليها حتى وصلت قيمتها إلى 500 ريال، ولوحة أخرى بيعت ب 325 ريالا وسيارة قيمتها الحقيقية لا تتحاوز 6000 ريال تم بيعها لفاعل خير في المزاد بأكثر من 14800 ريال، فالمزاد هذا رفع كثيرا دخل الحملة وأصبح له صدى كبير ليس محليا فقط بل حتى خارجيا، وتلقينا رسائل شكر ومزايدة من خارج السلطنة.
من الفعاليات المبتكرة أننا حاولنا أن نُشرك كل فئات المجتمع في هذه الحملة ولم يقتصر دورنا على الدعوة للتبرع بل تجاوزناها للتعريف بقضية فلسطين التاريخية، فكانت فرصة طيبة تعريف الناس وتوعيتهم بفلسطين وتاريخها وقضيتها، فأقمنا على مدى يومين فعالية “أطفال من أجل غزة” شارك فيها مجموعة من الأطفال مع حملة “الأطفال يحبون القراءة” بقيادة المبدع سعيد البوسعيدي، تعرف فيها الأطفال على مدن فلسطين ولونوا العلم الفلسطيني وأيضا فعالية نساء من أجل غزة التي دعينا فيها من تستطيع من النساء للتبرع بالذهب والمجوهرات من أجل غزة وما زالت التبرعات مستمرة حتى الآن.

** كيف تقيمون التجاوب العماني مع الحملة ؟
التجاوب كان كبيرا، واتضح ذلك من حجم التفاعل مع الحملة، وعشرات الاتصالات التي كانت تصلنا، فالناس صدمتها تلك الوحشية والمجازر التي يقوم بها الصهاينة في غزة، ولأن العجز عن فعل شيء كان هو السائد، فإنه ومع إعلاننا عن هذه الحملة وجد الناس متنفسا لكل مشاعر الغضب والحزن تلك، فهناك من يتبرع نقديا ويسأل عن الحسابات وهناك من يرغب في التطوع معنا وبعض أصحاب الأعمال تبرعوا بمنتجاتهم و أعمالهم، فضلا عن الأفكار والمقترحات التي تصلنا، فالتجاوب كبير كل حسب إمكانياته.
** هل يمكنك أن تحكي لنا بعض المواقف التي أدهشتكم وأثارت انتباهكم من الإنسان العماني في تجاوبه مع الحملة ؟
هناك الكثير من المواقف حقيقة منها تلك الطفلة الرائعة التي صنعت أظرف بسيطة قامت ببيعها لصالح أطفال غزة وحصدت ما مجموعه 1200 ريال من هذا العمل، والطفلة التي شاركتنا في فعالية أطفال من أجل غزة التي أقمناها في مركز سبيس حيث قامت هذه الطفلة بصنع بعض الألعاب البسيطة التي تعرف الأطفال بمدن وقرى فلسطين.
فضلا عن مشاعر الأسى والحسرة بل والدموع التي تأتي مع كلمات من يتصلون للاستفسار عن الحملة وكيف يستطيعون المساعدة، هذا يجعلنا ندرك أن الشعب العماني ولله الحمد مرتبط بقضاياه العربية والإسلامية ويتألم لألم إخوانه ويتعاطف معه.

** هل كانت هنالك مشاركة من غير العمانيين ؟
نعم هناك مشاركة من الجميع ولاحظنا في نقاط التبرع في محافظة مسقط خصوصا إقبال كبير من المقيمين و يبدون تعاطفهم مع غزة وأهلها، فضلا عن بعض التبرعات العينية التي تأتي منهم وتباع في المزاد.
** كم هو المبلغ النهائي الذي حصلتم عليه للآن، وكم هو المبلغ الذي تطمحون إليه؟
نحن نعلن بين فترة وأخرى عن المبالغ التي تجمعت في الحسابات، وآخر مبلغ كان 500 ألف ريال عماني، وللأمانة نحن كنا نستهدف هذا المبلغ منذ بداية الحملة ولكن ما زال معنا بعض الوقت حتى انتهاء الحملة في منتصف الشهر الجاري ونتوقع أن يتجاوز المبلغ توقعاتنا وخاصة أن المزاد يشهد حراكا كبيرا خلال هذه الفترة وسينعكس ذلك على حجم التبرعات بإذن الله، كل هذا بفضل الله ثم بفضل أصحاب الأيادي البيضاء من هذا الشعب المعطاء ولله الحمد. وسوف نستغل هذه المبالغ في شراء المواد الغذائية و80 طنا من الأدوية.. لأن غزة في أمس الحاجة الآن إلى الأدوية.
** لنتحدث قليلا عن الفريق الذي يقف وراء هذا العمل الجبار.. كيف بدأت الفكرة، وكيف كبرت، وكيف تشكل هذا الفريق، وكيف تتم إدارة العمل بتنظيم ؟
حقيقة من أكثر الأمور في هذه الحملة التي أفتخر بها العمل مع هذا الفريق المبدع، فمذ تكون الفكرة لديّ بسبب ما نشاهده في غزة من جرائم ضد الإنسانية يقوم بها الصهاينة، تواصلتُ مع الشباب ووجدت حماسا منقطع النظير من الشباب، فكوّنا إدارة للحملة من الأخ موسى البلوشي بخبرته الطويلة في الجانب الإعلامي وشبكات التواصل الاجتماعي فأمسك بزمام اللجنة الإعلامية وأبدع في الترويج للحملة، والأخ طالب العبري بخبرته في الجانب الفني والتسويق فأبدع كل ما ترونه من إعلانات وتصاميم تخص الحملة، والأخت بدرية العامرية وعبدالله السليماني اللذان كانا يعدان للفعاليات المصاحبة للحملة، والأخت ثريا الذهلية التي أبدعت في إدارة مزاد من أجل غزة حتى ساعات متأخرة تنسق وترد على المزايدين وترتب استقبال المبالغ في الحسابات وهي من أوائل المتطوعين في الحملة، كل هؤلاء الشباب بكل صراحة كانوا يصلون الليل بالنهار من أجل إتمام الحملة على أكمل وجه، ولضمان تحقيق أهدافها فكل كلمات الشكر والامتنان لن توفيهم حقهم، ولكن ابتسامة قد ترتسم على وجه طفل في غزة أو أسرة نمسح عنها ثقل الحرب والدمار أو شيخ تصله مساعدات الشعب العماني هي أفضل من كل شكر وتقدير.
وهناك أيضا الداعمين للحملة وعلى رأسهم الشيماء الرئيسية عضو المجلس البلدي التي كانت جهودها أبرز ما يُميز هذه الحملة.
كل الشكر والتقدير لهذا الفريق الرائع و لكل يد بيضاء أعطت وبذلت وقدمت في هذه الحملة.

الأردن: يعقوب وعبده يفوزان بالمسابقة الشعرية «كلنا غزة»


يعقوب وعبده يفوزان  بالمسابقة الشعرية «كلنا غزة»

عمان - الدستور:


أعلنت لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة «كلنا غزة» التي نظمها مسرح عمون للثقافة والفنون عن فوز الشاعرين سعيد يعقوب وخالد فوزي عبده بالمركز الأول مناصفة، فيما فاز بالمركز الثالث الشاعر الجزائري جمال الزميلي.

كما أعلنت لجنة التحكيم عن فوز قصائد الشعراء المشاركين التالية اسماؤهم بجوائز تقديرية:
الشاعر يوسف العلي، الشاعر مؤيد الشايب، الشاعرة د. ايمان عبد الهادي، الشاعر احمد ايوب، الشاعرة روان هديب، الشاعرة عبير الخضرا، والشاعرة ايمان مصاروة، وقد تسلم الشعراء الفائزون جوائزهم مساء الخميس في حفل خاص أقيم في مسرح عمون وبحضور عدد من المثقفين والمهتمين.

وقال الشاعر محمد سمحان المشرف على المسابقة والذي تلقى نصوص المشاركين فيها إن عدد النصوص المشاركة في المسابقة بلغ سبعة وثلاثين نصا، من الاردن وفلسطين والعراق والجزائر والامارات، وتم استبعاد ثلاثة عشر نصا لمخالفتها شروط المسابقة، حيث كان القائمون على المسابقة حددوا الشكل العمودي والتفعيلة فقط لشكل القصائد المشاركة، مستبعدين قصيدة النثر.

وأضاف سمحان أن فاعل خير، لم يسمه، تبرع بقيمة الجوائز المادية للفائزين، وكان لافتا قيام بعض الفائزين بالتبرع بقيمة الجائزة المادية لدعم الأهل في غزة.

وتكونت لجنة التحكيم من الدكتور أمين ابو ليل، والدكتور خالد الجبر، والدكتور ابراهيم الوحش، وكان منسق المسابقة محمد الختاتنة مدير مسرح عمون.

بريطانيا: مسرح لندني "لن يستضيف" مهرجان أفلام يهودية بسبب حرب غزة

واجهة مسرح ترايسايكل
رفضت إدارة مسرح تريسكل تلقى أي دعم من السفارة الإسرائيلية، وعرضت دعم مهرجان الأفلام اليهودية من مواد المسرح الخاصة
رفض مسرح ترايسايكل، شمالي لندن، استضافة مهرجان الأفلام اليهودية في المملكة المتحدة بسبب تلقيه دعما ماديا من السفارة الإسرائيلية، وذلك على خلفية الصراع الحالي في غزة.
وكان من المقرر أن يعرض المسرح 26 فيلما على الأقل ضمن فعاليات المهرجان في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقال المسرح إنه لن يقبل أي تمويل "من أي من طرفي الصراع الحالي (في غزة)"، وعرض دعم المهرجان من موارده الخاصة كبديل.
لكن إدارة المهرجان قالت إن مطالب المسرح "غير مقبولة".
واستضاف ترايسايكل المهرجان في السنوات الثمان الماضية، لكن إدارة المهرجان قالت هذا العام إنها ستنقله إلى مكان آخر.
وقال مدير المهرجان، ستيفين مارغوليس، إن الأمر "محزن للغاية"، واعتبر أن إدارة المسرح تسيس المهرجان.
كما قالت جودي أيرونسايد، المديرة التنفيذية للمهرجان "حاولنا دائما تقديم رؤية موسعة بخصوص الصراعات في الشرق الأوسط، وفتح حوار مع جمهورنا وضيوفنا من المتحدثين. ودائما ما دعمتنا السفارة الإسرائيلية في ذلك. لكن إدارة ترايسايكل رفضت أخذ هذا الأمر في الاعتبار."
في حين قالت إندهو روباسينغهام، المديرة الفنية في ترايسايكل، في بيان على الموقع الإلكتروني للمسرح إن المسرح رحب دائما باستضافة المهرجان وأراد له الاستمرار.
وأضافت "لكن في ظل الصراع الحالي بين غزة وإسرائيل، نعتقد أنه لا ينبغي قبول تمويل من أي من طرفي الصراع. لذا، طلبنا من المهرجان إعادة النظر في تلقي دعم السفارة الإسرائيلية، وعرضنا تقديم دعم بديل من مواردنا الخاصة."
وقالت الممثلة مورين ليبمان التي تدعم المهرجان، إن ترايسايكل "قرر معاقبة اليهود في الشتات بسبب وجهة نظر واحدة بخصوص الصراع في الشرق الأوسط. وهو أمر غير مقبول".
إلا أن مدير المسرح الوطني، نيكولاس هيتنر، دعم موقف ترايسايكل، وقال إن المسرح "لم يكن بحاجة ليوضح أكثر" التزامه بدعم الثقافة اليهودية.
وأضاف "يمكن تفهم إصرار المسرح على عدم قبول أي دعم حكومي من طرفي الصراع للمهرجان. ويحزنني بشدة إصرار إدارة المهرجان على تسييس الاحتفال بالثقافة اليهودية، وأرفض أي تشوية لموقف ترايسايكل".

بريطانيا: هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تبث نداء لإغاثة غزة

بي بي سي تبث نداءات التبرع لغزة
فلسطيني يستقل دراجته وخلفه المنازل المدمرة في بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة
وافقت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ووسائل إعلام بريطانية أخرى، على بث نداء عاجل من أجل جمع تبرعات للمتضررين من الهجوم الإسرائيلي على غزة.
ومن المتوقع أن يبث أول نداء للجنة طوارئ الكوارث بعد برنامج "توداي" على إذاعة بي بي سي صباح الجمعة.
ويعاد إذاعة النداء الساعة 17:00 والساعة 21:00 بتوقيت غرينتش عقب نشرة الأخبار على قناة "بي بي سي وان".
وسيبث النداء أيضا على التليفزيون المستقل والقناة الرابعة والقناة الخامسة وقناة سكاي.
وكانت بي بي سي وسكاي قد رفضتا بث نداء سابق للجنة طوارئ الكوارث عام 2009.
وأدى قرار بي بي سي آنذاك لاحتجاجات غاضبة ونحو 40 ألف شكوى.
وأرجعت بي بي سي قرارها إلى إنها لن تبث النداء "بسبب وجود علامات استفهام حول وصول المساعدات في وضع متقلب، وأيضا لتجنب خطر المساس بثقة الجمهور في نزاهة بي بي سي".
وأيد مجلس أمناء بي بي سي في وقت لاحق موقف المدير العام السابق مارك طومسون، لكنه قال إن بي بي سي وغيرها من وسائل الإعلام ينبغي أن تنظر مرة أخرى في اتفاقها مع لجنة طوارئ الكوارث حول موعد بث النداءات.

"دراسة متأنية"

وأصدرت بي بي سي بيانا قالت فيه إنها أخذت "ثلاث قضايا" بعين الاعتبار بعدما طلب منها بث نداء لتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين في قطاع غزة.
وقال البيان: "يجب أن تكون الكارثة بهذا الحجم وهذه الحاجة الملحة حتى يكون هناك دعوة لتقديم المساعدات الإنسانية الدولية بسرعة، ويجب أن تكون الهيئات التابعة للجنة طوارئ الكوارث في وضع يمكنها من تقديم المساعدات الإنسانية الفعالة والسريعة على نطاق واسع لتبرير النداءات الوطنية، ويجب أن يكون هناك أسبابا معقولة لضمان نجاح النداءات الموجهة للجمهور".
وأضاف: "ينبغي أن ننظر أيضا في ميثاق التزامنا بالنزاهة الواجبة. وبعد دراسة متأنية نعتقد أنه تم استيفاء هذه المعايير".
وأردف: "ثمة اعتراف على نطاق واسع بالحاجة الإنسانية في غزة، بما في ذلك من قبل الحكومة الإسرائيلية، وأعطت لجنة طوارئ الكوارث تأكيدات بأن المساعدات يمكن أن تصل إلى المحتاجين".
وأضاف: "ستواصل بي بي سي عملها بنزاهة في تغطيتها للأحداث في الشرق الأوسط".
وأدى الصراع الحالي إلى مقتل أكثر من 1800 فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وأكثر من 60 اسرائيليا معظمهم من الجنود.
وفر ما يقدر بنحو 520 ألف شخص من منازلهم في غزة بعد الغارات الجوية وإطلاق الصواريخ.
وقالت لجنة طوارئ الكوارث، وهي منظمة تجمع 13 جمعية خيرية بريطانية لتقديم المساعدات والتعامل مع الأزمات الدولية، إنها تتلقى التبرعات بالفعل من خلال موقعها على شبكة الانترنت وخط الهاتف على مدار 24 ساعة.

06‏/08‏/2014

إيطاليا: معرض «الحضور والغياب» للفنانة المزين عن إرهاب إسرائيل

صورة


عمان - الراي - ضمن مبادرة ا دعت اليها ادارة جاليري 
«بورتا» بإيطاليا، افتتح برعاية « مقاطعة بسيلكاتا « ومحافظة بوتنزا و بلدية « فينوسا»، المعرض الشخصي الثاني عشر للفنانة الفلسطينية (ريما المزين) بعنوان (الحضور والغياب ) الذي يستمر 9 اب ، في القاعة ( جوسولوا ) بقلعة (بيرو دل بالسو) وهي المتحف الثقافي لمدينة فينوسا التي ترجع الى القرن السادس عشر ، وسط حضور كبير من الهيئات الحكومية التي تمثل المقاطعة ومساعدة رئيس البلدية والمنظمين للمعرض.

إلى ذلك عقد مؤتمر صحفي مفتوح للحوار مع الفنانة أدارته المستشارة الثقافية ماريا كارميلا والدكتور أنيلو ارتيكو والدكتورة والناقدة الفنية فيوريلا فيوري والدكتورة والناقدة الفنية سونيا جيمونا، والمخرج الاردني :عاهد عبابنه.
منظم المعرض د. أنيلو أشار إلى أن اقامة هذا المعرض في هذا الوقت الذي تتصاعد فيه الاحداث في فلسطين وتحديدا في قطاع غزة ، هو شكل من اشكال تضامن الشعب الايطالي مع القضية الفلسطينية ، وان ريما فنانة مميزة لها اسلوب فني عظيم ، تؤمن بان الفن مقاومة ،تضامن ، سلاح ، تدافع فيه عن قضية شعبها العادلة.
وصفت المستشارة الثقافية ماريا المجازر ضد المدنين في قطاع بالبشعة والمتعمدة من قبل اسرائيل ، داعية الى عقد اجتماع للمجلس البلدي لاصدار كتاب رسمي من البلدية يشير الى (اسرائيل دولة ارهابية )، وفي هذا ستكون (بلدية فينوسا) اول هيئة حكومية على مستوى ايطاليا تعلن ذلك.


وعن فكرة المعرض ،تقول الفنانة ريما: ثنائية الروح والجسد، الخير والشر،القبح والجمال، الحضور والغياب....هي شكل من اشكال الفلسفة الانسانية على مر العصور...استقيت الفكرة من قراءتي لكتب النقد المسرحي والفلسفة المعرفية للفيلسوف جاك ديريدا، ، ففي العمل المسرحي يمثل الحضور الجانب الواقعي والمادي ، بما هو حسي ندركه بحواسنا نراه رؤية العين ، بينما يمثل الغياب الجانب المعنوي للأشياء التي نفكر فيها بعقولنا ونحسها بعواطفنا...
وقالت: على هذه الفكرة بني موضوع اعمالي ، استحضار الحضور في الغياب ، بحياتنا العادية نشتاق لأشخاص رحلوا عن عالمنا الحسي المادي ،ولكن يأبنى عقلنا الباطن إلا ان يستحضرهم من خلال اشياء تدل عليهم... مثل ملابسهم ،أغراضهم الشخصية ، والتي بدورها توقد داخلنا الحنين لهم ،وياخذ عقلنا برسم صور من ذكريات تقاسمناها معهم...
واليوم ونحن أمام هذا الكم الكبير من الموت، ترى الامهات تحن لاطفالها ، الذين استشهدوا من جراء القصف والحرب والقتل والارهاب ،وهذا ماترجمته في لوحات (الشهيد و،الربيع مرُ من هنا ،بين السماء والارض ، اطفال الحرب ، لا تقتلوا طفولتهم ).
وكان المعرض تضمن 21 لوحة فنية وثلاثة افلام في مجال الفيديو ارت هي (كانوا هنا ، وقود الحرب، شرانق الحرية ) و عرض فيلم (سلايد شو) بعنوان: أوقفوا القصف غزة بالاضافة الى عمل انستلاشن (التركيب بالفراغ بعنوان ( حبل غسيل من فلسطين ) بالاضافة الى صور ديجيتال اخذت من الانترنت عن احداث غزة بشهر حزيران 2014.
ومن اسماء اللوحات: الشهيد، مجموعة اطفال الحرب ، الفئران تأكل المحصول على الطريق، مثنى وثلاث ورباع ، الربيع مرً من هنا، احلام معلقة ، انتظار، ،شهداء عائلة بكر، شهداء عائلة شحيبر.
تجدر الاشارة ان اغلب اعمال معرض (الحضور والغياب) رسمت في اذار ونيسان من عام 2014 ،و جميعها كانت تحاكي الاحداث الاخيرة في فلسطين من مجازر وعدوان بحق الشعب الفلسطيني.


تشير ريما في هذا السياق :ان قضية شعبها الفلسطيني حاضرة دائما في اعمالها الفنية، وان قضية اطفال الحروب قضية انسانية ، تحرص في كل عام ان تقدمها من خلال اعمالها الفنية في سائر المجالات ،لذلك كانت عمالها حاضرة لتعبر قسوة الاحتلال في وطنها فلسطين ، وعن ما يحدث من دمار وحروب في العراق وسوريا ولبنان وافريقيا وليبيا واليمن. ويشار الى ان المعرض سينقل لثلاث بلديات في ايطاليا.


الرأي الأردنية - إيطاليا: معرض «الحضور والغياب» للفنانة المزين عن إرهاب إسرائيل

الجزائر: في إطار مهرجان الرقص العربي الإفريقي الفولكلوري... تيزي وزو تحتفي بالراحل مانديلا وتتضامن مع فلسطين


 ستخصص الطبعة التاسعة للمهرجان الثقافي العربي الإفريقي للرقص الفلكلوري، الذي سينعقد بداية من اليوم ويدوم حتى الـ 10 من الشهر الجاري بولاية تيزي وزو، للشعب الفلسطيني ونلسن مانديلا، وفق ما صرّح به علي الهادي، محافظ هذا المهرجان.
أكد علي الهادي ندوة صحفية نشطها بدار الثقافة مولود معمري، أن هذه الطبعة الجديدة ستكون فرصة لتجديد تضامن الجزائر مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى حرب ظالمة” وفي نفس الوقت ”تخليدا لمانديلا رمز الحرية وصاحب جائزة نوبل للسلام وهو القائل حريتنا ناقصة بدون حرية الفلسطينيين”. 

وأضاف ولد علي في هذا المجال أن المدى الإنساني والعالمي لهذا المهرجان يرمي إلى ربط الشعوب الإفريقية والعربية وإعطائهم فضاء للتبادل والتحاور الثقافي للتفاهم والتضامن فيما بينهم. وستكون فرقة الرقص الفلسطينية حاضرة في هذا المهرجان إلى جانب 16 فرقة أجنبية بمجموع 268 فنان. وستكون الجزائر ممثلة بتسع فرق بمجموع 139 فنانا بينما تركيا ستكون ضيف شرف هذه الطبعة. وستحتضن فعاليات المهرجان دار الثقافة مولود معمري والمسرح الجهوي كاتب ياسين لمدينة تيزي وزو إلى جانب دوائر عزازڤة، أزفون، وتيڤزيرت، وكذا ولاية بومرداس.

وسيتم الخميس القادم تنظيم يوم دراسي حول ”الرقص الشعبي كقوة محركة للسلام وتقارب الشعوب: تخليدا لنلسن مانديلا”. ومن المنتظر أن يتم تنظيم أيضا السوق التقليدي للمهرجان مسابقة لأحسن صورة وأفضل عمل فني خلال المهرجان وكذا ورشة للكوليغرافيا.

 ق.ث

05‏/08‏/2014

سوريا: ملتقى ريمني الثقافي الإيطالي بمشاركة محلية ودولية واسعة

Untitled-1

دمشق - سانا:
تشارك المديرية العامة للآثار والمتاحف في الموسم الخامس والثلاثين من أعمال ملتقى ريمني الثقافي الايطالي الذي سيقام من الرابع والعشرين ولغاية الثلاثين من أب الجاري تحت عنوان ملتقى من أجل الصداقة بين البشر.
ويقام على هامش الملتقى عدة فعاليات حوارية الفعالية الأولى بعنوان “من عمق الزمن أصل التواصل والمجتمع في سورية القديمة” ينظم من خلالها البروفسور بوتشيلاتي معرضاً جوالاً عن العمارة والعمران في منطقة البحر المتوسط من خلال محمية تل موزان في القامشلي فيما تحمل الفعالية الثانية اسم /علم الآثار اليوم في سورية.. مشروع للسلام/ والفعالية الثالثة /التركيز على سورية/.
وتهدف هذه الفعاليات الى تسليط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها التراث الثقافي السوري خلال الأزمة والتعريف بأهم الاكتشافات والدراسات التي تظهر تاريخ سورية الحضاري وأهميته على المستوى الإقليمي والدولي.
ومن المقرر ان يترأس وفد مديرية الاثار والمتاحف المدير العام الدكتور مأمون عبد الكريم بمشاركة كل من المهندس خالد المصري مدير آثار حلب والياس سليمان مدير آثار القامشلي وغازي علولو مدير آثار إدلب.
ومن المتوقع أن يحضر الملتقى ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سورية وعدد من علماء الآثار البارزين.
يذكر ان ملتقى ريمني هو تظاهرة ثقافية سنوية مهمة وضخمة تنظمها منظمة غير حكومية يحضرها سنوياً 800 ألف زائر من 20 دولة و4000 متطوع كما يقام فيها 130 مؤتمراً و250 محاضرة و8 معارض وذلك على مساحة 170 ألف متر مربع وبمشاركة 1000 صحفي معتمد وأكثر من 200 شركة وجهة راعية.


سانا - سوريا: ملتقى ريمني الثقافي الإيطالي بمشاركة محلية ودولية واسعة

سوريا: صالون رمضان الثقافي.. نشاط متميز لمديرية الثقافة بريف دمشق يجذب المثقفين ومحبي الفن

blog

ريف دمشق - سانا:

خصت مديرية الثقافة بريف دمشق شهر رمضان الكريم بفعاليات مميزة فأفردت له فعالية بعنوان صالون رمضان الثقافي ضمن ملتقى الثلاثاء والتي اندرجت تحتها مجموعة من النشاطات المتنوعة في مضامينها.
وحول هذه الفعالية قال مدير الثقافة بريف دمشق سمير مطرود في تصريح لـ سانا.. قدمنا مع بداية الشهر الفضيل فعاليات منوعة بعضها صباحي وبعضها مسائي بعد الإفطار وذلك ضمن ملتقى الثلاثاء الثقافي بالمديرية الذي يقدم عدة فعاليات للكبار وللصغار.
وأوضح مطرود أن الفعاليات الثقافية الخاصة برمضان ينشط فيها نادي الاستماع الموسيقي الذي يقدم فيه فنانون سوريون معزوفات موسيقية مع قصائد شعرية في بعض الأحيان لشعراء ضيوف مشيرا إلى أن صالون رمضان الثقافي “لاقى حضوراً مميزاً من النخب الثقافية التي فضلت الجلوس والاستماع للموسيقا بعد يوم صيام طويل”.
وأكد مطرود حرص المديرية على أن يكون صالون رمضان الثقافي متميزا لجذب المزيد من الجمهور والمساهمة في إغناء الحركة الثقافية مضيفا.. “سنستمر في تقديم الفعاليات الثقافية خلال ملتقى الثلاثاء بعد رمضان ليصبح دلالة زمانية ومكانية يشار إليه بالبنان في دمشق وسورية بشكل عام”.
وتتخذ مديرية ثقافة ريف دمشق من المركز الثقافي العربي في الميدان مقراً لها بعد أن كان مقرها في المركز الثقافي بدوما.


سانا - سوريا: صالون رمضان الثقافي.. نشاط متميز لمديرية الثقافة بريف دمشق يجذب المثقفين ومحبي الفن

سوريا: "لكـم تخفق القلوب"

عفاف يحيى الشب:

والسلام لقلوبكم الطاهرة يا أطفال سورية.. لضحكاتكم الساحرة.. لأجسادكم المنداة بعبير الحب.. يا من لا تعرفون كرهاً ولا حقداً.. تزرعون الحياة فرحاً وحباً.. تمطرون فضاءاتنا بالأمل.. تمنحون سنواتنا التعبة الشفاء من العلل.. أنتم يا صغارنا فراشات حسان تسكنون قلوبنا وتستضيفكم الأهداب والأجفان بلا استئذان.. بكم تصفو الأيام ودونكم نعيش الانفصام والحسرة تذبح النفوس والملل يغمر الوجود، وكم من أم حرمت نعمة الأمومة فعاشت في ضيق تبحث عنكم في كل مكان.. 
واليوم يا أطفال سورية تُغتالون وتُهدر أجسادكم بلا رحمة ولا خوف من الحساب ولا لإنهائكم عنوان يندرج تحت أي بند كان، إلا القتل لأجل القتل والانتقام الذي ترفضه الشرائع والأديان، وأطفالنا.. أكبادنا على الأرض يتوزعون وفق شرائح اجتماعية شتى فمنهم من يعيش في بحبوحة وحياة سعيدة تحت مظلة أسرة ناجحة وقويمة، ومنهم من يعرف القهر نتاج اليتم أو افتراق الأبوين ومنهم من يعرف الفقر قبيل الأوان ويعيش الحاجة والحرمان، ومنهم من ضل من قدميه سواء الطريق فراح إلى التسول وإلى العمل المبكر الشاق والاستغلال، ولطالما وقف أهل الوجدان من رجالات العدل والميزان ومن المربين وأصحاب المال لنصرتهم وتوفير الحماية لهم، إضافة إلى ذلك كانت الأقلام النظيفة حاضرة دوماً في ساحات النضال للدفاع عن كل طفل سرقت منه نعمة الاحتضان الأسري، فشرّد إلى الشارع للتسول ويده الضئيلة ممدودة وخجولة لجمع ليرات يعطيهم لذويه أو مستغليه أو ليشتري لقيمات قليلة....
لأجلكم كانت الدنيا تقوم وتقعد مهما كانت أعدادكم ومنابتكم وطوائفكم وأماكنكم...
قبيل الأزمة أنشئت في سورية مراكز رعاية الطفولة ومدارس للمعوقين ودور للأيتام وملاعب وحدائق مبهرة لاستضافتهم وإدخال السرور إلى قلوبهم، وما إلى ذلك من حكايات عديدة في خطوة ما، لتحقيق طفولة سوية وسعيدة.. اليوم عيوننا تدمع وقلوبنا واجفة تخشع ونحن محزونون لما حل بأطفالنا من مصائب لا تغفر وموت شنيع بمثل طريقته وبشاعته، لم يسمع في كل تواريخ الحروب والتعديات وكل ملفات الاستباحات والاختراقات...
في كل مكان اليوم وفي أي زمان أطفال سورية يقتلون ومنظمات حقوق الإنسان لا تقول كلمة حق بمن يقتلون ظلماً أطفالنا بلا ذنب اقترفته أياديهم، والتي تعرف قطف وردة وإطعام هرة والمسح على وجنة محب، لكنهم لا يعرفون لِمَ الكبار يحملون كل أسلحة الفتك ويقتتلون.
بالأمس كانت «شهد» الجميلة تلعب في حديقة الحارة كأميرة فرح ونبضة سرور وحين وصل والدها قريباً من الحديقة، عائداً من عمله يحمل خبزاً ركضت إليه وقبّلته سريعاً، ثم سحبت رغيفاً ساخناً وعادت إلى رفيقاتها توزعه عليهن وتضحك.. وبالأمس جاءتها من حيث لا تحتسب قذيفة هاون مزقتها، نثرت جسدها الطري اللين إلى أشلاء في الحديقة نفسها، فاهتزت الأشجار حزناً وناحت الحمائم وصرخ الأطفال، فأبكوا الناس والحجر، وعندما رآها بعض زوار الحديقة شعروا بأن الحديقة لملمت أزاهيرها البيضاء وعقدتها فوقها إكليل نقاء، ولقد تحدثت رفيقتها الصغيرة قائلة بطفولة طاهرة وعيونها باكية: «إنها رأت بعينها أن رفيقتها لم تمت.. لا بل رأتها أصبحت شديدة البياض وكانت تضحك وتناديها بسعادة وتطير إلى السماء».. وشهد ليست الطفلة الوحيدة التي أدخلت إلى مسرح الموت قسراً وليست الأخيرة التي اختطفت من سنواتها القليلة قهراً وعنفاً.. لا إنهم آلاف الأطفال ممن قدمتهم تداعيات الأزمة في سورية العالمية كبش فداء..
وعند الأطفال توضع الخطوط الحمراء وتغلق أبواب النار، وتصرخ القلوب: أن كفاكم استباحة للبراعم.. كفى هدراً لليمام.. كفى انتزاعاً للبراءة.. كفى اختراقاً للإيمان.. كفى استهزاء بالأوطان.. كفى تسييساً للمزاعم وكفى حملاً للبنادق.. كفى سفكاً للسلام وكفى تقزيماً للفضائل وتشويهاً للقصائد.


تشرين - سوريا: "لكـم تخفق القلوب"

لبنان: مؤسسة الدراسات الفلسطينية.. خمسون عاماً من مواكبة تطوّرات القضية الفلسطينية

مؤسسة الدراسات الفلسطينية.. خمسون عاماً من مواكبة تطوّرات القضية الفلسطينية
بيروت - القدس الثقافي:
انعام الفقيه:
في أحد شوارع بيروت الرئيسية يقع مبنى تشغل مؤسسة الدراسات الفلسطينية طوابقه الثمانية. في هذا الشارع نفسه، وفي غرفة صغيرة، ولدت المؤسسة قبل خمسين عاماً.
بين عامي 1963 و2014 مرت القضية الفلسطينية بمراحل وحروب وتطوّرات صاخبة واكبتها المؤسسة بالبحث العلمي، وسجلت وقائعها وحفظتها، وناقشت وحللت وقائعها ونتائجها وأبعادها في الندوات والمؤتمرات والمؤلفات.
تبدّلت الأيام عما كانت عليه، عندما اشتعلت الفكرة، أول الستينيات، في رؤوس زملاء ثلاثة في الجامعة الأميركية في بيروت: الدكتور قسطنطين زريق، والاستاذ وليد الخالدي، والأستاذ برهان الدجاني. وانضم إليهم بعد ذلك أساتذة آخرون من الجامعة الأميركية: الشيخ الدكتور سعيد حمادة أحد أبرز مؤسسي دراسات العلوم وكلياتها في الجامعة ووزير الاقتصاد اللبناني، والمشارك في وضع سياسة لبنان النقدية وفي أبحاث انشاء مصرف سورية المركزي وبعده مصرف لبنان، والمؤرّخ الدكتور نبيه أمين فارس، والدكتور فؤاد صروف أستاذ علم البيولوجيا في الجامعة ونائب رئيسها والمشرف على منشوراتها، والمؤرّخة الدكتورة نجلا أبو عز الدين. وانضمت إليهم الأستاذة وداد قرطاس مديرة الكلية الأهلية في بيروت. ثم توسعت الدائرة بانضمام نخبة من »الانتليجنسيا» اللبنانية، بعض أفرادها من تلامذة ميشال شيحا وهو من أوائل المفكرين اللبنانيين الذين أدركوا مخاطر الصهيونية وإسرائيل على لبنان. وكان ثلاثة من هؤلاء بين مؤسسي المؤسسة وهم: الشيخ موريس الجميل، والأستاذ شارل حلو (قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية) والدكتور ادمون رباط.
كانت الفكرة التي تمحورت حولها النقاشات ان إقامة إسرائيل في قلب الوطن العربي تشكل خطراً قومياً وحضارياً وثقافياً قبل أن تكون خطراً عسكرياً داهماً. وان مواجهة هذا الخطر هي أساساً مواجهة فكرية وحضارية تقارع الحجة بالحجة وتكشف زيف الادعاءات الصهيونية التي تملك قوة تتفوّق فيها على العرب هي امكاناتها المالية العالمية والتطوّر العلمي والنفوذ الصهيوني المتغلغل في المجتمعات الغربية.
واستقر رأي هذه النخبة من المفكرين الفلسطينيين واللبنانيين على انشاء مؤسسة أبحاث، ظنوا أنها ستكون نواة مراكز البحث العربية ولم يدركوا، إلا متأخراً، ان مؤسستهم الخاصة والمستقلة والتي لا تتوخى الربح، وتقوم على جمع التبرعات غير المشروطة، ستبقى وحيدة في مواجهة غزو يحتاج الى عشرات مراكز الأبحاث والى مئات الباحثين المتخصصين المدججين بالعلم والكفاءة والخبرة.
استأجر المؤسسون غرفة في شارع متفرع من شارع فردان في وسط بيروت، وقدّم زميلهم وممثل الجمعية الناشئة المحامي الدكتور ادمون رباط طلب العلم والخبر الى وزارة الداخلية اللبنانية، وحصلوا عليه في 12/12/1963 ممهوراً بتوقيع وزير الداخلية آنذاك المرحوم كمال جنبلاط. (أي قبل أن تقوم منظمة التحرير الفلسطينية بقرار من جامعة الدول العربية عام 1965).
بدأ المشروع - كأي مشروع جدّي لانشاء مركز أبحاث - بتأسيس مكتبة وجمع الوثائق، قبل أن يشرع في اصدار الكتب وأولها مجموعات الوثائق، والدراسات الميدانية عن هول كارثة اللاجئين الفلسطينيين وشهادات قدّمت الى لجان التحقيق الدولية.
قرر المؤسسون ضم شخصيات عربية من أساتذة الجامعات والعاملين في الحقل الوطني والقومي والمؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية وحقوق شعبها، والمدركين لأخطار الصهيونية والمستعدين للنضال ضد هذه الأخطار بما ملكت ايمانهم من علم ومال وخبرة.
رافقت المؤسسة، في نموها وتطوّرها، مراحل تطوّر القضية الفلسطينية. وهي اليوم صرح علمي كبير مقره في بيروت، وله مراكز في واشنطن وباريس ورام الله. لكنه صرح مهدد، فالموازنة السنوية التي تناهز الأربعة ملايين دولار، تعتمد على التبرعات غير المشروطة الآخذة بالتراجع، مع تردي الأوضاع العربية والانشغال بقضايا أخرى عديدة ومصيرية للشعوب العربية، وعلى ريع مبيع منشورات المؤسسة، وريع وقفية زهيدة تتناقص سنوياً لسد عجز الموازنة، والوفاء بالمشاريع البحثية والثقافية التي لا مبرر لبقاء المؤسسة دون النهوض بها.
قلقون على مصير المؤسسة
يمضي كبار المسؤولين وكبار الإداريين في المؤسسة معظم أوقاتهم في البحث عن مصادر التمويل غير المشروط. ويقول المدير العام محمود سويد أنه لمؤسف أن يكون الهم الأساسي لهذه المؤسسة الرائدة والناجحة والوحيدة في العالم المتخصصة والمتفرغة تفرغاً كاملاً والتي تحصر نشاطها منذ خمسين عاماً بالبحث في القضية الفلسطينية والصهيونية وإسرائيل أن تكون في يوبيلها الذهبي مشغولة بالهم المالي، وبتأمين نفقات انتاجها سنة فسنة، عاجزة عن جمع وقفية حدد مجلس أمناء المؤسسة لها مبلغ ثلاثين ألف دولار، يسد ريعها السنوي عجز الموازنة، ويؤمّن لها الاستقرار والاستقلال.
ثلاثون ألف دولار فقط تبقي المؤسسة البحثية الوحيدة التي أثبتت خلال خمسين عاماً متواصلة مكانتها العربية والعالمية وجديتها ورصانتها وكفاءتها في مجال الدفاع عن الحقوق العربية على أعلى مستوى علمي. هل يعجز متمول فلسطيني أو عربي واحد أو مؤسسة فلسطينية أو عربية واحدة أو دولة نفطية عربية واحدة عن تأمين هذا المبلغ المتواضع إذا كان يدرك حقاً وفعلاً (وليس كلاماً وشعاراً فحسب) ان الخطر الصهيوني هو القضية العربية المصيرية الأولى الحَرية بأن يجمع عليها العرب وإن فرقتهم قضايا أخرى كثيرة تخص - بحق - هذه الدولة أو تلك، أو هذه المجموعة من الدول أو تلك؟
نبذة عن المؤسسة
مؤسسة الدراسات الفلسطينية هي مؤسسة عربية مستقلة تأسست في بيروت عام 1963 غايتها البحث العلمي حول مختلف جوانب القضية الفلسطينية والصراع العربي - الصهيوني وليس لها أي ارتباط حكومي أو تنظيمي وهي هيئة لا تتوخى الربح التجاري. وتعبّر دراساتها عن آراء مؤلفيها، وهي لا تعكس بالضرورة رأي المؤسسة. يشرف على ادارتها مجلس أمناء من خمس واربعين شخصية من معظم الاقطار العربية ويشكل مكتب بيروت مقر المؤسسة ومركز المعلومات والتوثيق وانتاج منشورات المؤسسة بالعربية، ودورية »مجلة الدراسات الفلسطينية». ويصدر مكتب واشنطن دورية »Journal of Palestine Studies» وكتباً بالانكليزية. ويصدر ممثل المؤسسة في باريس سلسلة كتب بالفرنسية، ويصدر مكتب القدس الذي يعمل حالياً في رام الله دورية »Jerusalem Quarterly» ودورية »حوليات» كلاهما تعنيان بمدينة القدس تاريخاً وثقافة وحضارة وتكشفان أعمال التهويد ونزع كل مظاهر عروبة القدس وتاريخها الإسلامي والمسيحي. وتشكل المؤسسة في رام الله حلقة الوصل مع الداخل الفلسطيني.
من بين نشاطات المؤسسة في مكاتبها كافة برنامج سنوي لنشر الكتب وقد أصدرت أكثر من 700 كتاب باللغات العربية والانكليزية والفرنسية بالاضافة الى المحاضرات والندوات أهمها محاضرة قسطنطين زريق السنوية في بيروت بالعربية أو الانكليزية وندوة برهان الدجاني السنوية في رام الله أو عمان وندوة ينظمها مكتب واشنطن بالإضافة إلى الندوات العامة والمغلقة. وأخيراً وليس آخراً مركز المعلومات والتوثيق الذي يتألف من مكتبة قسطنطين زريق في بيروت وموقع المؤسسة على الانترنت:
www.palestine-studies.org
المكتبة
منذ تأسيسها عام 1963، حُددت أهداف المكتبة بـ: حفظ الذاكرة التاريخية الفلسطينية والتراث الثقافي والنتاج الفكري الفلسطيني، ومواكبة تطورات القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، توثيقاً وبحثاً ونشراً. ومع تنمية مقتنياتها وتطوير وظائفها، توسعت المكتبة وأصبحت اليوم المكتبة الأولى المتخصصة في موضوع القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي في العالم العربي، وإحدى أهم المكتبات في العالم في مجال تخصصها.
وتضم المكتبة مجموعة قيمة من الدراسات والمراجع الأولية من موسوعات وكتب سنوية وتقارير رسمية وأطالس وكتب احصائية إضافة الى عدد كبير من الكتب والكراريس المتخصصة بشؤون القضية الفلسطينية والتراث العربي والإسلامي والمسيحي في فلسطين، وأوضاع إسرائيل الداخلية والمسائل المرتبطة بالصراع العربي - الإسرائيلي وسياسات الدول الكبرى نحوه ومسارات المساعي الدبلوماسية لإيجاد تسوية مقبولة له. وتحتوي المكتبة أيضاً على أهم الدوريات والصحف باللغات العربية والعبرية والانكليزية والفرنسية الخ.. إضافة الى مجموعات خاصة من الكتب النادرة منها كتب صادرة عن حكومة الانتداب البريطاني، ووثائق من مصادر رسمية غربية وأخرى من مصادر صهيونية؛ ومجموعة القوانين والأنظمة التي كانت معمولاً بها في فلسطين خلال هذه الحقبة، ووثائق وأوراق خاصة وأرشيف عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية. ومن مقتنيات المكتبة أيضاً مجموعة من الخرائط والملصقات ومجموعات من الصور التي لها مكانة خاصة وطابع فريد، خصوصاً تلك التي تعود الى فلسطين ما قبل 1948.
ان مقتنيات المكتبة بكاملها متوفرة على موقع المؤسسة على الانترنت، بإمكان أي شخص في أي مكان في العالم أن يستفيد من المعلومات والوثائق التي نوفرها على الموقع، فضلاً عن أن عشرات الطلاب العرب والأجانب الذين يتخصصون في مجالات تتصل بالقضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي وأبعاده الفلسطينية والعربية والاقليمية والدولية، يقصدون المكتبة للاستفادة من وثائقها ومقتنياتها، ويساعدهم أساتذة متخصصون من باحثي المؤسسة.
الموقع
ان الهدف الاساسي من موقع المؤسسة على الانترنت هو التعريف بالمؤسسة وانتاجها ومكتبتها المتخصصة، بالاضافة الى الانفتاح على فئات جديدة من المثقفين والباحثين والقراء وكذلك نشر وتسويق انتاج المؤسسة من كتب ودوريات.
وأصبح موقع المؤسسة على الانترنت مصدراً موثوقاً للمعلومات لكل المهتمين بالصراع العربي - الاسرائيلي والقضية الفلسطينية، ومركزاً متكاملاً للمعلومات والتوثيق.
ويتم يومياً إغناء الموقع بالمواد والمعلومات والملفات والأبواب الثابتة بالعربية مثل »مختارات من الصحف العبرية» وهي نشرة يومية تلخص أهم ما يصدر في الصحف الاسرائيلية من أخبار وتصريحات وتحليلات لكبار المحللين السياسيين والعسكريين الاسرائيليين؛ و»يوميات الصراع العربي – الإسرائيلي» و»وثائق تاريخية» وبالإنكليزية مثل »قاعدة الراصد البرلماني (Congressional Monitor)» وتلفزيون الدراسات الفلسطينية الذي يقدم مقابلات مسجلة مع أبرز الباحثين في شؤون الشرق الأوسط حول مسائل تتعلق بطيف واسع من المواضيع ذات الصلة بالصراع العربي - الإسرائيلي إضافة إلى باب يرصد سياسة الاستيطان في المناطق المحتلة الخ.

فلسطين: أول مبنى أخضر في فلسطين... «المتحف الفلسطيني».. مفردات تتجاوز جغرافية المكان


رشا المالح:

من المنتظر إنجاز هيكل بناء المتحف الفلسطيني بمساحة 40 دونم في مدينة بير زيت شمالي رام الله في شهر سبتمبر المقبل، علماً أن حجر الأساس وضع في شهر أبريل من العام الماضي بتكلفة 19 مليون دولار، وأن تصميم مبنى المتحف وضع من قبل شركة التصميم المعماري الأيرلندية «هينغان بينغ»
وكما ورد في الموقع الإلكتروني الخاص بـ «المتحف الفلسطيني»، فإنه سيكون هناك، عند افتتاح المرحلة الأولى من المبنى في ربيع عام 2015، أول مبنى أخضر «صديق للبيئة» في فلسطين،فضلاً عن الحصول على الشهادة الفضية في نظام الريادة العالمي في تصميمات الطاقة والبيئة.
يحيط بالبناء حديقة ضخمة من المدرجات المزروعة بالبيارات والأشجار والزهور والتي ترمز إلى طريقة فلسطين في الزراعة. وتبلغ مساحة القسم الأول أول المرحلة الأولى من المبنى 3500 متر مربع، أما مساحة بناء المرحلة الثانية فتبلغ 10 آلاف متر مربع يتم إنجازها خلال 10 سنوات.
ورداً على سؤال مجلة «أخبار الفن» الإلكترونية حول تأثير الحرب في غزه على مشروع المتحف قال جاك بيرسيكيان مدير المتحف: «تعتبر القضايا الأمنية جزءاً من إيقاع الحياة في فلسطين، وعوائق الوصول إلى المتحف صعبة بصرف النظر عن الحرب الحالية في قطاع غزة، ومثال على تلك العوائق التصاريح التي تحدد حركة الفلسطينيين خارج المنطقة التي يعيشون فيها».
شبكة علاقات
ويقول بشأن تجاوز هذه الصعوبات: «يهدف المتحف إلى لعب دور أوسع من حدود مبناه، فهو بمضمونه شبكة من العلاقات التي نؤسسها بين المجتمعات الفلسطينية في الداخل وفي مختلف أرجاء العالم.
ومن أبرز أنشطتنا هذا العام دورنا البارز في الدورة الثانية من «بينالي قلنديا العالمي» بفلسطين خلال الفترة من 22 أكتوبر إلى 15 نوفمبر، مع عرض خاص بكيفية جمع المقتنيات الخاصة بالمتاحف في فلسطين».كما أصدر المتحف في فترة سابقة قائمة اشتملت على 51 متحفاً تقع في فلسطين التاريخية، و5 متاحف تتناول فلسطين موضوعا لها، وتقع في بلدان مختلفة.
وشملت القائمة متاحف تم اعتمادها استناداً إلى عدة معايير أبرزها أنها تطلق على نفسها اسم «متحف» وأنشئت لاستقبال الزوار ولتكون مفتوحة أمام الجمهور، ما يميزها عن المجموعات الخاصة، التي تعنى بحفظ المقتنيات التراثية والفنية وغيرها.
قصة‭ ‬المتحف‬
في‭ ‬تخليده‭ ‬للذكرى‭ ‬الخمسين‭ ‬للنكبة،‭ ‬بادر‭ ‬مجلس‭ ‬أمناء‭ ‬مؤسسة‭ ‬التعاون الخيرية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1997‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬فكرة‭ ‬لتأسيس‭ ‬متحف‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬فلسطين،‭ ‬لحفظ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الإنسانية‭ ‬لشعبها‭ ‬وتوثيق‭ ‬نكبة‭ ‬عام‭‬1948‭ ‬، وما‭ ‬صاحبها‭ ‬من‭ ‬تهجير‭ 750 ‬ألف‭ ‬فلسطيني،‭ ‬ما‭ ‬شكل‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬فلسطين‭ ‬الحديث‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
حمل‭ ‬المتحف‭ ‬في‭ ‬بداياته‭ ‬اسم ‬«‬متحف‭ ‬الذاكرة‭ ‬الفلسطينية‮»‬،‭ ‬ولكن‭ ‬مع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭ ‬تطورت‭ ‬الفكرة‭ ‬وأدت‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬التغييرات‭ ‬في‭ ‬المفهوم‭ ‬إلى‭ ‬إعادة‭ ‬صياغة‭ ‬الغاية‭ ‬من‭ ‬المتحف،‭ ‬فتغيّر‭ ‬اسمه‭ ‬من‭ ‬‮«متحف‭ ‬الذاكرة‭ ‬الفلسطينية»‬‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬المتحف‭ ‬الفلسطيني‮‬‭ ،«‬
وأصبحت‭ ‬الفكرة‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المتحف‭ ‬منبراً‭ ‬حراً‭ ‬للحوار‭ ‬الفلسطيني،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تخليده‭ ‬لذكرى‭ ‬الماضي‭ ‬وتوثيق‭ ‬التاريخ،‭ ‬وبجعله‭ ‬جسراً‭ ‬ثقافياً‭ ‬ومنبراً‭ ‬لطرح‭ ‬أسئلة‭ ‬الحاضر ‭‬وباباً‭ ‬لفتح‭ ‬آفاق‭ ‬المستقبل‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

الجزائر: مبادرة مهمة أطلقتها النقابة الوطنية لناشري الكتب لدعم فلسطين... حملة ”كتاب ضد العدوان” لإعادة ملء مكتبات غزّة المدّمرة


سعيا منها، للوقف إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته ومأساته مع القصف الإسرائيلي، قررت النقابة الوطنية للناشرين الجزائريين إطلاق حملة ”كتاب ضد العدوان”، هدفها إعادة ملء المكتبات الفلسطينية التي تعرضت للتدمير من قبل الاحتلال الصهيوني إثر عدوانه على غزّة هذه الأيام.
حملة ”كتاب ضد العدوان” التي يقودها رئيس النقابة ومدير دار الحكمة أحمد ماضي، جاءت وفق بيان النقابة الذي تحصلت ”الفجر” على نسخة منه، وجاء فيه تنديد واستنكار واسع للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الشقيق الأعزل، حيث قالت عبره بأنّ ما يقوم به فاق كل التصورات وداس على كمل القيم الإنسانية.

وضمت صفحات ”البيان” الإعلان عن إطلاق حملة استنكارية لانتهاكات والجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق أبناء غزة، اختارت لها عنوان ”كتاب ضد العدوان”، أرادت من خلالها النقابة أن ترفع صوتها عاليا بإدانة هذه الوحشية الرهيبة، وتنحني أيضا بإجلال أمام أرواح الشهداء من أهل غزّة  الصامدة، التي أثبتت للعالم عبقرية الإنسان في استماتته بحقوقه الشرعية مهما كان جبروت المحتل.
هذا وتهدف بشكل رسمي حملة ”كتاب ضد العدون” بهدف شغر فراغ رفوف المكتبات الفلسطينية التي تعرضت هي الأخرى لجرائم على غرار الإنسان، فإيمانا وتضمانا مع الشعب الفلسطيني ومساهمة من نقابة الناشرين الجزائريين التي تنطلق في هذا من قيم وثوابت الشعب الجزائري من حيث المؤازرة ومساندة كل مظلوم تم الإقرار على تنظيم وقفة رمزية لإعادة ملء المكتبات التي طالتها يد الجريمة الإسرائيلية بالكتب ومختلف الأعمال الأدبية والثقافية والفنية والتاريخية والتراثية وغيرها.
 وواصل ”البيان” تنديده بهذه الهجمة التي يتعرض لها أبناء غزّة، حيث وصفها  هذه الأفعال بمثابة فضائع التتار من قبل، وهذا ما جعل النقابة تقرر إطلاق هذه الحملة المخصصة لجمع تبرعات أكبر عدد من الكتب لتعويض ما ضاع وملء مكتبات غزة التي خربتها الهمجية الإسرائيلية معتبرة أنّ المبادرة بمثابة عربون وفاء للشعب الفلسطيني، من شقيقه الشعب الجزائري. وتدعو النقابة الوطنية لناشري الكتب برئاسة ماضي، كافة الناشرين إلى المساهمة الفعلية والتجند، في حملة (كتاب ضد العدوان) لضمان نجاحها، كما تنتظر من كل المؤسسات المكتبية، ومن لها دور في إنتاج الكتاب، التعاون مع حملة كتاب ضد العدوان، وذلك بمساعدة النقابة الوطنية لناشري الكتب، لتكون حملة ”كتاب ضد العدوان” رسالة من الشعب الجزائري إلى شقيقه الفلسطيني أولا، وإلى الضمير الإنساني ثانيا، مفادها أن العلم والمعرفة والثقافة، لا يمكن لأي محتل أن ينتزعها من أي شعب، مهما كانت قوة المحتل وهمجيته، وأن المعرفة هي الرصيد الباقي الانسانية. كما أشار”البيان” للكتاب بأنّ حملة (كتاب ضد العدوان)، تستمد ذلك من تاريخ الكفاح والنضال الطويل للشعب الجزائري، في مقاومة للمستعمر والتمسك بالأرض، والتضحية من أجل  الهوية، والاعتماد على النفس، والاحتفاء بالثقافة والمعرفة، التي كانت دائما دعائما رصينة، في حماية هذا الشعب من عدوان المحتلين.

حسان مرابط

اسكتلندا: إيقاف عروض أوبرا هيب هوب إسرائيلية في أدنبره

احتج الناشطون ضد عرض الفرقة الإسرائيلية على خلفية الحبر في غزة
ألغيت عروض فرقة أوبرا هيب هوب إسرائيلية في مدينة ادنبره في اسكتلندا بعد احتجاج فنانين وكتاب اسكتلنديين عليها.
وتعرضت عروض مسرحية "المدينة" التي كان يفترض أن تقدمها فرقة "مسرح إنكوبيتر" من القدس إلى حملات احتجاج.
وقد وقع 50 كاتبا وفنانا رسالة قبل اسبوعين تطالب بإلغاء عرض المسرحية.
وقطعت الاحتجاجات بعض عروض المسرحية قبل توقف عرضها، مما اضطر الجهة المنظمة للعرض لوقف عرضها.
وقال المنظمون إنهم سيبحثون عن مكان بديل لاستئناف العروض التي يفترض ان تستمر حتى 25 أغسطس / آب.
ويقول المحتجون إن الفرقة تتقاضى تمويلا من الحكومة الإسرائيلية مما يجعلها هدفا مشروعا للاحتجاج، بسبب الهجوم الإسرائيلي على غزة.
وكان أكثر من مئة من ناشطي حملة التضامن الاسكتلندي مع فلسطين قد شاركوا في احتجاج أمام مكان العرض يوم الافتتاح.
وقد اتخذ المنظمون قرار إلغاء العروض بعد التشاور مع الفرقة والشرطة وجامعة اندبره، وأعلنوا عن إعادة ثمن التذاكر المباعة، وإمكانية شراء التذاكر مرة أخرى في حال العثور على مكان عرض بديل.