15‏/06‏/2014

سوريا: 36 عاما في العمل الإعلامي.. إذاعة صوت الشعب منبر يستمع للمواطن ويحتفي بالمثقف

دمشق - سانا:

ستة وثلاثون عاما في مسيرتها الرائدة وتستمر إذاعة صوت الشعب بتعميق روح الانتماء لدى السوريين ويستنير بنهجها وبرامجها أبناء الوطن لأنها إذاعة المواطن وصوت الناس ونبضهم عبر أثيرها الممتد في كل الأرجاء.
وبمناسبة عيد ميلادها الذي يحل غدا التقت سانا الثقافية باقة من إعلاميها المميزين الذين ساهموا في تطويرها حيث قال مدير إذاعة صوت الشعب الإعلامي موسى عبد النور تبث اذاعة صوت الشعب بشكل عام البرامج المتعلقة بقضايا المواطنين حيث تقدم برامج تتضمن رؤى ثقافية واجتماعية ومحلية خدمية تتوجه إلى مختلف شرائح المجتمع في مختلف المحافظات وتمكنت برغم الأزمة التي مرت بها سورية على مدى أكثر من ثلاث سنوات من متابعة بثها وتقديم إمكاناتها في جميع المجالات دون ان تتراجع.
وفي مجال الفن السوري ودور الإذاعة في نشره أضاف عبد النور أن هذه الإذاعة تهتم عبر شبكة مراسليها المنتشرة في كل المحافظات السورية بأخبار تلك المحافظات إضافة إلى التراث والحضارة السوريين حيث تخصص مساحات كبيرة من بثها للاغاني والتراث الموسيقي بالإضافة إلى البرامج الاقتصادية والرياضية والدينية وبرامج المنوعات والأطفال.
تطوير الأغنية السورية بحسب مدير الإذاعة يشكل هما ما يجعله يدعو إلى الاهتمام بمستوى الأغنية والتركيز على الانتقاء النوعي الذي تعمل عليه الإذاعة معتبرا أن بعض الأغاني الهابطة تتحمل مسؤوليتها جهات أخرى تنتج أعمالا دون المستوى وهذا لا تتحمل مسؤوليته صوت الشعب.

وأوضح رئيس دائرة البرامج في الإذاعة الإعلامي والشاعر عيسى الضاهر أن صوت الشعب لم تغفل الجانب الثقافي واستقطبت شرائح كثيرة من المثقفين السوريين في برامجها التي تهتم بالأدباء من شعراء وكتاب شباب منها المسجلة ومنها ما يبث على الهواء مباشرة إضافة إلى مواضيع تتعلق بالمرأة السورية مثل برنامج يسعد مساك سورية وبرنامج لك الذي يناقش مواضيع المرأة السورية ويبث بالتعاون مع الاتحاد النسائي.
20140614-164031.jpg
وأوضح الضاهر أن الإذاعة تحاول أن تتلافى الكثير من الاشكالات الثقافية التي ظهرت في الآونة الاخيرة من خلال ظهور أجناس أدبية لم ترق إلى المستوى مطالبا الجهات المعنية كاتحاد الكتاب العرب ووزارة الثقافة بالتعاون وتشديد الرقابة على الجوانب الفنية حتي يستطيع الإعلام بمختلف وسائله تقديم مستويات تليق بالحضارة السورية وتاريخها العريق.


ورأى الضاهر صاحب أوبريت بالحب نعمرها أن الأغنية السورية شهدت محاولة لتطويرها أيضا عبر إذاعة صوت الشعب برغم تدافع ومنافسة إذاعات ذات مستويات ضعيفة وذلك لأن الأغنية الوطنية في الإذاعة تجلت بمستويات رفيعة معبرة عن تطلعات الشعب السوري ونزوعه الوطني.
ولم تقتصر إذاعة صوت الشعب في برامجها للمواطنين السوريين المقيمين داخل سورية بحسب ما أشارت إليه الإعلامية ميساء يونس وهي معدة برنامج مع المغتربين الذي تأسس منذ بداية الأزمة في سورية ويهتم بالمغتربين خارج الوطن للتعرف على أنشطتهم وفعالياتهم ونجاحاتهم.

وأشارت يونس إلى أن البرنامج حقق نجاحا كبيرا في التواصل مع المغتربين في مختلف انحاء العالم ليتواصلوا مع وطنهم الأم سورية حيث يعبرون من خلال هذا البرنامج عن أفراحهم وأحزانهم عبر أثير الإذاعة من الدول التي يعيشون فيها.
وبين معد ومقدم برنامجي نادي الإنترنت وكلام الأقلام الإعلامي الشاعر أحمد إسماعيل أن برنامج نادي الانترنت يهتم بالجانب المعلوماتي في سورية وبشبكة الانترنت خصوصا بدءا من البنية التحتية الوطنية مرورا بمشاريع الحكومة الالكترونية وخدمات الشبكة وصناعة البرمجيات ومحركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي والتربية إضافة إلى دعوة الأهل لتفعيل دورهم في الرقابة على أولادهم اثناء تفاعلهم مع تلك الوسائل الالكترونية.

أما برنامج كلام الأقلام الذي يستضيف من خلاله إسماعيل الأدباء من شعراء وكتاب فهو يبحث في غايات الأقلام من وراء ما تخطه ومدى أهمية رسالة الأديب من خلال ما يكتبه عبر الانتقال في محطات نتاجه على مسامع أصدقاء البرنامج ما يؤدي إلى إلقاء الضوء على ما يقدمه أدباؤنا ولا سيما الشباب منهم.
لقد تطورت إذاعة صوت الشعب خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا على اكثر من صعيد بحسب ما أشار إليه المخرج الإذاعي محمد عنقه ولا سيما على الصعيد الفني فأصبحت تبث إرسالها على مدار أربع وعشرين ساعة إضافة إلى حضورها الثقافي والفني المتنوع داخل وخارج سورية وسعيها الدؤوب إلى التطور الاجتماعي من خلال التواصل مع المواطنين ومتابعة قضاياهم.
ولم تغفل إذاعة صوت الشعب هموم المواطنين ومشاكلهم الاجتماعية والإنسانية والخدمية كما رأى معد ومقدم برنامج خدمات الإعلامي معن محمود الجمعات موضحا أن برنامجه يحمل هموما اجتماعية وخدمية يطرحها المواطنون ويتبنى البرنامج مناقشتها مع المسؤولين المعنيين ما اوجد حلا لكثير من القضايا التي تستوجب الاهتمام وهذا يعتبر تطورا ايجابيا أحرزته هذه الإذاعة على الصعيد الإعلامي.
وقال الفنان سومر الصالح إن إذاعة صوت الشعب جديرة بالاحترام والمتابعة نظرا لطاقمها الإعلامي المميز الذي يقدم واجبه بتقنية كبيرة وثقافة ويتمتع بقدرة كبيرة على توصيل المعلومة إلى المجتمع ومحاولة خلق حالة حميمية بين الإذاعة والمتلقي وفق الخبرة العالية التي يستخدمونها وهذا ما ظهر خلال الأزمة فكانت الإذاعة باقية على ما هي عليه بل تصدت لكثير مما حدث في سورية بحس وطني عال.

واستطلعت سانا شريحة من الجمهور ليعبروا عن رأيهم بصوت الشعب فرأت الشاعرة عبير ديب أن الإذاعة تختلف عن سواها من الإذاعات السورية العامة والخاصة لتفاعلها الحقيقي والمباشر مع هموم المواطنين ومحاولة استقطاب الكتاب والشعراء والأدباء والتفاعل معهم وجدانيا وإنسانيا ووطنيا عبر انتقاء حذر لسلامة الموهبة وسلوكها.
وأما شيرين ونوس مدرسة فقالت أنا من معجبي هذه الإذاعة ومتابعيها بشكل يومي ولا سيما برنامج بين المواطن والمسؤول الأسبوعي والذي يقوم بعرض مشاكل المواطنين على الهواء مباشرة ومن ثم الاتصال بالمسؤولين المعنيين لمحاولة تقديم الحلول لكل ما يعرض من قضايا عامة وأحيانا خاصة.

ونوه عيسى حسين طالب جامعي بالبرامج الترفيهية المنوعة التي تبثها إذاعة صوت الشعب كالغنائية والكوميدية والمسابقات الثقافية التي تدخل الفائدة والمتعة والبهجة في نفوس المستمعين.
أما الدكتور الشاعر محمد سعيد العتيق فأشار إلى اهتمام الإذاعة بالمواهب الثقافية الشابة ومحاولة تسليط الضوء عليها واعطائها الفرصة التي تستحق فضلا عن مواكبتها للازمة وتعاملها معها بوعي عبر التواصل الدائم مع الشرائح الاجتماعية للشعب السوري وعرض وجهات نظرهم.

محمد الخضر- شذى حمود

روسيا: بوتين يوقع مرسوم حول "عام الأدب" في روسيا سنة 2015

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية


وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما حول إجراء سنة الأدب في روسيا في عام 2015.

وقال بوتين خلال حفل تقديم الجوائز لعام 2013 في الكرملين: "آمل أن يوحد مشروع سنة الأدب المجتمع وتم توقيع مرسوم حول إجرائه في عام 2015".

ويخطط في سنة الأدب لتنظيم فعاليات واسعة ومثيرة للاهتمام، منها منتدى الكتاب الدولي تحت عنوان "أوراسيا الأدبية" ومشروع "خريطة روسيا الأدبية" و"ليلة المكتبات-2015" ومشروع "الكتب في المستشفيات" و"الصيف مع الكتاب" والمشروع التجريبي "اليوم العالمي للكتاب" ومسابقة "عاصمة روسيا الأدبية".

ويأمل منظمو الفعاليات أن يؤدي ذلك إلى زيادة اهتمام المواطنين الروس بالأدب الكلاسيكي والحديث والقراءة.

وقام العديد من المناطق الروسية بالقيام بالأعمال التحضيرية. وجاءت اقتراحات فعاليات سنة الأدب من أكثر من 40 إقليما روسيا.

روسيا: متحف "الارميتاج" الروسي يقدم معروضات جديدة من الفن البيزنطي والإسلامي

متحف "الارميتاج" الروسي يقدم معروضات جديدة من الفن البيزنطي والإسلامي
Photo: © ru.wikipedia.org

...المزيد: http://arabic.ruvr.ru/news/2014_06_12/273431443/


افتتح متحف الارميتاج الحكومي اليوم الأربعاء 11 حزيران/يونيو معرضين دائمين محدثين للفن البيزنطي والإسلامي في الشرق الأوسط، مضيفا تحفا لم تعرض سابقا. وتم عرض فنون الفترة ما بين القرن الرابع والخامس عشر في الطابق الثالث من القصر الشتوي.

تجدر الإشارة إلى أن متحف الارميتاج هو المتحف الوحيد في روسيا الذي يملك معرضا خاصا للفن البيزنطي. ويضم المعرض الآثار الثقافية من عاصمة الامبراطورية البيزنطية القنسطنطينية والمناطق التابعة لها – اليونان ومقدونيا وآسيا الصغرى والبحر الأسود الشمالي وأبخازيا وسورية وفلسطين ومصر. وتعتبر هذه المجموعة إحدى أفضل المجموعات في العالم، نظرا لتنوع الآثار ومستوى الفن العالي وأهميتها التاريخية والثقافية.

ويقدم معرض الفن الإسلامي من الشرق الأوسط في الفترة ما بين القرن الثامن والثامن عشر تحف مصنوعة من المعادن والبرونز وأوعية السيراميك والمصابيح والصناديق وألواح العاج والأوعية من البلور الصخري والسيراميك والأقمشة. وتم صنع هذه الأعمال في سورية ومصر وفلسطين والعراق وصقلية. وتم التركيز خلال المعرض على الفن العربي القديم والتقاليد الثقافية المختلفة في عهد الخلافة.

سوريا: معرض فني للصم والبكم في مديرية ثقافة السويداء.. محكومون بالأمل..

جمانة شجاع:

لقد حبانا رب العالمين بنعم كثيرة تجلت بالصحة والعقل والروح الإنسانية فمهما أصاب الإنسان من صعاب تبقى غريزة البقاء هي الأقوى وتتجلى بأشكال مختلفة منها ما هو فقط لاستمرار الحياة ومنها ما هو بقوة العقل وبقائه ولا تعني الإعاقة بالضرورة توقف سيرورة الحياة وليس كل صاحب إعاقة يعد خارج الخط البياني للوجود، فكثير من الأشخاص لم تقف إعاقتهم حائلاً بينهم وبين الإبداع، تجلى ذلك في المعرض الفني الذي أقامه معهد الصم والبكم في مديرية الثقافة بالسويداء. 

التقينا مدير المعهد إسماعيل خيو فحدثنا عن المعرض : معهدنا معهد التربية الخاصة للإعاقة السمعية يقوم بتربية الأطفال المعوقين سمعياً وتعليمهم وفق المنهاج المدرسي المقرر من وزارة التربية مرحلة تعليم أساسي (حلقتين) ومرحلة تعليم ثانوي اختصاص تقنيات حاسوب (مهني) ويحوي المعهد 18 طالباً.
بالنسبة للمعرض كل عام نعمل على إعداد لوحات فنية من وحي شعور الطالب بعد استشارة المدرسين واختيار اللوحة التي يرغب بإعدادها إذ تعمل المدرسة على مساعدته في انتقاء الألوان وتنسيقها ويضم المعرض 100 لوحة تقريباً بينها لوحات فردية وجماعية والهدف الأساسي من المعرض تنمية المواهب لديهم والتعبير عن أفكارهم .
بدورها الآنسة ردينة المصري المشرفة على المعرض قالت :تم التجهيز للمعرض مدة سنة وشارك فيه 15 طفلاً وطفلة من المعهد وتنوعت الأعمال بالمواضيع بين الطبيعة الصامتة والأسطورة واستخدمت الألوان المائية والخشب والباستيل والكواش ومنها أعمال فردية وجماعية عززت روح التعاون والمحبة بين الأطفال والاستفادة من خبرات بعضهم باستخدام الفرشاة والأقلام واليدين حيث عبر الأطفال عما يختلجهم بالألوان وعكست اللوحات نظرتهم للحياة.
وعن دور الرسم في تنمية عقل ومواهب الطفل المعوق يتحدث الأستاذ غسان قنديل المختص في تعليم التربية الفنية للأطفال المعوقين بالقول: إن التجارب أثبتت وبشكل صحي مدى أهمية التربية الفنية في علاج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك لأن رسومات الأطفال هي اللغة التعبيرية التي تستطيع أن تجعل المبهم الذي لا يجيدون التعبير عنه مرئياً، كما إنها تظهر المشاعر المعلقة والمرتبطة بتطور الطفل عقلياً وجسدياً ونفسياً نحو الأفضل، لذلك لا يوجد أفضل من الفن وسيلة تخلق لدى الطفل بشكل عام والطفل المعوق بشكل خاص، عوامل إيجابية تساهم في ارتقائه فكرياً لأنها توظف العمليات العقلية من الملاحظة والانتباه والإدراك، وتالياً تساهم في تنمية الحواس والشعور بالثقة وتحقيق الذات، فالرسم يلعب الدور الأهم في إبراز الأشياء المضيئة في الأعماق، ولهذا يتحدث الطفل عن نفسه بصورة موضوعية يكتسب فيها تدريجياً السيطرة على انفعالاته الحركية، وهذا ما يساهم في الضبط التدريجي للتفريغ الحركي الذي هو المكان الأول لتنظيم السلوك.
لما علم الدين، مساعدة اختصاصي اجتماعي (إرشاد اجتماعي) قالت: تعاون المدرسين والمدرسات مع الطلاب جعل العمل أسهل وقلل المشكلات النفسية لديهم ولاحظنا ذلك من خلال الأعمال الفنية، فالأطفال كما نلاحظ متصالحون مع ذاتهم متفاهمون ومتفهمون لوضع بعضهم لكن المشكلة تكمن في المنهاج حيث يأخذون منهاج المدرسة العادية ولكونهم متعلمين بصريين يجدون صعوبة في هذا الموضوع، فهم بحاجة لمنهاج خاص فيهم (أشياء ملموسة ) لأن قاموسهم (قاموس الإشارة).
بالنسبة للأعمال الفنية تحمل قوة ملاحظة وشدة انتباه أقوى من الأناس العاديين لكون المشاركون متعلمين بصريين وفقدان حاسة السمع عند البعض ساعدت في تقوية التركيز على حاسة البصر ويبدع الطلاب بالأعمال المتحركة -الفنية -الكمبيوتر.
نحن نحتوي طلابنا بالمحبة حيث لا يوجد تعقيد بالعلاقة بين الطلاب والمدرسين وقلة عدد الطلاب ساعد في خلق أجواء مريحة بعيدة عن الضغط لحل مشكلاتهم حيث يلجؤون إلى القسم الاجتماعي لحل المشكلات الأسرية أو المدرسية والتي تعترضهم عادةً.
روبينا بحصاص، ماجستير تربية وعلم نفس اختصاص طفولة ومراهقة زائرة للمعرض تقول :هذا المعرض له أهمية كبيرة للأطفال لأنه يساعد على دمجهم بالمجتمع ويشجعهم على الرسم ويعودهم على عالم مختلف لم يعتادوا عليه في السابق ما يزيد ثقتهم بنفسهم وينعكس ذلك عليهم بشكل إيجابي ويجعل عندهم القدرة للتواصل مع الآخرين من دون خوف أو قلق من نظرة العالم لهم فأنا أرى أنها خطوة إيجابية تدعم الأطفال نفسياً ومن ناحية ألوانهم الزاهية تدل على نظرة التفاؤل بداخلهم وعلى تصالحهم مع ذاتهم... والمواضيع منها الفراشات والزهور كلها تدل على التفاؤل وتعكس المهارات الفنية التي يمتلكونها قياساً بعمرهم، والمياه وعمق البحر والأسماك وكل شيء يدل على الطبيعة يدل على التفاؤل، والألوان فرحة تعكس فرحهم .

سوريا: «وتسـتمر الحياة» معرض يقول لا لثقافة الموت

باسمة اسماعيل:

في جو مفعم بالتفاؤل والجمال وعبر مئتي لوحة ومنحوتة قدمها 46 مشاركاً في معرض بعنوان «وتستمر الحياة» تم افتتاح المعرض السنوي لجمعية «أرسم حلمي الفنية» برعاية دار الأسد للثقافة والفنون ومديرية الثقافة في اللاذقية، في بهو المركز الثقافي بحضور مدير دار الأسد ومدير الثقافة والمهتمين بالفن والثقافة ومحبي هذا الفن. 

رمز الخلق

حيث أشار مدير الثقافة نبيل سعيد إلى أنه معجب بأعمال المشاركين ولاسيما الأطفال، وأبواب المديرية مفتوحة لكل نشاط ثقافي نوعي بناء حكومي أو أهلي أو فردي، وانطلاقاً من الطفل الذي هو رمز الخلق والإبداع ورجل المستقبل، نزرع في أجيالنا روح الإنسان الحقة، روح الفكر الديمقراطي التعاوني التشاركي في وجه ثقافة قوى الصهيونية والإمبريالية والظلامية وقوى التكفير، هكذا نريد الثقافة كحاجة عليا للإنسانية وللبشرية كما يقول القائد الخالد.

باقون

وأوضحت الفنانة هيام سلمان رئيسة الجمعية أن هذا المعرض جاء استمراراً لتظاهرات الجمعية السنوية، ومكملاً لمعرضها السابق تحت عنوان «نحن نحب الحياة»، لنوجه رسالة بأننا رغم كل الظروف باقون هنا، نرسم ونلون ونمارس أنشطتنا الإبداعية لأن الحياة مستمرة وستستمر... وأضافت: الجمعية وللسنة الثانية على التوالي ستقوم بتقديم جوائز مالية للأعمال الفنية الفائزة، التي ستقوم باختيارها لجنة مختصة في الفن من كليتي الفنون الجميلة والعمارة، والجائزة مقدمة من أحد المغتربين من أبناء منطقة بسنادا، ونتمنى أن تصبح تقليداً سنوياً لما له من أثر إيجابي وتحفيزي وتنافسي للمشاركين، وسيتم التكريم في احتفالية خاصة ستقام خلال الشهر القادم.
وتابعت سلمان: الجمعية أهلية فنية تشكيلية غير ربحية ترحب بدعم كل الجهات الحكومية وغير الحكومية، وندعو كل محبي الفن التشكيلي إلى زيارة مقرنا في بسنادا، ليكونوا مشاركين في هذه الحالة الفنية التشكيلية الثقافية، وأشكر دعم أهالي الأولاد والإعلام المرئي والمسموع، ودار الأسد ومديرية الثقافة.

تنوع

النحات ماهر علاء الدين قال: هذا العام اختلف عن العام الماضي من حيث المعروضات والنوعيات المعروضة، هناك تطور ملحوظ باللون والشكل بالتكوين، وهذا لم يأت من فراغ جاء نتيجة جهد وتعب ومتابعة، وبفضل التعاون والثقة بين المتدربين والمعلمين القائمين على هذا المعرض.

تعاون

وبينت المشرفة ندى برهوم أن المعرض عكس نتاج العمل التعاوني المشترك بين أعضاء الجمعية والمشاركين مدة سنة كاملة، وكانت لي مشاركة بلوحة زيتية عن الطبيعة الصامتة أضفت على تجربتي طابعاً مميزاً.
وقالت إيمي سليمان: شاركت بنسخ لوحة امرأة مع مروحة للفنان مورلياني اسمها [woman with fan] لأني معجبة بأعمال هذا الفنان، وأسلوبه المختلف الذي يعتمد على المبالغة في إطالة الرقبة وهذا الأسلوب قريب مني كثيراً، ونسخ هذه اللوحة أضاف لي أسلوباً جديداً ومهارة أكثر.
ريتا علاء سليمان 4 سنوات قالت: رسمت بلوحتي الآنسة هيام وندى وأنا مع شجرتين وورود لأني أحبهم كثيراً، وأنا سعيدة جداً برسمتي وأهديها لأبي الشهيد.
حكمت صقر 5 سنوات قال: أحب رؤية البحر كثيراً وجمال علم بلادي والسمك والحديقة، رسمت الجمال في بلدي.

ثقة

أما المشاركون وجد سعيد 15 عاماً- حسن الأشقر 13- أروى عسيكرية 15، فقد أشاروا إلى أن استمرار معارض كهذه تعطي للمشاركين مساحة أكبر ومسؤولية أكثر لتقديم الأفضل، ويعرّف المحبين لهذا الفن إلى نتاجنا الفني، ويطورنا ويساعدنا أكثر على صقل شخصيتنا، والالتصاق أكثر مع الحضور، ما يعطي ثقة أكبر بالنفس.
وقالت زينب يوسف: هذه المدينة ساعدتني على التخلص مما تركه إرهاب العصابات المسلحة على قريتي في ريف إدلب، رسمت الجرة الفخارية التي أحن لها لأنها تراث منطقتي، الفن إذا لم يكن نابعاً من القلب هو شيء جامد وإن كان جميلاً، وكل ضربة ريشة على لوحاتي فيها حزن على كل شهيد وجريح في بلدي.

براءة الطفولة

الفنان فراس علاء الدين «زيوس» تخطى الأطفال براءة الطفولة وإحساس النفي من خلال أعمالهم التي لامست النقاء بموضوعية، وتجلت الأعمال بين الغرافيك والاكرليك والتصوير الضوئي والمنحوتات، وكان لذوي الاحتياجات الخاصة حيز من المعرض بمشاركة واقعية، تناولت أعمال المعرض كل الموضوعات الحياتية والاجتماعية والثقافية، بما فيها موضوع الأزمة وتداعياتها على الطفولة والأطفال، صاغها المشاركون ببراءة الحس الفطري والواقعي... دمتم ودامت الطفولة معطاءة.

سوريا: "يا مال الشام".. صورة "دمشق" الحقيقية

إدريس مراد:
باب توما
"دمشق" الحضارة لها وجه آخر غير وجه الحرب والاقتتال، إنه وجه الشعر والفن والذوق الرفيع، وهو الوجه الحقيقي لهذه المدينة العريقة، هكذا يعرّف المسرحي والشاعر السوري "أحمد كنعان" نشاطه "يا مال الشام" الذي يستقطب أهم الأسماء الأدبية والموسيقية.

تكبير الصورة
مدونة وطن "eSyria" التقت الأستاذ "أحمد كنعان" بتاريخ 11 حزيران 2014، خلال اليوم الأول من تظاهرة "يا مال الشام"، فحدثنا قائلاً: «نحاول من خلال هذا الملتقى أن نعيد صورة "دمشق" الحقيقية بعد كل المحاولات لتشويهها، كما أننا وبهذه النشاطات نذكّر العالم بمن أهداهم الأبجدية والحضارة، مهرجان "يا مال الشام"، دعوة للقاء وإعادة جمع الناس على المحبة والموسيقا والشعر، هذه العادات الدمشقية القديمة».

وأضاف: «نقيم هذه التظاهرة مرتين في العام، في شهري حزيران وكانون الأول، وضعنا برنامجها بالتعاون مع العارفين بالحركة الشعرية والموسيقية، واستقطبنا أسماء مشهورة للمشاركة، مع تركيزنا الدائم على الأسماء الشابة».

وعن المشاركين في اليوم الأول قال "كنعان": «شاركنا الملتقى في يومه الأول شعراء من "لبنان" الشقيق، وهم: "اسكندر حبش، مهدي منصور، أدهم دمشقي"، والشاعر السوري الكبير "بديع صقور"، وموسيقياً كان الموعد مع عازف العود "عدنان فتح الله"، وأريد أن أشير إلى أن نشاطات "يا مال الشام" مستمرة لغاية 20 حزيران 2014، وبرنامج اليوم التالي، يشاركنا فيه كل من الشعراء: "ليندا إبراهيم، ماجدة حسن، حيان أخرس، خالد درويش، حسام منصور، ماجد قاروط"، وهناك مشاركة مسرحية من "زيد الظريف"، وفي الموسيقا يشاركنا "إبراهيم الشيخ عمر".

ومن جانبه قال الشاعر والمسرحي "عدنان الأزروني": «الفعاليات الأهلية هي المتكّأ الثقافي الوحيد لعموم النّاس في زمن الحرب، ليس باستطاعة القوّة المدنيّة أن تقدّم أكثر من الحبّ والجمال، ومن هنا يأتي دور كلّ شاعر وموسيقي وفنّان وأديب في صناعة الجمال وتعويمه، وهذا ما نجده في هذه الفعالية».

يذكر أن، فعالية "يا مال الشام" تقام بين فترتي 11 ولغاية 20 حزيران 2014، في مقهى "اتو روما" مقابل الكنيسة "المريمية" في "باب توما"، وتقام جميع الفعاليات في تمام الساعة الرابعة مساءً.

تكبير الصورة
جانب من الفعالية
تكبير الصورة
جانب من الفعالية


eSyria - 
سوريا: "يا مال الشام".. صورة "دمشق" الحقيقية


سوريا: تظاهرة مسرح الطفل تعم المدن السورية



ذهبت مديرية المسارح والموسيقا هذا العام إلى إدراج تظاهرة مسرح الطفل في أولى أولوياتها لصيف 2014 حيث افتتحت أمس مهرجان الطفولة المسرحي في كل من دمشق والسويداء والقامشلي والحسكة وحماة وطرطوس واللاذقية وذلك عبر دعم غير محدود لأنشطة موازية للعروض التي تقدمها نخبة من فناني مسرح الطفل في سورية.
ويتوزع قرابة ثلاثين عرضاً مسرحياً على المدن السورية تتنوع بين مسرح دمى الجاوا والماريونيت ومسرح الكبار للصغار إضافةً للمسرحيات الاستعراضية ذات الصبغة الاحتفالية حيث بدأ كرنفال الطفولة هذا على مسرح القباني بعرض قبعة الإخفاء لمؤلفه ومخرجه خوشناف ظاظا الذي آثر في مسرحيته هذه التفرد بمسرح الحكاية والعبرة مقدماً تقنيات وأدوات ممثل عالية المستوى في مخاطبة جمهور المتفرج الصغير.
فرقة شارلي لمديرها الفنان نزار البدين قدمت أمس بدورها عرضاً احتفالياً على مسرح الحمراء بعنوان شارلي ورفاقه في السيرك حيث قدمت هذه الفرقة مهارات عديدة ومتنوعة في مجال الأكروبات ومسرح الدمى البشرية أو ما يسمى بـ كاستيومات كشخصيات مسلسل الأطفال الشهير افتح يا سمسم ليكون الجمهور على موعد من مهرجان طفولي تم فيه توزيع الألعاب والهدايا على الأطفال.
بدوره يقدم مسرح العرائس اليوم عرضاً بعنوان يحيا السلام لكاتبه كمال بدر ومخرجه طلال لبابيدي عبر حكاية بائعة الكبريت التي ترويها دمى الكف ودمى الماريونيت نتعرف فيها على فتاة محرومة من حنان الأب تتعرض باستمرار لاضطهاد زوج أمها حيث تلجأ إلى الحلم كمهرب أخير من واقعها القاتم لتقابل في أحلام يقظتها شخصيات كرتونية تعيد إليها البهجة والسعادة مثل شخصية بونيكيو التي تأخذ بيدها من جحيم الفاقة والعوز وذل السؤال.
الفنان محمود عثمان مدير مسرح الطفل يقدم عرضه الأحدث أيضاً على خشبة مسرح القباني تحت عنوان سكان البحر عن نص لكمال البدر وهي مسرحية عرائس استعان فيها عثمان بأداء محركي دمى الجاوا حيث يشارك كل من الفنانين رنا صعب وإيمان عمر وأيهم جيجكلي وآلاء مصري زادة في هذا العرض الذي يحكي قصة لؤلؤة السمكة الصغيرة التي تحلم بمغادرة وسطها البحري إلى بلاد اليابسة وفعلاً تحقق حلمها بالهجرة بعد أن يصطادها صياد ينقلها إلى حوض زينته لتكتشف فيما بعد أنه لا بديل عن الوطن بعد أن تتحول إلى مجرد تحفة حيوانية في بيت صيادها.
وقال محمود عثمان في حديث خاص لـ سانا: «إن عرض سكان البحر يعتمد على محورين أساسيين هما محور شخصية لؤلؤة ومحور شخصية سمكون الذي يتعرض للخطف على أيدي عصابة قرشون حيث يجسد تحالف سمكون مع رفاقه مقولة العرض الشهيرة إنه في الاتحاد قوة فيما تجسد شخصية لؤلؤة أهمية الانتماء للوطن كوسط يحمينا ولنا فيه أهل وأصدقاء وذاكرة إذ أردت من هذه المسرحية أن توضح ذلك للطفل وأن تنبهه إلى ضرورة التمسك بالوطن وعدم الانجرار إلى الهجرة عنه».
وأوضح عثمان الذي يشغل مدير مسرح الطفل في سورية أن تظاهرة مسرح الطفل تشكل فسحة مهمة وحيوية للأطفال مع دخولهم عطلتهم الصيفية وانتهائهم من تقديم امتحاناتهم المدرسية حيث تحرص المديرية على تكريس هذا المهرجان في جميع مسارح المدن والبلدات في شتى بقاع الوطن نظراً لدور الفن المسرحي في تربية النشء وتهذيب حواسه التي شوهتها نشرات الأخبار الدموية وما كان لها من دور في استخدام الطفل والطفولة لأغراض سياسية كان الطفل على الدوام ضحيتها الأولى.
وأشار مدير مسرح الطفل أن تظاهرة هذا العام تشهد أنشطة موازية للعروض تتضمن رسما على الوجه والاشتغال على الصلصال والفخار وتدوير مواد تالفة إضافةً لسرد قصصي سيقدم على مسرح القباني تشارك فيه مجموعة من نجوم مسرح الطفل في سورية إلى جانب مجموعة من الأطفال لتقديم تجربة المسرح التفاعلي مع جمهور الصغار.
بدوره قال الفنان عبد السلام بدوي إنه يجب أن تتفاعل العديد من الأنشطة والفعاليات التربوية والثقافية والاجتماعية لإنجاز هذه التظاهرة التي اختصت مديرية المسارح والموسيقا وحدها بعبء القيام بها دون أن نلاحظ دوراً ملموساً لوزارة التربية أو بعض النقابات والمنظمات الأهلية التي يجب عليها أيضاً مد يد العون إلى مديرية المسارح في هذا المجال ولو قدمت ذلك لكنا تمكنا من تقديم عروض خاصة للأطفال في مراكز الإيواء والذين تعرضوا للإرهاب المباشر بعد تهجيرهم عن مدنهم وقراهم.
وأوضح بدوي الذي يقدم اليوم مسرحية التنين يبحث عن صديق على مسرح العرائس بدمشق أن جل العروض التي تقدم للأطفال في مراكز الإيواء تعتمد على مبادرات فردية من فنانين وتربويين أخذوا على عاتقهم تقديم مسرح يعمل على ما يشبه معالجة نفسية للأطفال الذين تعرضوا لأحداث عنيفة في الأزمة.
وعن عرضه التنين يبحث عن صديق قال عبد السلام إن المسرحية تعتمد على شخصية الراوي بتضافر جهد مجموعة من لاعبي دمى حيث يروي العرض قصة التنين الذي يلعب بصخرة تتسبب بسد مجرى النهر ليتعرف بعدها على أصدقاء بعد أن يطرح على سكان القرية ثلاثة الغاز ينجحون في حلها وليتخذوه صديقاً بعد أيام طويلة يقضيها هذا التنين في الوحدة والعزلة.
وتتنوع العروض التي تقدمها تظاهرة مسرح الطفل ففي السويداء يقدم على خشبة المسرح القومي وخشبة مديرية الثقافة ثلاثة عروض هي رحلة السندباد للفنان وجيه قيسية ومسرحية موسيقا الدببة لمخرجها نورس ملحم فيما يقدم الفنان عهد مراد عرضه الذنب الطائر وفق توليفة استعراضية غنائية.
كما يقدم فنانو اللاذقية عروضاً متنوعة للطفل في تظاهرته أبرزها عرض الفنان مجد يونس أحمد الذي يقدمه على مسرح الكتب الوطنية بعنوان لولو والثعلب فيما يقدم الفنان كمال قرحالي عرضاً بعنوان علي بابا والأربعين حرامي وفي هذين العملين يركز كل من أحمد وقرحالي على ثيمة المشاركة والتفاعل مع جمهور الأطفال وفق بناء علاقة جديدة وطازجة بين الصالة والخشبة.
وفي إدلب تقدم عدة عروض منها عرضا الأصدقاء الأربعة وسهرة مع البقرة فيما يقدم الفنان إسماعيل خلف مسرحية أنشودة الأصدقاء إضافةً لمسرحية رحلة السعادة في حين يقدم المخرج وليد العمر عرضه الجديد مملكة الفرح على خشبة مسرح الطفل في القامشلي.
وتقدم طرطوس عروضاً عديدة في هذه التظاهرة حيث يشاهد جمهور الأطفال مسرحية عين الجنية للمخرج علي إسماعيل ومسرحية الثعلب اللعوب لوعد الجردي على خشبة المسرح القومي بينما يقدم طارق الحسين مسرحية الراعي والكذاب على خشبة مسرح الوافدين ويشارك المركز الثقافي بحماة في هذه التظاهرة عبر مسرحية ساندريلا تمسح دموع المدينة.
فيما تشهد خشبة دار الأسد للثقافة والفنون في مدينة أبي الفداء مسرحية أفراح بلاد الشام وذلك بين التاسع والثالث عشر من الشهر الجاري الفترة التي تقدم فيها معظم عروض تظاهرة مسرح الطفل.

سامر إسماعيل
سانا

الجزائر: تحت شعار ”غردوا وأحلى القصيد أنشدوا”... 12 فرقة في المهرجان الثقافي المحلي للإنشاد بمستغانم

 تستعد ولاية مستغانم لاحتضان الطبعة الخامسة للمهرجان الثقافي المحلي للإنشاد، الذي ستبدأ فعالياته يوم 19 جوان الحالي تحت شعار ”بصوتكم غردوا وأحلى القصيد أنشدوا”، بمشاركة 12 فرقة إنشادية تمثل 9 ولايات بالغرب الجزائري من بين 21 فرقة شاركت في التصفيات. 

تسجل المنافسة الرسمية لهذه الطبعة غياب ثلاث ولايات، لم تترشح أي فرقة منها لتصفيات المنافسة النهائية وهي النعامة، تندوف وسعيدة. فيما ألحقت ولاية أدرار بمهرجان ورڤلة، وأسفرت التصفيات التي اختتمت في 17 ماي الماضي، عن اختيار فرقة الرحاب من ولاية وهران، الوصال من ولاية تيارت، البدر من ولاية البيض، نسمات الهدى من ولاية عين تموشنت، نسيم الشوق من ولاية بشار، النسائم الفنية من ولاية معسكر، الوصال مينة من ولاية غليزان، إلى جانب فرقتي الأنوار والولاء من ولاية تلمسان، رفقة ثلاث فرق من الولاية المضيفة هي الوجدان و الفردوس والبصمة. كما ستشارك فرقة بلابل الرائد خارج المنافسة تشجيعا لجهود براعمها، حسبما أكد لـ”الفجر” المدير الفني للمرجان بلعاليا بن ذهيبة، الذي كشف عن إدراج نص في قانون المسابقة الرسمية يفرض على الفرق المشاركة التقيد بالطابع المحلي من حيث لغة الأشعار والألحان، عوض استعمال جمل و تراكيب لحنية من المشرق العربي. كما أكد رفض قانون المنافسة للفرق لتي لا تراعي شروط الإنشاد من حيث الكلمات ومضمونها، ما يفسر تقليص عدد الفرق المتنافسة مقارنة بالطبعة السابقة رغم ارتفاع عدد الولايات المشاركة من 7 إلى 9 ولايات.

وتفتح فعاليات المهرجان فرقة الإشراق من ولاية وهران، التي حصلت على المرتبة الأولى في الطبعة الرابعة، تنفيذا لتوصيات لجنة التحكيم التي أُبقي على كامل أعضائها تحت إشراف مدير المعهد الموسيقي بباتنة يوسف بلهادي. وتستفيد الفرق المشاركة من تنظيم ثلاث ورشات في مبادئ الأداء الصوتي، المقامات العربية و التدريبات الصوتية. 

كما ستعرف فعاليات المهرجان تنظيم حفلات إنشادية لعدد من المنشدين يمثلون مختلف جهات الوطن، كناصر ميروح من قسنطينة، عبد المجيد بن عيسى من تلمسان يوسف حسن من البليدة، أسامة بونار من تيزي وزو. وتستمر فعاليات الطبعة الخامسة للمهرجان الثقافي المحلي للإنشاد إلى غاية 24 جوان.

 ت. خطاب



لبنان: في ختام الطبعة الأولى لمهرجان صور المسرحي بلبنان... أحسن عرض متكامل لمسرحية ”بخور عصري” لهارون الكيلاني

توّجت مسرحية ”بخور عصري” لمسرح الأغواط ولصاحبها هارون الكيلاني بجائزة أحسن عرض متكامل في فعاليات الدورة الأولى لمهرجان صور المسرحي، الذي انطلق في الـ7 من الشهر الجاري واختتم أول أمس، بسينما الحمرا بمدينة صور اللبنانية.

تم في ختام الفعالية تكريم الفرقة التي يشرف عليها هارون الكيلاني، من طرف بلدية صور ومسرح اسطنبولي. كما منحت جائزة أحسن عرض من طرف الدكتور إياد كاظم عن معهد الفنون الجميلة بجامعة بابل العراقية. وقال المخرج هارون الكيلاني أنّ مسرحية ”بخور عصري” عبارة عن طقوسية تعتمد على الموروث الإفريقي الطقوسي بداية من الجنوب الكبير، امتدادا إلى إفريقيا العميقة، وتناول فيها لمدة ساعة وخمس دقائق قصة مجموعة من الناس تتنافس للخروج من جلودها ومن رؤوسها تحت الطرق والاستحمام والبخور في جدبة ناوية مغاربية وإفريقية. وأضاف المتحدث أننا نكاد نصبح دون لون، متسائلا: ”من ذا الذي يحاول تغيير دمنا الأحمر القاني؟ ومن يحاول أن يكسر ظهورنا بالمرض والوهن والخوف؟”، ليستطرد بقوله إن هذه المسرحية هي ردة فعل أمام الورطة الإنسانية العالمية، وأضاف أن المسرحية امتداد للتجربة المسرحية ”فيزيو شظايا” التي أخرجها سنة 2011 وجاءت في حلة مسرح ما بعد الدراما، وتم الاعتماد فيها على كثافة الصورة وحرية الجسد. كما امتزج فيها المسرح بموسيقى ”لديث ميتال” على المباشر. كما شارك في أداء أدوار المسرحية كل من فيصل بوناصر، خليل الطالب، بن الباي يونس، الطاهر صفي الدين وأحمد بن الطاهر، في حين صمم إضاءتها زروق نكاع.

كما تضم المسرحية جرأة في الخطاب والتناول على الركح، وهي الجرأة التي أعلن عنها في الجزء الأول من المسرحية ”فيزو شظايا” عام 2011، وأثارت وقتها كثيراً من الجدل، حيث مثلّت الدورة الأولى من مهرجان صور المسرحي فرصة للكيلاني كي يلفت الانتباه إلى انبعاث مسرح جزائري خارج القوالب والخطابات المكررة، خاصة أنّ المسرحية طرحت فكرة مغيبة في الهوية الجزائرية، هو البعد الإفريقي في طقس فرجة يتضمن أسئلة وجودية تضع الممثل والمتلقي معاً في مواجهة الذات والوجود.

تنتمي ”بخور عصري” إلى مسرح ما بعد الدراما، وقد اعتمد فيها هارون الكيلاني الذي يعدّ من المخرجين الشباب الخارجين عن الأنماط الجاهزة للمسرح الجزائري على التعابير الجسدية والإبهار البصري وسحر الموسيقى الإفريقية على المباشر، ما يشكّل رحلة تطهيرية للممثلين والمشاهدين على حدٍّ سواء.

حسان.م

المغرب: الاحتفاء بالملحون والأغنية الوطنية في مهرجان بمراكش

عاشت مدينة مراكش، أخيرا، على إيقاع الاحتفاء بأغاني الملحون والأغنية الوطنية، من خلال الدورة الأولى "دورة المايسترو أحمد عواطف" لمهرجان الملحون والأغنية الوطنية، التي نظمتها جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد للمحافظة على الفنون الشعبية . وتميز الحفل الرسمي للمهرجان الذي أقيم بالمسرح الملكي، بحضور جمهور كبير، تفاعل بقوة مع رموز الأغنية المغربية الذين أحيوا الحفل، من قبيل البشير عبدو وحياة الادريسي وفؤاد الزبادي وماجدة اليحياوي وزينب ياسر مع مشاركة مميزة للفنانة الواعدة سلمى العلوي، أدوا جميعهم أغاني وطنية من الخالدات، من عزف الجوق الملكي برئاسة أحمد عواطف.

وانطلق المهرجان الذي دام أربعة أيام من 28  إلى 31 ماي الماضي، بندوة فكرية في موضوع "تربية الحس الوطني في الحياة الاجتماعية"، ومعرض للوحات التشكيلية بغرفة الصناعة التقليدية بمراكش، ليختتم اليوم الأول، بحفل للفن العيساوي أحيته "الطائفة العيساوية الكبرى" برئاسة المقدم العربي الشاعري.

و تميز اليوم الثاني من المهرجان بأمسية فنية بفضاء "دار بلارج"، أحيتها فرقة أصيل للموسيقى، برئاسة الأستاذ عز الدين دياني، التي أدت فقرات متنوعة للموسيقى المغربية والشرقية وقصائد من فن الملحون، تفاعل معها الحضور بشكل منقطع النظير.

وشكلت الأمسية الختامية، التي أقيمت بدار الثقافة الداوديات، فرصة لعشاق الملحون لمتابعة سهرة مطولة نشطها أنس الملحوني وماجدة اليحياوي، وتميزت بتقديم قصيدتين جديدتين، الأولى بعنوان "السادس في الأسرة الضاوية" من نظم الأستاذ عبد الرحمان الملحوني، والثانية بعنوان "ولي العهد مولاي الحسن" من نظم الشيخ إسماعيل السلسولي العلوي، فيما كان العزف مشتركا بين جوق جمعية امثيرد وجوق الجامعة الوطنية لجمعيات الملحون والفنون التراثية الصوفية.

وأكد الأستاذ عبد الرحمن الملحوني، رئيس جمعية الشيخ الجيلالي امثيرد، أن "المهرجان جاء تتويجا لجملة من الأنشطة الثقافية والملتقيات الفنية التي أشرفت عليها الجمعية منذ أكثر من أربعين سنة، أبرزها ملتقى موسيقى التراث الذي دأبت الجمعية على تنظيمه من سنة 2006 إلى سنة 2014، والذي احتفى بالملحون والمديح والسماع والموشح والأغنية الوطنية والدقة المراكشية والرودانية ومختلف الأنماط الفلكلورية".  

عادل بلقاضي (مراكش)