12‏/05‏/2014

سوريا: للوطن والحب والمرأة.. قدموا كلماتهم

سمر وعر
أبو رمانة

شاعر لم يرَ معنى لاسمه من دون "سورية"، قائلاً: "سورية بلا اسمها أنا شو بعمل باسمي؟"، بهذه الكلمات خاطب الشاعر "أيهم الحوري" الوطن الذي لا يعلو عليه شيء، فهو معشوقه الأول ولا حياة إنسانية من دون الوطن.  

تكبير الصورة
بهذه العبارات امتلأت صالة "المركز الثقافي - أبو رمانة" حرارة ودفئاً وتفاعلاً بين الشاعر "الحوري" والحضور بما قدمه من قصائد للوطن، للحب، للناس، للحياة، والجمال والخير والمحبة.

مدونة وطن "eSyria" حضرت الأمسية بتاريخ 5 أيار 2014، التي أحياها الشاعر "أيهم الحوري"، والأديبة "عدنة خير بيك"، ومن الحضور التقينا الشاعر "قصي ميهوب"، فتحدث بالقول: «قدمت الأديبة "عدنة خير بك" ترتيلة جميلة لعلاقة الرجل بالمرأة، ولم تستطع أن تفصل المطر عن الحب والوطن، فالمطر بنظرها عطاء والحب عطاء والوطن عطاء، أما الشاعر "أيهم الحوري" فهو شاعر مطبوع بالوطن وعشقه، وعشق الأم الكبرى "سورية" المرأة العشتارية الأبدية، وكم نحتاج بهذه الظروف أن نفّعل المفاصل الثقافية بكافة أنواعها لإعادة تموضع الفكر السوري في موقعه الصحيح، الموقع الضارب في جذور الحضارة العالمية كما جذور السنديان السوري».

السيدة "جانسيت أباظة" من "سيدات سورية الخير" قالت: «في خضم الألم الذي نعيشه يُسمح لنا بفسحة حب وغزل نحن مشتاقون لها منذ زمن بعيد، استمتعنا بما قدم اليوم من قصائد، حيث جمالية الألفاظ والوصف الذي داعب شغاف القلب».

وعن مشاركته تحدث الشاعر "أيهم الحوري" قائلاً: «قدمت اليوم قصائد للوطن، للحب، للناس، للحياة، للجمال والخير والمحبة، بينها ثلاث قصائد للوطن؛ قصيدة عمودية، وقصيدة زجل، وثماني قصائد بأبيات زجلية موضوعها الحب والدراما».

ومما قلت فيها:

"اسمك من الورد مقطوف

معتق بروحي

ومؤبد المدة

بخاف قوله ويصير معروف

والخجل يحرق

خدك وخدي".

أما الأديبة "عدنة خير بك" فقالت: «هي مشاركتي الأولى في المركز الثقافي، قدمت مجموعة من القصائد النثرية تحدثت فيها عن المرأة، الحب، والوطن، فتناولت وطني "سورية" وترابها، وهي حبي الأكبر، كما تحدثت عن الحب وعن وجع الأنثى في الشرق؛ فهي الأم والأرض».

وعن مساهماتها الأدبية تضيف: «نشرت مساهماتي على موقع التواصل الاجتماعي، ولي قيد الإصدار ديوانان بعنوان "نثرات"، و"نبض بك وبوح لك" أتحدث فيهما عن الوطن والحب».

ومما قلت فيها:

"بيني وبينك حزن وحب

لا الحزن فارق مقلتي

ولا حبك رحم خافقي التعب

بيننا دروب وحكايات شوق

مساءاتنا مترعة بالحنين والبكاء

الحلم يتعبني

يتعب الانتظار مني

ولا أمل من أمل قدومك

إلي متشحاً بالقمر".
 

تكبير الصورة
الشاعر أيهم الحوري
تكبير الصورة
الأديبة عدنة خير بك
تكبير الصورة
جانب من الحضور
 
        
eSyria - سوريا:  للوطن والحب والمرأة.. قدموا كلماتهم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق