26‏/05‏/2014

إيطاليا: محاضرات ولقاءات في إيطاليا لدعم التراث الأثري السوري ضمن إطار حملة دولية

ألقى المدير العام للآثار والمتاحف الدكتور مأمون عبد الكريم في جامعة سابينسا بمدينة روما وجامعة فلورنسا بين 4 و8 أيار محاضرتين عن واقع التراث الأثري السوري والأضرار التي طالته والإجراءات المتبعة في حمايته، حضرهما مجموعة كبيرة من العلماء والباحثين.

وفي مجموعة من اللقاءات العلمية والتقنية في جامعة سابينسا، ناقش الدكتور عبد الكريم ومدير شؤون المتاحف الدكتور أحمد ديب مع البروفيسور باولو ماتييه «رئيس البعثة الأثرية العاملة في إيبلا منذ عام 1964م»، ومجموعة من العلماء من بينهم البروفيسور جورجيو بوتشيلاتي رئيس البعثة الأثرية العاملة في تل موزان، سبل التعاون المشترك بين الطرفين من أجل دفع الرأي العام الإيطالي والعالمي للاهتمام بالتراث الثقافي السوري وذلك في إطار حملة دولية بالتعاون مع السيد فرانشيسكو روتيللي نائب رئيس وزراء ايطاليا سابقاً، والذي شغل رئيساً لبلدية روما ووزيراً للثقافة في إيطاليا.

وفي مدينة فلورنسا وبدعوة من البروفيسورة ستيفانيا ماتسوني رئيسة البعثة الأثرية الإيطالية العاملة في تل آفس بإدلب، ألقى الدكتور مأمون عبد الكريم محاضرة عن واقع الإرث الأثري السوري في قاعة فيردي بقصر انكونتري، سبقها كلمات للسيد ايتوري يانولاردو ممثل البعثات الأثرية في الخارجية الإيطالية، والبروفيسورة ماتسوني، والسيد مدير الآثار في مقاطعة توسكانا، والسيد مدير مكتب اليونسكو في فلورنسا، وحضرها مجموعة كبيرة من الباحثين ورؤساء البعثات الأثرية الايطالية العاملة في سورية، كما عُقد اجتماع على هامش المحاضرة بحضور عدد من رؤساء البعثات العاملة في سورية في مواقع «إيبلا-تل آفس- تل بري- قلعة شيزر»، بهدف التباحث حول آخر المستجدات في المواقع الأثرية ونشاط هذه البعثات خلال الفترة المنصرمة.

وقد أشاد المشاركون من العلماء والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والأثري في إيطاليا خلال هذه الفعاليات، بالدور الذي تقوم به وزارة الثقافة / المديرية العامة للآثار والمتاحف من خلال حشد الطاقات وتعزيز الوعي ومحاربة الفكر المتطرف، كما أبدوا تقديرهم للجهود التي تبذلها المديرية في حماية التراث الأثري والثقافي السوري، من خلال حماية المتاحف وتوثيق الأضرار التي طالت بعض المواقع الأثرية بالتعاون مع المجتمع المحلي والجهات المعنية.

وتندرج هذه الأنشطة ضمن إطار فعاليات حملة دولية واسعة أُطلقت في منتصف شباط الماضي بالتعاون مع وزارة الثقافة / المديرية العامة للآثار والمتاحف للدفاع عن الآثار السورية وحشد الرأي العام الأوروبي والعالمي، ولفت انتباهه إلى الأضرار الجسيمة التي لحقت بالتراث الحضاري في سورية. 

وتتضمن الحملة في فعالياتها المستقبلية إقامة معرض توثيقي تحت عنوان «سورية الألق والمأساة»، يعرض مجموعة من الصور التوثيقية التي تبرز الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية السورية من جهة، والقيمة الاستنثائية للمواقع والمتاحف الأثرية السورية من جهة أخرى.

كما تتضمن قائمة الفعاليات المقترحة تنظيم ندوة مشتركة بين سورية وإيطاليا عبر الانترنت بمناسبة مرور خمسين عاماً على اكتشاف مملكة إبلا وأعمال التنقيب الأثري فيها، والتي ستكون أيضاً مناسبة لتوجيه الرأي العام العالمي حول وضع الآثار السورية.

اكتشف سورية
المديرية العامة للآثار والمتحف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق