26‏/05‏/2014

الإمارات: 17 أغنية في «تشويش»... شربل روحانا: الموسيقى أجمل خياراتي

 
أبوظبي- عبير يونس:

أكد الموسيقي اللبناني شربل روحانا، الذي أحيا أخيراً حفلاً غنائياً في أبوظبي، في حديث لـ«البيان» أن الموسيقى من أجمل الخيارات في حياته، جاء ذلك بعد سؤاله حول تأثير الظروف الصعبة التي يمر بها العالم العربي، في عمله كونه فناناً وقال، «أنا معتاد على مثل هذه الظروف، فمنذ كنا صغاراً والوضع غير مستقر، إلا أننا نلعب على وتر التوازنات، ونحاول العيش بشكل متوازن مع محيطنا.
واستشهد بمشهد من فيلم «التايتنك» قائلاً، «عندما كانت الباخرة باتجاهها إلى الغرق، بقي الموسيقيون يعزفون، من أجل أن يعطوا الآخرين أملاً بالحياة لآخر لحظة». وأوضح، «فكيف ونحن قد تعودنا على هذا الأمر، الذي أتمناه أن ينتهي، وإن لم ينتهِ، ليس معنى هذا بأن تتدمر حياتي وحياة الآخرين».

موسيقى الأمل

وأشار روحانا إلى أن الفنان يبدأ بتكرار نفسه ع2ندما يضغط بالوقت، وعندما يريد النقود فقط، ولا يرفض أية أعمال تعرض عليه، ورأى أنه من الصعب أن ينظف الفن من المتطفلين.
وقال، «إن هذا الأمر مرتبط بالكثير من الأشياء، مرتبط بالعائلة بالبيئة وبشركات الإنتاج والإعلام، وكل العوامل إن محصناها نجد أن هناك مشكلة لا يمكن أن نستطيع الوقوف بوجهها ولكن على الأقل يجب ألا تغيرنا».
وأوضح، «لا أقول لنفسي إن هذا الموجود فلما لا أدخل به، لست مستعداً اليوم لهذا بعد أن قطعت مرحلة من العمر، وهو ما يعود أساساً للتربية»، مؤكداً أنه أهم شيء في النهاية أن يقدم الفنان الأشياء التي تشبهه من دون تصنع.

«تشويش»

وعن محتويات ألبومه «تشويش» قال شربل روحانا، إن الألبوم مؤلف من 17 أغنية كتبت منها 6 أغاني، وأخي بطرس روحانا كتب خمس أغاني، وجرمانو جرمانوس كتب أغنية، والدكتور باسم القاسم أغنية، وأغنية للأستاذ زكي ناصيف، الذي لحنت من كتابته، وهي المرة الأولى التي ألحن له، لأننا توفقنا بكلام ولحنته.
وأضاف، «شاركتني لبيبة توما بأغنيتين، ونورا عبيد أي هناك عنصر نسائي في هذا العمل، كما أن الألبوم يطال لحظتي الولادة والموت، وما بينهما من «تشويش» أي يطال كل حياتنا». وتابع، «آخر عمل أصدرته هو «دوزان» في العام 2010، وتطلب مني العمل وقتاً، كي أركز على تلك الطبقات التي تتصارع في داخلنا، حتى وإن أظهرنا التوازن للآخرين».
وعن مشاركته الأخيرة في معرض أبوظبي للكتاب أوضح روحانا، «عادة ما تتداخل الثقافة مع بعضها البعض، بين الكتاب وبين الموسيقى والرسم، والحدث بشكل أساسي معرض للكتاب، ولكن بشكل موازٍ هناك أنشطة تترافق مع هذا المعرض، تتناغم مع فعاليات المعرض، إذ ألقيت محاضرة أيضاً عن الموسيقى اللبنانية».
وكشف روحانا أنه يكتب في بعض الأحيان موضحاً، «الكتابة ليست صنعتي، ولكني أكتب عندما لا أعبر بالموسيقى. وأوضح: لحنت نحو 15 أغنية، مما كتبته».

إضاءة

شربل روحانا موسيقي حاصل في العام 1986 على دبلوم في آلة العود من جامعة روح القدس، في لبنان، وهو معد منهج آلة العود المعتمد حالياً في المعهد الوطني العالي للموسيقى، وفي جامعة روح القدس، حصل روحانا على جوائز عدة منها الجائزة الأولى في التأليف ضمن مسابقة هيراياما اليابانية، أصدر عدداً من الألبومات، وأقام الكثير من الحفلات في لبنان والعالم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق