07‏/10‏/2013

سوريا: أطفالنا يبدعون.. معرض للأطفال في مراكز الإقامة المؤقتة




دمشق - سانا:

أقامت مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة أمس معرضا فنيا للأطفال في مدرسة سمية المخزومية بالمزة شارك فيه مجموعة من الأطفال المبدعين في مراكز الإقامة المؤقتة حيث عبرت اللوحات عن مواهب أطفال قادرين على التفكير بما يحيط بهم من قهر ومؤامرات وتجسيد ذلك عبر لوحاتهم. 

تضمن المعرض مجموعة كبيرة من اللوحات والأعمال اليدوية عبر فيها الأطفال عن معاناتهم وأفراحهم المحكومة بالأمل إضافة إلى الطبيعة التي وجدت في بعض اللوحات حيث استخدم الأطفال في رسوماتهم ألوانا بسيطة كالخشب والمائي والرصاص. 

20131005-182220.jpg
وعن المعرض قالت الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة إن مديرية ثقافة الطفل تولي مراكز الإقامة المؤقتة اهتماما كبيرا إلى جانب المؤسسات المعنية بالتعاون من منظمة اليونسيف حتى نعمل على إخراج هؤلاء الأطفال من الضائقة النفسية ومعاناتهم اليومية.
وأضافت الوزيرة نحن لا نقتصر في نشاطنا على المعارض فلدينا مشاريع تخص الأدب والأجناس الأدبية بأنواعها والمواهب الأخرى أيضا إضافة إلى الاهتمام بتدريب هؤلاء الأطفال كل حسب هوايته حيث نعمل على خلق شعور بأنهم مازالوا ضمن الحالة الطبيعية التي كانوا يعيشونها. 

ولفت معاون وزيرة الثقافة توفيق الإمام إلى أن وزارة الثقافة تقوم في مراكز الإقامة المؤقتة بأنشطة ثقافية وعلمية لتنمية القدرات الإبداعية عند الأطفال والحرص الشديد على تحريض هؤلاء الأطفال على الاستمرار بالابتكار.
وتابع الإمام إن وزارة الثقافة تتعاون مع معظم الوزارات المعنية من أجل خلق ورشة عمل مستمرة تعمل على دعم مراكز الإقامة المؤقتة ورعاية الأطفال ودفعهم إلى الأمام. 

وأوضحت ملك ياسين مديرة ثقافة الطفل بوزارة الثقافة أن اللوحات التي عرضت هي نتاج أطفال يقيمون في 20 مركز الإقامة المؤقتة وهي نتاج عام 2013 والغاية من هذا المعرض هي رعاية هؤلاء الأطفال المبدعين ودعمهم نفسيا وتقييم أعمالهم لتشجيعهم من أجل الاستمرار وعدم الإحباط مما يعانونه جراء تركهم لبيوتهم وأحيائهم السكنية وهذا يعتبر متابعة جدية للخطة التي تسير عليها المديرية بهذا الخصوص.

وعن رأيه قال مدير ثقافة دمشق فريد عبدالرحيم إن هذا المعرض هو خطوة من الخطوات التي يجب أن نتبعها في العمل على تشجيع وتنمية المواهب الفنية والثقافية عند الأطفال وخاصة في مراكز الإقامة المؤقتة نظرا لحاجتهم الماسة لذلك.

20131005-182251.jpgوأشار إلى أنه على كل المؤسسات والمنظمات أن تسعى جاهدة في سبيل رعاية هؤلاء الأطفال وحمايتهم من أي ظاهرة سلبية يمكن أن تنتابهم جراء بعدهم عن مدارسهم ومنازلهم. 

وقال علاء ياسين مشرف متطوع في المركز إن اللوحات المعروضة عبرت عن أحلام الأطفال ومعاناتهم بوسائل فنية وتعبيرية مختلفة ما يدل على وجود مقدرات هائلة عند أطفالنا لذلك من المفترض أن نعمل جاهدين على رعاية مواهبهم وحمايتها والحفاظ عليها مهما كان الأمر صعبا. 

محمد الخضر 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق