21‏/10‏/2013

فلسطين: تعتبر الشعر علاجها الرقيق في تحمل قسوة الحياة وجفافها...شاعرة الجبل البارد سحر ابو ليل: نحتاج الى ثورة فكرية تزيل الغبار العالق بقمصان أجدادنا المعتقة

تعتبر الشعر علاجها الرقيق في تحمل قسوة الحياة وجفافها...شاعرة الجبل البارد سحر ابو ليل: نحتاج الى ثورة فكرية تزيل الغبار العالق بقمصان أجدادنا المعتقة
آمنت اني بالكلمة سأغيّر مجتمعاً، وبالقصيدة سأحلّق ويحلّق الناس معي
القدس-القدس الثقافي- الألم والخسارات المتكررة وحدها التي صنعت منها كاتبة وشاعرة، هي امرأة تتمرد على كل شيء حتى على صورتها في المرآة، سعيدة بقدرتها على التمرد والاختيار والرفض بعكس الكثيرات في مجتمعنا.
تعتبر الشعر هو علاجها الرقيق في تحمل قسوة الحياة وجفافها،هو طبيبها النفسي وعيادته.. الحبر كان ومازال سلاحها الوحيد، آمنت أنها بالكلمة ستغير مجتمعاً، وبالقصيدة ستحلق ويحلق الناس معها، إنها المبدعة المتمردة شاعرة الجبل البارد سحر ابوليل التي تؤكد في لقاء مع القدس الثقافي أن مجتعنا يحتاج الى ثورة فكرية تزيل الغبار العالق بقمصان أجدادنا المعتقة.وفيما يلي نص اللقاء:
ولادة أديبة من رحم الألم
*ما هي البيئة التي صنعت منك شاعرة وكاتبة؟
الكتابة هي نجم الشمال في صحراء حياتنا القاحلة، والشعر هو علاجي الرقيق في تحمل قسوة الحياة وجفافها،هو طبيبي النفسي وعيادته وكتبه وجنونه معاً رغم اني مازلت احبو في مشواره الطويل.
نشأتُ لعائلة متوسطة الحال لأب كادحٍ وأم تطرز بابتساماتها ليالينا الطويلة في الجبل البارد، وللصدفة اتذكر الآن زملائي في المدرسة حين كانوا يلقبونني بشاعرة الجبل البارد لأني كنت جريئة جداً ولا اتنازل عن القاء خواطري او بعض المعلقات في الفعالية الصباحية كل يوم!
عائلتي المصغرة كانت داعمة جداً لي لا وبل كنت افيض ورداً لشدة الدلال والمحبة التي كانوا يحيطونني بها، الى أن بدأت اشتم من بعيد رائحة البارود والديناميت من مجتمع قروي منغلق ومررتُ بمراهقة حادة جعلتني اشكل شخصيتي واصقلها بنفسي من الكتب والمعارض والندوات المختلفة.
وفي السنين التي كنت ازداد فيها ثقافة كانت تزداد وحدتي وتظهر علي بوادر الانشقاق عن القطيع، والحبر كان ومازال سلاحي الوحيد.
آمنت اني بالكلمة سأغيّر مجتمعاً، وبالقصيدة سأحلق ويحلق الناس معي واعتبرت ان العالم وردي جداً وهنا كانت الصدمة الى أن اخترت الهجرة عن قريتي وأهلي والانسلاخ عن اقرب المقربين كي اشق من السماء درباً جديداً يخصني وحدي ولا تملي علي فيه القبيلة خطوطاً حمراء،أردت ان اكون انا الكل ومن حولي اجزائي الناطقة.
الألم والخسارات المتكررة وحدها التي صنعت مني كاتبة تثور حتى على نفسها احياناً !
لا لمؤسسة تحارب هوية شعبي
*العلاقة بين المثقف الفلسطيني في الداخل وبين المؤسسة الرسمية الاسرائيلية،في اي اطار تضعينها؟
يسعى المثقفون في الداخل الى وحدة الوطن والتواصل الدائم مع الأدباء الفلسطينيين خارج الحدود والخطوط الحمراء والخضراء والصفراء لأن الادب لا يعرف حدوداً ولا الوطنية الأصيلة.
تسعى المؤسسة الاسرائيلية دوماً وبعدة وسائل مجحفه الى تجنيد القلم الحر الى صفها (لكنها بعيدة عن اسنانهم) فكل المتصهينين الى مزبلة التاريخ والزمن كفيل بغربلة المبدعين الحقيقيين من المزيفين.
تسعى المؤسسة الاسرائيلية الى دعم طباعة الكتب الركيكة وادراج القصائد المنتقاة في المناهج التعليمية والى اغرائنا بالجوائز النقدية او دعمنا ماديا وبعدة مسميات وأنا واحدة من الأشخاص الذين عُرض عليهم نشر كتبهم على حساب وزارة الثقافة الاسرائيلية التي لا تمت للثقافة بصلة ورفضت طبعاً ،لأني لا اعترف بمؤسسة تعمل على طمس هويتي وهوية شعبي وبالقوة لحكومة تجلب كل من هب ودب من اوروبا لتوطنهم في ارضي!
المثقف الفلسطيني في الداخل لا يحارب من اجل نفسه وحسب بل من اجل تذكير شعبه بهوية الزيتون والياسمين ونسمة البيدر المنسية.
*تقولين في قصيدة امرأة ال_لا_:
«لا تسر على صدري بأقدام السماء
لا تهدني سلاماً ملفوفاً بقنبلة
لا تمنحني خبزاً ونبيذاً وظلاً مثقوباً
لا تقايض نبضتي بقيامتك
لا تطبع حدوة الفرس على جسدي«..
لماذا تجملين مواقفك مسبقاً بقولك لا؟ومتى تقولين نعم؟وهل التلويح ب-لا- تعني بالضرورة انك امرأة متمردة؟
مواقفي لا تتجمل ب_لا_فهي اصلاً مبنية على هذه ال_لا_لأني لا اعتبر بأني اشبه «حواء« بشيء ما، حواء خُلقت حسب الاسطورة من ضلع آدم وأنا لا اصدق ذلك فضلع آدم لا يستطيع ان يحتوي كل هذا الجمال الأنثوي ،لا- لأني اشبه «ليليت« قليلاً، لا- لأني ارفض الظلم والتمييز، لا- لأني اعتبر ان المرأة قادرة على قيادة نفسها بنفسها ولدي مشكلة كبيرة مع النعم هذه، فنعم قد اعترف بها ولكن بعد تفكير طويل طويل لأن النعم تجبرك على السير احياناً في ازقةٍ لم تشأ ان تعرفها.
لا اعرف ان كان الرفض يصنع امرأة متمردة وليست ال_لا_من جعلت مني امرأة تتمرد على كل شيء حتى على صورتها في المرآة، ربما هو التوق الى الحرية المطلقة والسعي اليها، وايقاننا بأننا ربما لن ندركها بتاتاً الا عندما نموت، لكنني سعيدة جداً بأني قادرة على التمرد والاختيار والرفض بعكس الكثيرات في مجتمعنا للأسف.
*«ما دام ليس هناك سياج..
فلم عليَّ ان انظر الى الغبار..
العالق في كعب الحذاء؟
او الى النحلات الدائرات ..
حول جرحي المفتوح؟
النحل ينتحر ايضاً..
كما تنتحر فينا الظلال« !
الى ماذا تنظر سحر ابوليل؟
ما دام ليس هناك سياج فإني انظر إلى الافق، إلى اللحظة الآتية، إلى المستقبل البعيد، إلى ما وراء الغيوم والنجوم، إلى ما هو أبعد من القصيدة ،إلى ما هو أعلى من صدى الكلمات، ولأني اعتبر أني أولد كل يومٍ من جديد فقد ختمت القصيدة بأني لم اولد بعد ياسادتي فلم احمّل حياتي همّ الاشارات الضوئية؟
للأسف وأقولها بغصة وحرقة فرغم كل التطور الظاهر شكلياً على مجتمعنا مازال معتمداً في الأعماق على الغاء الآخر واحباطه بدل دعمه خصوصاً ان كان مغرداً خارج السرب..
نحتاج الى ثورة فكرية تزيل الغبار العالق بقمصان اجدادنا المعتقة على اجساد الجماعات التي تعتبر نفسها آلهة في الارض وخير دليل بشع على ذلك هو ما يحدث في بلاد العرب اوطاني !
دعوة إلى الدولة المدنية
*انت تعتقدين انه لا حل امامنا إلا بالدولة المدنية، لماذا؟ والا يعتبر الزواج المدني كسراً لكل الخطوط الحمر؟
حل للطغيان والجبروت الديني وثقافة عبادة الطغاة والسجود لهم، حل لظلم الافراد والتفريق بينهم على اسس طائفية، حل لمشاكل الاختلاف الطبيعية في مجتمعاتنا، الوطن العربي وفي كل دولة منه ستجد ظلماً لفئة ما بسبب دستور وضع باسم الدين، حل للسجن القهري والتعذيب نتيجة تهم باطلة كازدراء الاديان مثلاً، فكلما فسر جاهل نصاً حاكموا صاحبه ونفوه او قتلوه او سجنوه،حل لظواهر عدة كالزواج العرفي والمتعة وما الى ذلك، حل للناس الذين يريدون العيش بسلام كانسان لا اكثر، فكما يعيش متدينون على هذا الكوكب ستجد ان هنالك اكثر من مليار ملحد يريدون ان يعيشوا بسلام مع افكارهم ومعتقداتهم.
أما عن الزواج المدني وكسر الخط الاحمر فإني لا اوافقك بذلك بل على العكس اجده حلاً لكل زوجين ارادا العيش المشترك بحسب دستور موثق واتفاق مبين والأحمر مسألة نسبية فما قد تعتبره احمر سيعتبره غيرك عادياً جداً.
«دولة لكل مواطنيها«
*الا تعتقدين ان اسرائيل دولة لكل مواطنيها؟
سأجيبك ببعض المواقف التي تعرضت لها كلها مجتمعة في يوم واحد وقمت بالتحدث عنها عبر صفحتي الفيسبوكية ولك ان تحكم:
عندما تفتتح نهارك بوجه عجوز فرنسية شمطاء تشاجرك على ملكية سنتمتر من جدار بيتك الذي تدفع اجرته بدم قلبك وتلقي بنفاياتها امام بيتك بكل وقاحة كل صباح..
عندما تقف في طابور محل الأكل السريع الذي صار مقيتا كطعم الأغنيات الهابطة والشعر المتراجع ولا يعيرك البائع اهتماما فقط لأنك عربي وتظل الأخير في الدور.
عندما تصعد الحافلة وتجد امرأة تشبه شرشبيل وتبارك لجنديين بانكليزيتها المتكسرة لأنهما جاءا قبل ثلاثة اشهر الى البلاد من بريطانيا كي يخدما في «جفعاتي« في الجيش الاسرائيلي وتراها بأم عينك تقبلهما وتتمنى لهما القوة والنجاح وهم اصلا لا يعيشان هنا..
جاءا كي يقتلا الفلسطيني في عقر داره وتيهىء لهما اسرائيل ثمنا للدم المسفوك بيتا وعروسا ايضا..
عندما يفاجئك احد العملاء باستغرابه من قوة لغتك العبرية وطريقة نطقك لها ويسألك عن اسمك فينصدم بأنك عربي ويبدأ بالقاء محاضرة عن السلام في الهاتف وأنت تعلم علم اليقين بأنه كذاب ابن كذاب.
عندما تتصل لأحد الاشخاص المذكورين في الاعلان عن شقة للإيجار ويمتعض حين يعرف بأنك عربي ويرفض مباشرة استفساراتك ويدعي بأن الشقة التي نشر الاعلان عنها قبل لحظات فقط قد اجرت لشخص آخر.
عندما تتوجه الى وزارة الداخلية كي تجدد جواز سفرك فيبدأ الموظف بتفحصك من رأسك حتى اخمص قدميك ويهمهم مع الموظفة المجاورة ويتغامزان على لون تنورتك وحذائك ليدفع بالموظفة كي تسألك وبكل وقاحة عن مصدر اناقتك مدعية بكل تأكيد بأن هذا الحذاء لن يكون من قريتك العربية وبأن الذكور في القرية بالتأكيد لن يسمحوا لفتاة ما بلبس تنورة وكنزة مكشوفة الكتفين.
عندما تطلب الشرطة لنجدتك من ازعاج الجيران المتكرر فلا يعيرونك اهتماما فقط لأنك عربي.
عندما تجلس عاجزا منكسرا حزينا كما اجلس الآن بعد كل هذه العنصرية التي واجهتك بوحشية في يوم واحد لن تلعن نفسك وحسب بل ستلعن الساعة التي ولدت فيها...!
اهلا بك في اسرائيل ..دولة السلام.. دولة لكل مواطنيها.!
تقولين:« كل رجلٍ عرفته..
كان علامة فارقة في تاريخ الازهار
كل رجلٍ كان يصلب قلبي بوروده..
على جدران الليالي الطويلة
كان قادراً على بناء مدينةٍ..
بقبلةٍ وعناق«
الا يحتاج الاعتراف بتعداد الرجال في حياة المرأة الى جرأة كبيرة؟ وهل تعتقدين أن فحوى هذه القصيدة يمثل طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة على مر العصور؟
«يحق للشعراء ما لا يحق لغيرهم« هههه وانا اومن اصلاً انه يحق لكل انسان ما يريد وما يهوى دون حدود، نحن نعتبر ان تعداد النساء في حياة الشعراء دنجوانية يباهى فيها ولا نسمح للمرأة بالحديث عن مشاعرها الصادقة وتجاربها.
وأعترف بأن الكثير من المقربين لاموني على هذا المقطع من قصيدتي التي لم انشرها كاملةً بعد ولكني اعتبر بأننا في عصر لم يعد مسموحا للنساء الصمت فيه فنحن بشر مثلنا مثلكم، لنا عاطفتنا الجياشة، لنا عقلنا واجسادنا واحلامنا ولنا حق الملكية والتصرف بهما كما شئنا، وأنا اعتبر ان الكتابة التي تبنى على الجدران والتوريات والخوف هي مجرد اوراق عابرة في زمن عابر، الكتابة والشعر خصوصاً يحتاجان الى جرأة وصدق وشفافية اكبر من التفكير بالنتائج ولا همّ لي بما سيقولون او سيفكرون طالما لا اجرح احداً.
هذه القصيدة تدعو الى الحب والاجتماع بين الرجل والمرأة لبناء مدن الحب والعيش بسلام دون النظر الى الماضي او الى المحيط القريب. انا ازعم بأن الرجل لا يعرف المرأة ولو عرفها لكان توجها بالنجوم من رأسها حتى اخمص قدميها. «لن افسر ما لا يفسر« فللقصيدة الواحدة عشرات التأويلات.
شعور مقيت بالهزيمة
*تقولين: «في يوم من الايام كنت فتاة مرحةً جداً، اما اليوم فأعترف بأني لم افقد فرحي لكني فقدت كل أسباب الفرح وصار من الصعب أن اضحك لا لشيء الا لأن الانسانية باتت تفقد كل يوم جزءاً اكبر من انسانيتها«!
الا تعتبرين ان هذا يعتبر تشاؤماً من فتاة أديبة في مقتبل العمر؟وهي تحتاج الى المرح كي تفجر طاقة الابداع التي لديها؟
لست متشائمة ولم اكن يوماً لكنني مستاءة جداً مما يحدث حولنا من مجازر وترخيص لحياة الإنسان. كل شيء يرتفع ثمنه الا حياة الانسان فقد باتت رخيصة جداً وصدقني ما زلت لا استوعب كيف من الممكن ان يجري كل هذا الدم في شوارعنا ونحن نقف وقفة التماثيل والاصنام دون ان نحرك ساكناً؟
اليوم صار من الصعب علي أن أضحك من القلب وأنا أعرف انه في الحدود التي تجاورني يموت طفل وتنتحب ام وتبكي وردة. كنت اعتقد بأني سأكبر بطريقة اقل قسوة لكن الحرب على سوريا تحديداً غيرتني مرة واحدة وإلى الأبد . شيء ما تغير في نبضي، في بسمتي الصباحية. فقط في هذه الايام احس بما كان يشعر به جدي حينما كان يحدثني عن النكسة...شعور مقيت بالهزيمة ومرارة في الحنجرة وغضب يفجر اوردتي ليل نهار!
انحياز للشعر
*إلى أي الشعراء والأدباء تقرئين اكثر وتجدين فيه تعبيراً عن ميولك الأدبية؟
اقرأ كل انواع الأدب لكني انحاز للشعر دوما فهو المضيء على عرش قلبي وأقرأ لكثيرين خصوصاً اني اجد انه من العار ألا نقرأ في عصر تصلنا فيه المعلومة بأقل من الثانية. اقرأ حاليا «وليام ييتس« لكني اعشق الشعر الفرنسي والموسيقى الفرنسية والنبيذ الفرنسي. انتمي الى المدرسة الرمزية الرقيقة البسيطة في شعري وأحب جداً «بول ايلوار« و«جاك بريفيير« .
شغف لإصدار باكورة أعمالي الشعرية
*انت تستعدين لنشر اصدارك الاول، هل لك أن تطلعينا على بعض التفاصيل؟
صحيح، انا احضّر بشغف وتأنٍ شديدين لإصدار باكورة اعمالي الشعرية خلال الاشهر القليلة القادمة بعد أن ادمنت النشر في صفحات المواقع الالكترونية ظناً بأن الشبكة العنكبوتية أقرب إلى هذا الجيل الذي يفضل الفيسبوك على النصوص المكتوبة والتويتر على الكتاب.
لكنني وجدت أن هنالك من هم مثلي رغم قلتهم يحبون حميمية الكتب ويشعرون بصدق الحبر من رائحته، لذا فقد قررت اصدار الكتاب بعد أن ظللت مترددة طويلاً ومقتنعة بأن القصة والمقالة هما مجالي، خصوصاً اني رفضت الاعتراف حتى بيني وبين نفسي بأني شاعرة.
الغربة أعادت اليّ اناي الحقيقية وهويتي الاصلية : الشعر، فبداياتي منذ الصف العاشر كانت شعراً منشوراً عبر الصحف الورقية «ككل العرب« مثلا.
الغربة، والتجربة، والثقافة والقراءة بنهم هي من اعادت اليّ ذاتي وشعري ورغم اني ناقدة شديدة واجلد نفسي مراراً قبل ان اقتنع بقصيدة كتبتها الا اني وصلت الى مرحلة اشعر فيها بالتصالح مع الذات والرضا عما اكتب لذا قررت اخيراً اصدار الكتاب الذي افضل عدم ذكر عنوانه حالياً..
الكتاب عبارة عن مجموعة قصائد شعرية وتوقيعات قصيرة يتحدث عن كل مجالات الحياة ولكن الغزل يعيث عطراً في معظم قصائده وسأحتفي به كما لو كنت احتفل بزفافي.
*بماذا تحلمين، وما هي خططك المستقبلية على الصعيد الأدبي؟
هنالك فرق بين ان احلم وبين ان اكون قد قررت ما هي خطواتي القادمة او ما انوي القيام به، فطبعاً بعد اصدار الكتاب واقامة حفل توقيعه سأعاود نشاطي الأدبي الثقافي وأقوم بالمشاركة في الاجتماعات الأدبية بعد انقطاع تام عن الوسط الأدبي والعربي بشكل عام بحكم سفري وهجرتي.
اما الآن وبعد ان استقر حالي في البلد التي اقطن فيها وبعد ان تقدمت في عملي في مجال الكمبيوتر والتكنولوجيا سأعاود النشاط في مشواري الذي بدأته قبل اربع سنوات، اما عن حلمي حقاً فأحلم بالعمل في احد البرامج الأدبية في احدى الاذاعات الموجودة في الضفة الغربية ،(الارض الحقيقية التي اشعر فيها بالانتماء) كي يتسنى لي العمل والدمج بين مجال الاعلام الذي درسته في الجامعة وبين الأدب عصب حياتي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق