08‏/10‏/2013

روسيا: عشرة أيام من الثقافة الإسلامية في سانت بطرسبورغ

عشرة أيام من الثقافة الإسلامية في سانت بطرسبورغ

Photo: © The Voice of Russia

تستمر أيام الثقافة الإسلامية في سانت بطرسبورغ 10 أيام بدءا من 8 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، وتقام بمناسبة عيد الأضحى الكريم.
ينظم المتحف الحكومي لتاريخ الأديان هذه الأيام العشرة في إطار برنامج "عالم سانت بطرسبورغ الديني: إيمان وعادات وثقافة" طويل الأمد، ويقول الخبير فيه يفغيني شوريغن بهذا الشأن في حوار أجراه معه مراسل "صوت روسيا":
"هذه مبادرة من متحفنا، حيث ندعو ممثلي التكتلات المختلفة التي تدين بالدين الإسلامي في سانت بطرسبورغ كي يتحدثوا عن عادات الإحتفال بعيد الأضحى عند شعوبهم، ويلقي الخبراء من المتحف محاضرات عن تاريخ هذا العيد الإسلامي".
يعيش في المدينة ممثلون عن أكثر من 50 قومية، منها أكثر من 20 قومية تدين بالدين الإسلامي، فعدا ممثلي شعوب شمال القوقاز الروسي مثل الداغستانيين والشاشان والإنغوش يعيش فيها أعداد كبيرة من أذربيجان وكازاخستان وطاجكستان وقيرقيزيا.
لذلك لم يكن تواجد الدليل "الأديان في سانت بطرسبورغ" عبثيا في برنامج أيام الثقافة الإسلامية في المدجينة، ويقول شوريغن في ذلك:
"سيقدم الدليل باللغات الروسية والطاجيكية والأوزبيكية، فوجود ترجمات للكتب المشابهة لهذا الدليل أمر يهمنا إذ أنها تحوي على معلومات متجددة عن المدن الإسلامية، ومقالات للباحثين، وهذا النوع من الكتابات يساعد في الإطلاع على حياة المدينة الدينية، وعلى البحث عن المساجد مثلا أو القهاوي التي تقدم الطعام الحلال، أو في البحث عن رجل دين معروف يمكن استشارته في الأمور الدينية".
ترأس المجتمع الإسلامي في سانت بطرسبورغ منذ عامين منير بيوسف التتري الأصل من وسط روسيا، لقد التحق بالمعهد الإسلامي في المدينة المنورة بعد أن أنهى دراسة 7 سنوات في المدرسة الإسلامية.

حافظ المجتمع الإسلامي في سانت بطرسبورغ على قوته واحترام الناس له منذ نشأة المدينة قبل 300 عاما، يتحدث معرض "من الصحراء العربية إلى شواطئ نهر النيفا الساحرة" عن أكثر ممثلي هذا المجتمع تأثيرا في حياة المدينة
أما رحلة "الخط العربي" فتفتتح أيام الثقافة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر، وفي برنامجها كذلك رحلة تحت عنوان "التقاليد الإسلامية: قريبا عيد الأضحى" بحافلة نقل تزور المسجد الرئيس في المدينة.
هو المسجد الذي بني قبل 100 عام على نمط مدرستي العمارة السمرقندية والقاهرية، ويعتبر اليوم بقبته الزرقاء الكبيرة ومئذنتيه الشاهقتين إحدى الأبنية التي تزين سانت بطرسبورغ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق