25‏/09‏/2013

المغرب: المنصوري الإدريسي يعرض أحدث لوحاته بالرباط

الفنان التشكيلي مثل المغرب في بكين وعرض المتحف الصيني إبداعاته

سيحتضن رواق "باب الرواح" بالرباط من خامس شتنبر المقبل إلى رابع وعشرين منه معرض للفنان التشكيلي محمد المنصوري الإدريسي، الذي اختار له عنوان "ملكوت اللون بين الحلول والتعالي". يعتبر محمد المنصوري الإدريسي من الفنانين الذين رفعوا راية الفن التشكيلي المغربي على الصعيد الدولي ، إذ حظي بتمثيل المغرب في البينالي الدولي ببكين وكذلك عرض أعماله بالمتحف الوطني الصيني.

وينتمي محمد المنصوري الإدريسي إلى المدرسة الانطباعية الجديدة، التي يعد من أبرز رموزها وكذلك أبرز الأسماء في عالم الفن التشكيلي المغربي والعربي.

وإلى جانب اهتمام محمد المنصوري الإدريسي بتجسيد رؤاه وأفكاره من خلال مجموعة من اللوحات الإبداعية فإنه يهتم أيضا بالمجالات الثقافية والفكرية، إذ في هذا الصدد يشغل منصب رئيس جمعية الفكر التشكيلي ويهتم أيضا بالكتابة ونشر عدة مؤلفات.
وعن طريقة اشتغال محمد المنصوري الإدريسي يقول محمد الشيكر، كاتب وباحث في فلسفة الجمال إنه "واحد من الفنانين التجريديين المغاربة المرموقين، وأعماله الفنية تنطوي على ملمح تجريدي فارق"، مضيفا "إلا  أن لغته التجريدية ليست من جنس المواضعات التجريدية الغنائية والهندسية المألوفة".

وأضاف محمد الشيكر أن تجريديته تنهض على حمولة رمزية فائقة، تحيل على ذاتها، وآلياتها البلاغية أكثر مما تحيل على أي معادل موضوعي"، مسترسلا "فأن يكون الفنان التشكيلي تجريديا لا يعني، كما يقول بول كلي، أن يحول التوافقات المفترضة بين الموضوعات الطبيعية إلى تجريدات، بل أن يستخلص العلاقات الخلاقة بين هذه الموضوعات بمعزل عن تلك التوافقات المفترضة".
ومن جهته قال عبد اللطيف بوجملة، باحث في فلسفة الجماليات عن أعمال محمد المنصوري الإدريسي إنه "في كل مرة، يفاجئنا بالعودة إلى مشاريع اشتغل عليها طويلا. هذه المرة، يعود مجددا إلى مشروع الطيف وتعبه، ليستشرف حوارا  جديدا. فبعد أن سافر طويلا مع أطيافه التي خلع عنها الذوات وجردها من رموزها الثقافية المخصوصة، وجعل من العياء حركتها الساكنة، فإنه يواصل سيره نحو نشدان ممارسة تشكيلية تبني معالمها المفتوحة، وتبتغي المشاركة في عمل قوامه الإنسان، باعتباره سلطة وقدرة يأتي الفنان ليمارسها عبر العمل".

أمينة كندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق