04‏/09‏/2013

سوريا: معرض تشكيلي مشترك يجمع الموهبة والفن بتقنيات فنية متنوعة


طرطوس - سانا:

أقيم في المركز الثقافي في مدينة دريكيش مؤخرا معرض تشكيلي مشترك لثلاثة فنانين هواة تميز بتنوع المنتج الفني وحضور أوساط ثقافية واجتماعية مختلفة في المدينة.
نشرة سانا الشبابية التقت الفنانين المشاركين فاكدت الفنانة الشابة سيزار مصطفى خريجة معهد سياحي فندقي أن الرسم بالنسبة لها رفيق دربها منذ طفولتها حيث كانت تهوى رسومات قصص الأطفال لتكبر معها هذه الموهبة بتشجيع أهلها وبجهد شخصي منها.
حب الاستكشاف والبحث عن تفاصيل الفن وإبداعاته بحسب سيزار هو هاجسها ومتابعتها لتطوير تقنية الرسم لديها من خلال تواصلها مع الطبيعة والتعرف على رسومات الفنانين الكبار وإبداعاتهم التي صقلت تجربتها الفنية وأغنت مداركها. 

والرسم كما تقول سيزار هو تعبير عن الذات والأحاسيس المفعمة باللون والخط وهو شكل من اشكال الفنون المرئية التي تسمح بالتعبير عن رؤيتنا للجمال.
وشاركت سيزار بالمعرض بـ 12 لوحة تنوعت موضوعاتها بين الوطنية والطبيعية والرومانسية ومنها لوحة تصور جنديا عربيا سوريا يتشبث بعلم بلاده ويضمه إلى صدره ويقبل أرض الوطن امام سورية التي عبرت عنها بشجرة الزيتون الصامدة والشامخة.
بدورها شاركت الفنانة كاترينا مهنا خريجة معهد اتصالات بـ 13 لوحة زيتية حملت مضمونا تجريديا وانطباعيا يحكي عن حالات إنسانية مجردة.
وتحمل لوحات كاترينا عناوين مختلفة منها السلام والانفصام والأكفان والإدمان واللا مبالاة والملاك وبلا قوالب وحراس الصمت و زعل و خوف من الداخل. 

ويغلب على لوحاتها اللون الأسود حيث يعد هذا اللون بالنسبة لها ملك الألوان ووجوده في اللوحة يساهم بإبراز الألوان الأخرى فيها.
أما النحات أكرم مصطفى الذي شارك بمنحوتات خشبية وأحب أن يخلد ذكرى شهداء الوطن وجرحى الجيش العربي السوري فقام بنحت منحوتة من شجر التوت لحذاء عسكري يرمز إلى سحق الإرهابيين تحت أقدام حماة الديار. 

ويقول: "أدواتي بسيطة جدا ولا أعتمد على الآلات الكهربائية وأقوم بصناعتها بنفسي واستخدمت كافة أنواع الشجار في منحوتاتي كالزيتون والسنديان والتوت والبطم".
وكان مصطفى شارك في معرض أخر بمدينة دريكيش حيث لاقت منحوتاته إقبالا كبيرا لدى عامة الشباب كونها تحمل أفكارا ورموزا ومعاني جديدة.

مها الأطرش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق