04‏/09‏/2013

الإمارات: نقلت مسيرة التغيير التي مرت بها البلاد... نسيم الماجد .. سيدة الموزاييك و الفسيفساء

 الماجد بجانب إحدى لوحاتها البيان

دبي- خولة المهيري:

لا تخفي سيدة الأعمال و ربة الأسرة نسيم الماجد اهتمامها وشغفها الكبير بالرسم منذ طفولتها، على الرغم من أنها أكملت دراستها وتخصصت في نظم المعلومات، إلا أنها تحلق على مقاعد الرسم بشتى أنواعه وتبحر في فنون الرسم التشكيلي بالموزاييك والفسيفساء، الذي يقبل عليه السياح بشدة رغبةً منهم في التعرف على التراث المحلي للدولة، الأمر الذي أوصل لوحاتها إلى العالمية.
تسرد الماجد لـ " البيان " ولعها بالفن التشكيلي ومحاولاتها الكثيفة في التطوير من ذاتها هذا المجال عبر انسياقها للمشاركة في العديد من الدورات التدريبية في الرسم و فنون التشكيل ،مما طور إمكانياتها لدرجة أنها أصبحت تقدم دورات بنفسها والتي يتوافد إليها كبار الشخصيات والفنانين من شتى أقطار العالم . ومن الدورات الفنية التي أقامتها : الرسم الزيتي ، الموزاييك و الفسيفساء الى جانب الرسم الزخرفي.

مجهر الفن

أضافت الماجد أنها خلال خبرتها في عالم الموزاييك والفسيفساء اللذان يندرجان تحت مجهر الفن التشكيلي و أنها أمضت باعا في هذا المجال ما يقارب 20 عاماً من الابداع فإنها تعطي دورات في فن الموزاييك والفسيفساء للأطفال والنساء حيث تصفه بأنه جزء من المسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتقها وجزء لرد الجميل للمجتمع المحلي من خلال تقديمها هذه الدورات التي تعتبر دعما للصناعة الوطنية في قطاعي الصناعة و السياحة.

الحب والعطاء 

شاركت الماجد في العديد من المعارض المحلية في إمارات مختلفة من الدولة على امتداد 13 عاماً ، رسمت خلالها الحب والعطاء و نقلت من خلال لوحاتها مسيرة التغيير التي مرت بها المنطقة طوال هذه الفترة ، الأمر الذي جعل كبار الشخصيات يقتنون هذه اللوحات لتزيين منازلهم ومجالسهم ، بالإضافة إلى كليات التقنية و فندق القرم الكائن في أبوظبي ونادي الضباط . والسبب الوحيد الذي دفعهم إلى ذلك هو ما تحمله اللوحات من ابداع فني لا مثيل له ، وامكانية الفنانة في جعل المشاهد يحلق بخياله عبر مشاهدته للوحة ليستمد منها حب البيئة والوطن والحياة .

أما عن سر عطائها فقد أعربت الماجد أن زوجها "محمد الشروقي والذي يحمل حسا فنيا هو الآخر ويشاركها في اهتماماتها التشكيلية والذي تشكل معه ثنائيا فنيا ممتزجا ، هو الداعم الأوحد لها فهو يقدم لها كل ما تحتاجه من حب و تحفيز من أجل تقديم عمل مبهر وجميل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق