02‏/09‏/2013

"العصر الذهبي للعلوم العربية" مرشح لجائزة جامعة وورويك

جائزة وورويك
تضم الكتب المرشحة كتابا عن العلوم العربية

أعلن المنظمون لجائزة وورويك الأدبية قائمة بأبرز الأعمال المرشحة للفوز بجائزة هذا العام والتي تضم كتاب "العصر الذهبي للعلوم العربية" للبروفيسور العراقي الأصل جيم الخليلي.
وتضم القائمة أيضا كتاب (الطرق الطويلة The Old Ways) الذي كتبه روبرت ماكفارلين من بين قائمة أبرز ست أعمال مرشحة بقوة للفوز بجائزة وورويك للكتابة وقيمتها 25 ألف جنيه استرليني.

وتمنح جامعة (وورويك) الجائزة مرة كل عامين، وهي جائزة مفتوحة للأعمال الروائية والعلوم والتاريخ والشعر.
وسوف يعلن عن الفائز في حفل يقام في العاصمة البريطانية لندن في الرابع والعشرين من سبتمبر/أيلول العام الجاري.
وتضم قائمة الأعمال المرشحة لجائزة هذا العام عملا شعريا وثلاثة أعمال غير روائية وعملين روائيين.
وقد أعلن عن قائمة الأعمال المرشحة خلال حفل خاص كجزء من فعاليات مهرجان كتاب ميلبورن في استراليا.
ومن بين قائمة الأعمال الطويلة التي أخفقت في الوصول إلى التصفيات كتاب بعنوان (إحساس بالنهاية) للكاتب جوليان بارنس الذي سبق وفاز بجائزة مان بوكر عام 2011، وكتاب (حرية) للكاتب جوناثان فرانزين.
وكتاب (الطرق الطويلة) للكاتب ماكفارلين يبحث الطرق القديمة والملاحية التي شكلت جزءا من شبكة واسعة من الطرق القديمة التي تتقاطع مع الأراضي البريطانية ومياهها.

وكان ماكفارلين، زميل كلية ايمانويل بكامبريدج، قد فاز بجائزة الكتاب الأول التي تصدرها صحيفة الجارديان، وجائزة سومرست موم و جائزة الكاتب الشاب للعام التي تصدرها صحيفة (صانداي تايمز) عن كتابه جبال "العقل" عام 2003.
كما رشح كتابه الثاني بعنوان (البراري The Wild Places) الصادر في عام 2007 ضمن قائمة طويلة من أعمال مرشحة للفوز بجائزة وورويك للكتابة عام 2009.
ومن بين الأعمال المنافسة للفوز بجائزة العام الحالي إعادة صياغة أعدتها الشاعرة أليس أوسفالد لملحمة الإلياذة للشاعر هوميروس ، والبحث الجدلي لكورديليا فاين الذي يبحث في علم الاختلافات الجنسية والرواية الأولى لآمي ايسبيسيث التي تدور في مجتمع ديني في ريف ويسكونسين.

وتضم لجنة التحكيم إيان سانسوم، من جامعة وورويك (رئيسا)، والكاتبة ماريانا وارنر، وإد بايرن، من جامعة موناش في ميلبورن بأستراليا.
وقال سانسوم "أنا وزملائي من أعضاء لجنة التحكيم سعداء بالوصول إلى قائمة أعمال بمثل هذا التنوع تتميز بالجودة التي لا يختلف عليها أحد بعد ساعات من القراءة."
وأضاف "نعتقد أن قائمة الترشيحات تجسد منهاجا شاملا للأدب الذي تسعى جائزة وورويك للكتابة إلى الترويج له."
يذكر أن الجائزة بدأت في عام 2009 وتشرف عليها الجامعة، وكان أول من حصل عليها الكاتبة ناعومي كلين عام 2009 عن كتاب (عقيدة الصدمة)، كما فاز بها بيتر فوربس عام 2011 عن كتاب بعنوان (Dazzled and Deceived).


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق