30‏/09‏/2013

فلسطين: أفلام فلسطينية تتجاوز الخطاب السياسي المباشر وتطرح رؤى إنسانية بمهرجان وهران

وهران (الجزائر) (رويترز):

تطرح أفلام فلسطينية قصيرة مشاركة في مهرجان وهران للفيلم العربي في دورته السابعة المقامة حاليا بالجزائر قضايا إنسانية بعيدا عن الخطاب السياسي المباشر المعبر عن المعاناة ولكنها أكثر عمقا وجاذبية.
ففيلم (إسماعيل) وهو من إخراج نورا الشريف يبدأ عقب "نكبة عام 1948" ولا يشير إلى "الاحتلال" ولا يلجأ في حواره إلى إنزال اللعنات على التهجير القسري من أرض الوطن والعيش في مخيم للاجئين ولكنه يبحث عن نافذة على الأمل واكتساب العيش بكرامة حيث يصنع الشاب إسماعيل وأخوه الصبي جمال الكعك ويبيعانه في محطات القطار.
وفي رحلة العودة إلى المخيم كان إسماعيل المحب للرسم يحدث أخاه عن فن التصوير وأعمال مايكل أنجلو التي رأى إسماعيل صورا لها وكيف رسم أعماله الخالدة في سقف كنيسة سيستين في روما. وقبل أن يكمل كلامه يناديه بدوي في الصحراء قائلا إنهما دخلا حقل ألغام.

وتستغرق مسافة الخروج من حقل الألغام جانبا كبيرا من وقت الفيلم البالغ 28 دقيقة والبدوي الخبير بدروب الصحراء يتابعهما بإرشادات لا تمنع رعبهما من الموت وهما يشاهدان على بعد خطوات ماشية يحولها لغم إلى أشلاء.
وبنجاة الأخوين ينتهى الفيلم ويظل الحلم حيث يصير إسماعيل شموط (1930-2006) من أبرز رواد الفن التشكيلي الفلسطيني وأسهم في تأسيس قسم الفنون في منظمة التحرير الفلسطينية وأصبح عام 1971 أول أمين عام لاتحاد الفنانين التشكيليين العرب وصدر له أكثر من كتاب عن الحركة التشكيلية في فلسطين ونال عدة جوائز عربية ودولية.

وفيلم (إسماعيل) يعرض ضمن قسم (عين على رام الله) في المهرجان الذي يختتم الاثنين القادم بإعلان جوائز دورته السابعة.
وفي القسم نفسه عرض فيلم (فارئة الفنجان) إخراج سهى الأعرج وفيلم (C the C) أو (شوف البحر) ويستعرض مخرجه إياد الحوراني -خلال خمس دقائق هي مدة الفيلم- رغبة رجل في الذهاب إلى البحر الذي لا تطل عليه مدينة رام الله في الضفة الغربية فيخرج من بيته بملابس الغطس ويمر بالمدينة وسط دهشة من يراه ثم يصل إلى الحاجز ويضطر للتوقف فلا يكون أمامه إلا أن يصب قارورة ماء على جسده.

أما فيلم (صياد الملح) إخراج زياد بكري فيدور في 18 دقيقة حول رجل يذهب يوميا لصيد السمك ولكنه لا يفوز بسمكة ولا يمل الذهب إلى البحر نفسه لسنوات طوال على الرغم من مرور شاب به وتنبيهه إلى أنه يريد صيد السمك في المكان الخطأ فلا صيد في البحر الميت ولكن العجوز يراهن بصبر جميل على المستحيل.
وينافس الفيلم الأردني-الفلسطيني (أفق) 17 فيلما عربيا في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة.
والفيلم الذي أخرجته زين دريعي يعالج في 17 دقيقة كيف يمكن لامرأة مقهورة اجتماعيا أن تحلم بإعفاء أولادها من مصيرها الشخصي بأن يكملوا التعليم بدلا من إصرار أبيهم على إخراجهم من المدرسة ليساعدوه في كسب القوت.
والأم التي تعيش في عزلة عن العالم تخرج يوما وتذهب إلى ندوة للتوعية في المخيم حيث تعلن أنها تريد لأبنائها أن يتعلموا وأنها تريد أن تتعلم هي أيضا. وعلى الرغم من رفض زوجها وتعنيفه لها لدرجة الإيذاء الجسدي لأنها خرجت دون علمه فإنها تبدأ الخطوة الأولى.
وقالت المنتجة والموزعة الفلسطينية سعاد رمشاوي في ندوة بالمهرجان إن الأفلام الفلسطينية القصيرة لا تجد مجالا واسعا لعرضها في كثير من الدول العربية أما في الداخل فدور العرض مغلقة منذ سنوات.
وأعلنت عن افتتاح "أول مجمع سينمائي" في الضفة الغربية قبل نهاية العام الجاري وبافتتاحه يصبح في رام الله ست قاعات عرض مجهزة بأحدث الأساليب التكنولوجية.

(إعداد سعد علي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)


رويترز - فلسطين: أفلام فلسطينية تتجاوز الخطاب السياسي المباشر وتطرح رؤى إنسانية بمهرجان وهران

بريطانيا: حملة جديدة في بريطانيا تدعو لتعلم 1000 كلمة من لغة أخرى

1000 كلمة من لغة أجنبية تمكن المتحدث من إجراء محادثة بسيطة

جوديث برنز
بي بي سي

انطلقت حملة جديدة في المملكة المتحدة تحث كل شخص على تعلم 1000 كلمة على الأقل من لغة أخرى.
وظهرت حملة "تعلم ألف كلمة" بعد وجود مخاوف تشير إلى أن البلاد تفقد فرصا على مستوى التجارة الدولية والوظائف بسبب قلة الإقبال على تعلم اللغات الأجنبية لدى كثير من البريطانيين.

وتهدف الحملة إلى مواجهة الرأي الذي يقول إن الأشخاص النجباء فقط هم من يستطيعون تعلم لغة أخرى.
وقالت فيكي غوف من المجلس الثقافي البريطاني: "يعاني الناس في بريطانيا منذ فترة طويلة من سمعة تقول إننا كسالى من الناحية اللغوية".
وأضافت: "يعد التحدث بلغة أخرى أمرا ضروريا لفهم الثقافات الأخرى".

عالم متعدد اللغات

وقالت غوف: "دعونا نغير سجلنا المتواضع في مجال تعلم اللغات، ونظهر أننا مستعدون للتواصل مع عالم متعدد اللغات".
وتقول الحملة إن حصيلة من المفردات مكونة من 1000 كلمة من شأنها أن تمكن المتحدث من بدء محادثة بسيطة.
ويأتي هذا التحدي في إطار حملة أوسع تحمل اسم "تحدث إلى المستقبل" تلقى دعم العديد من المنظمات، من بينها المجلس الثقافي البريطاني، واتحاد الصناعة البريطاني، وعدد من السفارات والمؤسسات المعنية بتدريس اللغات.
وأظهرت نتائج المستويات الأولى لهذا العام تراجعا مستمرا في عدد الأشخاص المتقدمين لدراسة اللغتين الفرنسية و الألمانية، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة عشرة في المئة للغة الفرنسية، و11 في المئة للألمانية، بينما سارت اللغة الأسبانية عكس ذلك الاتجاه بتحقيق زيادة قدرها أربعة في المئة في عدد المتقدمين.
وفي مقابل ذلك، زادت نسبة إقبال الطلبة الراغبين في دراسة الفرنسية والألمانية والأسبانية من طلاب الشهادة الثانوية العامة التي بلغت 16.9 في المئة العام الماضي.
وتقول تريسا تينسلي من حملة "تحدث إلى المستقبل" لبي بي سي إنه نظرا لأن اختبار البكالوريا المكمل لشهادة الثانوية العامة معد خصيصا للطلاب الذين يحصلون على درجات مرتفعة، فإن هناك أدلة على أن بعض المدارس ينصب تركيزها في تعليم اللغات على الطلاب الأكثر تفوقا، وذلك بالرغم من أن مجالات العمل تحتاج إلى أشخاص لديهم مهارات لغوية من كل المستويات في قطاع القوى العاملة.
وقالت تينسلي: "يتمتع كبار المديرين في الغالب بمهارات لغوية، لكن في الواقع يحتاج العاملون الذين تتطلب وظائفهم تحصيل الفواتير، أو شراء السلع من الخارج إلى تحدث لغة أخرى أيضا".
وأضافت تنسلي أن هذا الانقسام بين الشرائح المختلفة للعاملين يثيرا قلقا متزايدا.

"تحديات العولمة"

وقال مدير الحملة برناديت هولمز: "تعد فكرة استطاعة كل شخص تعلم أساسيات لغة أخرى فكرة واقعية وقابلة للتحقيق".
وأضاف: "نحن لا نتوقع طلاقة فورية، لكن إذا تمكن كل شخص من تحصيل 1000 كلمة على الأقل من لغة جديدة، فذلك من شأنه أن يعزز بعض الاتجاهات الاجتماعية والجوانب الاقتصادية بشكل كبير، وأن يجعل الشباب على استعداد لمواجهة تحديات العولمة بشكل أفضل، وأن يعلي من شأن ثقافتنا ومستوياتنا الفكرية".
وأضاف هولمز: "أحث كل شخص في موقع مؤثر أن ينضم إلى الحملة وأن يساعد في تحقيق هذا الهدف".
وتمول حملة "تحدث إلى المستقبل" من قبل الأكاديمية البريطانية وبرنامج "الطريق إلى اللغات" التابع للجامعات البريطانية.

BBC - بريطانيا: حملة جديدة في بريطانيا تدعو لتعلم 1000 كلمة من لغة أخرى

الإمارات: واصل مسيرته في بناء علاقة مباشرة بين القارئ والكتاب... «العين تقرأ» ينطلق بمشاركة 60 ناشراً وفعاليات ثقافية متنوعة


عمر الحلاوي (العين):

انطلقت صباح أمس فعاليات الدورة الخامسة من معرض «العين تقرأ» للكتاب بمركز العين للمؤتمرات (الخبيصي)- القاعة الأولى، وتنظمه دار الكتب الوطنية التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ويستمر حتى الخامس من أكتوبر المقبل، بمشاركة ستين عارضاً وناشرا محليا بزيادة تصل إلى 40% عن العام الماضي، فاتحا بذلك مساحة رحبة لتحفيز عادات القراءة.

وفي بيان صحفي صادر عن الهيئة، اكد الدكتور علي بن تميم مدير ادارة برامج المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ان معرض «العين تقرأ» يعد الاكبر من نوعه في مدينة العين، لافتا إلى أهمية تحفيز عادات القراءة لدى جميع شرائح المجتمع وتوقع أن يشهد المعرض إقبالاً جماهيرياً من سكان مدينة العين والدولة بشكل عام، حيث يقدم مجموعة غنيّة ومتنوعة من الكتب والأنشطة والفعاليات التي تتوجه لجميع أفراد الأسرة الواحدة.

نجاح

من جانبه، قال عبد الله ماجد ال على مدير إدارة المكتبات بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ان معرض «العين تقرأ» حقق نجاحا كبيرا مما أدى لزيادة عدد المشاركين لهذه الدورة بنسبة 40% لافتا الى ان ذلك يعتبر رقما كبيرا ومهما في صناعة وبيع الكتب والنشر، كما أن المساحات المخصصة للعارضين تم زيادتها بنسبة 35% حيث بلغ عدد العارضين المحليين ستين جناح عرض محلي الامر الذي يدعم بشكل مباشر صناعة الكتب، حيث يعتبر المعرض منصة ثقافية كبرى تشهدها مدينة العين بشكل سنوي.

ولفت الى ان المشاركة في الدورة الحالية تشهد حضورا واضحا للدوائر الحكومية مثل هيئة الهوية ودائرة القضاء ووزارة الداخلية، وإدارة الجوازات، ومجلس ابوظبي الرياضي، موضحا ان عدد الزوار العام الماضي بلغ ثلاثة وعشرين ألف زائر حيث تتوقع الهيئة نسبة زيادة 25% لهذا العام وذلك نتيجة النجاح السابق للمعرض والتعاون والشراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم.

وكشف عن خصم لمبيعات جميع كتب الهيئة يصل الى 50% لتشجيع السكان وزوار المعرض على اقتناء الكتب، كما ان هناك مفاجئات ومبادرات سيتخللها المعرض مثل توزيع كتب قانونية مجانا من دائرة القضاء، وحضور مشاهير لكرة القدم بدعوة من مجلس ابوظبي الرياضي بالإضافة إلى توقيع كتب.

من جانبه كشف فواز حواس مدير ادارة التسويق في الهيئة عن 162 عنوانا جديدا يتم نشرهم في معرض «العين تقرأ» لافتا الى ان جميع كتب الهيئة تباع بأسعار اقل من التكلفة لتشجيع الزوار على شراء الكتب وجذب الجمهور للمعرض، لافتا الى ان بعض الكتب تشهد اقبالا كبيرا خاصة المتعلقة بتراث الامارات.

وأشار إلى أن كتاب «الإمارات في ذاكرة أبنائها» للكاتب الصحفي عبدالله عبدالرحمن، بيع منه نحو مؤخرا ثلاثة ألاف كتاب وهو عبارة عن سلسلة من ثلاثة اجزاء الاول عن الحياة الثقافية والعامة والثاني عن الحياة الاجتماعية والثالث عن الحياة الاقتصادية، ومن المتوقع ان يشهد اقبالا كبيرا في المعرض، ولذلك تم تخفيض سعره بما يعادل الخمسين بالمئة بحيث يباع في المعرض بسعر 45 درهما و80 درهما و70 درهما على التوالي من اجزاء الكتاب الثلاثة، لافتا الى انه يعتبر الكتاب الاكثر مبيعا من كتب الهيئة.

فعاليات

ويستكمل معرض «العين تقرأ» في موسمه الخامس مسيرته ببناء علاقة مباشرة بين القارئ والكتاب واستعراض للمشهد الثقافي المحلي بدولة الإمارات من خلال مجموعة من القراءات، والأمسيات الشعرية، واحتفاليات تواقيع وإطلاق الكتب، وحلقات النقاش مع كتاب متميزين تليها مناقشات بين الكتاب وقرائهم فضلا عن استعراض للمواهب الشعرية والغنائية للجمهور عبر مشاركته في الجلسات الأدبية المفتوحة، بالإضافة إلى تنظيم برنامج تبادل الكتب يومي الجمعة والسبت الذي يتيح للزوار إحضار كتاب والحصول على كتاب بالمقابل، كما ينظم المعرض لذوي الاحتياجات الخاصة ورشا فنية وحرفية خاصة بهم بإشراف مدربين متخصّصين مع توفير مترجم للغة الإشارة، ليتسنى لهم المشاركة في أنشطة المعرض وفعالياته، فضلا عن التواصل الفعال مع طلبة المدارس والجامعات الوطنية ووسائل الإعلام المحلية، والسعي لدعم الناشر المحلي وتسليط الضوء على المنتج المحلي من الاصدارات.

وسيقدم معرض «العين تقرأ» عدة فعاليات على مدى أسبوع كامل تتضمن مجموعة من البرامج والفعاليات الثقافية الموجهة لجذب الأطفال والناشئة من خلال تنفيذ ورش عمل تحاكي صناعة الكتاب، وطريقة تصميم غلاف وصناعة صندوق للاحتفاظ بالكتب، وتدريب الأطفال على فن إلقاء القصص المنتقاة لتطوير مهارات الاستماع وطرح الأسئلة ضمن برنامج مخصص يقدم الكتاب هدية من أجل تحفيزهم، كما تقام ضمن أنشطة الأطفال بعض الألعاب القرائية بالتعاون مع طالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة.

وتضمن برنامج أمس الأحد في العاشرة والنصف أفكارا قدمها عبد الله الشرهان بعنوان «البحث عن قصة» يساعد فيها أطفال المدارس لابتكار قصص ويتيح لهم استخدام خيالهم لتطوير السرد والشخصيات فيما قدم الدكتور حمد بن صراي في السابعة مساء كتابه «منطقة الخليج بين فارس وبيزنطه»، تلاه توقيع الكتاب وهي الندوة التي ينظمها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

برنامج اليوم

ويتضمن برنامج اليوم الإثنين في العاشرة والنصف صباحا، ولادة إحدى شخصيات الرسوم المتحركة، حيث سيضع عبد الله الشرهان مبتكر شخصية حمدون رسومات أولية كبيره تمثل أحدث شخصيات الرسوم المتحركة التي ابتكرها بينما يشرح طريقة عملها، وفي السادسة بعد الظهر ستطلق الكاتبة والرسامة السورية سهير الدلال كتاب «أنت ونفسك.. رحلة التغيير» يليه توقيع الكتاب، وفي السابعة بعد الظهر ستقدم الدكتورة مريم السويدي استاذة الأدب العربي بجامعة الإمارات محاضرة بعنوان «الحافز والإلهام لدى الكتاب الناشئين» تتناول فيها تقنيات الكتابة وتطويرها وتنمية مهاراتها للتغلب على العقبات التي تعترض لطلبة في عالم الكتابة، ويقدمها محمد المزروعي.

وفي الثامنة بعد الظهر سيقوم محمد العامري العضو في المجلس الوطني الاتحادي بتقديم كتابه «الامارات العربية المتحدة الحكم الرشيد» ويليه توقيع الكتاب.

يشار إلى أن المعرض يفتتح أبوابه من التاسعة صباحاً وحتى الواحدة ظهراً، ومن الخامسة بعد الظهر إلى العاشرة مساء من السبت إلى الخميس، باستثناء يوم الجمعة من الخامسة حتى العاشرة مساء.

العين (الاتحاد) - زارت مجموعة من طالبات كلية التربية بجامعة الإمارات الاطفال المصابين بمرض السرطان بقسم الاورام بـ «مستشفى توام» بالعين وقرأن عليهم مجموعة من القصص المتداولة في معرض «العين تقرأ» في محاولة لنقل المعرض الى تلك الشريحة من الأطفال.

وقالت الدكتورة نجوى الحوسني مساعد العميد لشؤون الطلبة والخريجين بكلية التربية بجامعة الإمارات، إن فكرة المبادرة الإنسانية تهدف الى التخفيف من معاناة الاطفال مرضى السرطان وإتاحة الفرصة لهم لمعايشة هذه التظاهرة وذلك بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ومستشفى توام. وأضافت الحوسني ان معرض «العين تقرأ» يعتبر من المعارض المهمة في نشر ثقافة الكتاب والقراءة في الدولة وقد اعتادت كلية التربية بجامعة الامارات على المشاركة الفاعلة فيه لاطلاع الطلبات على احدث إصدارات دور الكتب وغيرها من المراجع والمنشورات. وأشارت إلى أن الكلية ارتأت هذه المرة إطلاق مبادرة إنسانية من نوع آخر وذلك بان تقوم طالبات الكلية بالذهاب الى الأطفال المصابين بمرض السرطان بمستشفى توام وقراءة القصص التي تناسب أعمارهم في أجواء ودية تغلب عليها العاطفة والمشاعر الإنسانية. وأكدت مساعد العميد لشؤون الطلبة والخريجين بكلية التربية بجامعة الإمارات على حاجة هؤلاء الأطفال الى رعاية وعناية من نوع خاص لانهم لا يمكنهم الانتقال من مكان اخر او يزوروا المعرض لشراء القصص والحصول على الهدايا فتقديرا لهذه الظروف الاستثنائية بادرت طالبات الكلية اليهم في محاولة لنقل المعرض اليهم والتخفيف من آلامهم وإدخال البهجة والسرور عليهم وإشعارهم بأن المجتمع لم ينساهم فهي مبادرة إنسانية وثقافية في آن معا.

اتحاد الكتاب يشارك بفعالية في «العين تقرأ»

العين (الاتحاد) - يشارك اتحاد كتاب وأدباء الإمارات من خلال فرع أبوظبي في فعاليات معرض «العين تقرأ» بعرض اصداراته من الكتب وتنظيم عدد من الامسيات الادبية.

وفي بيان صحفي صادر عن اتحاد الكتاب قال محمد المزروعي عضو مجلس الإدارة ورئيس الهيئة الإدارية في فرع اتحاد كتاب وادباء الإمارات بأبوظبي إن هذه المشاركة هي الثانية، لكنها هذه المرة ستكون أشمل وأكثر تنوعاً، مضيفا إن «المساحة الممنوحة لنا في المعرض ممتازة، وقد قدمت لنا تسهيلات كبيرة، مما دفعنا إلى العمل على تقديم برنامج نوعي متميز يتجاوز عملية عرض الكتب، وسنقدم ضمن هذا البرنامج أمسيات أدبية لأعضاء الاتحاد يشارك فيها الروائي علي أبو الريش مساء اليوم، والدكتورة أمينة ذيبان مساء غد الثلاثاء، وهم ممن أصدر الاتحاد مؤلفات لهم في الآونة الأخيرة».

وأضاف المزروعي إن دار الكتب الوطنية بالهيئة عبرت عن تقديرها لحضورنا الفاعل على الساحة الثقافية، ومن هنا جاءت دعوتها لنا، فقد لاحظت الدار أن الإدارة الجديدة في الاتحاد تتسم بالنشاط والجدية والحرص على إبراز الوجه الناصع للثقافة الإماراتية من خلال الأنشطة والفعاليات والخطط التي تنفذها، إضافة إلى تقديرها للجو العائلي الذي يعمل الاتحاد فيه.

وثمن المزروعي في تصريحه مبادرة دار الكتب الوطنية في التواصل مع الاتحاد، وقال إن ذلك يأتي في سياق مؤسساتي يكرس فكرة التعاون والعمل المشترك، وهو ما يشكل أهم ركائز النجاح في أي مشروع ثقافي طموح.

سوريا: في معرض «شظايا وزوايا» «نحنا الثقافية» تحتفي بالتشكيليين الشباب

لبنى شاكر:

أجمل ما في المبادرات الشابة، تلك الرغبة في العمل لأجل سورية، والأمل بأن الأفضل نحققه بأنفسنا، ولا نكتفي بانتظاره، 


ومع كثرة الفعاليات والنشاطات التي بتنا نسمع عنها مؤخراً، تتجدد الثقة بتحقيق واقع ثقافي، من شأنه أن يلعب دوراً في التخفيف من قسوة الواقع، والبدء برسم حالة مجتمعية خلاقة.
وإذا كان العمل رغبة جماعية حقاً، فهو لن يكتمل  إلا بالمشاركة، من هنا بدأت جمعية «نحنا الثقافية» عملها، محاولة الجمع بين الثقافة والفن والتنمية، لتطوير مهارات الشباب السوري الموهوب والراغب، عبر مشروعات لفرق فنية ومسرحية للهواة، وأخرى لورش ومعارض للرسم والنحت، والتصوير والأفلام القصيرة.

نشاطات «نحنا»

من مشروعاتها التي أبصرت النور كانت (فرقة نبض) الموسيقية، إذ يكتب الشباب فيها أغانيهم ويلحنونها، وقدّمت مؤخراً أمسية موسيقية بعنوان (الحياة أقوى)، في غاليري مصطفى علي، مقر الجمعية.
تضمّنت الأمسية مجموعة متنوعة من الأغاني العربية المعروفة، إضافة إلى مجموعة أخرى من الأغاني من مؤلفات الفرقة مثل (تحيا سورية)، (واو ما عرفتك) وغيرها.
ضمن نشاطاتها، كذلك، افتتحت الجمعية معرض تصوير ضوئي ضم طلاباً وخريجين من الفنون الجميلة تحت عنوان (شظايا وزوايا) في مقرها، رافقه عزف منفرد على الغيتار للفنان مهران محرز.
رئيس الجمعية- رامي جلبوط، أكد لتشرين أن المعرض حالة ثقافية، تسعى لجمع الشباب السوريين بمختلف توجهاتهم وأطيافهم، ومساعدتهم على العمل بشكل صحيح، وهي غاية تسعى إليها الجمعية في ظرف تعددت فيه وسائل التفريق بين السوريين.
مضيفاً: إن الدعوة وجهت للطلاب والفنانين الراغبين بالمشاركة عبر الفيسبوك، وهناك العديد من المشروعات الثقافية قيد التحضير، في محاولة للتأكيد على أن الإنتاج الحضاري السوري مستمر منذ سبعة آلاف عام، ولن يتوقف مهما كانت الظروف.

جدّة وبساطة

من المشاركين في المعرض: نصر الشمالي، وهو خريج قسم الحفر والطباعة في كلية الفنون الجميلة، قدّم لوحتي بورتريه واقعي، مستخدماً فيهما قلم الحبر، بعيداً عن التعمق في تقنية العمل، كونه من محبي البساطة، إلا أن هذا قد لا يكون اتجاهه الفني لاحقاً، فمن الطبيعي أن يتطور أسلوبه مستقبلاً نتيجة المتابعة والعمل، كما يقول.
ورأى الشمالي أن معظم الفنانين يتأثرون في بداية مشوارهم بفنان معين، إلى أن يجدوا هويتهم الفنية الخاصة، أما تسمية المعرض (شظايا وزوايا)، فترتبط لا شك بالوضع الحالي، والذي أثّر على طلاب كلية الفنون كغيرهم، تالياً ترك بصماته في الأعمال الفنية التي قدمت خلال عامين وأكثر.

في حين رسم علي عسالي، خريج قسم التصوير، بورتريه لأشخاص من الخلف، في حالة من التأمل والتفكير، والذهول، بعيدا عن ملامح معينة.
وشرح بأن طريقة الرسم تعبير ما بشكل غير مباشر، مفضلا الابتعاد عن التقليدية، في تقديم بورتريه بملامح واضحة في التعبيرية، لذا حاول رسم فضاء خلف اللوحة، عبّر فيه لونياً مع ضربات الريشة، والتي تحكي الحالة التي ينظر إليها الشخص، مضيفاً، أن الحالة في اللوحة غير مباشرة، وتشخيص ما فيها يرتبط بكل إنسان، فهو لم يفرض حالة معينة مؤكدة أو ثابتة.

رؤى خاصة

بدورها ركزت خريجة قسم التصوير، شذا حوراني، على الطفولة الكامنة في كل إنسان، مشيرة إلى أن البعض يعيش طفولته يومياً في حين يدفنها آخرون أبعد ما يمكن.. لكن ما نعيشه اليوم من قسوة تجردنا من إنسانيتنا، دفعها للتذكير بالطفولة كحالة تحتفي بالحياة وتنكر البشاعة على اختلاف أشكالها.
مشيرة إلى أنه يمكن لأي إنسان أن ينأى بنفسه عما يجري، حين يتذكر أرضيته كإنسان طفل.
وفي لوحتها جسدت الطفولة بعفوية اللون والخط، إذ لجأت إلى الخطوط البدائية بعيداً عن الشكل الهندسي المدروس، واستخدمت الألوان ذات الإشباع العالي لونيا. مؤكدة أن كلا منّا يفهم الأمور على طريقته، لذا يمكن للمتلقي أن يفهم لوحتها كيف يشاء، ما يهم فقط هو قدرة اللوحة على تحفيز خياله.
ومن قسم التصوير أيضاً عمار عسالي، رسم بورتريه مختلفاً عما نراه عادة، أو كما وصفه بشيء آت من عالمه الخاص، ويرتبط في الوقت نفسه مع الواقع المعيش، بما فيه من معاناة وحزن وألم، يشوبه شيء من التفاؤل والأمل، بأن هناك بقية في الحياة، والفن حياة أصلاً، لذا يجب إيصال هذه الرسالة للناس، وكفنان سوري يسعى عسالي للحفاظ على تراث وطنه وفنه.
مشيراً إلى أنه أياً كان ما يوحي به البورتريه للناس فهو يمسه بشكل من الأشكال، وهو مرسوم بشكل عشوائي فيه دعوة للتحرك، كما يثير نوعاً من التوتر والريبة، على الرغم من أنه مميز بشكله البسيط، ليصل إلينا ببساطة، وفيه أيضاً شيء من التشوه شبيه بواقعنا، وفق قوانين منتظمة، حاول أن يعبر عنها من خلال الخلفية الهندسية المنظمة.
أما راما السمان، من قسم الحفر، فجاءت لوحاتها بالأبيض والأسود، ورأت أن إيصال ما يريده الفنان من خلال هذين اللونين، يساعده ليوصل رسائله بالألوان فيما بعد، إذ رسمت شيئاً من الرقص التعبيري، وفي لوحة أخرى بورتريه بملامح ناقصة وحزينة.
وأشارت إلى أن تجربتها جاءت محاولة لاكتشاف المادة، أما الهدف الأكبر فهو سعي جميع المشاركين للإحساس بالتوازن حولهم من جديد.

سوريا: بعيداً عن صمت المثقفين... معرض «كلنا سورية» جمع أجيالاً فنية مختلفة

لبنى شاكر:

 لطالما كان المشهد الثقافي، انعكاساً لزوايا ومعانٍ مجتمعية، تبدأ بالسياسة، وتنتهي بتفاصيل الحياة اليومية، لكن حين تهتم بعض الأحزاب السياسية بالحالة الثقافية، 


وتسعى للارتقاء بها في ظرف كهذا، فهي خطوة تحسب لها، ولاسيما أن أي نشاط سياسي أو ثقافي، يعني الإنسان السوري أولاً وأخيراً.

ويبدو أن حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية، يسعى ليكون شريكاً فاعلاً في الحراك الثقافي السوري، عبر عدة فعاليات، بدأها في محافظة الحسكة قبل فترة، ويسعى لإقامتها في دمشق.
وكانت البداية معرضاً تشكيلياً بعنوان (كلنا سورية)، بالتعاون مع وزارة الثقافة، وبمشاركة فنانين تشكيليين وأساتذة وطلاب من كلية الفنون الجميلة، وهو ما رأته بروين إبراهيم أمين عام الحزب، أملاً ومتنفساً نحتاجه في ظرف كهذا، ليكون فاتحاً لفضاءات جديدة، تعد بغدٍ أفضل.
وأكدت في حديثها لتشرين، أن الحزب لن يتردد في دعم الشباب في أي فعالية أخرى، من شأنها أن تساعد السوريين ليتجاوزوا كل ما يواجههم، فالفن رسالة سامية، ووسيلة للتعبير عن سورية، بمزيجها المميز.
كذلك بيّن عضو المكتب السياسي في الحزب، جعفر مشهدية، أن المعرض تأكيد على أن  السوريين دعاة  سلم ومحبة، يدافعون عن الوطن بالفكر والأدب والفن، مشيراً إلى ضرورة التفكير بالجيل القادم من السوريين، فلا يجب أن يحمل ثقافة العنف، في حين أن بلده لم يتوقف عن الإنتاج الحضاري منذ سبعة آلاف عام.

عن دور الفن

تنوعت اللوحات والمشاركات في (كلنا سورية)، وإن كانت خصوصية كل منها لا تنفصل عن جمالية الفكرة أصلاً، في جمع الفنانين الكبار والمبتدئين في معرض واحد.. ومن الفنانين المشاركين: د.عبد المنان شما، د.شفيق اشتي، د.سائد سلوم، سمير الصفدي، جهاد موسى، وغيرهم.
كذلك شارك رئيس قسم التصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة، عهد الناصر رجوب، والذي أوضح أن فكرة المعرض بمشاركة أعضاء الهيئة التدريسية مع طلاب السنة الثالثة، محاولة لإضافة شيء من الحيوية والحماس إلى تجربة الطلاب في هذه الظروف التي نعيشها، لذا قامت الكلية بعدة نشاطات، والمعرض هو الأول خارجها.. أما المشاركة مع الحزب، فهي نتيجة لرغبة مشتركة في إقامة نشاطات ثقافية واجتماعية.
وأضاف رجوب، إن المعنيين في الحزب، قدموا كل ما يلزم لإقامة المعرض، كما تجري التحضيرات معهم حالياً، لمعرض يقام في إيران، بمشاركة حوالي 30 فناناً سورياً، ويسعى لربطه مع جامعة دمشق ووزارة الثقافة.
مشيراً إلى أن المعارض والنشاطات في هذا الظرف صعبة لكنها مفيدة جداً، وهي مؤشر على وجودنا، وإيماننا بالحضارة رغم كل ما رأيناه من قسوة وعنف، إلا أن المردود المعنوي لهذه النشاطات لا يعدّ كافياً، ويجب أن تتحرك مؤسسات الدولة لتحقيق جانب مادي أيضاً.
وأوضح هنا أن تجربة الدراما السورية مثلاً، ما كانت لتحتل المرتبة الأولى عربياً، لولا الجانب المادي، إضافة لكل العوامل الأخرى لاشك. وكذلك الأمر بالنسبة للتشكيل، فالمواهب لا تنقصنا، لكن لا يوجد اهتمام كاف من قبل المعنيين، ولا تقدير لقيمة هؤلاء الناس وقدرتهم على إعطاء الكثير للفن والوطن، مؤكداً ضرورة تفعيل عمل المؤسسات المعنية، فمن شأن ذلك أن يظهر الوجه الحقيقي لسورية.
واستحضر رجوب تجربة قام بها منذ سنوات، يوم اصطحب 30 متفوقاً من طلاب كلية الفنون بدمشق، وأقام لهم معرضاً في السويد، وكانت هناك دهشة من أن هؤلاء في سورية يستخدمون أرقى أنواع التقانات المعاصرة في التشكيل، ويسخرونها ويعبرون من خلالها عن مواضيعهم وبلدهم، بمهارة عالية.

مشاركات مختلفة

في حين أشار الفنان علي سرميني المشارك أيضاً، إلى أن المعرض خلق نوعاً من البهجة الجميلة، والأهم احتضانه لأجيال مختلفة، من أسماء فنية كبيرة وطلاب شباب، مشبهاً هذا التفاعل بالموزاييك الوطني الذي يجمع كل شرائح المجتمع وأطيافه.. أما اللوحات فهي تكمل بعضها ما بين الفنانين والطلاب، وكلها تحيي الوطن.
ورأى أن مجموع المعارض يلتقي مع مجموع الرؤى الوطنية في فلك واحد، فالأحزاب للوطن والفن كذلك، إذاً لا تباعد بينهما.
من الطلاب المشاركين، محمد الصغير، والذي قدّم عملين يعبران عن الواقعية، وآخر يحكي حالة تراجيدية، ورأى أن الرسم التجريدي يعبر عن حالة عاطفية أكثر من الواقعي، ويستطيع أن يتمثل إحساس الفنان الداخلي، وليس بالضرورة أن يكون له هدف أو مغزى مباشر، كما يمكن للمتلقي أن يفهمه بطريقته الخاصة.
الطالب طارق حميدة، قدّم عملاً عن الطبيعة الصامتة، وهي تعني بالنسبة له الحياة والأمل بالقادم، ولاسيما أن الإنسان ابتعد في ظل ما يجري عن نقاء الطبيعة، وهي تعبر في لوحاته عن جزئية معينة بشيء من الغموض، كما توحي بأشياء لا يمكن التعبير عنها بالكلام.
وهو ما أرداه حميدة، على اعتبار أن الفنان لا يستطيع الكلام كما الرسم، داعياً الفنانين لتقديم أي شيء من شأنه التخفيف عن الناس في هذه الظروف.
كذلك اختارت الطالبة سالي الصايغ، الطبيعة الصامتة، محاولة تقريبها من الواقع، ورأت في مشاركتها تجربة لتقديم نماذج مختلفة من الفن، وهو أمر تعمل عليه كطالبة، لتتمكن من التعبير عما تريده لاحقاً.
 

سوريا: الهارموني السوري في «أوركسترا الموسيقا الشرقية» عندما تسكت الكمنجات.. وتنفرد الآلات الإيقاعية

لمى علي:

ضمن الحفل الموسيقي الذي حضرته وزيرة الثقافة «لبانة مشوح» والذي حمل عنوان «أوركسترا الموسيقا الشرقية» أكد قائد الأوركسترا «نزيه أسعد» أن الحفل يعبر عن هوية التلاحم والتماسك بين أبناء الشعب السوري والذي يشبه الهارموني الموسيقي.. 


وأوضح «أسعد» أن الرسالة التي تقدمها الأوركسترا بأن الموسيقا العربية هي موسيقية عالمية وستصل إلى جميع أنحاء العالم وأنها لا تقتصر على نوع معين من المعزوفات أو الآلات بل هي متنوعة وشاملة، وعن «البانوراما السورية» التي قدمها مع فرقته في نهاية الحفل والتي ضمت مزيجاً من الأغاني التراثية وفقاً للمحافظات يقول: «تلك البانوراما تمثل سورية فعلاً بما فيها من خليط ثقافي وفني وخاصةً أن أعضاء الأوركسترا ينتمون إلى عدد من المحافظات السورية، كما تعبر عن استمرارية الصورة الجميلة لهذا البلد والتي تعتبر امتداداً لماضي الأجداد، وهذه رسالة إلى كل العالم تصل من إحساس كل سوري تجاه وطنه».
ومن الأغاني التي قدمت ضمن «بانوراما سورية» (يامحلى الفسحة – شبابيك الحلوة بطرطوس – قومي يا سمرة– في قلبي حسرة – عاللالا - زينوا المرجة).

أما الافتتاحية الموسيقية فقد كانت رائعة قدم فيها «نزيه أسعد» مقطوعة من إعداده حملت اسم «سورية الأم» وبعدها غنت «لينا شاهين» سولو أغنية «شام ياذا السيف» حيث صدحت بعبارة (أنا صوتي منك يا بردى مثلما نبعك من صحبي) مع تصفيق حار من الجمهور، فيما قدم «وسيم عبد الله» موشحاً أندلسياً من ألحان السيد درويش حمل اسم «ياعذيب المرشف» وفيه سكتت (الكمنجات) ليرتفع صوت الآلات الشرقية (قانون وناي وعود وأوكرديون)، أما عندما غنت «عبير البطل» الأغنية التراثية «حول يا غنام» فقد انفردت الآلات الإيقاعية (الرق والكاتم والبيركشن) بعزف السولو، وفي المقطوعة الموسيقية «سماعي نهوند» من ألحان «عدنان أبو الشامات» كان السولو يعتمد على عازف الأوكرديون «وسام الشاعر» وتمت إعادة الخانة الأخيرة بلحن أسرع ثم العودة إلى الأساس ليعطي نوعاً من الحركة الموسيقية المناسبة للإيقاع الشرقي السماعي الثقيل.

 كما قدمت الأوركسترا «بانوراما عربية» ضمت عدداً من الأغاني التراثية لعدد من الدول العربية بدأت بأغنية «هي يا شام» واختتمت بـ «خبطة قدمكم» التي هدرت معها أصوات الجمهور المتفاعل، وغنى الكورال أغنية «كادني الهوى» من ألحان «محمد عثمان»، وعزف «أحمد اسكندراني» على آلة الناي مقطوعة موسيقية من تأليفه حملت اسم «حنين» كسولو إلى جانب الأوكرديون، أما المغنية «همسة منيف» أدت أغنية «بالفلا جمّال ساري» من ألحان «رفيق شكري».
وقد أضاف قائد الأوركسترا «نزيه أسعد» أغنية «بالفجر لما تطل» إلى برنامج الحفل وأداها «طارق الحمد» وأكد أنها تدل على صباحات دمشق النقية التي نتمنى أن تبقى كذلك وتعبر عن تجدد الحياة في كل شبر من سورية.

سوريا: إبداعات شبابية.. في "ملتقى التصوير الزيتي"

إدريس مراد:

تستمر فعاليات ورشة العمل الخاصة بالتصوير الزيتي تحت عنوان "إبداعات شبابية" والتي انطلقت بتاريخ 22/9/2013 في فضاء "قلعة دمشق"، تحضيراً لملتقى "التصوير الزيتي الثاني للشباب" حيث ستجمع الأعمال في نهاية الورشة بمعرض مشترك في ذات المكان ابتداءً من 2/10/2013.
مدونة وطن "eSyria" زارت الورشة بتاريخ 26/9/2013، والتقت بعض الفنانين المشاركين، ومنهم "محمد لبش" والذي قال: «الملتقى خطوة جيدة وخصوصاً في هذه الفترة الصعبة التي نمر بها، وهو فرصة للفنان
تكبير الصورة
للخروج من مرسمه ومن بين الجدران كي يرسم بين الناس وفي فضاء مفتوح، حيث يرى الجميع ماذا يرسم، ورغم أنني أفضل الرسم في المكان المغلق، لأن الفضاء له تأثيراته على اللون عند الفنان، من لون الشجر وربما السماء، أما في المرسم أو المكان المغلق يكون الفنان هو ولوحته فقط فيختار اللون بدون أي تأثير».

أما "شذى ميداني" لها رأي آخر بالرسم في المكان المفتوح فتقول: «للرسم في هذا المكان إحساس مختلف، فنحن نرسم بين أحضان الطبيعة في مكان هو جزء من حضارة أجدادنا، حضارة "دمشق" عاصمة البشرية، وهنا في هذا
تكبير الصورة
الفنانة "وعد قويدر"
المكان نستمد حرية ريشتنا من الطبيعة».

أضافت "ميداني": «شاركتُ بأكثر من نشاط في هذا الشهر، وأعتبر هذا الحراك شكل من أشكال التحدي للظروف القائمة من جهة، ومن جهة أخرى هو فرصة لنا كي نبرز أعمالنا سواء عن طريق النشاطات التي تقيمها وزارة "الثقافة" مثل هذه الورشة أو عن طريق المؤسسات الأهلية مثل المعرض الذي نقيمه في هذه الأيام في غاليري "مصطفى علي"، وتالياً ينبغي علينا نحن الفنانين الشباب أن نستغل هذه الفرص بمجلها بشكل جيد، ونقدم من خلالها ما يفيد الساحة التشكيلية "السورية"».

ومن جانبها تقول "وعد الشيخ قويدر": «قدمت
تكبير الصورة
الفنانة "شذى ميداني"
وزارة "الثقافة" مشكورة كل المستلزمات من الألوان والمواد الأولية الأخرى لإنجاح هذه الورشة والتي خصصت للفنانين السوريين ما دون/35/ عاماً، ويشرف عليها الأستاذ "عماد كسحوت"، ومعظمنا من الخريجين الجدد، أتينا لنرسم أمام أشخاص لا نعرفهم ونسمع منهم وجهات نظر مختلفة، ونستفيد منهم».

وأخيراً يقول "رائد عباس": «هذه الفعالية لفتة إيجابية من وزارة "الثقافة"، وخطوة لتشجيع الفنان كي يستمر في الرسم، لأن الفنان أكثر من يتأثر بالظروف المحيطة، وربما تعطينا مثل هذه النشاطات الجماعية دافع أقوى نحو العمل».

يشار أن هذه ورشة تقام برعاية الدكتورة "لبانة مشوّح" وزيرة "الثقافة"، ومديرية "الفنون الجميلة" بالتعاون مع المعهد "التقاني للفنون التطبيقية".

سوريا: عهد صلحي الوادي يبدأ عامه الدراسي.. معلولي: اهتمام السوريين بتعليم أطفالهم الموسيقا لافت

بدأ العام الدراسي الجديد في معهد صلحي الوادي للموسيقا يوم الأحد الماضي وتتميز هذه السنة بتجهيز فرعين جديدين للمعهد ضمن مدينة دمشق وذلك في مدرستي ماري العجمي ولبابة الهلالية بعد توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين وزارتي الثقافة والتربية حيث تم تجهيز المدرستين وتأمين الآلات الموسيقية والكوادر التدريسية بغية تسهيل وصول الطلاب إلى أماكن تعلمهم الموسيقا وتقريبها إلى بيوتهم.
يقول آندريه معلولي مدير المعاهد الموسيقية والباليه في وزارة الثقافة في حوار خاص مع سانا: كان من المفاجئ تقدم نحو خمسمئة طالب للمعهد قبل منهم 109 طلاب وهو عدد كبير نسبياً مقارنة مع السنوات السابقة علماً أن قبول الطلاب له علاقة بسعة القاعات وعدد الأساتذة فمع أننا في المعهد نتمنى استقبال جميع الطلاب لكن الانتقاء يتم للأطفال الأكثر تميزاً من حيث الأذن الموسيقية والحس الإيقاعي.
ويوضح معلولي أنه كلما بكر الأطفال بتعلم الموسيقا استطاعوا أن يصلوا إلى مراحل متميزة تمكنهم من الاستمرار في الدراسة الأكاديمية إن رغبوا بذلك قائلاً: اهتمام الأهالي بتعليم أطفالهم الموسيقا بات لافتاً في سورية حيث نجدهم يبحثون عن معاهد وأساتذة لأطفالهم منذ عمر السنتين ورغم وجود نظام عالمي لتدريس الطلاب الموسيقا تحت السبع سنوات إلا أنه غير متوفر في سورية حالياً لافتاً إلى أن معهد صلحي الوادي يقبل الأطفال من عمر السبع سنوات بحيث يستطيع الطالب القراءة والكتابة فهناك قراءة نوتة ووظائف وما إلى هنالك.
ويضيف مدير المعاهد الموسيقية أن الشهادة التي ينالها الطالب من المعهد هي شهادة تحضيرية مدتها خمس سنوات وفي حال متابعته الدراسة يستطيع الحصول على الشهادة المتوسطة والمتقدمة التي نحاول الآن تفعيلها مبيناً أن شهادة المعهد لا تؤهل تلقائياً لقبول الطالب في المعهد العالي للموسيقا لأن ذلك بحاجة إلى اتفاقيات ولأن هناك فحص قبول في المعهد العالي فضلاً عن أن لجنة الفحص توافق على عدد محدد من الطلاب.
خطوة أخرى قامت بها مديرية المعاهد الموسيقية تتجلى بتفعيل فروع معهد صلحي الوادي ضمن حمص واللاذقية وحماة بعد فرعي حلب والسويداء وسيتم بدء العمل فيها بداية الشهر القادم وحول ذلك يقول معلولي: بدأ هذا المشروع مدير المعاهد السابق جوان قره جولي حيث عمل على تحقيق الاتفاقية بين وزارتي الثقافة والتربية إضافة إلى فروع المحافظات وأنا أحاول متابعة ما بدأه على صعيد تفعيلها بالكامل حيث تم تكليف مديرين بمحافظات اللاذقية وحماة وحمص إلى جانب تجهيز المكاتب بمستلزماتها الإدارية وهو ما سهلته وزارة الثقافة مشكورة وهناك إقبال كبير من قبل الطلاب على معاهد المحافظات ولاسيما في حمص.
ويبين عازف الفيولا في الفرقة السيمفونية السورية الوطنية أنه علينا مراعاة عدم وجود كوادر مؤهلة في المحافظات كما في العاصمة وهذا ما سيؤدي إلى فوارق بسيطة من حيث المناهج المتبعة موضحاً أن هذه الخطوة ستكون بهدف تأهيل جيل أكاديمي يستطيع في المستقبل أن يتولى مهمة التدريس ويتمكن من تطوير الواقع الموسيقي في المحافظات.
أما عن دور الموسيقا في تنشئة الأطفال يقول معلولي: بات في سورية تطور كبير في الموسيقا نتيجة زيادة الوعي عند الناس بأهمية دور الموسيقا في تنمية شخصية الطفل وجعله شخصاً متفاعلاً مع المجتمع ومتوازنا ومثقفاً بمعنى أن الموسيقا لها مفعول ساحر على حياة الإنسانية وهذا ما أثبتته الأبحاث العلمية فهناك دراسات بينت تأثير الموسيقا على النبات فكيف الإنسان.
يضيف مدير المعاهد الموسيقية أنه ليس من الضروري أن يكون تعليم الأطفال الموسيقا بهدف جعلهم محترفين موسيقيين بل إنه ينشئ جيلاً متذوقاً موسيقياً وهادئا ومتزنا وعنده قواعد وحس مرهف مما يجعل منه إنسانا متفائلاً وليست النهضة الموسيقية الحاصلة في سورية إلا نتيجة ذاك الوعي الذي دخل إلى كل منزل ولاهتمام الأهل وهذا يزيد عدد الطلاب وبالتالي ستزداد عدد المراكز وإن اهتمام وزارة التربية بالموسيقا ضمن المدارس بات أكبر حيث أصبح هناك كتاب لمادة الموسيقا.
وفيما يتعلق بمدرسة الباليه يقول معلولي: إنها تابعة لمديرية المعاهد وتم نقلها من مقرها الكائن ضمن المعهد العالي للفنون المسرحية إلى مجمع دمر الثقافي بسبب أن مدرسة الباليه تتعامل مع أطفال صغار ومن الأنسب أن يكونوا مع نظرائهم الذين يتعلمون الموسيقا فهم من نفس الأعمار والشروط الاجتماعية لهم أفضل وفي المجمع بات هناك قاعتان لتدريب الباليه وقاعة لدروس الصولفيج وتم الإعلان عن مسابقة القبول وتقدم نحو 80 طالباً واختارت اللجنة منهم 36 طالباً.
ويلفت مؤسس أوركسترا أورفيوس إلى أنه في حمص بات هناك فرع جاهز لمدرسة الباليه لكن لم يبدأ فيه التدريس حتى الآن كما يتم العمل على تجهيز فرع آخر في طرطوس ومن المتوقع أن يدخل مع معهد طرطوس الموسيقي ضمن الخطة الدرسية للمعاهد في العام القادم. 

26 أيلول , 2013 دمشق-سانا بديع صنيج

وزارة الثقافة - سوريا: عهد صلحي الوادي يبدأ عامه الدراسي.. معلولي: اهتمام السوريين بتعليم أطفالهم الموسيقا لافت

سوريا: «ومضة كيماوية»: الشباب السوري يتحدى الموت والألم بالموسيقى

مدينة البوابات السبع ما زالت تنتعش بسكانها كل يوم. هناك من قرّر أن يلفت النظر إلى استمرارية الحياة مهما حصل. الممثلة السورية الشابة نغم ناعسة فكّرت في مشروع فني بسيط يحاكي الشارع ويخترق خوفه ويسرقه من الأفكار السوداء التي تلاحقه نتيجة اتساع رقعة الحرب في البلاد. هكذا، قرّرت بالتعاون مع الموسقي آري سرحان إطلاق مشروع «ومضة» لتقديم أغنيات سوريّة مكرّسة تعبّر عن الوطن، ولكن في الشوارع والأسواق العامة.
في الوقت الذي تقدم فيه الفرقة عملها، توثّق ناعسة المشاهد بكاميرات فيديو، وترصد ردات فعل المارة بطريقة تشبه مسرح «الحدث المفاجئ» أو «المسرح الخفي» happening. انبعثت الفرقة في سوق الشعلان ثم شارع العابد في الصالحية، ومرّة في الشام القديمة. وفي أحدث عمل لها، وقفت في آخر شارع الحمراء لتقدّم أغنية «موطني» بتوزيع جديد سبقها موّال كتبت كلماته ناعسة. بثت الأغنية أمس على يوتيوب، قبل أن تتسلّل إلى صفحات السوريين الافتراضية ومنهم ناشطون وفنانون معروفون.
وفي تفاصيل الشريط الذي حمل اسم «ومضة كيماوية»، تقف طفلة وهي تلعب حول شجرة بينما يفترش بعض السوريين الأرصفة كما يفعلون عادة، وسط أصوات القصف والطيران، وتعلو أصوات البعض بكلمة «لا مشكلة»، قبل أن تعلن الطفلة بدء العزف بطريقة تشبه الانفجار.
عندها، يبدأ عازف الكلارينيت يزن الصبّاغ بالعزف يشاركه سامح حداد على الكونترباص، ومحمود كنفاني على الإيقاع، وباسيليوس العوّاد على التشيلو، ونذير سلامة على الغيتار. أما الغناء، فتتقاسمه ساندي نحاس مع غيث منصور. أفراد الفرقة وضعوا الكمّامات البيضاء في إشارة واضحة لخطر السلاح الكيميائي الذي استخدم أخيراً في غوطة دمشق وأودى بمئات الضحايا من الأطفال وجعل من سورية فوهة بركان قد تنفجر في وجه عدوان أميركي محتمل.
واللافت أنّ «ومضة كيماوية» عمل عادي يخلو من أي جديد وربما يتقصّد البساطة لأنّه يستمد ميزته وفرادته من تفاعل الناس الذين تحلقوا حول الفرقة، ومن ردات فعلهم وانسجامهم الكلي وتعاطفهم إلى درجة البكاء الذي صنع بعداً درامياً عفوياً وصادقاً للعمل، في حين انتهز عدد كبير منهم اللحظة الخاصة لتسجيلها على هواتفهم الخلوية.
يتحدى الشباب السوري الموت والألم، ويقدّمون الموسيقى بشكل مسرحي مفاجئ في الشوارع، علّه يخترق قلب المارة ويأسرهم لدقائق معدودة ويبعدهم عن التفكير في الموت المحتم!


ألف ياء الأخبار
الأخبار اللبنانية

سوريا: معرض شظايا للفن التشكيلي في غاليري مصطفى علي

أعمال تمتاز بحرفية عالية

«شظايا» عنوان لمعرض تشكيلي لخريجي الفنون الجميلة تقيمه جمعية «نحنا» في غاليري مصطفى علي بدمشق القديمة، وذلك ضمن إطار العمل الفني والثقافي أفتتح المعرض يوم الخميس 19أيلول 2013 ويستمر لغاية 27 أيلول الجاري.
ضمَّ المعرض عدداً من اللوحات لعدد من الفنانين والفنانات جلّهم من خريجي كلية الفنون الجميلة لهذا العام، جذب لزيارته الكثير من الزوار، الذين أدهشتهم اللوحات المعروضة، لتنوعها، وغناها اللوني، ولما امتاز به أيضاً الفنانون من حرفية، ومقدرة على توظيف موضوعات كثيرة تهم الناس، وتبعث في نفوسهم الفضول لتتبع الجانب الجمالي، الذي طرحه كل فنان على حدة في كل لوحة شارك بها في هذا المعرض الجماعي. ومن الملاحظ خلال أعمال هؤلاء الفنانين الشباب بأن الساحة التشكيلية في سورية تحمل في مقبلات الأيام رؤية فنية بطرحها أساليب وأشكال جديدة.
حضر موقع «اكتشف سورية» المعرض والتقى عدداً من الفنانين المشاركين، في البداية يحدثنا الفنان عمار عسالي عن كيفية وصوله إلى أسلوبه المختلف للبورتريه قائلاً: «كنت أرسم البورتريه بطريقة طبيعية أو شبه عادية، ومع الوقت واستمراري برسم الوجوه أصبحت أحوّر الوجه بطريقة بسيطة ومعبرة، واتبعت المدرسة التعبيرية الألمانية، وتأثرت بها، وفي النهاية توصلت إلى أسلوب مميز يحمل طابع خاص، والبورتريه، وأقصد اللوحة التي أشارك بها المعرض تسرد مجموعة من قصص الحزن والعنف والخوف ويثير لنا القلق، لأنها تنبع من أعماق الحاضر القلق والمرتاب».
وأضاف: «أعجبت بالزخارف النباتية أو الهندسية، وقررت إضافتها إلى موضوعي وإلى الوجوه الخاصة بي، وبالتالي أعطت نتيجة جميلة، فيها تعبير عن التقاليد الشرقية، وهذه الوجوه رغم ما تحمله من مأساة، تحمل أيضاً نوع من التفاؤل وغزة النفس، وأعبّر عن هذا برسم الأنف المرفوع».
وأنهى عسالي حديثه قائلاً: «المعرض بشكل عام جميل، شارك فيه مجموعة من الفنانين الشباب السوريين، وإلى جانب هذه الفعالية كانت هناك أيضاً الموسيقا والغناء، ونحن الشباب السوري رسالة للحياة رغم كل الظروف القاهرة التي تمر بها بلدنا، ونحمل رسالة فنية حضارية حملها أجدادنا ونحن الآن نتبنّا هذه الرسالة وعلينا إيصالها للعالم، وعموماً أرى هذا المعرض بأنه إنجاز رائع».

من الأعمال المشاركة بالمعرض

أما الفنانة وعد الشيخ قويدر قالت: «أجسد في العمل الذي قد اشتغلتُ أثناء التخرج الأنثى الشرقية ونظرة المجتمع تجاهها، في اللوحة أنثى ناقصة بدون اليدين والرأس، هكذا تبدو المرأة بجسدها الناقص في المجتمع الشرقي عموماً والعربي خاصة، وعبرت عن ذلك من خلال الألوان لا تخلو من التفاؤل والحب، لأنه ينبغي لنا عن نبحث عن هذين المفهومين».
وأنهت حديثها قائلة: «المعرض كان لفتة جميلة جداً بعد التخرج، جمعتنا كلنا رغم الظروف السيئة، وهو إنعاش يدفع بروحنا نحو أيام جديدة قادمة، وخاصة قد جمع معظم الخريجين من كلية الفنون الجميلة لهذا العام من أقسام مختلفة، النحت، الحفر، تصوير زيتي. والمعارض الجماعية هي تمهيد للمعرض الفردي، ونشاط جميل وفرصة للتعارف بين الفنانين من المدن».


من الأعمال المشاركة بالمعرض

وبدوره قال الفنان محمد لبش: «فكرة العمل التشكيلي تحمل عادة أفكار متراكمة، إلى جانب تفاصيل صغيرة لربما لا يراها المتلقي بقدر ما يراه الفنان ذاته، وهي بالنهاية حالة انفعال وتعبير، وليست بالضرورة أن تكون خاضعة للعقل بشكل دائم، أو قيّم فنية مؤطرة، بل هي أبسط، تشبه حالات البكاء أو الفرح أو الحزن عند الشخص، بمعنى إنها حالة عفوية ولكن مدروسة».
وأضاف: «للمعارض الجماعية أهمية تكمن في الفكرة التي تطرها بين أفكار متعددة ومختلفة وهنا يخلق جانب من المنافسة، وبالتالي الفنان يؤثر ويتأثر، أي العملية عنا عكسية».



من الأعمال المشاركة بالمعرض

ومن جانبها قالت الفنانة شذا ميداني: «عملي المشارك عبارة عن بورتريه أحاول فيه البحث بالتجريدي التعبيري، وليس من السهل الوصول إلى هذه المدرسة التي تحتاج إلى وقت، وأحبذ فيها الانسجام اللوني أكثر، كما أهتم بالأجزاء مع الكل، وأضع للوحة خلفية دافئة تميل إلى الألوان الحارة، كي أبرز الشكل من خلال هذه الخلفية». وأنهت حديثها قائلة: «وفي هذه الفترة كانت لنا نحن الخريجين الجدد أكثر من نشاط، وبهذا نتحدى الأوضاع الحالية التي تمر ببلادنا».
والجدير ذكره أن «جمعية نحنا الثقافية» هي جمعية سورية قيد الترخيص تتبنى المنظومة التي تجمع بين الثقافة والفن من جهة والتنمية من جهة أخرى لتطوير مهارات الشباب السوري بما يساهم في بناء مستقبل الوطن من خلال إنشاء فرق فنية ومسرحية للهواة ، إقامة ورش ومعارض للرسم والنحت والتصوير والأفلام القصيرة بما يدعم مفهوم التنمية الإبداعية.
 
 
إدريس مراد
اكتشف سورية



سوريا: الفيلم السوري «مريم» أغلق شوارع وهران بحضور شعبي منقطع النظير

ميسون أبو أسعد: حصلنا من الجمهور الوهراني الرائع على الجائزة الحقيقية

في اتصال لموقع «اكتشف سورية» مع النجمة ميسون أبو أسعد المتواجدة حالياً في وهران للمشاركة في مهرجان وهران للفيلم العربي، قالت: «إن النجاح الجماهيري الذي حققه عرض فيلم "مريم" في المهرجان قد فاق كل توقعاتنا، فقد امتلأت صالة السينما، ليبقى خارج الصالة الكثيرون منتظرين إمكانية الدخول». وتابعت ميسون حديثها قائلة: «لقد أحاطتنا وهران وأهاليها بحبّ صادق، لدرجة أننا شعرنا وكأننا نعرض في دمشق».
وعن توقعاتها لما يمكن أن يحصل عليه فيلم «مريم» في المهرجان، قالت أبو أسعد: «دعونا لا نستبق الأمور.. على كل حال فقد حصلنا من الجمهور الوهراني الرائع على الجائزة الحقيقية».
وفي تقرير لجريدة القبس حول العرض قالت: ربما يكون من السابق للأوان التنبؤ بنتائج مهرجان وهران للفيلم العربي، ولما تمض على انطلاقته سوى ثلاثة أيام، ولكن النقاد والإعلاميين سبقوا اللجنة المعنية بالأفلام الطويلة وتنبؤوا بفوز «فيلم مريم»، للمخرج السوري باسل الخطيب، الذي عرض ليلة أمس الأول ضمن مسابقة الأفلام الطويلة، والشواهد تؤيد هذا الرأي وتسنده، فقاعة سينما المغرب، حيث عرض الفيلم، امتلأت عن آخرها، مما اضطر مسؤولي السينما إلى إغلاقها لأن العدد اكتمل.

الفنانة ميسون أبو أسعد خلال ندوة عن فيلم مريم في مهرجان وهران

من الطرائف التي رافقت هذا الزحام أن أغلق شارع الأمير عبدالقادر، الذي يقع فيه مبنى السينما، ولأن هذا الشارع يعتبر الشريان الحي لمدينة وهران التجارية، أغلقت الشوارع الضيقة القريبة من الشارع، وهي المرة الأولى التي يحدث مثل هذا الأمر.
يتحدث فيلم مريم عن حالة إنسانية تمثلت في ثلاث شخصيات نسائية اسمهن جميعهن مريم، وبين هؤلاء الثلاث سنوات طويلة، الأولى سنة 1918 والثانية 1967 والثالثة 2012، وفي امتداد السنوات بين هذه النسوة الثلاث يختلف الزمان، ولكن المأساة واحدة هي «الحرب».

فريق فيلم «مريم» في مهرجان وهران للفيلم العربي

استخدم المخرج باسل الخطيب تقنية عالية الجودة، مدعومة من المؤسسة العامة للسينما في سورية، صاحبة إنتاج هذا الفيلم، فيما احتوى على كمية كبيرة من المشاهد التراجيدية.
وقال مخرج الفيلم الخطيب إنه يريد أن يقدم شيئا عن الأحداث في سورية، فقدم هذا الفيلم، ويتمنى لو يكون له دور في التخفيف عن السوريين.
حضر نجوم الفيلم العرض، ومنهم أسعد فضة وصباح جزائري، ميسون أبو أسعد، ديما قندلفت، وغابت سولاف فواخرجي عنه، كما حضر العرض أكثر من ثلاثين قناة تلفزيونية، وسجل العرض رقماً قياسياً في حضور الجمهور لأفلام المهرجان.

اكتشف سورية
القبس - سكاي نيوز



سوريا: فن الشرقيات: روح الماضي وعبق التاريخ اللذان يسكنان فينا

فن عمره مئات السنين، توارثته الأجيال، ليمتزج الحاضر مع الماضي فيخلق حالة إبداعية، ويصف أصحاب هذه المهنة عملهم، بالشعر، لأنه يحتاج إلى حس عالٍ، وعال جداً.
صناعة الشرقيات في سورية لم تعد تقتصر فقط على أصحاب المهنة الذين نعتقد أنهم يجب أن يكونوا كباراً في السن، فهذه المهنة انتقلت إلى الأبناء لتتجسد بروح شبابية عبر صورة متكاملة تنسج تاريخاً طويلاً. يُعرف مصطلح الشرقيات بأنه مصطلح ينسب إلى بلاد الشرق، وهي حرفة عرفها الشرق منذ أقدم العصور، وتميز كل بلد عن الآخر في صناعتها وذلك حسب المواد الأولية المتوافرة فيها، كالألوان النباتية، والحيوانية، لصباغة الصوف والقطن، وشعر الماعز، لذلك هذه الحرفة تتميز بشيء مختلف من بلد إلى آخر.
لقد ورث خالد البيات مهنته من والدته، وهو يرى أنها حرفة ممتعة. ففي كل قطعة ترسم لنا بزخارفها رواية، وحكاية عائلية، كما ترسم لنا الحياة بعيون أجدادنا، وصعوبة الحياة في ذلك الزمن. فمثلاً إذا أرادت أم أن تصنع بساطا يدوياً، فصنعه سيأكل من يدها وجسدها سنة كاملة بمقدار ست ساعات يومياً، لتنجز في النهاية لوحة مبدعة ممتزجة ألوانها بعرق جبينها. خالد يرى أن الشرقيات في بدايتها كانت حاجة، أما الآن فهي أصبحت هواية لمن يفهمها، فهي تحاكي العصور وأشكال الحياة.
وحول الفئة الأكثر شراء للشرقيات باختلافها، يؤكد خالد أنه لا فئة أو نوعاً معيناً، فالمصنوعات اليدوية كالرسم، ولكل شخص ذوق فيه. ثم يوضح خالد أن الغرب اعتنق الفن العربي منذ العصور القديمة، وذهل بروعة الصناعات اليدوية ونقوشها، وباتوا يتفاخرون بالمجموعات الشرقية التي يمتلكونها.
حول العقبات التي تواجه حرفتهم، شدَّد خالد على أنه كمحترف لهذه المهنة لا يعاني عقبات، فالدولة شجعت أصحاب المحلات التجارية ,وفرت كافة الخدمات للسائح، ولكنها اليوم تأثرت بفعل الأزمة التي تمر بها سورية في الوقت الراهن لأن عمودها الأساس يعتمد على السياحة.
وحول من يزعم أن اليهود هم أول من امتهن صناعة الشرقيات، استنكر خالد هذا الادعاء وأكّد على أن من يتداول هذا الأقاويل مخطئ ومصاب بالغباء، لأن هذه الحرفة ظهرت مع بداية وجود الإنسان حيث كانت نتيجة للظروف البيئية التي عاشها منذ الأزل، كحاجته للتدفئة وتغطية الجسد، ولم يكن هناك أي مخترع لهذه المهنة، واليوم السوق الدمشقي يتميز بزخارفه وألوانه الخاصة وله طابع مميز، فمثلاً تتميز الموبيليا الدمشقية بالموازاييك، أو تطعيم الخشب بالذهب والفضة والصدف، فلدمشق سحر خاص بنظر السائح، ولها مزادات وأسواق في أهم عواصم العالم.
أما مجد خواجة فيؤكد أن مهنة الشرقيات هي جزء من تراثنا، فقبل 60 عاماً كانت معظم الناس تعمل بالنحاس، والسجاد، والخشبيات، وكان العمل يأخذ وقتاً طويلاً من صانعه، ولكن للأسف اليوم لم يعد أحد لديه باع طويل كي يجلس على قطعة ما عشر ساعات مثلاً. أما خواجة فيخالف البيات حيث يقول إنه سمع من أجداده أن هناك جزءاً من اليهود العرب امتهن هذه المهنة، ورفض تعليمها لأحد غيره، غير أن الدمشقيين استطاعوا تعلمها والإضافة عليها لتغدو صناعتها لها ميزة خاصة عندهم.
وحول اختلاف صناعتها من بلد لآخر، يشرح خواجة أن صناعتها تختلف حسب توافر موادها من بلد آخر، في سورية مثلا نصنع الخشبيات ونطعمها بالصدف، أما في دول أخرى، فيكون التطعيم بالفضة، ومنهم من يطعهما بالذهب، وذلك حسب طلب الزبون، ويرى الخواجة أن صناعة الشرقيات انحصرت بين حلب ودمشق لخصوصيتهما، من حيث الموقع والحضارات التي مرت عليهن.
عماد البيات، وهو من عائلة البيات التي تعتبر أول من امتهن حرفة الشرقيات في دمشق القديمة، يعشق حرفته حتى النخاع، وهو مرتبط فيها منذ الصغر ويصفها كألحان وصوت فيروز، لأنه لا يستطيع أن يبدأ نهاره سعيداً دون لمس كل قطعة من فنه في مكانه الكائن في دمشق القديمة. وحول قِدم حرفة الشرقيات، يؤكد البيات أن العرب أول من احترف هذه المهنة، ولكن كل دولة عربية تختلف عن الأخرى من حيث الذوق والتراث الخاص بهم والمواد الأولية المتوافرة لديهم، فمثلاً في سورية أكثر اعتماداً على الصدف، أما في مصر فيطلقون عليها اسم أرابيسك، حيث يُطعّم جزء منها بالصدف، ولكن مع اختلاف أشكال وأنواع الصدف بين البلدين، ومنها ما هو مطعم بالفضة.
صناعة الشرقيات عالم من الخيال، يأخذك إلى أماكن غادرناها وغادرتنا، ولكن عبقها وإرثها ما زالا حاضرين بيننا حتى هذا اليوم.

وسام حمود
الوطن السورية

سوريا: مديرية التنقيب تؤرشف رقمياً وثائق أعمالها في المواقع الأثرية

بدأت مديرية التنقيب في المديرية العامة للآثار والمتاحف منذ شهر آذار 2013 عملية أرشفة رقمية لكامل وثائقها المتعلقة بأعمال التنقيب في جميع المواقع الأثرية على امتداد الأرض السورية، وأنهت مؤخراً أرشفة 800 ملفأ تتضمن كافة الوثائق الخاصة بأعمال التنقيب في محافظة حمص، وفق منهجية علمية تعتمد تصنيف الأعمال إلى موسمية وطارئة وأعمال مسح أثري.
وتعمل كوادر مديرية التنقيب حالياً على أرشفة وثائق أعمال التنقيب في مواقع محافظة حماة، تمهيداً لإنجاز أرشيف رقمي كامل لجميع ملفات ووثائق مديرية التنقيب، بما يضمن حمايتها وسهولة الوصول إلى المعلومات دون الرجوع للملفات الورقية، وإجراء إحصائيات دقيقة للمواقع الأثرية المنقبة والممسوحة وفق الفترات التاريخية.

ألف ياء الأخبار
موقع المديرية العامة للآثار والمتاحف

26‏/09‏/2013

الإمارات: فنون تعبيرية في «بيتشا كوتشا الشارقة»

يستضيف مركز مرايا للفنون في الشارقة الأمسية الثالثة من سلسلة أمسيات بيتشا كوتشا الشارقة، المنصة المبتكرة للفنون التعبيرية الإبداعية، بعد يوم غد في نادي مرايا الاجتماعي. وتُعتبر أمسيات بيتشا كوتشا مفهوماً مبتكراً لتبادل الأفكار وأشكال التعبير الإبداعي، وشهدت تطوراً تدريجياً حتى باتت ظاهرة عالمية تُنظّم دورياً في أكثر من 500 مدينة حول العالم. وتسمية بيتشا كوتشا مشتقة من عبارة "دردشة" باللغة اليابانية، وتمت بلورة الفكرة من قبل أستريد كلين ومارك ديثان من مؤسسة كلين وديثان للهندسة المعمارية في طوكيو، وذلك كطريقة لاستقطاب الجمهور إلى موقع فعالياتهم في طوكيو. ويعتمد مفهوم العرض في بيتشا كوتشا على صيغة 20 20، حيث يتاح لكل مشارك تقديم 20 شريحة عرض وتخصيص 20 ثانية لشرح فكرة كل شريحة، وهي صيغة تجعل من العروض التقديمية مباشرة ودقيقة وموجزة، فيما تمثل المناسبة فرصة مهمة للفنانين الصاعدين وأصحاب الرؤى للتعبير عن أفكارهم. 

الإمارات: ينظمه مركز راشد ويستضيف 27 فناناً من 18 دولة... ملتقى تشكيلي دولي في دبي مطلع أكتوبر

 
المنظمون والشركاء والرعاة المتحدثون في مؤتمر الملتقى تصوير: عمران خالد

دبي - رشا المالح:
 
كشفت اللجنة المنظمة لملتقى دبي التشكيلي الدولي خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس في مقر الجهة المنظمة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة في دبي، عن برنامج وفعاليات الملتقى الذي يقام تحت شعار "روح الفن.. نبض الإنسان" بمشاركة 27 فناناً وفنانة من 18 دولة من ضمنهم سبعة فنانين إماراتيين، والذي سينطلق في مطلع أكتوبر المقبل لمدة ثمانية أيام في مقر المركز.
وتحدث في المؤتمر كل من مريم عثمان المدير العام للمركز، والشاعر والفنان علي العامري المدير الفني للملتقى إلى جانب ممثلي شركاء ورعاة الملتقى.

جدارة دبي

تأتي هذه المبادرة كما قالت مريم "ضمن المقومات الثقافية الكبيرة في دبي، حيث يدعم الملتقى ملف الامارات لاستضافة "إكسبو 2020" في دبي، اذ ان الثقافة جزء اساسي من معايير جدارة دبي في الاستضافة، التي تعتبر حاضنة للأفكار الخلاقة والإبداع، إضافة إلى خصوصيتها في تعايش الثقافات والتآخي وقبول الآخر".

وتحدث العامري عن تفاصيل الملتقى الذي كما قال تجسد على أرض الواقع أسوة بأية فكرة مبدعة أو حلم يرتقي بالإنسان ومفاهيم الجمال في دبي. وأشار إلى أن جوهر الملتقى يكمن في التواصل اليومي بين الفنانين المدعوين وطلبة المركز على مدى أيام الملتقى.
وأشار إلى أن دعوة الفنانين في الدورة الأولى انطلقت من مفهوم تلاقح الثقافات تحت مظلة دبي. وفيما يتعلق بالجانب اللوجستي من الملتقى بلغ عدد الفنانين المدعوين من الخارج 16 فناناً مقابل 14 فناناً مقيماً من جنسيات مختلفة ومن ضمنهم الفنانون الإماراتيون. وقال إن ضيف شرف الدورة الأولى زيرفاس باناغيوتس ميلت اليوناني رئيس مكتب اليونسكو في منطقة اخايا اليونانية.

فنانون وطلبة

وسيختار الفنانون في بداية الملتقى ركناً لهم ضمن ردهات مقر المركز الواسعة بحيث يتسنى للطلبة متابعة عملهم خلال خروجهم من الفصل والتوجه إلى آخر أو في فترة فرصهم، وليشاركوا الفنانين أيضاً في ورشات فنية تساعد على اكتشاف وإطلاق قدراتهم. كما تمت دعوة المدارس لتنظيم زيارات لطلابها والمشاركة في ورش الملتقي وبرامجه التي سيتم الإعلان عنها.
ومن المتوقع أن يقدم كل فنان خلال فترة الملتقى لوحتين، يحتفظ بهما المركز ليتم لاحقاّ تنظيم مزاد خيري خاصة بأعمال الملتقى الفنية والتي ستساهم في دعم وتمويل أنشطة المركز على مدار العام، وبادرت قناة "سي إن بي سي" الاقتصادية خلال المؤتمر في دعم المزاد أيضاً عبر ترويجها للوحات المشاركة على شاشتها.

يرعى ملتقى دبي التشكيلي "ساعات زينيث السويسرية"، و"شركة ميديا موشن" المعنية بتنظيم فعاليات وملتقيات عالمية، والقناة التلفزيونية الاقتصادية "سي إن بي سي"، وشركة "مونتغرابا" للأقلام الإيطالية، وعيادة "ليبرتي لطب الأسنان" في دبي التي ترتبط بشراكة مع مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة. مبادرة جديدة
كشف المنظمون في المركز عن مبادرة جديدة تتمثل في برنامج الفنان المقيم حيث سيتم دعوة فنان تشكيلي له مكانته العالمية واستضافته من قبل المركز لمدة شهر يتواصل من خلالها مع طلبة المركز مقابل تقديم عدد من لوحاته التي رسمها لدعم المركز.
وللمـزيد من المعلومات عن الفنانين والبرنامج يمكن زيارة موقع الملتقى الالكتروني www.dubaisymposium.com

المشاركون

الإمارات عبدالقادر الريس
الإمارات د. نجاة مكي
الإمارات عبدالرحيم سالم
الإمارات فاطمة لوتاه
الإمارات مطر بن لاحج
الإمارات سلمى المري
الإمارات خلود الجابري
فلسطين أحمد حيلوز
فلسطين محمد العامري
الكويت عبدالرسول سلمان
قطر آمال العثم
السعودية زمان جاسم
عمان علياء الفارسي
بحرين عمر الرشيد
لبنان بديره البابا
سوريا اسماعيل الرفاعي
سوريا لؤي صلاح الدين
سوريا سلطان صعب
سوريا سهيل بدور
العراق سروان باران
الهند شمس الدين موسى
تركيا دينيز باياف
تركيا سيراب دوغان
ألمانيا سوريا بهرام حاجو
اسبانيا إيسيدرو لوبيز أباريسيو
السويد جيكو حاج يوسف
جيورجيا روسودان خيزانيشفيلي

الإمارات: عرضان في مهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة أثريا آلية اختيار النصوص... «مغسل السيارات» سطوة مخرج و«اللوحة الثانية من الشرفة» انتصار للممثل

الإمارات: 53 عملاً فنياً في «سحر الضوء» بخورفكان

لبنان: بيروت ساحة رحبة لفنون العالم الجديدة

بيروت - مهى سلطان
 
ستة وأربعون «غاليري» من أربعة عشر بلداً عربياً وأجنبياً حطّت رحالها في مجمّع «البيال» البيروتي، كي تعرض نتاجات مئات الفنانين الذين يمثلون مشهدية الفن المعاصر، في زمن الانفتاح والعولمة وتبادل الثقافات، وذلك ضمن نطاق أوسَع رعاية رسمية ومؤسساتية ومصرفية وإعلامية وإعلانية لبنانية، لدعم هذه التظاهرة التي تقوم بتنظيمها وإدارتها الفرنسية لور دوتفيل مع فريق عملها الفرنسي-اللبناني، بمشاركة الغاليريات اللبنانية، في مدة زمنية من العرض لا تتعدى الأربعة أيام شهدت تدفقاً هائلاً لجمهور الفن والمتذوقين اللبنانيين والعرب. وكان الافتتاح في الهواء الطلق حين تجمّع عدد كبير من الفنانين والمثقفين والمهتمين أمام نصب «بيروت» الذي صممه الفنان التشكيلي اللبناني كميل حوّا (دار تصميم المُحترف)، وتم عرضه في مدخل وسط بيروت.

«بيروت آرت فير» هو في صلبه سوق للفن، يكمن نجاحه في تسويق النتاج الفني ضمن شروط العرض والطلب، وهو فرصة لقاء وتعارف وفضول يقدمها المعرض للمهتمين في شؤون الفن. أما القدرة الشرائية لزبائن الفن فهي غير متوافرة في لبنان إلا ضمن نطاق ضئيل ومحدود، لذا فهو بعيد كلياً عن صفقات الإتجار بالفن وتداوله بالعملة الصعبة، التي تتم على سبيل المثل وفي شكل ناجح في دول الخليج العربي، لا سيما في أبو ظبي ودبي. إذاً، في لبنان المشهد مختلف، حيث لا نعثر على غاليريات عريقة أوروبية وأميركية... ولا حتى عربية، بل نجد أنّ العمود الفقري لهذه التظاهرة يقوم على عاتق صالات العرض اللبنانية المعروفة والمحترفات الخاصة الموسمية. تليها المشاركة الفرنسية الممثلة بسبع غاليريات والتي لا تعكس مجريات السوق الفرنسية إلا على نطاق ضيق، فضلاً عن غاليري واحد من بلجيكا اختارت فنانين متعددي الجنسية يرسمون على ألواح التزلج تيمات متنوعة تعكس غالبيتها نزعات مزاجية تعبر عن الطبيعة الاستهلاكية للعصر... فضلاً عن غاليري من الولايات المتحدة الأميركية (شيكاغو) ومن البرتغال ومن الأرجنتين. علاوة على مشاركة واحدة من دبي وواحدة من أبو ظبي وواحدة من سورية.

ويبقى جديد «الآرت فير» 2013، مُتمثلاً بمشاركة فناني جنوب شرقي آسيا، الذين يشكلون - كما تقول دوتفيل - محطة لقاء جديدة بينهم وبين العالم العربي، فضلاً عن الأجنحة المخصصة لقسم التصميم الداخلي «الديزاين». واللافت في دورة هذا العام هو الجناح المخصص للصورة الفوتوغرافية، حمل عنوان «جيل الحرب»، تضمن لقطات وثائقية من ستة مصورين لبنانيين شهدوا بعدساتهم على أحداث ووقائع فالتقطوا لحظات عفوية ومؤثرة تعكس بعمق مناخات الحرب اللبنانية، بما يكتنفها من غرابة انبثاق الحياة من بين مشاهد الدمار وانتشار المسلحين والحواجز الرملية في أزقة بيروت وشـوارعـها، ما بيـن عامي 1983- 1989.

شكّلت الغاليريات والصالات اللبنانية الثقل الراجح للتظاهرة، بدءاً بالجناح الكبير المخصص لعائلة غيراغوسيان من الفنانين الذين هم أبناء الفنان الكبير الراحل بول غيراغوسيان، وجناح الفنان الراحل ايلي كنعان، انتقالاً الى المجموعة المتنوعة عربياً التي قدمتها غاليري مارك هاشم، أبرزها صورة فوتوغرافية مركبة للمصور الفلسطيني محمد الهواجري بعنوان «عرس على حاجز مسلح» تستعيد مجازياً لوحة مارك شاغال «عرس في القرية»، وبجانبها لوحة جدارية لسبهان آدم وحروفية لأحمد معلاّ (من سورية). انتقالاً إلى عمل تجريدي لميساك طرزيان عن غاليري لوسي توتنجيان، وتجهيز لأشكال مقببة من معدن وخشب لغسان زرد عن غاليري تانيت. في حين تميزت غاليري عايدة شرفان، بما قدمته من التجارب المحلية والعربية والعالمية إذ عرضت نتاجاً تجريدياً متميزاً من فنانين ايطاليين معاصرين، من أمثال جيوفاني فرانجي وكورونا وسيرجيو فيرماريلو، فضلاً عن الابتكارت التقنية في مجال الصورة الفوتوغرافية المتمثلة في صورة لمحمد أبو النجا.

ونعثر على لوحات شارل خوري ومجسمات جوزف حرب في غاليري «جانين ربيز» وعلى أحجام صغيرة من نتاج أيمن وسعيد بعلبكي لدى غاليري «أجيال»، وتقدم غاليري إلسي بريدي منحوتات برونزية متميزة للنحات الايطالي برونو كاتالانو التي تعتمد على طريقة في قص البرونز لإحداث فراغ في جسم الكتلة، واسـتخدام الألـوان الزاهـية لتقريب الموضوع أكثر فأكثر من الحـياة اليومية التي من المفترض أن يكون عليها موضوع رجل يمشي وبيده حقيبة. أما إطلالة الفنان اللبناني المهاجر شوقي فران (غاليري سينتيا نهرا) فهي تعكس غرائبية المناخات الصُّوَرية التي درج على رسمها للدمج ما بين الفانتازيا الخيالية والواقعية الأكاديمية، وقد عرّفنا المعرض على موهبة كل من روجيه مكرزل وشربل عون في فن التجهيز. والواقع أن الثقل اللبناني لم يأتِ بالجديد كلياً وكأنه ثقل كمي أكثر منه نوعياً.

قبل الطوفان السوري وبعده

الفن في سورية هو العنوان البارز والمهيمن كممثل قوي احتكر حضور الإنتاج العربي الراهن، وهو موزع في أكثر من غاليري من لبنان والعالم، مندمجاً مع نتاجات مصورين وفوتوغرافيين من باكستان وإيران على وجه الخصوص. نكتـشـف أنّ مقتـنيات «غاليري نيكي ديانا مرقردت» (فرنسا) تعود إلى فناني العالم الثالث، حيث تبرز من بينها صورة جريئة للباكستاني آمن مجاهدي لرجل معمم على طريقة مقاتلي طالبان، على صدره مسدس ذهبي معلق بسلسلة ذهبية، إشارة إلى أدوات المهنة وزيّها. ومن ثم نتبيّن عملاً ضخماً للنحّات السوري مصطفى علي حمل عنوان «المقصلة»، يجسد بعنف ما ينطوي عليه الواقع من صور مرعبة للمجازر الوحشية، وتجاوزاً نحو الصدمة النفسية الحادة التي ينطوي عليها الموضوع المؤلف من قطعتين كبيرتين من الخشب والحديد، للأداة القاطعة للرؤوس.

وضمن المناخ السياسي عينه، قدم ثائر معروف عملاً تجهيزياً عبارة عن مجسم بقامة الإنسان، لرجل ملثم ينتزع من الحائط صورة مرسومة لأطفال يلعبون وسط الدمار. وثمة عمل حروفي لمنير بشيري بعنوان «نعم للحرية»، وعملان لنذير اسماعيل وعبدالله مراد (في غاليري آرت وان 56)، وأعمال اخرى قدمتها غاليري سامر قزح التي نقلت مقرها من دمشق إلى لبنان، لسوريين مهاجرين، من بينهم الياس ايوب وفادي الحموي وفاروق قندقجي، تقع في مرحلة الحداثة وما بعدها أو بالأحرى في مرحلة ما قبل الطوفان وبعده في سورية.

فن من العالم

استبدلت في المعاصرة تسمية فن البورتريه بعبارة «الأيقونية» إذ أضافت إلى مبدأ التصوير اليدوي للوجوه، نزعة العمل الجداري والتحرر اللوني المطلق، ذلك ما يتراءى حاضراً في الوجوه العملاقة للفنان هوم نيان الذي احترف رسم وجوه قادة سياسيين من أمثال نسلون مانديلا وتشي غيفارا (جي كا آرت- فرنسا)، كما أن التجريد الجديد الذي يقوم على المؤثرات البصرية لعلاقات الألوان، ظهر في أسلوب ادواردو هوفمان (لورا آرس- بيونس آيرس)، وبراعة الرسام الفرنسي بنجمان كربون في التشريح الجمالي (بويون دار)، وأطلقت غاليري صوفي لايون الفرنسية موهبة اللبناني سبيل غصوب في تصوير الوجوه بتقنية رفيعة.

يتوسط مساحة المجمّع في البيال المجموعة الآتية من جنوب شرقي آسيا، التي تصدرتها آرت سيزن (سنغافورة)، إذ قدمت عملاً تجهيزياً ضخماً لدافيد شان، وقدمت ايضاً تجهيزاً بعنوان «الكتاب الجليس مطعون بالسهام» للفنان فرتيكال سابمارين. ومن أندونيسيا عمل تجهيزي لعصر الأقراص المدمجة لباغوس بنديغا (راشيل) والخريطة المسطحة للعالم لشانغ يونغ شيا (غوالالمبور)، فضلاً عن الواقعية المفرطة التي امتاز بها أسلوب شوي زوانغ في تماثيله الصغيرة المصنوعة من قوالب خشبية ذات الملامح الإنسانية شبه الحقيقية.

استطاع «الآرت فير» أن يؤكد الدور الاستقطابي لبيروت، حيث تلتقي الضفاف القريبة والبعيدة الآتية من أنحاء القارات تحت شعار العولمة التي ما زالت تطرح علامات استفهام حول الماضي التشكيلي في ضوء مفاهيم بديلة تعبّر عن العصر الراهن.
 

سوريا: للتعريف بالارث الثقافي: فعالية السائح الصغير في ادلب

بمشاركة عدد من الأدلاء السياحيين وكوادر من منظمة طلائع البعث أطلقت مديرية السياحة بإدلب بالتعاون مع فرع الطلائع ومجلس مدينة إدلب أمس فعالية السائح الصغير تتضمن زيارة الأماكن الأثرية في مدينة إدلب والاطلاع على الأقسام والاختصاصات وتوزيع العمل في مديرية السياحة. 

وأكد محافظ إدلب صفوان ابو سعدى خلال لقائه المشاركين أهمية دور منظمة طلائع البعث في تنشئة جيل واع قادر على العطاء والبناء وملتزم بمسؤولياته تجاه وطنه لافتا إلى أن الأطفال هم الأساس في بناء الوطن والأمل الواعد في رسم ملامح المستقبل. 

بدوره أشار أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي عبد السلام الأحمد إلى ضرورة استمرار غرس روح المحبة للوطن والتمسك بترابه لدى الأطفال وبث الأمل والتفاؤل في نفوسهم من خلال توعيتهم بالمؤامرات التي تحاك ضده. 

من جهته بين مدير سياحة المحافظة محمد ميمون فجر أن الهدف من الفعالية دعم العمل التشاركي بين المنظمات الشعبية والدوائر الرسمية وخلق جو من التعاون المثمر وتفعيل الأنشطة التوعوية وتوسيع الأفق الثقافي والحضاري للمشاركين من خلال اطلاعهم على الأماكن الأثرية والسياحية ببلدهم. 

من جانبها أشارت رئيسة مكتب الثقافة والريادة في فرع المنظمة امينة بدوي إلى أهمية الفعالية التي تستمر لمدة يومين في تعريف الأطفال بالأهمية التراثية والتاريخية لمدينتهم واثارها واطلاعهم على الإرث الثقافي والحضاري المشرف لبلدهم فضلا عن أهميتها في توعية الجيل وزيادة خبراته ومعارفه الثقافية وتنمية مداركه في هذا المجال. 

وأشار عدد من الأطفال المشاركين إلى الفائدة الكبيرة التي حصلوا عليها من خلال اللقاءات التي نفذوها وزيارتهم للاماكن الأثرية والسياحية والاطلاع على تاريخ مدينتهم وارث اجدادهم وتعرفهم عليها فضلا عن المتعة التي شعروا بها. 

وأكدوا ضرورة تكثيف برنامج الزيارات في المرات القادمة وان تكون دورية وشاملة لعدد من المناطق الأثرية والسياحية في مختلف أنحاء المحافظة عندما تتاح الفرصة لذلك كونها تسهم في تعريف الأطفال على القيمة الحضارية والثقافية المشرفة لبلدهم وتعمل على ملء أوقات فراغهم.