18‏/08‏/2013

المغرب: مهرجان موسيقى الناي والفنون البدوية ببوعرفة

من أبرز المشاركين الشاب مامي ورشيد زروال والستاتي وباحثون في التراث الفني

تنطلق بمدينة بوعرفة في الفترة ما بين 23 و26 غشت الجاري، فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي لموسيقى الناي والفنون البدوية الذي ينظم تحت إشراف عمالة فكيك والجماعة الحضرية لبوعرفة ووزارة الثقافة ومديرية الجماعات المحلية ويحتفي بالتراث الشعبي الموسيقي لمنطقة الجنوب الشرقي المغربي. المهرجان سيعرف في دورته الأولى مشاركة عدد من نجوم الغناء المغاربي والمغربي في مقدمتهم نجم الراي الجزائري الشاب مامي، وعازف الناي المغربي رشيد زروال الذي سيفتتح فعاليات التظاهرة مرفوقا بثلة من العازفين المهرة على هذه الآلة الموسيقية العريقة التي ستحظى باحتفاء خاص خلال دورة المهرجان.
كما تشارك الفنانة والباحثة المغربية سميرة القادري ونجم الأغنية الشعبية عبد العزيز الستاتي، إضافة إلى مجموعة "آش كاين" ومجموعة "بنات الغيوان" وفنان "الركادة" المختار البركاني.

وستكون الأغنية المغربية العصرية حاضرة عبر مشاركة بعض الأصوات التي تمثلها مثل المطربة نزهة الشعباوي والمطرب الشاب محسن صلاح الدين إضافة إلى أصوات شابة محلية ستصاحبها فرقة "ربيع الفن".
أما الفن التراثي، فسيكون ممثلا من خلال شيوخ فن "الكصبة" مثل الشيخ عيسى والشيخ محمد الصغير والشيخ الجباري، إضافة إلى فرق محلية وجهوية ووطنية مثل فرقة "العلاوي" (وجدة بوعرفة تندرارة) والركادة (بركان) وأحيدوس (بني كيل) وآيت بودرار (تالسينت) و"هوبي هوبي" (عين الشواطر) وعيساوة (مكناس) وبوغانيم (أزيلال) وفرقة الغيطة أولاد عمر (خنيفرة) ثم رقصة النحلة (قلعة مكونة).

كما تتخلل المهرجان مجموعة من الفقرات العلمية والتثقيفية منها خيمة الشعر البدوي وخيمة للألعاب البدوية، فضلا عن ثلاث ندوات الأولى في موضوع "التراث الثقافي والفني بالمنطقة الشرقية" والثانية في موضوع "الناي في الموسيقى المغربية" إضافة إلى ثالثة تتطرق إلى "دور الجالية المغربية بالخارج في تسويق التراث الفني المغربي" بمشاركة مجموعة من الباحثين والجامعيين والمهتمين من المغرب وخارجه.

وعرفانا بدور أحد أقطاب الشعر البدوي وفن القصبة، سيكرم المهرجان الشيخ أحمد زنطار. كما سيعمل على فسح المجال للمواهب الشابة ، لإبراز قدراتها بتنظيم أمسيات فنية في منصة خاصة بها.
وفي سياق متصل اعتبر محمد جبوري، رئيس المهرجان أن هذه التظاهرة كانت بمثابة حلم لعدد من الفاعلين والمهتمين والغيورين على الموروث الفني والثقافي بالجهة الشرقية.

وأضاف جبوري، في حديث مع "الصباح"، أن من حق مدينة مثل بوعرفة امتلاك مهرجان ثقافي وفني قار يساهم في التعريف بالموروث الجهة والحفاظ عليه، وفي الوقت نفسه جعلها مدينة منفتحة على أكثر من رافد ثقافي.
من جهته، اعتبر مصطفى العوزي، المدير الفني للمهرجان، أن هذه الدورة التأسيسية للمهرجان الدولي لموسيقى الناي والفنون البدوية، بمثابة مدخل لجلب الانتباه إلى موسيقى الناي عموما وضمنها فن القصبة خصوصا، للاعتناء بها وإنقاذها من الضياع وتعريف الأجيال الناشئة بها. وإثارة الانتباه إلى الفنون البدوية المعرضة للاندثار، على أن تكون الدورات اللاحقة للكشف والصقل والتطوير.
واعتبر العوزي أن انفتاح الدورة على تجارب موسيقية مختلفة عصرية وتراثية من شأنه أن يرضي مختلف أذواق الجمهور الذي سيحضر للتظاهرة.

عزيز المجدوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق