13‏/08‏/2013

سوريا: مبادرة تراث العيد في حديقة الجاحظ.. دعوة للتمسك بتراثنا الجميل

مفردات كثيرة من التراث تضمنتها مبادرة تراث العيد التي أقامتها دار العرفي بالتعاون مع وزارة الثقافة في حديقة الجاحظ يوم السبت 10 آب حيث اجتمع أعضاء فرقة الخراط لرقص الميلوية مقدمين خطاباً بصرياً جميلاً يتوحد فيه الراقصون بطريقة صوفية مع الخالق على أنغام الاذكار والتسابيح كما يحضر نوع آخر من الرقص يعيد إلى الذاكرة تحديات قديمة لفرسان يتبارزون في قدرتهم على ترقيص خيولهم وهذا ما حصل في الحديقة حيث قام ثلاثة من الخيالة باستعراض مهارتهم في تطويع خيولهم ليرقصوا على أنغام أغنية الشام العدية للفنان عاصي الحلاني.

وتضمنت المبادرة أيضاً عرضاً بسيطاً لجحاً وحماره عبر حكاية بسيطة ربط الراوي من خلالها بين الماضي والحاضر دامجاً عبر طرافة الحكاية بين تراثنا الأدبي وجوانب مما يعيشه الأطفال السوريون أمام شاشات الحواسب لتستمر الحكاية عبر حكواتي الشام أبو عمر ليروي قصة عن ولد مشاغب يسبب الكثير من المشاكل له ولأهله ليعود في النهاية إلى رشده.

وكان لصندوق الفرجة بشكله التراثي التقليدي ومضمونه الإلكتروني الجديد حضوراً ضمن مبادرة تراث العيد حيث عرض للأطفال المتواجدين صوراً من المدن السورية وأهم المناطق الأثرية فيها واختتمت الفعالية بتوزيع هدايا للأطفال من إصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب إلى جانب الضيافة التراثية من قهوة مرة وتمر هندي.

شارك في هذه الفعالية كل من وزارة الثقافة ودار العرفي ومتطوعو فريق النحل الأخضر من جامعة دمشق وقال حسين حيدر العرفي صاحب الدار في حديث لوكالة سانا... تأتي هذه المبادرة ضمن حملة سورية بلدي التي ترعاها وزارة الثقافة بهدف إحياء تراث العيد والتوجه إلى الأطفال السوريين من أجل رسم بسمة على وجوههم ودعوتهم للتمسك بتراثهم الجميل الذي تربى عليه آباؤهم وأجدادهم وحافظوا عليه رغم جميع محاولات الاحتلال طمسه.

يذكر أن مبادرة تراث العيد جاءت استكمالاً لمبادرة رمضان كريم التي رعتها وزارة الثقافة ودار العرفي وأقيمت في ساحة المسكية مقابل الجامع الأموي.

دمشق - سانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق