22‏/08‏/2013

سوريا: عصام أنوف.. شاب مبدع يتوج في روسيا راسما ملامح العلم والتميز

عصام أنوف شاب سوري من مواليد عام 1996 يدرس في مدرسة المتفوقين ومن المتميزين في مادة الكيمياء كانت مشاركته في العديد من الأولمبيادات السابقة مقدمة لحصوله على الميدالية البرونزية في الأولمبياد العالمي للكيمياء في روسيا.
وعن نجاحة يتحدث الشاب أنوف قائلا ًبحسب وكالة «سانا»: «منذ صغري كنت متفوقاً إلا أنني لم اكتشف تميزي وحبي للبحث والتجارب الكيميائية إلا السنة الماضية عندما شاركت في الأولمبياد الوطني العلمي الذي عمل على تنمية موهبتي وزيادة معرفتي»، ويضيف: عندما سمعت بهيئة الأولمبياد في المرحلة الثانوية كنت متحمساً للمشاركة فيه وكانت لي مشاركة في واشنطن العام الماضي وعملت بجد على تطوير مهاراتي حتى وصلت لهذا الإنجاز.
وعبر أنوف عن شكره للهيئة الوطنية للأولمبياد واللجنة العلمية المركزية وأساتذته في الأولمبياد وهم الدكتور وائل الزعبي والدكتورة ريما الأتاسي والدكتور عبد الوهاب علاف والدكتور اسكندر نيوف.

ويبين أنوف أن الهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري تتابع مسيرة الشباب السوري في رحلة العلم والعمل معتمدة على التنافس العلمي وجوهره والتدريب وتطوير وتفعيل الطاقات الشابة وتنمية ذكائها العلمي وقدراتها على التحليل والوصول إلى الحلول بفكر مبدع في الاختصاص العلمي الذي يبدأ بالتميز ويتصاعد إلى الإبداع والتألق بدءاً من النجاحات المحلية والارتقاء للإنجازات الدولية.
وتشعر المهندسة هديل عبود والدة عصام بسعادة لا توصف بعد تحقيق ابنها الفوز وخاصة أن المنافسة كانت كبيرة من قبل المشاركين في الأولمبياد ولكن بفضل تركيزه الجيد واجتهاده الدؤوب استطاع تجاوز كل المراحل رافعاً اسم بلاده عالياً.
ويشير مالك حمود المسؤول الإعلامي للاولمبياد إلى أنه بطموح شبابنا نستمد العزيمة ومن طاقاته العلمية الوطنية نستمد قوانا ليبرز تفوق وتألق شبابنا عالياً ونتغنى بانجازاتهم ونتباهى بهم وبسورية التي تأخذ مكانها اللائق في أهم الميادين العلمية الدولية، مضيفاً «إننا في الأولمبياد نعمل على متابعة الشباب الموهوبين وتنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم لصقلها ورعايتها».
يشار إلى أن الأولمبيادات العالمية في الفيزياء والكيمياء والرياضيات والمعلوماتية تعد من أهم المسابقات العالمية العلمية للشباب دون مرحلة التعليم الجامعي وتعقد سنوياً حيث تتطلع جميع دول العالم للمشاركة والفوز بالمراتب الأولى في هذه الأولمبيادات لكونها تمثل إنجازا علميا عظيما يضع اسم الدولة بين قائمة الدول المتميزة علمياً وتتمتع بمكانة وسمعة علمية دولية متميزة.
يذكر أن الشباب السوري حصل هذا العام على ثلاث ميداليات برونزية على مستوى العالم مع شهادتي تقدير حصل عليها 5 طلاب سوريين ضمن منافسات الأولمبياد العلمي العالمي للعام 2013.

سانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق