13‏/08‏/2013

الجزائر: تعالج ظاهرة التجارة بالأعضاء البشرية... مسرحية ”وحوش.كوم” على ركح بشطارزي سهرة اليوم



يشهد سهرة اليوم ركح المسرح الوطني محي الدين بشطارزي عرض مسرحية للكاتب والمخرج عمر فطموش ومن إنتاج المسرح الجهوي لبجاية تحمل عنوان ”وحوش.كوم”، التي تعالج ظاهرة تجارة الأعضاء البشرية، حيث سبق وأن قدمت على عدّة ركوح مسرحية وطنية ودور الثقافة بعدة ولايات من الوطن منها سكيكدة، ورڤلة وبجاية.

العرض المسرحي ”وحوش.كوم” الذي يندرج في إطار برنامج المسرح الوطني الفني الخاص بشهر رمضان الكريم، حيث إلى جانب العروض تقام سهرات فنية وتكريمات على شرف من خدموا الثقافة والفن الجزائري فكان الموعد الثلاثاء الماضي مع تكريم الفنان أحمد بن عيسى من قبل جمعية الألفية الثالثة.

وتروي المسرحية ”وحوش.كوم” في قالب هزلي هادف والتي يشارك في أداء أدوارها ثلة من الممثلين على غرار جوهرة، حسن عزيزي ورشيد معامرية قصة تدور أحداثها في عيادة طبية متواجدة بحي الياسمين تابعة لأحد الخواص يعمل ”طبيب” والذي يحترف تجارة الأعضاء البشرية سواء الأموات أو الأحياء بالتعاون مع شخص مهنته ”حفر القبور”، انطلاقا من فتاة شابة اسمها ”مريم” تبحث عن الحب والاستقرار تحت غطاء الذهاب إلى عيادة من أجل مداواة تشوهات في جسمها، لكن يكتب لها أن تسقط ضحية في هذه العصابة التي لا تعرف الرحمة والرأفة، حيث تتقدم إلى ”سي الوردي” مالك العيادة، والذي يحاول مساعدتها بالبحث عن زوج لها عبر صفحات الصحف وبعد فترة هناك تقع في غرام طبيبها الذي يحولها إلى خادمة بعد أن يكتشف جسدها المشوه بسبب حرق ابن عمّها لها بعد أن رفضت الزواج منه، وفي هذا الوضع يطلب الطبيب منها أن يعالجها ويزيل التشوهات من على جسدها لكن مقابل بعض أعضائها كما يطلب أن تشاركه في المؤامرة لتكتشف في الأخير حجم الخطيئة وحقيقة الطبيب وحفار القبور فلم تتقبل الوضع من دون أن تقوم بعمل شيء أو بتصرف يعبر عن رفضها لهذا الأمر. وفي السياق ذاته يحاول كاتب العمل أن يوحي في قصة العمل إلى قضية ”النيف” والكرامة من خلال الصور التي يأتي بها حفار القبور قاموا بقطعها من أهل المدينة ويلفها بقطع من القماش للدلالة على عدم وجود من يغار ويثور في وجه هؤلاء. كما تنوه إلى ظاهرة خطف الأطفال التي انتشرت في السنوات الأخيرة بهدف نزع كلياتهم وأعضائهم. يذكر أنّ المسرحية نالت جائزة أحسن نص في تظاهرة المسرح المحترف بسطيف سنة 2006.

حسان مرابط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق