18‏/08‏/2013

الجزائر: من إنتاج المسرح الجهوي لأم البواقي... ”أمسية في باريس” تجوب 15 ولاية في عرضها الأولي

انطلقت، أمس، الدورة الفنية الذي ينظمها المسرح الجهوي لأم البواقي والمتعلقة بتوزيع الإنتاج الفني الأخير الموسوم بـ”أمسية في باريس”، الذي نال جوائز قيمة في العديد من التظاهرات الوطنية والجهوية.

هذه التظاهرة يشارك فيها كوكبة من الفنانين في أكثر من 10 ولايات من الوطن للتعريف بهذا الإنتاج المسرحي المميز. 
وعن هذه الجولة الفنية لمسرحية ”أمسية في باريس” يقول لطفي بن سبع مدير المسرح الجهوي لأم البواقي لـ”الفجر”:”هذه الدورة الفنية تتمثل في توزيع الإنتاج الأخير المعنون أمسية في باريس التي هي من تأليف عبد المجيد بن شيخ ومن إخراج الأستاذ الفنان بوبريوة حسن والسينوغرافيا من توقيع يحي بن عمار، في حين أوكلت مهمة التأليف الموسيقي لدراجي مدكور. 

وسيشارك في هذه التظاهرة الفنية كوكبة من الفنانين من عدة ولايات من أم البواقي، قسنطينة، باتنة، خنشلة، حيث سيتم عرض هذه المسرحية عبر أكثر من 10 ولايات، وذلك في إطار الاحتفال بخمسينية الاستقلال، مع العلم أن هذه المسرحية شاركت في المهرجان الوطني للمسرح المحترف ونالت جائزتين قيمتين. وستكون هذه الدورة الفنية على مرحلتين المرحلة الأولى ستمس 8 ولايات أما المرحلة الثانية فستمس 7 ولايات من الوطن”.

وتروي مسرحية ”أمسية في باريس” ركحيًا أحداثًا عايشتها الجالية الجزائرية خلال الحقبة الاستعمارية، التي لم تسلم داخل الحدود الفرنسية من شتى أنواع التعذيب والاضطهاد، حيث ارتكب الاستعمار الفرنسي جرائم بشعة وضد الإنسانية.

وتشرح فصول العرض المسرحي انتفاضة الجالية الجزائرية بباريس، والتي انضمت إليها كل من الجالية التونسية والمغربية وحتى السنغالية، حيث رفضت هذه الجاليات الاستعمار الفرنسي الذي كان مهيمنًا على الشعب الجزائري بالحديد والنار وتظهر مسرحية ”أمسية في باريس” مجازر أليمة وقعت في السابع عشر أكتوبر من العام 1961، حين أبادت الشرطة الفرنسية الآلاف من الأشخاص، بعدما قاموا بمظاهرات سلمية يطالبون فيها فرنسا بالرحيل من أرض الجزائر، حيث استعانت بالقنابل والمدافع، لتكون نهاية من تبقى من المتظاهرين الإلقاء بهم في نهر السين بباريس.

وشارك في هذا العمل كوكبة لامعة  من الممثلين المتألقين، من بينهم الممثل المحترف كريم بودشيش، عبد الحميد الزواي، مراد باديس، عنتر زايدي، ياسمينة فرياك، إيناس بوسعيد وغيرهم.

عمار قردود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق