21‏/07‏/2013

فلسطين - القدس: دواة على السّور تقدم «هي قدسنا»

دواة على السّور تقدم «هي قدسنا»
دواة على السّور تقدم «هي قدسنا»
 
القدس - القدس الثقافي:

تحت عنوان «هي قدسنا» جاء العمل الأدبي الفني الجديد لدواة على السّور (الملتقى الأدبي الشبابي في القدس)، والذي عُرض على خشبة المسرح الوطني الفلسطيني مساء يوم الجمعة الموافق 21\6\2013. 

في لقاء تلفزيوني عبر برنامج صباح الخير يا قدس مع الكاتبة نسب أديب حسين، أشارت الى أنّ فكرة العرض راودتها منذ الأشهر الأولى لتأسيس الملتقى، لكن العائق المادي حال دون هذا، حتى رحب رجل الأعمال المقدسي علي شقيرات بالفكرة عند عرضها عليه وأبدى استعداده لتمويلها. وأضافت الى أنّها ونظرًا لمعرفتها بأعمال أعضاء الدواة الأدبية عن القدس فكرت بإمكانية دمج الأدب مع مؤثرات موسيقية وضوئية، تساهم بتقديم الأدب بطريقة خاصة تقرب الجمهور من الأدب وتدفعهم للقراءة، وكذلك تقدم عرضًا مميزًا وخاصًا للدواة. 

وأكدت الكاتبة مروة السيوري في ذات اللقاء على أنّ هذا العرض يأتي مساهمة في تفعيل الدور الأدبي والثقافي في القدس، وجذب أكبر عدد ممكن من القراء الى الأدب ولحضور ومتابعة الدواة. 

أشرف على اخراج العمل المخرج كامل الباشا الذي شجع الفكرة ورحب بها منذ أن طُرحت عليه قبل أكثر من عام ونصف. شمل العمل: قصيدتين عموديتين بعنوان (يا قدس) و(عشق لمأمن الله) للشاعر بكر زواهرة، قصيدة (من يهدني الوقت) للشاعر النبطي لؤي زعيتر، نصين نثريين بعنوان (أشباه) و(سلام إليك وعليك) للكاتبة مروة خالد السيوري، نص نثري بعنوان (الى حمامة في سوق افتيموس) ونص يوميات للكاتبة نسب أديب حسين، قصيدة (القدس والجلاد) ونص بعنوان (للقدس معنى آخر) للشاعر خليل أبو خديجة، وقصيدة (القدس) للشاعر النبطي بشار غازي الصري. هذا وتداخل نوع من الحوار والمشاركة بمقاطع أدبية من أدباء الملتقى في بداية ونهاية العرض وفي نص (للقدس معنى آخر). 

وقد جاء الإلقاء الأدبي للنصوص مرافقًا بعزف موسيقي للفنان علاء بشارة على آلة العود، والفنان أسامة بشارة على آلة القانون. الفنانان بشارة من قرية الرامة في الجليل الأعلى عضوي جوقة سراج الفلسطينية، ساهما بإبداعهما وحسهما الموسيقي الرفيع في إضفاء رونق خاص على جو العرض. وصور العرض المصوران حسام الدين اللفتاوي وعبدالله قضماني.

في الختام دعت الكاتبة نسب المخرج كامل الباشا لتسلمه درعًا تكريميًا من الدواة، فيما سلمت الكاتبة مروة رجل الاعمال علي شقيرات درعًا تكريميًا، تقديرًا من الدواة على مساهمتهما في انجاز هذا المشروع.

وقد تنوع الجمهور الذي زاد على 140 شخصًا ما بين ناشئة، شباب، وكبار في السن، وحضر العرض العديد من أدباء وفنانين وصحفيين ومثقفين من القدس مثل الكاتب ابراهيم جوهر، الكاتب محمد عليان، الكاتبة ديما السمان، الفنان طالب الدويك، الكاتب سمير الجندي مدير دار الجندي، الشاعر نبيل الجولاني، الفنان حسام أبو عيشة، المخرج ماجد الماني، الشاعر د.إياس ناصر، المنتج نادر بيبرس، د. إسراء أبو عيشة، الكاتب عيسى القواسمي، الكاتب سامي الجندي، أعضاء مبادرة شباب البلد الصحفية آية جوهر والناشطان حسام وبهاء عليان، ودعاء قرش من ادارة دار اسعاف النشاشيبي للثقافة والفنون والأدب وآخرون.

وجاء في يومية الكاتب ابراهيم جوهر عن هذا الاحتفال ما يلي:
(الاسلوب لافت للانتباه يستحق الاهتمام. الأسلوب الإخراجي وتوزيع الأدوار وتوحيد المحور (القدس) يقدم شكلا جديدا للمشاهد – المستمع. الشباب يبدعون، الشباب يتقدمون دائما حين تصدق النوايا، وينمو الانتماء.

(هي قدسنا) عرض مرئي – مسموع بأسلوب التجديد والابتكار).
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق