16‏/07‏/2013

فلسطين - القدس: عرض مسرحية "إسمي ريتشيل كوري" في القدس

 ريتشيل كوري
داست جرافة رياتشيل كوري بينما كانت تعترض على قيامها بهدم منزل فلسطيني

تعرض في القدس مسرحية بعنوان "إسمي ريتشيل كوري" للجمهور الناطق باللغة العبرية، وتروي قصة حية الناشطة الأمريكية التي داستها جرافة إسرائيلية في غزة أثناء محاولتها الحيلولة دون هدم منزل لمواطن فلسطيني.

ويأمل منتجو المسرحية أن تدفع المواطنين الإسرائيليين لمواجهة حقيقة مقتل الفتاة الأمريكية والتفكير فيه، بعد مرور أكثر من عشر سنوات عليه.

ويرى مناصرو الفلسطينيين في ريتشيل رمزا حيا لمعاملة إسرائيل القاسية لهم وقوة قادرة على الحشد لمناصرة الفلسطينيين.
وكانت ريتشيل من نشطاء "حركة التضامن الدولية" التي يدخل نشطاؤها مناطق النزاع في الضفة وغزة إلى جانب ناشطين إسرائيليين ويحاولون حماية المدنيين الفلسطيين في مواجهة إجراءات الجيش الإسرائيلي وسلوك المستوطنين.
ويعتبر الكثير من الإسرائيليين نشطاء حركة التضامن "منحازين، مشاغبين، وباحثين عن الإثارة".
وقد عرضت مسرحية "إسمي ريتشيل كوري" للمرة الأولى في لندن عام 2005 وأثارت الجدل، مما دفع مسرحا في نيويورك للتراجع عن عرضها عام 2006، تحت ضغط مجموعات موالية لإسرائيل، كما يقول مؤيدو المسرحية، والغيت عروض للمسرحية في فلوريدا وتورنتو.

وفي إسرائيل لم تكن ردود الفعل اقل دراماتيكية، فقد عرضت المسرحية في مهرجان في تل ابيب في شهر مارس/آذار الماضي، ثم في "مسرح الخان" في القدس، واثار عرضها استياء بعض السياسيين الذين هددوا بتقليص ميزانيات المسارح التي تعرضها، لكن ذلك لم يثن المنتجين عن عرض المسرحية.

وقال أري ريميز مخرج المسرحية "إسرائيل هي المكان الطبيعي لعرض المسرحية، حتى يبدأ المشاهد بطرح الاسئلة على نفسة حول كيفية اتخاذ المجتمع الذي يعيش فيه قراراته".
وعبر ريميز عن أمله في أن عرض المسرحية في القدس سيتيح لمشاهدين متنوعي الاتجاهات السياسية التعرف على قصة ريتشل والتفاعل معها.

وتؤدي المسرحية ممثلة واحدة، وهي عبارة عن "مونولوج" طويل مدته 90 دقيقة، مبنية على رسائل ورسائل إلكترونية كتبتها ريتشيل من غزة، بالإضافة الى بعض كتاباتها في مرحلة الطفولة.
وكان المسرح الصغير الذي استضاف العرض الاول في القدس يوم الأحد مكتظا، وقد لفت الممثلة الإسرائيلية سيفان كريتشنر التي أدت دور ريتشيل كوفية فلسطينية على عنقها بينما كانت تتحدث عن معاناة الفلسطينيين.
وقالت كيتشنر "لا أجد ريتشيل مثيرة للجدل، كانت لها روح جميلة ، وكان بإمكانها أن تنظر الى الأشياء وتقول "هذا صواب وهذا خطأ".

وقد عرضت المسرحية في الأراضي الفلسطينية باللغة العربية عام 2008 ، ورحب والدا ريتشيل بالنسخة العبرية، وكانا قد شاهداها باللغة الفرنسية والتركية والايسلاندية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق