21‏/07‏/2013

الإمارات: 40 عملاً من متحف إيطالي في ضيافة دبي مول رحلة المعرفة والتنوير عبر معرض دافنشي

http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1925402.1374180628!/image/1137234559.jpg 
 
يضم معرض «الأعمال التصميمية والتشكيلية للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي» المقام في دبي مول في ردهة الغراند أتريوم بالتعاون مع سفارة وقنصلية الجمهورية الإيطالية بالإمارات ومتحف دافنشي الخاص بهذه الأعمال، أربعين آلة تم صنعها من الخشب والحبال تبعاً لمخططات ودراسات دافنشي السابق لعصره.

وتنقسم آلات المعرض الذي يستمر حتى 15 أغسطس المقبل، في توجهها إلى خمس فئات بين عناصر الحياة الأربعة: الهواء والماء والأرض والنار والآلات، إضافة إلى فئة قائمة بحد ذاتها وهي الفنون البصرية.
يُعد ليوناردو دافنشي "1452-1519" الذي كرّس حياته وأعماله في البحث والمعرفة، من أبرز رواد الفن والثقافة في كل الأزمنة والأمكنة. ووُصف بأنه عبقري كوني نظراً لشغفه بكافة أنواع المعرفة وفكره المتوقد، الذي دفعه للبحث والاكتشاف في كافة معارف زمنه الإنسانية في عصر النهضة بإيطاليا، من الآليات إلى العمارة فعلم النبات والنفس والفلسفة وأدب الرسائل والرسم والنحت.
ومما لا شك فيه أن العديد من أعماله ودراساته قدمت بصورة مباشرة وغير مباشرة، خدمة إنسانية كبرى لأنه كان مفكراً ومهندساً وفناناً. كما يتضمن المعرض مجموعة من أعماله في علم الميكانيك والهندسة والعمارة.
ويشاهد في المعرض فكرته عن الأدوات الخاصة بسير الإنسان على الماء، والقارب الذي يدفع بالعنفات اعتماداً على حركة الأرجل، وفيها استغلال ذكي للطاقة دون أي هدر، ورداء العوم وعجلة الانقاذ.

 http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1925401.1374180628!/image/1312147586.jpg

حروب وأسلحة

كما انسحبت دراساته إلى عالم الحروب والأسلحة، حيث ابتكر تصميماً يضم 15 مدفعاً وهي على شكل مخروط، مع مخزن للأسلحة. ويقول بعض الأكاديميين: إن سبب رسوماته الكثيرة للأسلحة، كما بقية رواد عصره، الحاجة إلى المال، إذ لم تكن أعمالهم تباع بصورة دورية.

العشاء الأخير

وعلى الرغم من قلة إنتاج دافنشي في الفن وعدد لوحاته المحدود والتي بقي الكثير منها دون إنجاز كامل، إلا أنه أبدع وابتكر العديد من الأساليب الجديدة التي تركت أثرها في الفنانين من بعده. ويتجلى إبداعه وعبقريته في العديد من اللوحات مثل "العشاء الأخير" الذي شكل فيها ديناميكية تفاعل 12 من الحواري.

الموناليزا 

وفي الموناليزا وحدها تتبدى تقنيته في مزج الألوان بصورة تدريجية لا يمكن الفصل فيها مما أكسب الصورة شفافية وحساسية، كذلك ابتكار مشهد لخلفية اللوحة وتباين تناسبه مما يضيف إيقاعاً حركياً على ابتسامة الموناليزا، وكذلك وضعية جلوس البورترية، ولعبة الظل والنور التي شكلت ثورة في عالم الفن.

السيدة والحمل

رسم دافنشي في حياته أربع لوحات بورتريه للنساء، ومنها لوحة "السيدة والحمل" التي تعتبر ثاني أشهر لوحة له، والتي أنجزها خلال عامين ابتداءً من 1489. وتكمن خصوصية هذه اللوحة في استخدامه للرمزية، حيث أوحى بلون الحمل الأبيض إلى طهرانية صاحبتها التي كانت عشيقة أحد النبلاء الكبار. وكان قد رسمها بالألوان الزيتية التي لم تكن شائعة آنذاك. وتكمن جمالية اللوحة في تباين وضعية الحركة بين الجذع والرقبة والوجه والعينين.

دبي ــ رشا المالح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق