30‏/05‏/2013

سوريا - دمشق: سعد الله ونوس ضمن سلسلة أعلام خالدون في ثقافي أبو رمانة

أقيمت في المركز الثقافي العربي أبو رمانة، ضمن سلسلة أعلام خالدون، ندوة عن الكاتب المسرحي سعد الله ونوس، وذلك يوم الثلاثاء 21 أيار 2013، قدمها كلاً من الفنان عبد الرحمن أبو القاسم، والدكتور تامر العربيد المدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وحضرها عدد من المفكرين والأدباء، ومن الصحفيين ومن رواد المركز الثقافي.

والبداية كانت مع الفنان عبد الرحمن أبو القاسم الذي حدثنا عن المسيرة المسرحية للكاتب سعد الله ونوس قائلاً: «إن مسيرة مسرح سعد الله ونوس تنقسم إلى ثلاثة مراحل تفرضها منهجية الدراسة للأدب المسرحي الذي أبدعه ونوس، فالمرحلة الأولى كانت ما قبل الخامس من حزيران عام 1967، حيث كتب سعد الله ونوس في هذه المرحلة ثماني مسرحيات قصيرة صدرت عن وزارة الثقافة في سورية عام 1965، في كتاب مستقل تحت عنوان «حكايا جوقة التماثيل» ثم جمعت مع غيرها في كتابين صدرا عن الآداب في لبنان عام 1978، ومن أهم هذه المسرحيات القصيرة «ميدوزا تحدق في الحياة » و «فصد الدم» و «مأساة بائع الدبس الفقير» و«جثة على الطريق» ويغلب على مسرحيات هذه المرحلة الأسئلة الوجودية وفكرة الحرية».

والمرحلة الثانية كانت ما بعد حزيران، الذي أصبح ونوس فيها أكثر وضوحاً وتحديداً بعد هزيمة 1967، التي استشفها في مرحلته الأولى وأتجه بكل قواه نحو التسييس ليجعلها قضيته الأولى في ممارسته المسرحية، وفي تجربة أخرى من تجارب مسرح التسييس التي بدأها من قبل، فقد أوضح أن هناك فارقا كبيرا بين «المسرح السياسي» و«مسرح التسييس» فالأول هو العرض المسرحي الذي تقدمه جماعة تريد أن تتواصل مع الجمهور وتحاوره، والثاني هو جمهور الصالة الذي تنعكس فيه كل ظواهر الواقع ومشكلاته، لأن مجموعة الأفكار الرئيسية لفكرة تسييس المسرح لدى ونوس شكلت بمجملها رؤيا للمسرح على المستويين الفكري والفني، وبدونهما يصعب الدخول إلى عالم ونوس المسرحي، وفي هذه المرحلة حيث ظهرت هذه الرؤيا في مجمل مسرحياته التي أنتجها بعد هزيمة حزيران، ومن أشهرها مسرحية حفلة سمر من أجل 5 حزيران، فكانت ردة فعل مريرة ودعوة للالتفات إلى الواقع وما يحدث فيه وإلى طرح قضايا البسطاء الذين تضرروا من الهزيمة فقال: كلنا مسؤول عن الهزيمة.

ويضيف: إن أحد الكتاب في تعليقه على حفلة سمر قال: «إن المتفرجين الحقيقيين لن يكتشفوا أن هؤلاء الذين يجلسون بينهم ويشتركون في النقاش والحوار هم ممثلون مدربون على أدوارهم، ولكن الهدف من ذلك أن نحاول ببعض الوسائل الاصطناعية كسر طوق الصمت، وتقديم نموذج قد يؤدي تكراره إلى تحقيق غايتنا في إقامة حوار مرتجل وحار وحقيقي بين مساحتي المسرح، وإن هذه الوسائل ليست كافية وحدها وقد تتحول إلى مجرد مسألة شكلية وتقنية، ما لم يتوفر الأمر الأهم والأساسي في إثارة الحوار وتشجيعه كارتباط الموضوع بحياة المتفرج ومشاكله ونوع المعالجة وشكلها».

وفي مسرحية الملك هو الملك حاول ونوس فضح أنظمة التنكر البورجوازية، فيعالج قضية الحكم بصورة أكثر نضجاً وعمقاً، فالحكم الفرد المطلق الذي يحتجز بيده كل السلطات ويستمد قوته من الرموز المحيطة به، فبذلك نجد أن هذه المرحلة قد اهتمت بموضوع السلطة والجماهير، و قد عبر ونوس من خلال مسرحياته بالأسئلة والإجابات باحثاً عما يربط الإنسان بالوطن، والوطن بالإمكانية التي تدافع عنه.

ولا يمكننا أن نختم هذه المرحلة دون ذكر مسرحية سهرة مع أبي خليل القباني، التي كتبها تكريماً لهذا المبدع المسرحي السوري، دون أن تخرج عن إطار مسرح التسييس، فالقباني ابن عصره وبيئته، ولا يمكن فصل تجربته المسرحية عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي السائد في تلك الفترة، ويؤكد أن المرحلة الثالثة امتازت بصمت سعد الله ونوس ثلاثة عشر عاماً أو يزيد، قضاها في المراجعة والتأمل ليكتشف أن المشكلة أعمق وأكثر تعقيداً من علاقة السلطة والمجتمع، بل إن هناك تركيباً ثلاثياً يجب أن يغوص فيه لمحاولة اكتشافه، وعاد ونوس إلى الكتابة بغزارة في مرحلة جديدة فكرياً وفنياً يبتعد بها عن متفرج واجب الوجود، ليقنع بوجود متفرج محتمل، متفرج يقرأ عليه ونوس شيئاً من حكايات التاريخ، تاركاً له حرية الإدراك والتأويل، فأنتج عام 1989، مسرحية «الاغتصاب» التي أعاد فيها معالجة المشكلة الفلسطينية من خلال استفادته من نص الإسباني بعنوان «القصة المزدوجة» وقد تم عرض هذه المسرحية ببيروت عام 1993 وأخرجها جواد الأسدي.

وبدوره يحدثنا الدكتور تامر العربيد عن سعد الله ونوس قائلاً: سعد الله ونوس مبدع أسهم بتشكيل الوعي الثقافي لجيل عربي بأكمله، شاعر تأمل في شؤون الإنسان و التاريخ، مسرحي جعل المسرح متنفساً لهموم المواطن اليومية بعد أن كان على هامش الثقافة العربية، وروائي يسرد علينا من زوايا متعددة أخبار الجسد بلغة متوهجة تلامس الروح، فقد حمل الهم المسرحي، والهم الإنساني والوطني والفكري والحضاري حين أكد على أهمية الحوار بين الجماعات، لأن الحوار يقتضي تعميم الديمقراطية واحترام التعددية، ولأن بدايته ستكون من المسرح، ثم يتماوج متسعاً ومتنامياً حتى يشمل العالم على اختلاف شعوبه وتنوع ثقافاته.

ويضيف في ذكر مسرحية الاغتصاب وتعمق ونوس فيها من خلال قضية الصراع العربي الصهيوني، حتى وصل إلى أنه صراع بين مساحتين لا يمكن أن يلتقيا، فالأرض ضيقة كالقبر على حد تعبير بطلته المغتصبة دلال فلا يمكن أن تتسع لنا ولهم، وهذا هو موقف إسماعيل الذي فقد رجولته إثر العذاب الذي لاقاه على يد الوحوش الصهاينة، بحيث بات مقتنعاً أن إمكانية التعايش مستحيلة، هذه الوحشية جعلت الإنسان في داخل بعض الصهاينة يستيقظ، فيقوم طبيب إسرائيلي بمداواة جراح الأسرى، وتتحول راحل إلى مناضلة في سبيل القضية الفلسطينية.

ومن جديد صمت سعد الله ونوس مرة أخرى قد عرف من خلاله بمرضه العضال، ليعود إلى الكتابة من جديد فكتب على التوالي منمنمات تاريخية عام 1994، وطقوس الإشارات والتحولات، ومسرحيتي يوم من زماننا، و أحلام شقية في كتاب واحد عام 1995، ثم ملحمة السراب مطلع عام 1996، وأخيراً قبل وفاته بشهر قدم مسرحية الأيام المخمورة، ومجموعة نصوص بلاد أضيق من الحب عام 1997.

كُرم سعد الله ونوس في محافل عديدة أهمها مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي في دورته الأولى، ومهرجان قرطاج بـتونس عام 1989، وحصل على جائزة سلطان العويس الثقافية عن حقل المسرح في دورتها الأولى، وصدرت أعماله الكاملة في عام 1996، في ثلاثة مجلدات عن دار الأهالي بدمشق ، جُمعت فيها كل المسرحيات الطويلة والقصيرة والنصوص النظرية من بيانات وكتابات تتعلق بالمسرح، وقد ترجمت الكثير من أعماله إلى الفرنسية والإنكليزية والروسية والألمانية ورحل ونوس وهو ممسك بالأمل، بعد أن وَهَبَنا مقولتيه الشهيرتين:«إننا محكومون بالأمل» و«في الكتابة نقاوم الموت وندافع عن الحياة».

عبد القادر شبيب
اكتشف سورية

سوريا: رسام الكاريكاتير السوري رائد خليل ينال جائزة الصحافة العربية في دبي

نال رسام الكاريكاتير السوري رائد خليل جائزة الصحافة العربية بدبي في دورتها الثانية عشرة عن عمله الذي عبر فيه عن الواقع السياسي والاجتماعي العربي مصوراً لسان العربي مسدساً مشهراً دلالة على رفض الرأي الآخر والهيمنة بالقوة على المشهد رفضاً للحوار.
وعن هذه الجائزة التي تسلم خليل درعها قال في تصريح لوكالة سانا: "الجائزة سياج يحمي مملكة الفنان المبنية على التقدير للذات أولاً وللمجتمع عموماً وهي بمثابة كلمة شكر على العطاء المبذول وتقدير العمل الذي يطبع في ذاكرة الناس تفاصيل الواقع المعاش".
وكانت لجنة التحكيم قالت: إن الرسم الفائز مميز من حيث الفكرة ومستوى الدلالة والفكرة والإبهار والسخرية ويعبر عن الوضع العربي الراهن بشكل واضح كما أنه نجح بامتياز في إيصال الفكرة دون الحاجة لأي تعبيرات إضافية.
يذكر أن الأمانة العامة للجائزة تلقت ما يقارب 4000 عمل من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم وقد تأسست هذه الجائزة عام 1999 وتهدف إلى توفير ساحة تنافس تتسم بالحيادية والشفافية وفق آلية عمل محددة يتولى الإشراف عليها مجلس إدارة الجائزة والذي يضم في عضويته نخبة من كبار الصحفيين العرب.

سانا

سوريا - حلب: ترميم الجامع الأموي والكنيسة الإنجيلية في ندوة في ثقافة حلب

أحيت الفرقة السيمفونية الوطنية السورية بمشاركة كورال المعهد العالي للموسيقى بدمشق، حفلة للموسيقا والغناء الكلاسيكي بقيادة المايسترو ميساك باغبودريان، وذلك مساء يوم الأربعاء 22 أيار 2013 على مسرح الكبير في دار الأسد للثقافة والفنون.

أدت الفرقة في هذه الأمسية مختارات من متتالية موسيقا الألعاب النارية للمؤلف جورج فريدريك هاندل. بنى هاندل غالبية ألحانه وخاصة الدينية منها على أساس قصص وملاحم معظمها من العهد القديم، يمتزج فيها الحزن بأنغام عميقة وتنوع عاطفي مما تجعلها قريبة من المتلقي، ولذلك لازالت مرغوبة حتى الآن، وبعضها كان سببًا في أن يرتقى هاندل إلى مصاف أكبر الملحنين، وأن ينال إعجاب مؤلفين آخرين في حياته وبعدها، وصفه عباقرة الموسيقا بالعديد من العبارات فهاهو باخ يقول عنه: «هاندل هو الشخص الوحيد الذي أرغب في رؤيته قبل موتي والوحيد الذي أرغب أن أكون إن أكن باخ».

أما موتزارت يقول: «هاندل يفهم الأحداث أفضل من أي شخص منا، عندما يختار فهو يصيب»، وأشاد به بيتهوفن أيضاً قائلاً: «إنه معلمنا جميعاً، أذهبوا اليه لتتعلموا كيفية الوصول إلى نتائج عظيمة بوسائل بسيطة، هو أعظم مؤلف عاش على الإطلاق، أتمنى أن أدفن بجانبه».

كما عزفت الفرقة للمؤلف توماسو ألبينوني اداجيو سلم صول مينور للوتريات والأرغن، وبهذه المقطوعة ذات اللحن الإنسيابي والشاعري، عادت آلة الأرغن إلى صفوف الأوركسترا بعد غياب طويل، حيث عزف عليها الموسيقي السوري أغيد منصور.

من أجواء حفل السيمفونية الوطنية وكورال المعهد العالي للموسيقى
على مسرح الأوبرا 

بعد ذلك جاء دور عمل للمؤلف فولفغانغ أماديوس موتزارت حيث أدت الفرقة له الحركة الأولى من السيمفونية رقم 40 سلم صول مينور. هذه السيمفونية تطغى فيها السمة العاطفية على غيرها من السمات، ليس فقط عند تهيجها كما في الحركتين الأولى التي أدتها السيمفونية الوطنية في هذه الحفلة، بل وعندما تأخذ طابع الهدوء غير المنساب، كما في الحركة البطيئة، أو الطابع الريفي، كما في المنويت، في هذا العمل نجد التعبير الذاتي أكثر مما نجده في أي عمل لموتزارت، ولكننا مهما حمّلنا هذه السيمفونية من مبادئ رومانتيكية، فإنها تظل أقوى وأروع مثال على الأعمال الكلاسيكية، والحقيقة أن الموضوع الثاني في كل الحركتين الأولى والأخيرة هما من أجمل المواضيع الموسيقية الكلاسيكية.

إضافة إلى ذلك قدمت الفرقة مقطوعة بعنوان: «لترتقي القلوب» للمؤلف إدوارد إلغار، للوتريات والنحاسيات والإيقاع والأرغن، واختلفت عن باقي الأعمال التي قدمت من حيث هيكليتها بشكل عام والأسلوب الذي اتخذه المؤلف، أدتها الفرقة بتناغم واضح بين الآلات المشاركة. 

 
 من أجواء حفل السيمفونية الوطنية وكورال المعهد العالي للموسيقى
على مسرح الأوبرا

وفي القسم الثاني من الحفل انضم كورال المعهد العالي للموسيقى بدمشق ليؤديا معاً وبيقادة باغبودريان القداس رقم 2 سلم صول ماجور مصنف 167، للمؤلف فرانز شوبرت. وكما هو معروف أن اللحن الغنائي سواء الدينية منها أو الدنوية عند شوبرت تتمتع بإطار مختصر، يستعمل ضمنه خياله الخصب للتعبير عن ظلال المعاني الشعرية، الرقة والدراما والصور الريفية ما شابهها، وفي الوقت نفسه يتم ذلك ببساطة كبيرة، وغالباً ما تمتع خطه الميلودي ببساطة اللحن الشعبي، ويعرض شوبرت فهمه الغريزي والعميق لامكانات الصوت البشري، وبواسطة حسه الإيقاعي القوي استطاع أن يعبر عن أدق الانعكاسات. قام بمهمة الأداء المنفرد في هذا العمل كل من ميراي بيطار، إياد حنا وفراس بيطار. ومن الجدير ذكره بأن الموسيقي حسام الدين بريمو هو من قام بتدريب الكورال لتجهيزه لهذا الحفل.

وفي لقاء مع «اكتشف سورية» قال المايسترو ميساك باغبودريان: «هذا الحفل يندرج ضمن المشاريع التي يقوم بها عادة المعهد العالي للموسيقا، وله أهمية كبيرة بالنسبة لكورال المعهد لأن قوام الكورال من الطلاب بمختلف الاختصاصات الموسيقية، وهكذا نشاط يطور السمع لديهم وخاصة عند غناء المقطوعات المكتوبة باسلوب تعدد الأصوات».

وأنهى حديثه قائلاً: «وتلك الأهمية أيضاً يكمن في الأداء الأوركسترالي الذي ينمي مهارات العزف الجماعي ولأن الأداء الجماعي يختلف بتقنياته في العزف المنفرد، ليس صعيد التقني الموسيقي فحسب، بل أيضاً على الصعيد النفسي». 

المايسترو ميساك باغبودريان

إدريس مراد - دمشق
اكتشف سورية

28‏/05‏/2013

سوريا - المركز الثقافي العربي في صيدنايا: ورشة عمل للأطفال بعنوان "التعليم الجمعي والتعليم الفردي"

أقام المركز الثقافي العربي في صيدنايا ورشة عمل للأطفال بعنوان "التعليم الجمعي والتعليم الفردي" بإشراف (هناء علام) رئيسة المركز الثقافي والسيدة منال عازر (اختصاص لغة عربية) تاريخ 9/5/2013 - ولغاية 23/5/2013 في أسرة الإخاء السورية.

 

مضمون النشاط وأهم محاوره:

تم تطبيق ورشة التعليم الجمعي والتعليم الفردي على الأطفال المهجرين من مناطقهم والذين لم يلتحقوا بالمدارس مؤخراً بسبب الظروف الصعبة ومما تركته هذه الظروف من حمل ثقيل على الأطفال فعملت إدارة المركز على وضع برنامج عمل يتضمن:

1. تقديم الدعم النفسي والاجتماعي من خلال بث الطمأنينة في نفوس الأطفال وزرع البسمة على وجوهم.
* التركيز على التربية الصحيحة التي تهدف إلى أن يعامل كل طفل المعاملة الملائمة لطبيعته وظروفه الخاصة
* تشجيع الأطفال على التكلم من خلال طرح الأسئلة والتواصل معهم والإصغاء الكامل لجميع المشاعر والأفكار واحترامها وتقبلها (التفهم والتعاطف الوجداني).

2. الناحية التربوية والتعليمية:
* التعليم الجمعي: جمع الأطفال في صف واحد وتعليمهم معا في آن واحد (الأنشطة)
- تم توزيع الأطفال على مجموعات أو زمر حسب قابليتهم
- مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال لأنهم مختلفون كل الاختلاف في قدراتهم على استيعاب المواد الدراسية.

* التعليم الفردي: تم الانتقال من تعليم الجماعة إلى تعليم الفرد ومعاملة كل جماعة من الأطفال معاملة توافق مستواهم العقلي والعمري والعلمي وتلاءم مواهبهم واستعداداتهم واختيار المادة المناسبة لهم.

تم استخدام أساليب الدفع الخارجي كالتعزيز والتشجيع والثناء المناسب عند أداء الواجبات المطلوبة.

جو التآلف والمحبة مع الأطفال سهل مهمتنا في دفع الأطفال إلى الاستمرار في التعلم من خلال تأديتهم لهذه الأنشطة والبرامج.
الشعور بالسعادة والأهمية والتقدير الذاتي والثقة بالنفس لدى الأطفال.




مديرية الثقافة بريف دمشق - المركز الثقافي العربي في صيدنايا: ورشة عمل للأطفال بعنوان "التعليم الجمعي والتعليم الفردي"

26‏/05‏/2013

سوريا - المركز الثقافي العربي في قلعة جندل: التحضيرات لمهرجان قلعة جندل الثقافي الثاني خلال شهر أيار 2013

سوريا - المركز الثقافي العربي في جرمانا: الخط والرسم باشراف السيدة سراب الصفدي والمقامة في المركز الثقافي كل ثلاثاء وخميس

سوريا - المركز الثقافي العربي في قلعة جندل: مهرجان قلعة جندل الثقافي الثاني تحت شعار "إلى أمنا سوريا"

تحت رعاية السيد محافظ ريف دمشق المهندس حسين مخلوف
تجري التحضيرات استعداداً لمهرجان قلعة جندل الثقافي الثاني الذي تقيمه مديرية ثقافة ريف دمشق- المركز الثقافي العربي في قلعة جندل تحت شعار "إلى أمنا سوريا" خلال شهر أيار - مايو 2013.

يجري التدريب للعرض المسرحي "أغنية إلى أمنا سوريا" ويتضمن عرضاً مسرحياً ولوحات رقص شعبي وغناء إفرادي وإلقاء شعري لأطفال وورشات عمل مختلفة في المركز.

كما أنه يرافق المهرجان معرض فني يتضمن رسم ولوحات بانورامية بقياس 8 أمتار من عمل الأطفال واليافعين، وأيضاً يضم معرض تصوير ضوئي لفريق التصوير الضوئي في المركز يضم /40/ لوحة من عمل الأطفال.

ويتوج المهرجان بتكريم أسر /27/ شهيداً في نطاق عمل المركز.

شاهد الصور


مديرية الثقافة بريف دمشق: مهرجان قلعة جندل الثقافي الثاني تحت شعار "إلى أمنا سوريا"

سوريا - جديدة عرطوز: محاضرة بعنوان "جماليات اللغة العربية" للأستاذة إيلين ديب في المركز الثقافي العربي في جديدة عرطوز

فى اللغة العربية جماليات لا تجدها فى غيرها من اللغات الحية ومن ذلك ما يعرف فى البلاغة بـ(حسن التعليل) وذلك أنك تعلل الشئ بعلة طريفة غير حقيقية لكنها تكون أفضل وأحسن من العلة الحقيقية . ومن أمثلة ذلك أن رجلا كان يحب امرأة فتزوجها وعاش معها فترة من الزمن ، ثم حدث بينهما جفوة فتركها وتزوج غيرها وفى يوم من الأيام رأى زوجته الأولى التى أحبها وأحبته ، فأول ما وقع نظره عليها بكى وكانت هذه النظرة كفيلة بعودتهما الى بعضهما كما كانا حبيبين متلازمين.

لكن المرأة حين بكى قالت له لماذا تبكى ولماذا تدمع عيناك ؟ فقال :

أتتنى تؤنبنى بالبكاء
فأهلا بها وبتأنيبها
تقول وفى قولها حرقة
أتبكى بعين ترانى بها
فقلت اذا استحسنت غيركم
أمرت الدموع بتأديبه

فهو يعلل لدموع عينيه بأن عينه استحسنت امرأة غير محبوبته فأمر الدموع بتأديب عينيه جزاء ما اقترفت من اثم واعجاب بغير محبوبته .
فهذه علة طريفة غير حقيقية لكنها أفضل من العلة الحقيقية وهذا الكلام لا تجده فى غير اللغة العربية .
ومن ذلك أيضا أن رجلا كان عنده صديقه فى بيته فقدم له مشروبا فوقع المشروب على الأرض فعلل الضيف لوقوع الكوب والمشروب على الأرض فقال :

شربنا شرابا طيبا عند طيب
كذاك شراب الطيبين يطيب
شربنا وأهرقنا على الأرض بعضه
وللأرض من كأس الطيبين نصيب

فهذا أيضا تعليل غير حقيقى لكنه أفضل من العلة الحقيقية وهذا خاص باللغة العربية لا تجده فى غيرها من اللغات الحية واذا استعملت هذا الأسلوب فى أى لغة غير العربية فانك تتهم بالكذب .
أرأيتم الى جمال اللغة العربية وعظمتها ، ياليت قومى يعلمون .

تتميز اللغة العربية بأنها بناء متعدد من العلوم، وتتميزهذه العلوم بأنها متراتبة متراكبة، ويؤدي هذا التراتب وهذا التراكب إلى التداخل. مامعنى التداخل؟

معناه: أن معطيات العلم الأسبق وحقائقه تدخل في تكوين العلم الألحق؛فـ"علم الأصوات" بقسميه (الفوناتيك – الفونولوجي) يدخل في "علم الصرف". "علم الأصوات" الذي يتركز حول "الصوت" مخرجًا وصفة، مفردًا ومركبًا -يشارك في بناء "علم الصرف".

يشارك "علم الأصوات" في "علم الصرف" -الذي يختص بالكلمة- في معظم أبوابه وأهمها باب "الإعلال والإبدال"؛ فقوانينه قوانين صوتية، وتعليلاته تعليلات صوتيه، ولا يقف على أسراره إلا من أجاد "علم الأصوات" بقسميه. وكذلك مبحث تقسيم الاسم والفعل حسب اعتبار الصحة والاعتلال و التي صارت تعرف في " علم اللغة " بـ" الصوائت والصوامت "، إلى غير ذلك من مسائل "علم الصرف" التي يشارك " علم الأصوات" فيها . ولا تقتصر المشاركة الصوتية على ذلك؛ بل نجد "علم الأصوات" يساهم في "علم النحو" في إعراب المقصور والمنقوص، وغير ذلك من المسائل. وتمتد المشاركة إلى العلوم الفوقية؛ مثل "علم البديع" ليساهم مساهمات فعالة؛ لاسيما في فني "السجع والجناس".

ويأتي "علم الصرف" ليشارك في بناء "النحو" منذ البدء؛ فالمقدمات التي تتقدم "علم النحو" أبواب صرفية رأى العلماء إلحاقها بالنحو كمقدمة لازمة قبل الولوج إلى عالم الجملة موضوع "علم النحو".إن المقدمات النحوية التي تشمل الكلمة وتقسيماتها وعلامات كل قسم، والتنكير والتعريف، والتثنية والجمع -مقدمات صرفية. ولقربها الشديد من النحو كمدخل وتهيئة لمسائله جعلوها منه، وأدرجوها على قائمته.

وإذا تصفحنا الأبواب النحوية نجد "الصرف" يعلن عن نفسه في كثير منها؛مثل "المشتقات" كأبنية، و"الإعراب التقديري" الذي ينبني على الحركة المقدرة للثقل والتعذر، وغير ذلك من المسائل.

ولا يقتصر "الصرف" على الإفادة في العلم التالي مباشرة؛ بل يعلو إلى علوم البلاغة؛ حيث "علم المعاني" الملقب بـ"النحو العالي". نجد "علم الصرف" يشارك في باب "أحوال المسند والمسند إليه" من حيث التعريف والتنكير،وأغراض ذلك بلاغيًّا. ونجده يشارك بباب "أبنية الفعل الزائدة" وقد أخذ لنفسه هذاالباب وصار يرد فيه بعنوان "معاني صيغ الزوائد". وليس بند (التعيين "التعريف والتنكير") هو الوحيد؛ بل نجد الكم (الإفراد – التثنية – الجمع) يؤدي معاني بلاغية؛فالجمع يفيد التكثير وهو معنى بلاغي. ولا تقتصر مشاركات "علم الصرف" المبنية على معطيات "علم الأصوات" على النحو والمعاني بل تذهب إلى "القافية"؛ حيث يُسهم "المقطع الصوتي" وأنواعه في فهم واستيعاب هذا العلم؛ سواء في تحديد حروف القافية أوعيوبها.

ثم يأتي "علم النحو" ليشارك في البلاغة بباب "الجملة الاسمية" وموقع المبتدأ والخبر، فنجد للتقديم أغراض بلاغية وللتأخير أغراض بلاغية، وللحذف أغراض بلاغية، وللذكر أغراض بلاغية. وهناك باب بلاغي يختص بالجملة الفعلية وهو متعلقات الفعل. ويظهر "علم المعجم" ليشارك في "فقه اللغة" بتوفير أبواب (المشترك اللفظي – الأضداد – المترادفات) وغيرها.

هذه بعض سمات علاقة تداخل علوم اللغة العربية. وقد انتظمت تلك السمات في "علم اللغة" الحديث الذي قسم اللغة إلى مستويات شملت: المستوى الصوتي "علم الأصوات"، والمستوى الصرفي "علم الصرف"، والمستوى القاعدي "النحو"، والمستوى الدلالي (المعجم – البلاغة – مسائل علم الدلالة). وصار لكل مستوىدلالة خاصة به، فهناك الدلالة الصرفية، والدلالة النحوية، والدلالة المعجمية، وعلوم البلاغة، وعلم الدلالة بمسائله. ورغم أن هذا التقسيم جاءنا عند اطلاع أساتذة جيل الخمسينات وما بعدها على منتجات الغرب في اللغة -نجد أن القدماء أدركوا ذلك؛فسيبويه صاحب "الكتاب" نجده لا يفصل بين الصرف والنحو والدلالة. وعبد القاهرالجرجاني صاحب "نظرية النظم" نجده يوظف النحو توظيفًا لم يسبق إليه؛ وإن كان استفاد ممن سبقوه في أصل الفكرة.

اقرأ المقالة كاملة:
مديرية الثقافة بريف دمشق: محاضرة بعنوان "جماليات اللغة العربية" للأستاذة إيلين ديب في المركز الثقافي العربي في جديدة عرطوز

07‏/05‏/2013

فلسطين: "الكاميرا وسيلة للمقاومة" في مهرجان الفيلم الفلسطيني بلندن

 

ديفيد كوف حاول من خلال فيلمه "فلسطين المحتلة" رسم صورة للحياة اليومية في ظل "الإحتلال"

 في إحدى قاعات مركز باربيكان الثقافي الشهير في العاصمة البريطانية لندن، اختلطت الأحاديث بالعربية وبالانجليزية بين عشرات الحاضرين الذين كانوا بانتظار افتتاح مهرجان الفيلم الفلسطيني لهذا العام الذي استهل عروضه بالفيلم التسجيلي "فلسطين المحتلة" من إخراج البريطاني ديفيد كوف.
وقدمت كرمة النابلسي، الأكاديمية الفلسطينية في جامعة أكسفورد ورئيسة المهرجان، للفيلم الذي أنتج عام 1981 قائلة إن الفيلم الذي انتج قبل الانتفاضة الفلسطينية جذب أنظار وسائل الإعلام الدولية لأوضاع الفلسطينيين وروح المقاومة في ظل "الاحتلال والاستيطان".
واتسم الفيلم، الذي عرض لمدة 88 دقيقة بما يسمى "الأصوات الأصلية" و "الأصوات الغائبة"، وهي الطريقة التي عرفت عن المخرج الذي اشتهر بأعماله المهتمة بـ "تأثير الاحتلال على المجتمعات"، حيث أجرى مقابلات مع نشطاء فلسطينيين وأشخاص عاديين تم تهجير أسرهم من قراهم وأسر طلبة قتلواعلى أيدى القوات الإسرائيلية إضافة إلى مقابلات مع مستوطنيين اسرائيليين.
كما عرض تسجيلات صوتية نادرة ظهرت وكأن الشخصيات قد تجسدت بالصوت والصورة في الفيلم.
وقال كوف إن المهرجانات السينمائية العالمية رفضت عرض الفيلم بل وواجه مهرجان سان فرانسيسكو للأفلام تهديدا بوجود قنبلة في السينما التي كان يعرض بها الفيلم، مضيفا أن الجامعات كانت هي الملجأ الوحيد لعرض فيلمه.
وفي إجابة عن سؤال حول الروح الساخرة التي اتسم بها الفلسطينيون الذين ظهروا في عمله، قال كوف إن كلا من الدعابة والوعي السياسي سمتان لاحظهما في كل المجتمعات التي تتعرض لـ "ظلم أو كبت من أي سلطة"، معربا عن اندهاشه من عدم تغير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية عما كانت عليه منذ 30 عاما في وقت انتاج الفيلم.
وقال "إذا قررت إنتاج فيلم جديد في الأراضي الفلسطينية أعتقد إنني سأواجه صعوبات أكبر من تلك التي واجهتها في ثمانينات القرن الماضي، فالحركة لم تعد بنفس السهولة كما كانت من قبل وهناك حواجز تفصل بين المدن كما أنني لم أكن خائف على أدواتي كما هو الحال الأن"، في إشارة لتجربة مخرج "خمس كاميرات مكسورة" الذي رشح لجائزة الأوسكار هذا العام.
وأضاف "لقد اضيفت الكاميرا إلى وسائل المقاومة".

فعاليات

وتستمر فعاليات المهرجان حتى منتصف مايو/آيار الحالي ويشمل عروضا لنحو 38 عملا فنيا لفلسطينيين وآخرين من جنسيات مختلفة تعبر عن تنوع المشاركين والحضور.
وتتراوح الاعمال المشاركة بين الدراما والكوميديا والتسجيلي والرعب وتتناول موضوعات تبدأ عند تاريخ المقاومة وحرب الخليج وحصار غزة ولا تنتهي عند الفكاهة عند الفلسطينيين وعادات الطهي والأشباح ومغامرة تحليق طائرات ورقية في سماء قطاع غزة في محاولة لدخول موسوعة جينيس العالمية.
كما يشمل المهرجان يوما خاصا لاحياء ذكرى مرور 25 عاما على الانتفاضة الفلسطينية الأولى.
ومن المقرر أن تستضيف كلية الدراسات الشرقية و الأفريقية (سواس) بجامعة لندن، ضمن فعاليات المهرجان، مؤتمرا تحت عنوان "فلسطين والصورة المتحركة" وهو أول مهرجان يقام في المملكة المتحدة يتناول تحليل صورة فلسطين التي يقدمها الفن المعاصر بداية من القصص الإخبارية ومرورا بالمعارض الفنية والأفلام وفنون الفيديو والمحتوى على الإنترنت، وذلك بمشاركة فنانين ونقاد ومخرجين ومتحمسين للأعمال الفلسطينية.

سهى إبراهيم - بي بي سي / لندن