04‏/03‏/2013

سوريا - مديرية الثقافة بريف دمشق: محاضرة بعنوان "فرط النشاط الحركي وتشتت الانتباه عند الأطفال"

قدمت الآنسة إيمان الذياب (إجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية) محاضرة بعنوان فرط النشاط الحركي وتشتت الانتباه عند الأطفال أو مايسمى Attention Deficit Hypractivity Disorder بالانكليزية .
أكدت فيه أن هذا الاضطراب هو حديث في المجال النفسي والتربوي وأنهما قد يظهران معًا أو قد يكون كل منهما ظاهرًا على حدة، وأن هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم و لكنها مشكلة سلوكية عند الطفل و يكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط و اندفاعيين و لا يستطيعون التركيز على أمر ما لاكثر من دقائق فقط.
هناك اضطرابًا مستقلاً يطلق عليه فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز، وهو حديث في المجال النفسي والتربوي وهناك اعتقاد أنهما قد يظهران معًا أو قد يكون كل منهما ظاهرًا على حدة، ولكن من جانب آخر هناك من يعتقد بخطأ هذا الاعتقاد، ويعتبر فرط النشاط عرضًا لكثير من الاضطرابات المختلفة.

هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم و لكنها مشكلة سلوكية عند الطفل و يكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط و اندفاعيين و لا يستطيعون التركيز على أمر ما لاكثر من دقائق فقط.

يصاب من ثلاثة الى خمسة بالمئة من طلاب المدارس بهذه الحالة و الذكور أكثر أصابة من الإناث و يشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية أحيانا للأهل و حتى الطفل المصاب يدرك أحيانا مشكلته، ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته و يجب على الوالدين معرفة ذلك و منح الطفل المزيد من الحب و الحنان و الدعم و على الأهل كذلك التعاون مع طبيب الاطفال و المدرسين من أجل معرفة كيفية التعامل مع الطفل.
وحسب ما ورد في بعض الاحصائيات أن هذهالمشكلة عالمية تؤثر على نحو 7% من أطفال العالم بشكل عام، حيث يستمر هذا الإضطراب في أكثر من 60% من المصابين الى مرحلة الشباب. ومن المعتقد أن مابين 3-7% من الأطفال يعانون من مستوى ما من هذا الاضطراب النسبة الكبرى منهم ذكور، وغالبا ما يتم تشخيص أعراضهم بشكل خاطئ أو يتم تجاهلها بوصف شخصية الطفل بأنه غير مهذب أو متمرد.
كما لا يجوز الخلط بين هذه الحالة والتي هي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والوضع الطبيعي.فالطفل الذي يعاني من اضطراب التشتت،يواجهصعوبات في اكتساب الأصدقاء أو المحافظة على الصداقات وقد يظهر درجة عالية من عدم الانتظام، فضلا عن انعدام التركيز الذهني في حياته اليومية.

الأسباب :يعد من أحد أكثر الاضطرابات شيوعا لدى الأطفال وهو اضطراب عصبي بيولوجي.ويتميز بصعوبة الكشف عنها خاصة قبل سن السابعة.
تنقسم أسبابه إلى فئتين رئيسيتين: بيولوجية وبيئية وهناك أيضا بالإضافة إلى ذلك عوامل أخرى مساعدة كالعوامل وراثية والاضطراب في الكروموسومات. على سبيل المثال:
اضطراب في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل الى الدماغ.
اذا كان احد الوالدين مصابا فقد يصاب الابناء.
قد تترافق الحالة مع مشاكل سلوكية اخرى، مثال قد يعاني الطفل من مشكلة العنف وتترافق مع فرط حركي ..
قد ينجم المرض عن أذية دماغية قديمة.
- بعض الدراسات الحديثة تشير الى ان قلة النوم عند الطفل على المدى الطويل قد تكون سببا في هذه الحالة، وأخرى تشير إلى تردي الحالة النفسية والانفعالية للأم أثناء فترة الحمل بالطفل، أو طبيعة التنشئة الأسرية التي تتبع نظام التسامح الزائد أو الحماية المفرطة وقد ينجم المرض عن التسسمات المزمنة.
أغذية الطفل التي تحتوي على المواد الحافظة والملونات والمشروبات الغازية. معظم الأطفال المفرطي النشاط يظهرون حساسية تجاه المواد الكيميائية والمواد‏ ‏الملونة والمضافة إلى جانب مركبات كيميائية تسمى (الساليسيلات) وتوجد في الأطعمة‏ التي تبدو صحية .‏
هذه المواد تمتلك خصائص تشبه الأسبرين وتسبب ردود ‏ ‏فعل لدى الأطفال والبالغين الذين يعانون بشكل خاص من حساسية تجاهها مشيرا إلى‏ أنها توجد في البرتقال واللوز والطماطم والتفاح والمشمش والخيار والكرز والخوخ ‏ ‏والعنب والتوت البري والفليفلة وبعض أنواع الحوامض.‏ ‏
يتم التشخيص عن طريق اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة، وبأدوات تشخيصية كالملاحظة السريرية بالإضافة إلى التحدث مع المريض وإجابة الأبوين والمعلمين على استبيان طبي مما يساعد على تقييم أعراض الاضطراب ومدى تأثيره على قدرة الطفل على مواجهة المسائل اليومية. وعادة تكون القدرات الذهنية لهؤلاء الأطفال طبيعية أو أقرب للطبيعية. وتكون المشكلة الأساسية لدى الأطفال المصابين بتلك المتلازمة هو أن فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز لا يساعدهم على الاستفادة من المعلومات أو المثيرات من حولهم، فتكون استفادتهم من التعليم العادي أو بالطريقة العادية ضعيفة، حيث يحتاجون أولاً للتحكم في سلوكيات فرط الحركة وضعف التركيز.
من الأعراض العامة والمعروفة لهذا الاضطراب:

-عدم إتمام نشاط، والانتقال من نشاط إلى آخر دون إتمام الأول، حيث إن درجة الإحباط عند هذا الطفل منخفضة؛ ولذا فإنه مع فشله السريع في عمل شيء ما، فإنه يتركه ولا يحاول إكماله أو التفكير في إنهائه.

- عدم القدرة على متابعة معلومة سماعية أو بصرية للنهاية، مثل: برنامج تلفزيوني أو لعبة معينة، فهو لا يستطيع أن يحدد هدفًا لحركته.. ففي طريقه لعمل شيء ما يجذبه شيء آخر.
- نسيان الأشياء الشخصية، بل تكرار النسيان.
-عدم الترتيب والفوضى.
-الحركة الزائدة المثيرة للانتباه -عدم الثبات بالمكان لفترة مناسبة، حيث يكون هذا الطفل دائم التململ مندفعًا.
-فرط أو قلة النشاط.
-عدم الالتزام بالأوامر اللفظية، فهو يفشل في اتباع الأوامر مع عدم تأثير العقاب والتهديد فيه. وهذه بعض الأمثلة فقط.
-وطبعًا يشكّل الصف المدرسي بما يتطلبه من انضباط ونظام وواجبات مهما كانت بسيطة عبئًا على هؤلاء الأطفال، ليس لأنهم لا يفهمون المطلوب، بل لأنهم لا يستطيعون التركيز والثبات في مكان والانتباه لفترة مناسبة "لتدخل" هذه المعلومة أو تلك إلى أذهانهم، وبالتالي تحليلها والاستفادة منها بشكل مناسب (وهو ما نسميه التعلم)، طبعًا مع مراعاة ما يناسب كل سن على حدة.ولكن بالتفاصيل نجد أن هذه الأعراض ليست متماثلة كلياً بين الأعمار المختلفة وتتأثر بالفروقات الفردية عند الأطفال.

اقرأ المقالة الكاملة: 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق