28‏/03‏/2013

الشارقة: «الشارقة للكتاب» يروج لمعرض رسوم كتب الأطفال في بولونيا

 

توجه وفد من معرض الشارقة الدولي للكتاب إلى إيطاليا للمشاركة في معرض بولونيا لكتب الأطفال الذي يختتم فعالياته اليوم سعيا من إدارة المعرض للترويج للدورة المقبلة من معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل 2014 الذي يعقد على هامش مهرجان الشارقة القرائي للطفل.
يترأس الوفد أحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة للكتاب، وسالم عمر سالم رئيس قسم التسويق والمبيعات، وهند عبدالله لينيد رئيس قسم المعارض والمنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل وموهن كومار تنفيذي الشؤون الخارجية.
وقال أحمد بن ركاض العامري، مدير عام المعرض : "يتمتع معرض الشارقة الدولي للكتاب بسمعة بارزة باعتباره واحدا من الأحداث العالمية، وخصوصا بعد أن تطور ليصبح واحدة من كبرى وأهم التظاهرات الثقافية على الصعيدين الإقليمي والدولي على حد سواء. وأضاف العامري، "نحن نعتقد أن معرض بولونيا لكتب الأطفال لديه إمكانات كبيرة توفر لنا فرصة الالتقاء بالناشرين، لا سيما أن الاستجابة الكبيرة من المؤسسات الراغبة في مناقشة إمكانية المشاركة جاءت بما يفوق التوقعات.".

بريطانيا: نحت

الإمارات: أفلام للأطفال في «الخليج السينمائي»

من فيلم "أنا، زوجتي وبقرتنا" من المصدر

سيكون جمهور الأطفال على موعد مع مجموعة كبيرة من الأفلام القصيرة التي يعرضها برنامج سينما الأطفال الذي يقام على هامش نسخة مهرجان الخليج السينمائي السادسة، حيث تطل هذه الأفلام من 9 دول.

وتتضمن اختيارات البرنامج فيلم "الانطلاق" للمخرجة الدنماركية ساندرا ويلتي، الذي تدور أحداثه الشيقة حول "جوي" ذلك الطائر غير الرشيق ذو المنقار الأزرق الذي يعيش في غابة "بويرتو ديآزو"، والذي لا يمكنه التحليق بسبب جناحيه الصغيرين، أما فيلم "بالميبيداريوم" للفرنسي جيريمي كلابن، فتدور أحداثه حول سيمون الذي يعرف أشياء قليلة عن البط، فيما يشكل فيلم "سناب" وهو إنتاج مشترك بريطاني بلجيكي للمخرجين توماس جي مورفي وهايلر، دعوة للتعرف على مخلوق صغير يعيش تحت الماء يلتقي بضفدع وصديق جديد غير مرغوب فيه.

يقلب عالم البحر كلّه رأساً على عقب. ومن النرويج يطل علينا المخرج أولي كريستوفر هاغا بفيلم "ارتباط" حيث يعثر كلب ضالّ على رجل لطيف يقضي يوم إجازة على شاطئ البحر.

ومن إيرلندا يبهرنا المخرج الأيرلندي ريتشارد كيني بفيلم "طعام الطائر" الذي تدور أحداثه في يوم صيفيّ جميل، حول رجل أعمال يحاول تناول طعام غدائه بينما هو جالس في الحديقة، يرمي قطعة من شطيرته لزوجين من العصافير، ولكن بعد التقاط بعض الفتات، يطلبان المزيد.

كما يتضمن البرنامج فيلم "الاختراع" للمخرج الكولومبي جيوفاني غرانادا، وفيلم "الغطاء النيوني لكيوتا الصغير" للمخرجة والكاتبة اليابانية ساتسوكي أوكاوا .

السعودية: «إصدار نادر» إبداعات تحاور المتلقي بلا وسيط أعمال 19 فناناً عربياً تعيد للفن التركيبي هيبته



 

 
بحراوي يحكي عن تجربة الفنانين البيان

لا يحتاج الزائر للمعرض الفني "إصدار نادر 2" في مقر "شلتر" بمجمع السركال في القوز، إلى وسيط بينه وبين الأعمال الفنية المعروضة، بغية تقدير جمالياتها أو قيمتها الفنية أو فهم مضمونها. فكل عمل في المعرض الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري ويضم 30 قطعة فنية لـ 19 فناناً، يحكي عن نفسه بمضمونه وجمالياته، مما يعيد للزائر ثقته بذائقته الفنية وبالفن المعاصر كفن حقيقي.
لا يملك الزائر أمام كل عمل، إلا الاستغراق في أبعاده وزواياه وتفاصيله عن بعد وقرب. أما الأعمال التي تجذب الانتباه لحظة دخوله، فهي كل من "الهرم السعودي" لأحمد الأحمدي و"فراغ" لخالد الأمير.


 

«الهرم السعودي» لأحمد الأحمدي البيان

يحمل "الهرم السعودي" الكثير من الدلالات والجماليات والأهم الخصوصية في الأسلوب والمعالجة، فما بين قاعدة الهرم ورأسه طبقات متعددة كتربة الأرض المتنوعة، إلا أن طبقات الهرم تجمع منظومة بلد وبيئة وحياة،وأقمشة نسائية تليها ياقات القمصان البيضاء التي يعلوها طبقة رقيقة من الصواميل والعتلات المعدنية كرمز ربما لضخامة الاستهلاك مقابل التصنيع. أما الجانب الفني من العمل، فيتجلى في الخامة الرخامية السائلة والشفافة التي كسي بها الهرم، والتي أبرزت جماليات تباين الألوان والخامات.

وتتجلى جماليات العمل التركيبي "فراغ" في حالة السكينة التي تشيع في النفس لدى تأمله، والعمل أشبه بمنحوتة لرجل راكع يحني رأسه على ركبته في حالة تفكير أو غم. وما يميز العمل ويمنحه خصوصيته فكرة تصنيعه التي استلهمها الأمير من كرات تنس الطاولة المغلفة بورق الصحف، والمتدلية من السقف من خلال خيوط دقيقة يعتمد طولها على تكوين الجسد من الرأس إلى الذراع والساق والجذع.

وقريب من هذا العمل هناك منحوتة "الحقيقة" الفراغية للفنانة خلود النقمي ،التي تعتمد على التقنية نفسها عبر الكرات المعلقة في الفراغ، وإن اعتمدت في تكوينها على كرات لها لون المعدن وتشكيل المخروط الهندسي الدقيق في خيوطه الدائرة كما لو أنه رَسم على الورق.
ينتقل الزائر أمام القطعة الفنية "عليكم بحسن الخط فإنه من حسن الرزق" للفنان أيمن حافظ إلى علم التصميم الفني، حيث استطاع الربط بين التراث والحداثة من خلال تصميم الطاولة المنخفضة العصرية التي رسم على سطحها الأبيض حروف الأبجدية بجماليات الخط العربي باللون الأسود والأحمر.

أجنحة عربية

قال محمد بحراوي مؤسس أجنحة عربية والقيّم على المعرض مع الفنانة نجلاء فلمبان عن القصد من عنوان المعرض إن "المقصود من إصدارات نادرة هو الجانب الفني الذي له قيمة عالية وفي الوقت نفسه لا يمكن في معظم الأحوال تكراره".
 كما تحدث عن أنشطة أجنحة عربية قائلاً: "قدمت الشركة أول معرض بعنوان إصدارات نادرة عام 2011 في السعودية، وكان نجاحه دافعاً ليكون سنوياً. أما معرض دبي فهو المعرض السنوي الثاني الذي سبق عرضه في جدة والذي بيعت فيه معظم الأعمال المعروضة حالياً".

تأهيل الفنان 

وردا على سؤالنا حول نوعية أنشطة أجنحة عربية، قال: "تحتضن الشركة مجموعة من الفنانين السعوديين والعرب بدعم من مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية، واستطعنا توقيع عقود مع 12 فناناً من الفنانين الناشئين العرب الذين استطاعوا بقدراتهم ومواهبهم ومثابرتهم تجاوز أنفسهم. ونشاط المؤسسة يتمحور حول تطوير تجربة الفنانين الناشئين والأخذ بأيدهم بهدف توسيع آفاق تفكيرهم وإبداعاتهم، ليتعاملوا مع الفن من خلال مشروع متكامل".

مبادرات

أطلقت مجموعة عبداللطيف جميل لخدمة المجتمعات العديد من البرامج العالمية والاقليمية، التي شملت مشاريع فنية وتعليمية وأنشطة لتوفير الوظائف ومبادرات لمكافحة الفقر. وتم توحيد كافة البرامج الاجتماعية لمجموعة عبداللطيف جميل منذ تأسيسها عام 1945 تحت مظلة "مبادرات عبداللطيف جميل الاجتماعية".

الجزائر: في جولة فنية أوروبية... الأوركسترا تنجح في بعث تراثنا الموسيقي بإسبانيا


عاد أعضاء الأوركسترا السيمفونية الوطنية إلى أرض الوطن، بعدما قدم أعضاؤها بداية الأسبوع الجاري، سلسلة من الحفلات الفنية، بعدّة مدن إسبانية، حيث كان للجوق السيمفوني الذي يشرف عليه المايسترو عبد القادر بوعزارة، فرصة لبعث الموسيقى التراثية الوطنية في بلاد الأندلس.
الحفل الفني هذا، وصفه مدير الأوركسترا بالحفل المتميز الذي استطاع من خلاله أعضاء الأوركسترا ترك بصمتهم الواضحة في المدن التي زاروها، من خلال التواصل الكبير للجمهور الإسباني والجالية العربية المتواجدة هناك، مع الباقة الفنية التي قدموها سواء تلك المستمدة من التراث الجزائري أو التراث العالمي، خاصة وأن البرنامج الفني الذي قدم من خلاله هؤلاء هذا الحفل، جاء ضمن احتفاء الجزائر والجزائريين وكل المؤسسات الحكومية بخمسينية استقلال الجزائر.
وتحت شعار ”الاحترافية في خدمة الثقافة”، ستواصل الأوركسترا الوطنية مشوارها الفني الخاص بالسنة الجارية، حيث يرتقب أن تقدم لعشاق الفن الكلاسيكي سلسلة من الحفلات داخل التراب الوطني وخارجه، يرافقهم فيها ثلة من خيرة العازفين والموسيقيين العالميين الذين أصبحوا اليوم يتوافدون على الجزائر ومشاركة هذه الهيئة الثقافية في مختلف محطاتها التي تعنى بالترويج للثقافة الحقيقية والفن الحقيقي، بعدما أصبحت الأوركسترا الوطنية الجزائرية تنافس أفضل الأجواق الموسيقية العالمية، وهو ما يؤكده دائما ضيوف الأوركسترا الوطنية من الموسيقيين العالميين.
ويتوقع المايسترو عبد القادر بوعزارة أن يكون برنامج الأوركسترا للأشهر الباقية من السنة حافلة بالمواعيد والإنجازات الموسيقية.

ح. م

الجزائر: من خلال فيلمه ”شعاع الضوء” المخرج ليزيد لمفوخ يمثل الجزائر في مهرجان الفيلم القبائلي بباريس

كشف الممثل والمخرج الشاب لمفوخ ليزيد عن جملة من المشاريع التي يعمل على تحضيرها في الوقت الراهن، حيث يرتقب أن يشارك المخرج ضمن فعاليات مهرجان الفيلم القبائلي بباريس، أيام 27 و29 من شهر أفريل الداخل.

وقال المتحدث، في تصريح له لـ”الفجر”، على هامش مشاركته ضمن فعاليات الطبعة الـ 13 لمهرجان الفيلم الأمازيغي الذي تقام فعالياته في مدينة تيزي وزو منذ أيام، أن مشروعه الجديد سيرى النور في جوان المقبل، وهو عبارة عن فيلم طويل بعنوان ”ثايري إڤوجيلن”، أو ”حنان الأيتام”، وهو فيلم يجسد مأساة حقيقية لطفلين توفي والداهما، ليتم التكفل بهما من طرف عمهما، لكن تشاء الصدف أن تتدخل زوجته لتحول حياتهما إلى جحيم دون أن يعرفا أن الخير الذي ينعمان به من إرث أبيهما.

ونوه المتحدث أن الفيلم سيتم عرضه لمدة 85 دقيقة، مضيفا أنه على الجهات المسؤولة اليوم أن تمدهم بتسهيلات بغرض إجراء تصوير مشاريعهم المستقبلية، مؤكدا أنه سيمثل في المقابل الجزائر يومي 27 و28 أفريل المقبل بمهرجان الفيلم الأمازيغي بباريس، حيث ستعرف هذه التظاهرة تسجيل 360 متنافس، ليتم في الأخير اختيار 8 منها فقط، بفيلمه ”شعاع الضوء” الذي دخل منافسة مهرجان الفيلم الأمازيغي للمواهب الشابة، مؤكدا أن ميولاته الأولى في ميدان الفن والثقافة ظهرت مع 1996 في مجال الكتابة، ليقتحم بعده النشاط الجمعوي والمسرح مع 2000، كما عمل مع بوشامة عبد الرحمان وشارك في أفلام علي موزاوي ومقران حمار الذي سيتم بالتنسيق معه في إنجاز مسلسل جديد بعنوان ”آنزر ما زال آنزر”، وهو فيلم فكاهي اجتماعي تربوي يوعي الناس بمدى خطورة الأخطاء المرتبكة في حق الطبيعة والبشرية، وهو العمل الذي سيكون جاهزا نهاية ماي المقبل، على أن يعرض خلال شهر رمضان .

جمال عميروش

 الفجر - الجزائر:  من خلال فيلمه ”شعاع الضوء” المخرج ليزيد لمفوخ يمثل الجزائر في مهرجان الفيلم القبائلي بباريس

السعودية: رعاية الفنون الحديثة تؤتي ثمارها في السعودية

مدينة جدة تحولت الى مركز مهم للفن المعاصر.

يتدلى مجسم لرجل مصنوع من مئات الكرات من الورق المعجن من سقف أحد المعارض، ويتحرك برفق كلما اقترب أي من الزائرين لقراءة رسالة خطية مطبوعة على كل كرة بحجم كرة تنس الطاولة.

وينظر الى القطعة الفنية بوصفها تجسيد لنسيم عليل يتحرك بين ثنايات مشهد فني معاصر في مدينة جدة بالسعودية.
وتنظم المدينة، المعروفة بعاصمة الثقافة السعودية، أربعة معارض فنية الى جانب معارض مفتوحة وعروض لفن الغرافيتي (رسم الجداريات) وندوات حوارية ومزاد خيري تحت عنوان اسبوع جدة للفنون.
وأثبت أول معرض كبير للفنون المعاصرة ينظمه شباب وفنانون غير معروفين معظمهم من شبه الجزيرة العربية ان مدينة جدة تحولت الى مركز هام للفن المعاصر.
وقال محمد بحراوي، مؤسس منظمة الاجنحة العربية والامين المشارك لمعرض (ليميتد ايدشن 2) ان هذا الاسبوع يمثل تجمعا لصناديق تمويل القطاع الخاص البارزة التي تتدفق على فنون المملكة وفنانيها.
وأضاف: "هذا المعرض يتعلق بعشر سنوات من رعاية مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية التي ترعى الفرص الجديدة من أجل تعزيز المواهب الجديدة. استطعنا بيع 90 في المئة من الاعمال الفنية خلال 24 ساعة، وهذه بداية جيدة لبناء مستقبل."
وبلغت مبيعات معرضه اجمالي 500 ألف ريال سعودي (ما يعادل 133 ألف دولار أمريكي)، وهي قيمة تفوق توقعات بحراوي.

مستثمرون اثرياء

 

عمل فني لمجسم لرجل مصنوع من مئات الكرات من الورق المعجن

وكان من بين محتويات المعرض مجسم للفنان خالد الأمير مصنوع من "كرات" تحت عنوان، أرواح متعددة لجسم واحد، وهو أول مجسم فني يباع لفنان سعودي.
ويستفيد سوق الفن العربي من أنشطة رعاية سخية تقدمها مؤسسات الى جانب اهتمام كبير يكنه المستثمرون الاثرياء لهذا القطاع في السعودية من اولئك الحريصين على شراء اعمال أبدعها فنانون من المنطقة.
وتؤكد الفنانة التونسية لينا لازار، راعية معرض سوثبي للفن العربي الذي يجوب الخليج العربي قبل عقد مزاد في العاصمة القطرية الدوحة في ابريل/نيسان، ان السوق الاساسية في جدة من أقوى الاسواق في المملكة، لكنها اضافت اهتمامها البالغ برؤية مزيد من التشجيع للفنانين السعوديين ورعاية أعمالهم.
والى جانب عرض سوثبي لفنانين معروفين امثال الفنان اللبناني أيمن بعلبكي و الفنان المغربي حسن حجاج، جذب معرض نظمه فنانون من الشباب السعودي تحت عنوان (مرئي بشكل كبير) انتباه الزائرين، اذ يضم ملصقات لتعليقات الزائرين على الجدران.
وكان أبرز ملصق تحت عنوان (تائه في الحرفية اللفظية) وهو ملصق يتناول عملية إحلال تدريجي لأحرف وأرقام عربية واستخدام مقابلاتها الأوروبية لتسهيل عملية التعلم.
وقالت الفنانة هبة عبيد: "هذه سابقة خطيرة، وقد يفضي ذلك الى ضياع لغتنا المكتوبة".

راعي المعرض

 

 يستفيد سوق الفن العربي من أنشطة رعاية سخية تقدمها مؤسسات

وعلى الرغم من كون معرض سوثبي يعرض بعض الاعمال التي يصل سعرها الى ما يربو على مليون دولار، أظهر مارك بولتيمور، نائب رئيس سوثبي أوروبا ومسؤول تطوير الاعمال في الشرق الاوسط، مهاراته في البيع بمزاد في معرض (أثر) الذي جمع أموالا لبرامج محو الامية يستفيد منها الاطفال المحرومين.
وافتتح حمزة صيرفي، مؤسس معرض (أثر)، معرضا يضم أعمالا تصف قوة الكلمة المكتوبة تحت عنوان (قلم وورقة).
وقال صيرفي: "الفن صناعة عالمية، فمن خلال سوثبي نؤكد على ان الفن السعودي بإمكانه ان ينافس. كما نتيح فرصة للفنانين كي يعبروا عن انفسهم بأعمالهم."

ويضيف الصيرفي ان اسبوع الفن لا يمثل نقطة تحول فحسب، بل يمثل تراكما لسنوات من الجهد الشاق والرعاية السعودية للفن.
وكانت طليعة الحركة الفنية السعودية من خلال معرض بعنوان (Edge of Arabia) الذي أبرز عقدا من الفن السعودي واقتحام الساحة العالمية للمرة الاولى تحت رعاية مبادرات عبد اللطيف جميل الاجتماعية.
وقالت زين زيدان، مديرة مبادرة الفن والثقافة، إن رعاية المعارض الخاصة هي جزء من استراتيجية الفنون للمجموعة والتي تضم معرضا اسلاميا في متحف (فيكتوريا أند ألبيرت) في العاصمة البريطانية لندن وجائزة دولية للفنون.
واضافت: "نرمم أيضا عددا كبيرا من المنحوتات الهامة على امتداد كورنيش جدة."

26‏/03‏/2013

سوريا: معهد صلحي الوادي للموسيقى بدمشق يكرّم أساتذتها وموسيقييها بمناسبة عيد المعلم




تحت رعاية د. لبانة المشوح وزيرة الثقافة، احتفل معهد صلحي الوادي للموسيقى بعيد المعلم ومرور خمس سنوات على تأسيس فرقتها للموسيقى العربية، حيث قامت السيدة الوزيرة بجولة في أرجاء المعهد وتفقدت أوضاع الطلاب وآلية التدريس قبل أن تكرّم أساتذة المعهد وبعض من أعضاء الأوركسترا.
وأبدت د. المشوح عن سعادتها بسير العمل في المعهد، وعن إعجابها الشديد بأداء اوركسترا معهد صلحي الوادي وأكدت على قائدها عدنان فتح الله بأن لاتغيب الفرقة عن الحفلات أبداً، وقالت: «سأعمل بكل ما بوسعي لدعم هذه الفرقة وأتمنى ن ترجع الأمور إلى سابق عهدها لأستطيع أن أوفد فرقتكم إلى العالم لأنها خير من تمثل هذا العمر في الموسيقى السورية. كما أشادت بالمعهد مجملاً وعن أداء الناجح لإدارتها.
وفي لقاء مع «اكتشف سورية» قال فيه الموسيقي عدنان فتح الله قائد أوركسترا المعهد: «في هذا اليوم نحتفل بالعيد الخامس لأوركسترا الموسيقى العربية لمعهد صلحي الوادي للموسيقى، هذا المشروع الذي حمل على عاتقه منذ البداية تقديم أعمال موسيقية تساهم في رسم الهوية الموسيقية السورية و ذلك من خلال طرح تجارب سورية صرفة في مجال التأليف الموسيقي الشرقي الأوركسترا لي و إبراز ما وصلنا إليه من طور في فهم أنماط الموسيقى و طرق أداءها و المستوى الذي حققناه في تدريس الموسيقى الأكاديمية و تجهيز عازفين ليكون عازفي أوركسترا و عازفين صولو مع الأوركسترا في عمر مبكر».

السيدة لبانة مشوح -وزيرة الثقافة- تكرم الأساتذة والموسيقيين في معهد صلحي الوادي بدمشق

وتابع قائلاً: «يعود استمرار هذا المشروع و وصوله إلى أحد المشاريع الموسيقية الهامة في سورية هو إيماني أنا شخصياً (كمؤسس و قائد للأوركسترا) بأهميته و ما يمكن أن يضيف على هوية موسيقانا السورية على المدى الطويل و ثانياً إيمان جميع أعضاء الأوركسترا بأهمية ما يقدمونه كحالة جديدة في الموسيقى الشرقية على خلاف ما يروج من الحان و أعمال موسيقية مبتذلة في الإذاعات و القنوات الفضائية و طرح إمكانية موسيقانا و ما تحويه من مكنونات برؤية فتية».
وأنهى حديثه بالقول: «أتمنى أن يستمر هذا المشروع لسنوات و سنوات و أن تلقى الأوركسترا دائماً كل ما تستحقه من دعم سواءً كان معنوياً أو فنياً أو إعلامياً و مادياً .و أتوجه بالشكر إلى إدارة المعهد من مدير و أساتذة و موظفين و طلاب لما قدموه للأوركسترا على مدى السنوات الخمس الماضية و كل عام و أنتم بألف خير».
وبدوره قال لنا الموسيقي أندريه المعلولي مدير المعاهد الموسيقية التابعة للوزارة الثقافة: <<في عيد المعلم لابد للكل معني أن يحتفل به، كما ينبغي ان نكرّم المعلم في يومه، لأن له دور كبير في نشوء الشخصية عند المرء، وبالتالي دور كبير في تطور وتقدم المجتمع، للمربي أو المعلم الأولوية في المحتمات المتطورة من كل الجوانب، ونحن اليوم في إدارة معهد صلحي الوادي للموسيقى حاولنا أن نكرّم أساتذتنا بهذه المناسبة، وكما يقولون رب صدفة خير من ألف ميعاد فقد تزامن عيد المعلم بمناسبة غالية أخرى على معهدنا وربما على متذوقي الموسيقى في هذا البلد ألا وهو مرور خمس سنوات على تأسيس اوركسترا معهد صلحي الوادي للموسيقى العربية، فكانت الفرحة فرحتين وخاصة بحضور السيدة الدكتورة لبانة المشوح وزيرة الثقافة والتي أصرت مشكورة أن تكرم الأساتذة وأعضاء الأوركسترا بنفسها».

إدريس مراد - دمشق
اكتشف سورية

سوريا: «مدينتي» و«الأيدي الدافئة»: معرضان في مكان واحد بحلب



 أقامت جمعية «من أجل حلب» الأهلية معرضاً حمل عنوان «مدينتي» تضمن عدداً من رسوم الأطفال إضافة إلى معرض للأشغال اليدوية حمل عنوان «الأيدي الدافئة» وذلك في صالة اتحاد الفنانين التشكيليين خلال الفترة من 19 – 25 آذار .كما أقيم على هامش المعرض ورشة رسم للأطفال الصغار إضافة إلى تكريم أصحاب الرسوم المميزة.
وعن المعرض تقول السيدة «مريانا الحنش» منسقة مجموعة فرح التابعة لجمعية «من أجل حلب» - والمنظمة لهذا النشاط – بأن المعرض اليوم يمثل حصيلة عدد كبير من ورشات عمل قامت بها الجمعية خلال الصيف الماضي حيث تضيف: «مع بدء حركة النزوح من المناطق المشتعلة إلى مراكز الإيواء الصيف الماضي، أطلقنا مشروع دعم نفسي للأطفال في تلك المراكز تضمن مسابقات ترفيهية وثقافية وعروض سينما إضافة إلى «الحكواتي». كما أقمنا أيضاً عدداً من ورشات الرسم التي عكست لنا نظرة الأطفال إلى المدينة قبل وبعد الأزمة. للأسف لمسنا تغيراً كبيراً في حالته النفسية وحزناً عميقاً تجاه ما يجري في مدينته عبّر عنها ضمن رسوماته المتواجدة اليوم في المعرض. ومن أجل تشجيع الأطفال، أعلنا عن مسابقة للرسوم المتميزة».
وتضيف بأنه جرى تقسيم الأطفال المشاركين في الورشات إلى ثلاث مراحل عمرية: المرحلة الأولى من عمر السادسة حتى التاسعة، وعمر الثانية من العاشرة حتى الثانية عشرة في حين عمر الفئة الثالثة من الثالثة عشرة حتى السادسة عشرة.
«شعرنا بالحزن أثناء رؤيتنا لكيفية رسم الطفل لمدينته وحيه وشارعه قبل وبعد الأزمة. لكن الجانب الإيجابي أن هذه الرسومات ستساعدنا تكوين فكرة عن نفسية هؤلاء الأطفال تساعدنا في برامج الدعم النفسي التي نقوم بها حالياً. قدمنا /10/ جوائز لأصحاب المراكز الثلاث الأولى ضمن الفئات العمرية السابقة. أما مستقبلاً، فنعمل على عدد من المشاريع المتميزة – مع دخولنا فصل الربيع – مثل مشروع «أصنع دميتي بنفسي» والذي يعلم الأطفال كيفية صناعة الدمي من مواد بسيطة ضمن عملية إعادة تدوير مخلفات الأسرة إضافة إلىكل من الحكواتي وجلسات الحوار مع الأطفال». 

  

«الأيدي الدافئة».. مشغولات بأيدٍ نسائية

كما رافق معرض الرسوم معرضاً آخر حمل عنوان «الأيدي الدافئة» تضمن مشغولات يدوية قام بها سيدات يقمن ضمن مراكز الإيواء التي تشرف عليها الجمعية في فكرة يقول عنها الشاب «وائل يسقي» المسؤول عن المشروع: «كما نعلم كلنا، يقيم العشرات في مراكز الإيواء حيث يعانون من أوقات فراغ طويلة لا يقومون فيها بأي عمل نظراً للظروف التي تمر بها المدينة. ومن أجل ملء أوقات الفراغ الطويلة هذه، فكرنا بإقامة مشروع صغير للسيدات يكون مفيداً للأهالي المتواجدين دون عمل ويعانون من فراغ من جهة، ومن جهة ثانية ليشعرون بالإنجاز. أعلنا ضمن ثلاث مدارس عن هذا المشروع وتقدم له عشر نسوة نصفهن لديهن خبرات سابقة في مجال الأعمال اليدوية في حين لا يملك النصف الآخر أي خبرة».
ويضيف بأنه عمل على إقامة ورشة عمل قامت فيها النسوة ذوي الخبرة بتدريب أولئك اللذين ليس لديهم خبرة على مدار خمسة عشرة يوماً حيث يضيف: «قمنا بتقديم المواد الأولية لهن وبتكلفة بسيطة حيث عملوا لفترة شهر ونصف تقريباً ليصمموا هذه المشغولات المميزة. استقينا الأفكار من بعض المجلات المتخصصة والباقي من بنات أفكار السيدات. أما عن عنوان المعارض «الأيدي الدافئة» فكان يحمل عدة معاني منها الدفء الناتج عن دخول فصل الربيع، ومنها الدفء المعنوي الناتج عن تحقيق إنجاز لهن، ومنها الدفء المتحصل من التدريب الذي قدمته النسوة أصحاب الخبرة لأولئك المستجدات».
يذكر بأن جمعية «من أجل حلب» هي جمعية أهلية تأسست قبل عدة سنوات حيث قامت بعدة مشاريع لصالح المدينة قبل وخلال الأزمة الحالية من أهمها «مشروع دعم طلاب المدينة الجامعية من أبناء المناطق المتضررة»، و«دورة الإسعافات الأولية وإدارة الكوارث» وغيرها. كما شاركت الجمعية في عدة مشاريع منها «مشروع توزيع السلة الغذائية على المحتاجين بمناسبة شهر رمضان المبارك»، و«مشروع تأهيل وتدريب اليافعين على مهارات الحياة» علاوة على المشاركة في مسابقة مشروع «مسار حول البيئة بعنوان (التلوث البصري)» وغيرها من الدورات. وتشرف حاليا على العشرات من مراكز الإيواء المختلفة المنتشرة في المدينة وتقدم لقاطنيها كل ما يلزم من مواد وأغذية ومنظفات علاوة على الإدارة العامة والإشراف.

أحمد بيطار - حلب
اكتشف سورية

سوريا: فرقة الرابطة السورية لإحياء التراث على مسرح الحمراء بقيادة محمد الشيخ، عمر السروجي، جمال السقا

قدمت وزارة الثقافة، مديرية المسارح والموسيقى أمسية للإنشاد التراثي الديني، أحيتها فرقة الرابطة السورية لإحياء التراث بقيادة الفنانين محمد الشيخ، عمر السروجي، جمال السقا، وذلك مساء الأربعاء 20 آذار 2013 على مسرح الحمراء بدمشق.

بدأت الأمسية بوصلة النوبة الرفاعية، تضمنت (الفاتحة الجماعية، الصلوات، كلنا محبة)، ومن ثم وصلة البيات وتألفت من (سماعي العريان، يابديع السموات، يأجمل الأنبياء، حب النبي والآل ديني)، وأيضاً كانت هناك وصلة على مقام رست تضمنت (سماعي رست جورج ميشيل، إلهانا ما أعدلك، يارسول الله يامن، نسمات هواك)، وبعدها أدت الفرقة بعض الأناشيد هي (سماعي نوا أثر، يارسولاً قد حباني، صلوا على خير الأنام، قد بدا إليّ) وكلها من مقام النهوند، أما من مقام سيكاه عزفت (دولاب سيكا، إلهي يا إله الكون، ياأيها النبي، طلع البدر علينا، الصلاة على المظلل، صلى الله على محمد، وانتهت الحفلة بوصلة من مقام الحجاز احتوت تقاسيم على آلة الناي وموشح اسقي العطاش. كما رافقه بعض الفقرات لوحات من المولوية.


 أدت الفرقة هذه القطع الموسيقية الغنائية بجدارة و بصورة صحيحة وبمهارة عالية من المنشدين وخاصة في المشاهد الجماعية منها، ولاسيما هذا الشكل الموسيقي له طابعه الخاص في العزف والغناء، وتمكنوا بمزج أصواتهم بانسيابية واضحة وبالتالي الحصول على انسجام تام مع الآلات الموسيقية المرافقة.


وعن الحفل قال الموسيقي جمال السقا مدير الفرقة لـ«كتشف سورية»: «من تراثنا نبني مستقبلنا، وتراثنا غني جداً بكل أشكاله ويمكن أن نستفيد منه في المناهج الأكاديمية وبالتالي يكون علماً عميقاً نعتز به أمام العالم».

وتابع حديثه: «كما هو معروف بأن دمشق هي أقدم مدينة مأهولة ولها تاريخ عريق وحضارة كبيرة فضلاً عن تراث متنوع يضرب بجذوره عمق التاريخ ومن هنا ينبغي علينا أن ندرس هذا التراث بشكل جيد ونطوره دون تشويه».

وأنهى حديثه قائلاً: «أتمنى أن نكون قد وفقنا بما قدمناه اليوم في حفلتنا هذه، وهي الانطلاقة الأولى لفرقة الرابطة السورية لإحياء التراث وأتمنى أن ننجح في خطوتنا هذه ونقدم جديداً للساحة الموسيقية السورية».

من الجدير ذكره بأن فرقة الرابطة السورية لإحياء التراث هي فرقة حديثة العهد وتهتم بالتراث الغنائي والموسيقي السوري والأناشيد الدينية وقوامها مجموعة من الموسيقيين السوريين على مختلف الآلات، فضلاً عن مجموعة كبيرة من المنشدين.

إدريس مراد - دمشق
اكتشف سورية

الإمارات: أكثر من 25 ألف زائر للدورة السابعة «آرت دبي».. حصاد وفير من الاكتشاف والابداع

 

أكدت الدورة السابعة لمعرض "آرت دبي" الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على المكانة الهامة للمعرض بصفته أحد أبرز الفعاليات على خارطة النشاطات الفنية في عالم الفن، كما عكست الدور الحيوي الذي يلعبه المعرض كمنصة للاكتشاف والإبداع، وذلك مع مشاركة 75 صالة عرض فنية من 30 دولةو75 مجموعة تمثل متاحف عالمية، و300 ممثل فردي عن متاحف ومؤسسات فنية.

مبيعات كبيرة 

وبلغت قيمة الأعمال الفنية التي عرضت في آرت دبي نحو 45 مليون دولار أميركي. وسجلت العديد من الصالات الفنية مبيعات كبيرة لمقتنيي الأعمال الفنية وممثلي المتاحف.

الرسامون الصغار

من جديد هذه الدورة أيضاً، إطلاق برنامج الشيخة منال للرسامين الصغار، وهو عبارة عن مجموعة من ورش العمل والجولات المخصصة للصغار والمراهقين الشباب. ويعقد البرنامج برعاية وإشراف سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات.
 ويندرج معهد آرت دبي، الذي يقام بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، في إطار التزام آرت دبي بالبرامج التعليمية، وهو يوفر مجموعة من الحصص المكثفة المخصصة لعشرين فنان وعشرين قيم مقيم في الدولة،ويمتد لفترة ستة أشهر لغاية تنظيم معرض لهم في خريف 2013.ويشمل البرنامج أيضا حلقات نقاش شهرية للجمهور.

منصة للنقاش

كما يعدآرت دبي منصة رائدة للنقاشات الثقافية وتبادل الآراء، وذلك من خلال الدورة السابعة من منتدى الفن العالمي،الذي ركز هذا العام على موضوع النظريات الفكرية للمفاهيم، وتضمن مشاريع بالتكليف، إلى جانب 6 أيام من حلقات النقاش.
وقالت أنتونيا كارفر، مديرة معرض آرت دبي: «يعكس نمو آرت دبي على مدار السنين المكانة الهامة التي اكتسبتها دولة الإمارات كمركز للإبداع الفني والثقافي. وبات آرت دبي يمثل منصة فاعلة للمواهب الفنية على الصعيدين الإقليمي والعالمي».

مشاريع التكليف

كما شملت الدورة أكبر عدد من مشاريع التكليف الفنية في تاريخه ضمن برنامج «مشاريع آرت دبي» غير الربحي، بمشاركة أكثر من 40 فنانا في برنامج «الفنان المقيم» السنوي للفنانين والقيمين، وعروض الأفلام، والمعرض الفني المتنقل، إضافة إلى متجر «دي أكس بي»،إلى جانب "منتزه المنحوتات".

الإمارات: 75 فناناً يتنافسون في معرض الشارقة لرسوم كتب الأطفال

الجزائر: تسلط الضوء على ويلات الحرب العالمية وخسائر الجزائريين فيها مسرحية “ذكرى من الألزاس” في جولة بالمسارح الجهوية بالوطن

أعاد المخرج المسرحي محمد فريمهدي، تقديم مسرحية “ذكرى من الألزاس” برؤية إخراجية جديدة، حاول من خلالها أن يعيد صياغة هذا النص الذي سبق أن أخرجته عدّة مسارح جهوية إلى الركح. ويتناول هذا العمل أطوار الحرب العالمية والخسائر التي تكبدها الجزائريون إبان تلك الحرب التي لم تكن تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد. وكان النص الذي كتب في بداية التسعينيات من قبل عدّة فنانين من المسرح الجهوي لمعسكر، سلط الضوء على قصة مجندين جزائريين في الحرب العالمية الثانية، من خلال حكاية الشخصيتين الرئيسيتين للعمل، بشير ومنصور، اللذين يلتقيان مصادفة على جبهة القتال في الألزاس، فنشأت بينهما وحدة شبيه بوحدة أبناء الوطن وتشبثهم ببعضهم البعض. وكان المخرج قد استعان بطاقم من الممثلين الشبان لتجسيد أبطال العمل، أمثال رشيد جرورو، فتحي كافي، عبد العزيز عبد المجيب، محمد أميمون، فؤاد بن دوبابة، أحمد بومدين، إيمان العربي، مختار حسين، حنان بوجمعة، ياسين قلفاط ومحمد الأمين لكحل. أما السينوغرافيا فمن تقديم حمزة جاب الله، فيما صمم عيسى شواط العروض الكوريغرافية لهذا النص.
 
حنان بوخلالة

مصر: تونى موريسون.. الكاتبة التى حاربت العنصرية بقوة الأدب

كتبت: شيماء فؤاد

 «أنا لا أكتب انتقاما من العنصرية، بل لتغيير اللغة إلى لغة لا تنتقص الناس، لا أحمل سيفا، ولا أبتغى رد المظالم. أريد ملء الفراغ بصوت النساء السوداوات».. تلك الكلمات الثاقبة هى للروائية الأمريكية إفريقية الأصل «تونى موريسون» التى فازت بجائزة نوبل فى الأدب عام 1993 عن مُجمل أعمالها، وجائزة بوليتزر عن روايتها «محبوبة».
اليوم تحتفل الكاتبة تونى موريسون بيوم مولدها فى عام 1931، واسمها الأصلى هو «كلويه أنطونى»، وعرفت بكتاباتها التى تغوص فى الأعماق لتحقيق الذات لكل الأمريكيين من أصل إفريقى، بالعودة إلى الجذور. إنها كاتبة أدبية من الطراز الأول، تدرك معنى الحرية ومعنى الهم الإنسانى.
تقول موريسون: «إننى من مواليد كليفلاند، جذورى تعود إلى الجنوب، هرب أهلى من الاسترقاق فى القرن الماضى. كان الصراع بين التكيف مع الواقع الأبيض والحفاظ على الهوية السوداء هاجسى دائما».
كان والدها بعد هجرتهم يعتقد باستحالة التعايش بين البيض والسود فى انسجام ووئام، وكان هذا الاعتقاد بطبيعة الحال وليد أجيال كثيرة من معايشة بين البيض والسود. و رغم أن عائلة موريسون من الطبقة العاملة، لكنها عائلة مثقفة؛ فقد كان جدها عازفا موسيقيا، وأمها كانت مغنية فى كنيسة الحى. أما أبوها فكان حدادا.
أظهرت الطفلة تونى ميولا أدبية منذ نعومة أظفارها، وقد اطلعت على كلاسيكيات الأدب الفرنسى والإنجليزى والروسى، وتابعت دراستها فى الإنسانيات والآداب فى جامعتى «هاورد» و«كورنيل»، وتخصصت بالقانون، ثم درست الآداب عام 1953، وتابعت تحصيلها الدراسى لتحوز شهادة بعلم النفس عام 1955.
وعملت فى جامعات عدة مثل «الجامعة الجنوبية فى تكساس» و«هاورد» و«ييل»، كما عملت ناقدة وألقت محاضرات فى الأدب الإفريقى الأمريكى. وفى عام 1964 عملت محررة أدبية فى مؤسسة راندوم للنشر.
لقد تأثرت تونى بوالدتها كثيرا التى وقفت ضد العنصرية. وتقول تونى: «كانت أمى تعشق ارتياد المسارح بعد ظهر أيام السبت والجلوس فى الأماكن المخصصة للبيض فقط. وعندما عُلقت لافتات على الجدران تهدد السود الذين يجلسون فى أماكن البيض بالطرد، كان من دأبها أن تمزق هذه اللافتات وتنثرها فى جميع أنحاء المكان، وكانت تكاتب الرئيس روزفلت بشان أوضاع السود».
وشرعت موريسون تكتب منذ سنوات دراستها الأولى فى الجامعة؛ عندما كان السود يقاتلون من أجل نيل حقوقهم المدنية، فعبرت عن أوضاع السود بكثير من الواقعية والعمق والتعاطف.
منذ أن نشرت كتابها الأول بعنوان «العين الأشد زرقة» 1970، وهى تحاول محاولات دائبة إضاءة مراحل مهملة من التاريخ الأمريكى، استعبدت فيها أمريكا الآخرين، لتُظهر شخصيات الرواية التى لحق بها الضرر والقمع والاضطهاد، تتطلع إلى الموت أو إلى النسيان أو إلى إلغاء الماضى، وهى موقنة بأن الموت ربما يكون أفضل من المستقبل.
أثارت روايتها الأولى اهتمام النقاد والجماهير العريضة من القراء ومحبى الأدب؛ لما فيها من حس ملحمى واضح، وتصوير شاعرى لدقائق حياة المجتمع الأمريكى الأسود.
من أفضل روايات تونى موريسون «محبوبة» التى فازت بجائزة بوليتزر أكبر الجوائز الأدبية فى الولايات المتحدة عام 1988. وهى رواية مكثفة وغنية فى أسلوبها وأفكارها؛ فالحدث الواحد يُنظر إليه من زوايا مختلفة شخصية ووطنية وتاريخية وإنسانية.
و تقول موريسون فيها: «لقد أخذ البيض كل ما معى وكل ما أحلم به، وحطموا قلبى. ليس فى العالم حظ سيئ، لكن هناك شعبا أبيض فقط».
وأخذت موريسون روايتها من تقرير عثرت عليه فى «الكتاب الأسود» وهو مجموعة من قصاصات الصحف والإعلانات الصحفية التى ترصد تاريخ الأمريكيين الأفارقة من بداية التجارة بالرقيق إلى حركة الحقوق المدنية. وكان التقرير الذى هزها من الأعماق بعنوان «زيارة إلى الأم السوداء التى قتلت ابنتها الوليدة لئلا تعيش فى عالم يهيمن عليه البيض»، وشهدت الجدة عملية القتل.
ويتحدث التقرير عن الفقر والبؤس فى حياة هاتين المرأتين ويقول: «هاتان العبدتان عاشتا حياتهما كلها على بعد ستة عشر كيلومترا من مدينة سنسناتى. يقولون لنا إن تجار الرقيق فى هذه المنطقة رحماء جدا بالعبيد، وإذا كانوا كذلك فكيف لنا أن نتخيل ما يفعله التجار الرحماء؟!».

اقرأ المقالة الكاملة:

14‏/03‏/2013

اكتشف سورية - دمشق: «حوار خزفي» ملتقى لفن الخزف في قلعة دمشق
















تستضيف قلعة دمشق ملتقى الخزف الأول 2013 بعنوان: «حوار خزفي»، والذي جاء بالتعاون بين مديرية الفنون الجميلة والمعهد التقاني للفنون التطبيقية وذلك بمشاركة خزافين سوريين من مختلف الأعمار بهدف جمعهم وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والأفكار فيما بينهم بما يخدم تطوير فن الخزف السوري. وستقدم مكافأة مالية قدرها ثلاثون ألف ليرة سورية لكل فنان مشارك لقاء تنفيذه عمله المنجز، وفي نهاية الملتقى ستقدم شهادات للمشاركين في الملتقى على أن تعود ملكية الأعمال الخزفية المنفذة لوزارة الثقافة. كما سيعرض فيلم وثائقي عن مراحل الملتقى وكيفية تحول المادة الخزفية من قطعة طينية إلى شكل فني.
هذا وقد بدأ الملتقى بمؤتمر صحفي عقد يوم الاثنين في قلعة دمشق قال فيه مدير معهد الفنون التطبيقية طارق السواح: «أردنا من خلال الملتقى تأكيد ما تعكسه سياسة الحوار من رؤية جديدة ومتطورة، لذلك جمعنا حوالي 12 فناناً وفنانة في لقاءات وحوارات لخلق أفكار وتجارب جديدة، ومن شأن هذه التجربة تطوير رؤية الطلاب المشاركين عبر متابعتهم لتنفيذ أعمال ضخمة بحيث لا يكون الطالب مجرد تكرار لأستاذه، بالتالي يستطيع أن يثبت نفسه في سوق العمل، وأن ينفذ أعمالاً على قدر من التقنية».

 

وعن اختيار فن الخزف قال السواح: «الخزف أساس لنشأة الحضارة، من خلاله عرفنا الرُّقُم التي تميز سورية، وهي أول من اشتغل بالطين وطوعه، سواء من خلال شيه بالشمس أو بالأفران».
ومن جانبه أكد الدكتور حيدر يازجي - رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين- على أهمية الملتقى لكونه أول ملتقى خاص يهتم بهذه المادة النبيلة عن طريق خلق حوار بين الإنسان والصلصال لإنتاج شكل إبداعي جميل. وبين أن هذا الملتقى هو خطوة أولى لرد الاعتبار إلى هذه المادة خاصة أن معظم اللقى الأثرية التي تم اكتشافها في سورية كانت من مادة الصلصال التي تحمل طابع الديمومة، مشيرا إلى وجود ندوات مرافقة للملتقى عن صناعة الطين لتسليط الضوء على هذا الفن القديم.
 
 «اكتشف سورية» حاور عدد من الفنانين ومنهم الفنان وائل الدهان - رئيس قسم الخزف في معهد الفنون التطبيقية – حيث قال: «تمت الدعوة لكثير من الفنانين على اختلاف توجهاتهم الفنية لخلق حوار فني متكامل بين الخزف والفنانين والمشاركين بتقنياتهم المختلفة، كما يعتبر هذا الملتقى الأول من نوعه في سورية يعتمد على تقديم الخزف كمنتج تشكيلي خالص وخاص بوجود فكرة بتقديم تمثال كبير من الخزف يتجاوز في طوله الثلاث أمتار».
كما تحدث الدهان عن آلية عمل الفنانين في الملتقى لافتا إلى أن كل فنان بدأ بتقديم التصور الخاص به بعد تأمين كل المواد التي طلبها الفنانون حيث سيعملون خلال 10 أيام على تنفيذ الشكل الخزفي ليدخل في الأفران وبعد نهاية هذه المرحلة سيعطى الفنانون وقتا لتلوين الأعمال وتهيئتها وفي نهاية أعمال الملتقى سيكون هناك معرض خاص ليتم توزيعها في النهاية على حديقة مكتبة الأسد و دار الأوبرا.

 
الفنان وائل الدهان
رئيس قسم الخزف في معهد الفنون التطبيقية

 
النحات إبراهيم العواد
 
من جهته يقول الفنان والنحات إبراهيم العواد – مدرس في قسم النحت والخزف في المعهد: «عرف الخزف كخامة خدمية استفاد منها الإنسان في حياته اليومية وتطورت مع تطوره وخاصة في القرن العشرين حيث ظهرت الكثير من التجارب في أوروبا لتطويع الخزف وتقدمه كعمل خاص يضاهي في جماله الأعمال التشكيلية الأخرى، وفي سورية تستمر عملية تطوير هذه الخامة وخاصة في معهد الفنون التطبيقية وبجهد خاصة من أساتذة المعهد وطلابهم، وعن أهمية الملتقى يؤكد العواد على أهمية هذا الحدث كمكان للتلاقي وتبادل الخبرات بين مختلف الأجيال كما يعتبر الملتقى مناسبة هامة لإعطاء الخزف أهميته الخاصة على الساحة التشكيلية السورية».
ومن المشاركات في ملتقى «حوار خزفي» الفنانة التشكيلية صريحة شاهين التي اعتبرت أن مادة الطين تحمل من المرونة والجمال ما يؤهلها للتحول إلى أجمل الأعمال الفنية معتبرة أن الملتقى خطوة أولى لرد الاعتبار إلى الخزف وتوجيه الضوء عليه. و تشارك الفنانة شاهين بعمل كبير ارتفاعه نحو 120 سم على شكل طير غير واقعي مبينة أن العمل يبدأ بتشكيل الطين بحيث يتناسب مع الفكرة لتأتي بعد ذلك مرحلة تنظيف الطين من الشوائب من الداخل والخارج ليدخل العمل إلى الفرن ويشوى ليتحول إلى الفخار وبعد ذلك يكتسب اللون ويشوى مرة أخرى حتى يصبح جاهزا.

يذكر أن الملتقى سيتابع أعماله بشكل يومي في قلعة دمشق حتى نهاية آذار الجاري.


مازن عباس - دمشق
اكتشف سورية

اكتشف سورية - دمشق: «حوار خزفي» ملتقى لفن الخزف في قلعة دمشق

10‏/03‏/2013

سوريا - المركز الثقافي العربي في جديدة عرطوز: محاضرة بعنوان "التنوع الحضاري في التراث المحلي السوري" للسيدة ورود إبراهيم

التراث هو إرث مقدس ورثناه، لنورثه لأبنائنا وهم الأجيال المتعاقبة، وأصالته كما هو لا متجدداً ولا متحولاً أصيلاً بصفاته المعمارية والحضارية، كل جيل يرمم ويحافظ عليه أمانة للجيل التالي.

والتراث كما اجمع جميع من عرفه هو تجسيد لمجموعة قيم تدخل كلها في الضمير الوطني للبلد، هو قيمة تاريخية: قد تتجسد في مبنى أو معلم يدل على تاريخ عريق بحضارة أسهمت في بناء الحضارة العالمية، فهو بالتالي إرث عالمي إضافة لهويته الوطنية.
 

وفي القيمة الدينية: قد يكون الشاهد معبداً أو كنيسة أو جامعاً مر بها نبي أو قديس أو متصوف أو ظهرت بها معجزة أو كرامة، فدخلت في ضمير مؤمني الدنيا وإكتسبت شيئاً من القداسة والحرمة.

أما في القيمة التثقيفية: فهذا التراث هو شاهد حين لفهم حضارة شعب ما وتاريخه وعاداته وقيمه وهويته، فمن لا ماض ولا تاريخ له لا مستقبل له.

القيمة الحضارية: فالتراث هو الأساس الذي تقوم عليه حضارة شعب ما وقد يكون هذا الشعب قد أسهم بشكل فاعل ببناء الحضارة العالمية و إثرائها.

و تراث سوريا غني بأرث طبيعي وثقافي إنساني وتاريخي وآثاري فهو عبئ عليها وتاج على رأسها أما أنه تاج نتباهى به ونعتز، فهذا أمر بديهي، وأما عبء، فلأن مسؤولية الحفاظ على التراث مهمة جليلة تحتاج إلى وعي وعلم ومال،
أسباب التنوع الحضاري في التراث المحلي السوري.

عندما تفككت الامبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى تقاسمت فرنسا وبريطانية بلاد الشام ، أي لبنان والأردن وفلسطين وسورية . وهكذا نشأت الجمهورية العربية السورية الحالية. ونظراً لالتقاء القارات الثلاث أسيا وأوروبا إفريقيا تمتعت بلاد الشام بموقع جغرافي هام أطلق عليها الجغرافي أويغن فيرت سورية هي بلد العبور لكي يصف بذلك التنوع المناخي والجيوافزيائي والثقافي الموجود فيها فأصبحت منذ القدم جسراً بين الشعوب ونقطة التقاء ثقافات مختلفة .ولم تزل المواقع الأثرية الكثيرة التي تعود إلى مختلف العصور أبلغ شاهد على ذلك ، ومنها،على سبيل المثال القصر الملكي في أوغاريت الذي عثر فيه على أقدم دليل لأبجدية مكتوبة انتقلت فيما بعد عن طريق الفينيقيين إلى بلاد الأغريق وشكلت الأساس لأبجديتنا الحالية. ومن الأمثلة الأخرى تدمر، الواحة الواقعة على طريق الحرير ، والتي كان لها أهمية بالغة بالنسبة لحركة البضائع بين الشرق والغرب .وصلتها الوثيقة مع المناطق الواسعة المجاورة لها وهي : الساحل الشرقي للبحر المتوسط والأناضول وبلاد مابين النهريين ومصر . إلا أنها كانت من الناحية السياسية منطقة تهيمن عليها في كثير من الأحيان الأمبرطوريات الكبيرة المجاورة التي كانت مصالحها ومناطق نفوذها تتقاطع هنا.

بذلك أصبحت سورية من أهم المراكز الحضارية في العالم وهي الموطن الأصلي لعدد من أقدم الحضارات فأنتجت تراث محلي هو مزيج لتلك الحضارات وبطابع سوري . وهناك الكثير من التحف المعمارية الرائعة والمواقع الأثرية التي تشهد على التاريخ العريق والتراث محلي المتنوع، لهذا البلد المشرقي الذي يعود إلى آلاف السنين.فاأفسحت المجال بسبب كثرتها، لكثير من علماء الآثار السوريين والأجانب لإجراء أبحاثهم ودراساتهم التنقيبية.هذا كله جعل الفكر السوري المتوارث عبر الأجيال منفتح على الآخرين وعلى حضاراتهم المتنوعة ( كانت حتى التجارة مرتبطة بفكرة التبني لثقافات الشعوب المختلفة التي كان يتعامل معها الفكر السوري ) ( فكانت دائماً متأثرة ومؤثرة ) حتى مع الغزاة كانت الحضارة السورية عبر أجيالها مؤثرة ومتأثرة، فالفكر السوري دائماً كان مطواعاً )
- وجود الثقافة الدينية المتنوعة ( وهذا يظهر جلياً وواضحاً عبر التاريخ السوري، الذي يظهر تناغماً دينياً كبيراً بوجود دور العبادة لبلدان ( دورا أوروبوس الواقعة على صالحية الفرات البوكمال والتي اكتشفت فيها مراكز دينية كثيرة لحضارات بلدان مثل بلاد فارس ومصر واليونان ونكهت بطابع سوري، هذا بالإضافة إلى مواقع مختلفة مثل تدمر ودمشق وحمص وعمريت............
- عرض لبعض القطع الأثرية المؤثرة والمتأثرة بالحضارات والثقافات العالمية المختلفة
- 1- بعل والصاعقة صراع بعل مع إله البحر يم والصاعقة هي (الشعلة التي انتشرت في الإلعاب الإولمبية في اليونان بعل أصبح زيوس عند اليونان ) انتقل هذا الفكر إلى بلاد الأغريق عن طريق قدموس.................
- التماثيل التدمري أ- تأثر الحضارة المعمارية بالحضارة الررومانية بطابع سوري-ب- اللباس روماني بطابع شرقي-ج ناووس طروادة
- قطع افريقية.
 
اقرأ المقالة كاملة:

04‏/03‏/2013

سوريا - مديرية الثقافة بريف دمشق: محاضرة بعنوان "فرط النشاط الحركي وتشتت الانتباه عند الأطفال"

قدمت الآنسة إيمان الذياب (إجازة في الفلسفة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية) محاضرة بعنوان فرط النشاط الحركي وتشتت الانتباه عند الأطفال أو مايسمى Attention Deficit Hypractivity Disorder بالانكليزية .
أكدت فيه أن هذا الاضطراب هو حديث في المجال النفسي والتربوي وأنهما قد يظهران معًا أو قد يكون كل منهما ظاهرًا على حدة، وأن هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم و لكنها مشكلة سلوكية عند الطفل و يكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط و اندفاعيين و لا يستطيعون التركيز على أمر ما لاكثر من دقائق فقط.
هناك اضطرابًا مستقلاً يطلق عليه فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز، وهو حديث في المجال النفسي والتربوي وهناك اعتقاد أنهما قد يظهران معًا أو قد يكون كل منهما ظاهرًا على حدة، ولكن من جانب آخر هناك من يعتقد بخطأ هذا الاعتقاد، ويعتبر فرط النشاط عرضًا لكثير من الاضطرابات المختلفة.

هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم و لكنها مشكلة سلوكية عند الطفل و يكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط و اندفاعيين و لا يستطيعون التركيز على أمر ما لاكثر من دقائق فقط.

يصاب من ثلاثة الى خمسة بالمئة من طلاب المدارس بهذه الحالة و الذكور أكثر أصابة من الإناث و يشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية أحيانا للأهل و حتى الطفل المصاب يدرك أحيانا مشكلته، ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته و يجب على الوالدين معرفة ذلك و منح الطفل المزيد من الحب و الحنان و الدعم و على الأهل كذلك التعاون مع طبيب الاطفال و المدرسين من أجل معرفة كيفية التعامل مع الطفل.
وحسب ما ورد في بعض الاحصائيات أن هذهالمشكلة عالمية تؤثر على نحو 7% من أطفال العالم بشكل عام، حيث يستمر هذا الإضطراب في أكثر من 60% من المصابين الى مرحلة الشباب. ومن المعتقد أن مابين 3-7% من الأطفال يعانون من مستوى ما من هذا الاضطراب النسبة الكبرى منهم ذكور، وغالبا ما يتم تشخيص أعراضهم بشكل خاطئ أو يتم تجاهلها بوصف شخصية الطفل بأنه غير مهذب أو متمرد.
كما لا يجوز الخلط بين هذه الحالة والتي هي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والوضع الطبيعي.فالطفل الذي يعاني من اضطراب التشتت،يواجهصعوبات في اكتساب الأصدقاء أو المحافظة على الصداقات وقد يظهر درجة عالية من عدم الانتظام، فضلا عن انعدام التركيز الذهني في حياته اليومية.

الأسباب :يعد من أحد أكثر الاضطرابات شيوعا لدى الأطفال وهو اضطراب عصبي بيولوجي.ويتميز بصعوبة الكشف عنها خاصة قبل سن السابعة.
تنقسم أسبابه إلى فئتين رئيسيتين: بيولوجية وبيئية وهناك أيضا بالإضافة إلى ذلك عوامل أخرى مساعدة كالعوامل وراثية والاضطراب في الكروموسومات. على سبيل المثال:
اضطراب في المواد الكيماوية التي تحمل الرسائل الى الدماغ.
اذا كان احد الوالدين مصابا فقد يصاب الابناء.
قد تترافق الحالة مع مشاكل سلوكية اخرى، مثال قد يعاني الطفل من مشكلة العنف وتترافق مع فرط حركي ..
قد ينجم المرض عن أذية دماغية قديمة.
- بعض الدراسات الحديثة تشير الى ان قلة النوم عند الطفل على المدى الطويل قد تكون سببا في هذه الحالة، وأخرى تشير إلى تردي الحالة النفسية والانفعالية للأم أثناء فترة الحمل بالطفل، أو طبيعة التنشئة الأسرية التي تتبع نظام التسامح الزائد أو الحماية المفرطة وقد ينجم المرض عن التسسمات المزمنة.
أغذية الطفل التي تحتوي على المواد الحافظة والملونات والمشروبات الغازية. معظم الأطفال المفرطي النشاط يظهرون حساسية تجاه المواد الكيميائية والمواد‏ ‏الملونة والمضافة إلى جانب مركبات كيميائية تسمى (الساليسيلات) وتوجد في الأطعمة‏ التي تبدو صحية .‏
هذه المواد تمتلك خصائص تشبه الأسبرين وتسبب ردود ‏ ‏فعل لدى الأطفال والبالغين الذين يعانون بشكل خاص من حساسية تجاهها مشيرا إلى‏ أنها توجد في البرتقال واللوز والطماطم والتفاح والمشمش والخيار والكرز والخوخ ‏ ‏والعنب والتوت البري والفليفلة وبعض أنواع الحوامض.‏ ‏
يتم التشخيص عن طريق اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة، وبأدوات تشخيصية كالملاحظة السريرية بالإضافة إلى التحدث مع المريض وإجابة الأبوين والمعلمين على استبيان طبي مما يساعد على تقييم أعراض الاضطراب ومدى تأثيره على قدرة الطفل على مواجهة المسائل اليومية. وعادة تكون القدرات الذهنية لهؤلاء الأطفال طبيعية أو أقرب للطبيعية. وتكون المشكلة الأساسية لدى الأطفال المصابين بتلك المتلازمة هو أن فرط النشاط و/ أو ضعف التركيز لا يساعدهم على الاستفادة من المعلومات أو المثيرات من حولهم، فتكون استفادتهم من التعليم العادي أو بالطريقة العادية ضعيفة، حيث يحتاجون أولاً للتحكم في سلوكيات فرط الحركة وضعف التركيز.
من الأعراض العامة والمعروفة لهذا الاضطراب:

-عدم إتمام نشاط، والانتقال من نشاط إلى آخر دون إتمام الأول، حيث إن درجة الإحباط عند هذا الطفل منخفضة؛ ولذا فإنه مع فشله السريع في عمل شيء ما، فإنه يتركه ولا يحاول إكماله أو التفكير في إنهائه.

- عدم القدرة على متابعة معلومة سماعية أو بصرية للنهاية، مثل: برنامج تلفزيوني أو لعبة معينة، فهو لا يستطيع أن يحدد هدفًا لحركته.. ففي طريقه لعمل شيء ما يجذبه شيء آخر.
- نسيان الأشياء الشخصية، بل تكرار النسيان.
-عدم الترتيب والفوضى.
-الحركة الزائدة المثيرة للانتباه -عدم الثبات بالمكان لفترة مناسبة، حيث يكون هذا الطفل دائم التململ مندفعًا.
-فرط أو قلة النشاط.
-عدم الالتزام بالأوامر اللفظية، فهو يفشل في اتباع الأوامر مع عدم تأثير العقاب والتهديد فيه. وهذه بعض الأمثلة فقط.
-وطبعًا يشكّل الصف المدرسي بما يتطلبه من انضباط ونظام وواجبات مهما كانت بسيطة عبئًا على هؤلاء الأطفال، ليس لأنهم لا يفهمون المطلوب، بل لأنهم لا يستطيعون التركيز والثبات في مكان والانتباه لفترة مناسبة "لتدخل" هذه المعلومة أو تلك إلى أذهانهم، وبالتالي تحليلها والاستفادة منها بشكل مناسب (وهو ما نسميه التعلم)، طبعًا مع مراعاة ما يناسب كل سن على حدة.ولكن بالتفاصيل نجد أن هذه الأعراض ليست متماثلة كلياً بين الأعمار المختلفة وتتأثر بالفروقات الفردية عند الأطفال.

اقرأ المقالة الكاملة: