27‏/02‏/2013

مصر: «ساحرة الحرب» يفتتح مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية

 

أيام قليلة وتنطلق فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في مصر، والمقرر عقدها في 15 مارس المقبل وتنتهي في 24 من الشهر نفسه، وهو أحد أهم المهرجانات الإقليمية، حيث يتنافس فيه ما يقارب من 30 فيلمًا سينمائيًّا متنوعًا ما بين القصير والطويل، إضافة إلى التجمع الضخم لفناني القارة السمراء والذي يعتبر أكبر لقاء وتعاون فني في قارة أفريقيا.
 وسيفتتح المهرجان بفيلم "ساحرة الحرب" من سيناريو وإخراج كيم كنجوان والذي يعد إنتاجاً كندياً- كونغولياً والذي رشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، كما ستكرم إدارة المهرجان فنانين أفارقة من بينهم الفنانة المصرية يسرا والناقد الفني سمير فريد والمخرج مصطفى الحسن من النيجر وشويكار خليفة مخرجة الرسوم المتحركة.

ضيفة الشرف

واختارت إدارة المهرجان ، دولة مالي لتكون ضيفة شرف المهرجان هذا العام، كما ستكرم المخرج المالي سيلمان سيسية والملقب برائد السينما الأفريقية.
ويحتوي المهرجان على عدة احتفاليات وفعاليات منها إهداء دورة المهرجان إلى اسم الراحلين المخرج المصري عاطف الطيب والتونسي الطاهر شريعة مؤسس مهرجان قرطاج السينمائي عام 1966، كما سيخصص المهرجان جائزة باسم "أبو ضيف" أو "الشهيد الحسيني أبو ضيف لأفلام الحريات والثورات"؛ تكريمًا للصحافي المصري الحسيني أبوضيف الذي راح ضحية أعمال العنف الأخيرة في مصر، ويتنافس على الجائزة سبعة أفلام أفريقية وأجنبية كالنمسا وإيطاليا.

جائزة أبوضيف

أما بالنسبة إلى لجنة التحكيم فتتكون لجنة تحكيم جائزة أبوضيف من النقاد الفنيين المصريين علا الشافعي وطارق الشناوي وياسر محب، كما سينضم لإدارة المهرجان الناقد سمير فريد والسيناريست عطية الدرديري، بينما أعلنت إدارة المهرجان في مؤتمرها الصحافي السابق عن أن 35 دولة أفريقية قدّمت ما يقارب من 320 فيلمًا سينمائيًا متنوعًا، كما سيضم المهرجان عدة أقسام مختلفة مثل قسم السينما الروائية والتسجيلية والطويلة والقصيرة، وكذلك الرسوم المتحركة وقسم الدياسبورا للأفارقة في الخارج وأفلام الربيع العربي والسينما المصرية المستقلة.
كما سينظم المهرجان ورشة عمل لإنتاج الأفلام للمبتدئين والطلاب الأفارقة والتي يشترك فيها 30 طالبًا وطالبة تحت إشراف المخرج الأثيوبي جريما، وورشة أخرى للنقد الفني والذي يديرها الناقد الفرنسي أوليفيه بارليه، ويشارك في المهرجان عدة نقاد فنيين وفنانين أمثال الفنانة ليلى علوي والناقد علي أبوشادي ومهندس الديكور فوزي العوامري والمخرجة كاملة أبوذكري والفنان صبري فواز والسيناريست محمد العدل وغيرهم.

الميزانية أزمة

ويقول الناقد سمير فريد، عن لجنة تحكيم المهرجان: "تتكون لجنة التحكيم في المهرجان من تكامل أفريقي، حيث تضم أعضاء من مصر ومن عدة دول أفريقية وعربية كالسنغال وجنوب أفريقيا وتونس وزيمبابوي ومالي وبنين، كما ستشارك في المهرجان عدة أفلام مهمة ومختارة اختيارًا جيدًا وفيها من عرض في مهرجانات عديدة كمهرجان كان السينمائي ومهرجان برلين وفينيسيا".

تجمع إفريقي

يقول الناقد وليد سيف: "المشكلة الكبيرة التي قد تواجه مهرجان الأقصر في دورته الحالية هي الميزانية المخصصة له، حيث إن المهرجان لن يتبع وزارة الثقافة وإن الدعم المادي الذي حصل عليه غير كافٍ؛ نظرًا إلى ضخامة الحدث السينمائي الذي يعد تجمعًا ضخمًا للسينما الأفريقية في مدينة الأقصر. وأشار سيف إلى أنه لابد من الجهات المختلفة تقديم الدعم اللازم للمهرجان مثل وزارة السياحة وإدارة محافظة الأقصر ووزارة الثقافة أيضًا.


المغرب: الدار البيضاء تحتضن مهرجان "بلانكا لول"

الدورة الأولى تكرم الفنان الكوميدي كمال كاظيمي

تحتضن مدينة الدار البيضاء في الفترة الممتدة ما بين 30 يناير الجاري وثالث فبراير المقبل، الدورة الأولى لمهرجان "بلانكا لول" الشبابي، المنظم من قبل جمعة أجيال بلا حدود، بمشاركة مجموعة من الوجوه الفكاهية الشابة.
وحسب المهدي شهاب، مدير المهرجان، فإن هذه التظاهرة تهدف إلى  دعم المبادرات الشبابية في مجال الفكاهة، كما يسعى في دورته الأولى إلى تحقيق إشعاع ثقافي على الصعيد الوطني، تتخلله مجموعة من الورشات التكوينية ضمن فقرة "ماستر كلاس" في فن الكتابة المسرحية والارتجال بالإضافة إلى تقنيات الخشبة يؤطرها مجموعة من المبدعين المغاربة، تهدف إلى تطوير وصقل مواهب الفكاهيين الشباب وإعادة الاعتبار إلى الفكاهة الشبابية، مشيرا إلى أن الإبداع الشبابي بات يحتل مكانة مهمة في الساحة الفنية الوطنية على اعتباره محركا أساسيا ضمن الحركية الفنية المغربية، خاصة في ظل ميلاد مجموعة من البرامج التلفزيونية والمهرجانات الثقافية الخاصة باكتشاف المواهب الشابة، مؤكدا أن المهرجان لا يتضمن مسابقة على غرار بعض المهرجانات المماثلة، بهدف فتح المجال أمام أكبر فئة من المبدعين الشباب.
وأشار شهاب، في حديث إلى "الصباح"، أن هذه التظاهرة الفنية الجديدة، التي سيحتضن فعالياتها المركب الثقافي كمال الزبدي، والمركب التربوي الحسن الثاني، ستكون مناسب أمام جمهور مدينة الدار البيضاء والمناطق المجاورة، للتعرف على جديد الساحة الإبداعية في المجال الكوميدي، عبر تقديم مجموعة من العروض المجانية.
وسينفتح المهرجان لأول مرة على الفكاهة النسوية من خلال عرض نسائي بعنوان "ستاند آب وومين"، يسعى إلى تسليط الضوء على مجموعة من الفنانات الشابات، فضلا عن الانفتاح على الطفل من خلال صبيحة تربوية ترفيهية، إضافة إلى مجموعة من السهرات الفكاهية المتنوعة، وأمسيات طربية تقام بالموازاة مع الفقرات المبرمجة.
وسيكرم المهرجان، يضيف شهاب، مجموعة من الوجوه الفنية والتربوية، من بينها الفنان الكوميدي كمال كاظيمي "حديدان"
وعن ميزانية المهرجان، قال شهاب، إنها من التمويل الذاتي للشباب أعضاء الجمعية المنظمة، في غياب دعم رسمي من أية مؤسسة عمومية أو خاصة.
 
ياسين الريخ

الجزائر: صاحبة أول جائزة في الرسم باليابان الرسامة الراحلة عائشة حداد تكرّم بمسقط رأسها

أسدل الستار، قبل أول أمس بدار الثقافة محمد بوضياف، بمدينة برج بوعريريج، على فعاليات المعرض الفني الذي أقيم بمناسبة إحياء ذكرى وفاة الرسامة التشكيلية والمجاهدة عائشة حداد المصادفة لـ24 فيفري من كل سنة، وسط حضور عدة وجوه في الرسم التشكيلي من مختلف ولايات الوطن.

الحدث الذي استمر ثلاثة أيام كاملة بالمركب الثقافي الذي يحمل اسم المجاهدة عائشة حداد، تم خلاها تنظيم معرض للوحات الفنية أنجزتها أنامل ثلة من الفنانين التشكيليين من عدة مناطق من الجزائر، بالإضافة إلى رسامين من البرج. كما تم عرض لأول مرة لوحات الفنانة التشكيلية عائشة حداد، كانت قد رسمتها وهي على قيد الحياة.  وفي الصدد ذاته عرفت التظاهرة التي تقام كل سنة تنشيط عديد المحاضرات من قبل أساتذة ومختصين في الفن التشكيلي، حيث كان الإقبال عليها مهما  من الجمهور وعشاق الريشة، ناهيك عن إعداد روبورتاج حول الفنانة حداد التي فازت بالجائزة الأولى في اليابان في مجال الرسم، والتي تم تكريمها أيضا منظمة اليونسكو تقديرا لجهودها في الميدان. وكرمّ القائمون على الحدث ثلة من وجوه الرسم، لاسيما إخوة الراحلة.

للإشارة ترعرعت عائشة حداد في كنف عائلة تقليدية، وفي أحضان أبوين مثيرين للإعجاب، أنجزت كذلك مجموعة من المنمنمات الممثلة لمختلف مناطق الجزائر استوحتها من أعمال محمد راسم.
 
حسان .م

الصين تحيي مهرجان المصابيح

 اطلق المحتفلون المصابيح في الهواء

شهدت الصين اليوم الاحد الاحتفال مهرجان "المصابيح" الذي يأتي في نهاية السنة القمرية الصينية الجديدة.
ويتم احياء المناسبة عن طريق إطلاق المصابيح والألعاب النارية إضافة إلى حفلات الطعام.
وقدرت وزارة السكك الحديد بـ6.4 مليون شخص عدد الذين استقلوا القطارات يوم الأحد. وأرجأ عدد كبير من العمال القاطنين في المناطق النائية عودتهم الى اماكن عملهم الى ما بعد موعد انتهاء العطلة الرسمية، والتي تستمر اسبوعاً واحداً.
وسجلت نسبة التلوث في هواء العاصمة بكين ارتفاعا الاحد، بسبب المواصلات ودخان الالعاب النارية، وفقا للتلفزيون المركزي الصيني.
وحضت السلطات المحلية الناس على تقليص نسبة اشعال الالعاب النارية.
وفي يوجيان بمقاطعة هايبي الريفية، احتفل السكان بالمهرجان عبر استعراضات بالشارع لرقصة التنين، وعبر اطلاق مصابيح ورقية حمراء اشبه بالمناطيد الصغيرة في السماء.

 BBC: الصين تحيي مهرجان المصابيح