02‏/01‏/2013

دبي: «أيام التصميم» رحلة إلى عالم الإبداع وعجائب الفن

 

مبادرة تضيفها دبي لرصيدها في تأسيس توجه جديد بعالم الفن... «أيام التصميم» رحلة إلى عالم الإبداع وعجائب الفن

يشكل معرض "أيام التصميم دبي" الذي تقام دورته الثانية خلال الفترة من18 إلى21 مارس المقبل، مبادرة جديدة تضيفها دبي لرصيدها في تأسيس توجه جديد في عالم الفن والتصميم سواء على الصعيد المحلي أو منطقة الشرق الأوسط، لتحتل دبي مركز الريادة وتؤسس تظاهرة لاستقطاب كبرى الغاليريهات العالمية، وبروز مواهب محلية، وافتتاح غاليريهات مختصة بهذا الفن ، وذلك أسوة بحركة الفنون البصرية ونهضتها في المنطقة.

 

خصوصية

وبهدف التعرف على خصوصية هذا المعرض السنوي، التقت "البيان" مع مديره سيريل زاميت، الذي قال، "المعرض بالنسبة للزائر بمثابة رحلة في عالم الإبداع وعجائب الفن.
هناك الكثير من الأعمال التي ستدهش الجميع بفرادتها، سواء المعاصرة أو التي تعود إلى العشرينات والأربعينات من القرن الماضي. فكل قطعة أثاث أو تحفة أو منحوتة من الديكور الداخلي، عمل فني لا مثيل له سواء في جماليات التصميم أو خيال المبدع والابتكار. مثل مصباح برج إيفل البرونزي.
وجدارية تضم 260 ساعة تشكل عقاربها تكوينات ترتبط بما يرسله الزوار على التويتر، والمصابيح الجدارية الهرمية التي يسبح فيها اللون الذهبي والأزرق، والكرسي الخشبي المصنوع بجهاز الطباعة الثلاثي الأبعاد ذو التقنية الحديثة التي ستجتاح عصرنا قريباً".

فن مختلف

تحدث بعد ذلك عن أهمية المعرض قائلاً، "يتيح المعرض للجمهور في دبي فرصة التعرف على نمط جديد من الفن، الذي يختلف عن الصورة المسبقة في ذهنه المرتبطة بالأثاث والمفروشات، ليدرك خصوصية المعروضات التي تندرج في إطار فن التصميم الحديث والمعاصر، والاطلاع على ثقافة فنية بصرية جديدة لها مكانتها وقيمتها الاستثمارية".
وتابع "كما عزز المعرض في الدورة الماضية بدعم ورعاية "هيئة دبي للثقافة والفنون"، مكانته كملتقى سنوي لمشاهير عالم التصميم، وكوجهة للمقتنين والمصمِّمين والقيِّمين والقائمين على الصالات الفنية، المخضرمين والصاعدين على السواء، وللباحثين عن أحدث مفاهيم التصميم من مختلف أرجاء العالم مع ترسيخ مكانة دبي كملتقى دولي.
ولدى سؤال زاميت عن كيفية تلمس أصداء الدورة الأولى من المعرض قال، "يكفي القول إن أكثر من سبعة غاليريهات جديدة انضمت إلى المعرض القادم ليصبح عددها 29. أما تميز المعرض على المستوى العالمي فيتمثل في كونه الوحيد الذي يضم تحت سقف واحد مشاركات من كل قارات العالم".

جانب لوجيستي

وأشار فيما يتعلق بالجانب اللوجتسي من المعرض قائلاً، "أعددنا هذا العام حملة ترويجية إقليمية للمعرض والتي تتضمن التعريف بنشاطه الفني وفعالياته وتوقعاتهم. وتشمل هذه الجولة زيارة جدة والرياض والكويت والدوحة وبيروت.
إلى جانب تنظيم ورشات فنية متخصصة بواقع ورشتين في اليوم الواحد، كذلك لقاءات مع خبراء متخصصين في فن التصميم والاستثمار فيه، ومن ضمنهم فيليب غلارنر رئيس قسم التصميم في كريستيز بلندن.
 كما سيتحدت خبير من شركة فيليبس عن عصر الإنارة الجديد الذي سيلغي في أوروبا الأسلوب القديم المعتمد للمصابيح في بداية العام المقبل. أما أسعار الأعمال المعروضة فتتراوح ما بين 5 آلاف و400 ألف دولار أميركي".
 
مشاركة محلية

قال سيريل زاميت عن المشاركة المحلية ، "يشارك في المعرض ثلاثة غاليريهات محلية وهي "مجلس" غاليري، وكل من غاليري "ناشيونال" و"جي أند إيه" المختصتين بفنون التصميم واللتين افتتحتا في العام الماضي بعد المعرض بزمن قصير.
كما سيتم عرض أعمال المصممين الإماراتيين الأربعة الذين شاركوا في الدورة الأولى من برنامج "درب التصميم للمحترفين" في برشلونة ولندن ودبي، الذي نظمته هيئة دبي للثقافة والفنون، و"تشكيل".

 البيان - دبي: «أيام التصميم» رحلة إلى عالم الإبداع وعجائب الفن

BBC - أمريكا: مائة عام على موسيقى البلوز في أمريكا

هاندي: موسيقى البلوز وسيطا مشتركا للتعبير عن مشاعر المرء الشخصية كنوع من مناجاة النفس

قبل مائة عام، ألف الأمريكي ذو الأصول الأفريقية وليام كريستوفر هاندي، مقطوعة موسيقية اكتسحت الولايات المتحدة كالعاصفة.
كانت هذه المقطوعة بداية انتشار موسيقى البلوز كثقافة موسيقية في ربوع العالم.
في عام 1903 كان هاندي يقود فرقة "فرسان بيثياس الملونين" أو "The Colored Knights of Pythias" الموسيقية في كلاركسديل بريف المسيسيبي.
وفي أحد الأيام زار هاندي مع فرقته بلدة "توتويلر".
وفي سيرته الذاتية التي نشرت عام 1941 في كتاب بعنوان "ذا فاذر اوف ذا بلوز" كتب هاندي "بدأ زنجي رشيق الحركة العزف مستخدما سكينا في اللعب على أوتار الجيتار بنفس الطريقة التي يعزف بها عازفو الجيتار في هاواي، ولكنهم يستعملون قضبانا حديدية. أعاد المغني ذات المقطوعة ثلاث مرات. كان اللحن غريبا، لأنه كان جديدا".
وأصبحت موسيقى البلوز "وسيطا مشتركا شائعا يساعد أي شخص على التعبير عن مشاعره الشخصية كنوع من مناجاة النفس عبر الموسيقى" حسبما يقول في كتابه.

عالم مختلف

كان هاندي ينتمي لعالم مختلف للغاية، حيث كان موسيقيا ماهرا متعلما من ولاية آلاباما، ولكنه رأى إمكانيات في هذا النوع من الموسيقى.
وحينما انتقل للعيش في ممفيس بولاية تينيسي عام 1909 اقتبس بعض الموسيقى التي سمعها في المسيسيبي وراح يدخل بعض التعديلات عليها لتعزفها فرقته.

 كان هاندي يقود فرقة "فرسان بيثياس الملونين" الموسيقية عام 1903 بريف المسيسيبي

ويصف هاندي تأثير هذه الأنغام الجديدة على مسامع الجماهير بقوله "لقد جنيت الكثير من الأرباح جراء هذه الموسيقى، كان الناس مولعون بها لحد كبير".
وفي عام 1912، بينما ما زالت صناعة التسجيلات في مهدها، أصدر هاندي مقطوعته "ممفيس بلوز" على ورقة موسيقية. ولاقت تلك المقطوعة رواجا كبيرا.
وأصبحت "ممفيس بلوز" هي أغنية عام 1912، فهي الأغنية التي يطلب الناس سماعها في صالات الرقص في كافة أرجاء البلاد.
وراجت موسيقى ممفيس بلوز عبر مبيعات تلك الورقة كما أن كل فرقة راقصة في الولايات المتحدة وجدت جماهيرها يطالبونها بعزف تلك المقطوعة" حسبما يقول إليجاه والد مؤلف كتاب "بلوز: مقدمة مختصرة جدا".
ومنذ لحظة بزوغ هذه الأغنية في الثقافة الأمريكية كانت البلوز موسيقى شعبية مفضلة لدى كل من السود والبيض.
كانت أنماط الرقص الشائعة لدى السود قد لاقت رواجا بالفعل داخل مجتمعات البيض لعقدين من الزمان.
ومهد هذا الطريق أمام رقصات أخرى لتدخل المجتمع الأبيض.