10‏/09‏/2012

الكويت: في عددها الجديد: العسكري يحتفي بـ«زيادة» و«وجها لوجه» مع غارودي «العربي» تبحر في أدب الرحلات والفكر الفرنسي العريق


في العديد الجديد الصادر في سبتمبر تحتفي «العربي» بأدب الرحلة في ثلاثة محاور، اولها مقال رئيس التحرير الدكتور سليمان العسكري عن الرحالة والمؤرخ الكبير الراحل نيقولا زيادة، الذي اختط لنفسه مدرسة جمعت بين حرصه على ان يكون ابنا نجيبا لكبار رحالتنا العرب.
كما يحتفي العدد برحلة من «جيل تلا» يجسده شخص الاديب المصري محمد المخزنجي، الذي تميز كقاص من طراز رفيع المستوى، وكاتب رحلة يجسد ما سطره في العربي لسنوات نماذج من ادب الرحلة الرفيع، كاشفا عن ثقافة الاماكن التي ارتحل اليها في افريقيا، وآسيا بعين الاديب، والمحقق المتخصص، والمثقف، والانسان، وهذا وجه واحد من وجوه المخزنجي يورده تفصيلا اشرف ابو اليزيد في مقال عن ادب الرحلة عند المخزنجي في مقال من بين عدد اخر من المقالات التي تتناول وجوه المخزنجي: قاصا وكاتبا للتحقيق الادبي، وكاتبا في مجال العلوم، اضافة لوجهه الانساني المتعدد، فتكتب د. داليا سعودي «المخزنجي.. خمسة وجوه للقمر»، ويكتب ابراهيم فرغلي تفاصيل رحلة بحثه عن المخزنجي في نهاية الثمانينات كانسان وكاتب حساس وبالغ الانسانية، ويتناول د. محمد الشحات اعماله الادبية نقديا متأملا خصوصية مفهوم الواقعية في ادب المخزنجي، بينما يرصد الكاتب حسام فخر العلاقة الخاصة التي جمعته بالمخزنجي على مدى اكثر من عقدين.

رحلة مع غارودي

وفي باب «وجها لوجه» تحاور المترجمة دينا مندور الفيلسوف الفرنسي جيل ليبتوفسكي، الذي يعد اسما بارزا في حقل الفلسفة الغربية المعاصرة، ويكتب د. عماد عبداللطيف موضوعاعن المفكر الفرنسي الراحل روجيه غارودي بعنوان «مساءلة الثابت وخلق المتحول»، وفي مجال الفكر ايضا يتتبع الكاتب صلاح سالم، في مقال لافت، بذور وتجليات ثقافة نظرية المؤامرة في الوعي الشعبي والنخبوي العربي.
في اللغة والادب تكتب الدكتورة ريتا عوض مقالا مهما حول «اللغة العربية ما قبل الاسلام وفضل الشعر في تشكلها وحفظها»، بينما تكتب الشاعرة سعدية مفرح في الباب الشهري شاعر العدد عن الشاعر علي بن الجهم الذي يجسد فاصلا في تراث الشعر العربي في العصر العباسي. ويواصل د. جابر عصفور تتبعه لعلاقته بالبنيوية كمنهج نقدي ادبي.
ويقدم الاكاديمي التونسي محمد الكحلاوي تجربة نقدية فنية يتتبع فيها تجارب الفن التشكيلي التونسي التي تناولت فضاء المدينة عبر عشرات من نماذج الاعمال الفنية للفنانين التشكيليين التونسيين الذين تناولوا جانبا من جوانب المدن في اعمالهم الفنية عمارة او رصدا اجتماعيا او ابرازا للخصوصية والتراث. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق