05‏/09‏/2012

الأردن: «الكارثة لا أعرف» .. مسرحية تقرأ الحياة في مرآة الحكاية اليومية

ضمن فعاليات «عشيات طقوس» المسرحية الدولية، عُرضت في الثامنة والنصف من مساء أول من أمس المسرحية الفلسطينية «الكارثة لا أعرف»، فيما تم إلغاء عرض السابعة للمسرحية السودانية «أنا وهو»، من دون التنويه لذلك.

وكان العرض الفلسطيني قد انتقل من المسرح الرئيس، كما هو مُعلن، إلى المسرح الدائري، والذي يضم فريقا من مناطق الضفة الغربية من بينه فيروز نسطاس ورهام إسحاق وجلال نبيل وخالد وليد والمخرج عيد عزيز، والمأخوذ عن «الكارثة» لصموئيل بيكيت و»لا أعرف الشخص الغريب» لمحمود درويش.

وكان العرض، الذي أولى السينوغرافيا أهمية بالغة جنبا إلى جنب مع الفكرة، قد ارتكز على فكرة الحكاية التي تُروى من قبيل الهذر اليومي فيما هي تحمل مدلولات شتى، استنادا لقول الروائي اللبناني إلياس خوري «كان رجلا وكان غريبا. لم يرو قصته لأحد، لم يكن يعرف أن قصته تروى». وكان فريق ستديو لفنون الأداء، الذي قدم العرض الذي ناهز الساعة تقريبا والذي اعتمد على الحوار، قد بدأ منذ عام 2009 بتجمّع شبابي ضمّ أكاديميين في الفنون المسرحية ومجموعة من طلبة التخصصات الفنية في فلسطين، ليكون «الكارثة لا أعرف» هو العرض الأول بصبغة احترافية.

هذا ويضم المهرجان، الذي أقامته فرقة طقوس المسرحية التي تهدف لخلق وعي مسرحي في المجتمع الأردني، والممتد حتى نهاية الأسبوع، مجموعة من العروض العربية والعالمية من بينها «هاملت» من إيطاليا و»مطر صيف» من العراق و»الغريب» من قطر و»الإمبراطور جونز» من مصر و»مونوس» من النمسا و»نشاز» من تونس، على خشبات مسارح المركز الثقافي الملكي، لتقام عروض أخرى في نادي المعلمين وفي محترف الرمال من بينها «أغلى من الذهب» و»أهلين انتخابات» و»البصارة».

رشا عبد الله سلامة
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق