18‏/09‏/2012

عمان: خمسة خطاطين عمانيين يزورون متاحف ومراكز الخط العربي بأسطنبول

غادر البلاد صباح أمس وفد الخطاطين العمانيين أعضاء الجمعية العمانية للفنون التشكيلية متوجها إلى جمهورية تركيا في زيارة تستغرق سبعة أيام وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج الانشطة الفنية لهذا العام 2012م الذي تنظمه الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.

ويضم الوفد كلا من الخطاطين: عبدالله بن سليمان الوائلي، وخميس بن خلفان الحنظلي، وسلطان بن مسلم الراشدي، ومحمد بن مستهيل بيت معد، وأنور بن سليمان الزدجالي.
حيث سيلتقي وفد السلطنة بأبرز الخطاطين والحروفيين الأتراك ، وذلك بالتنسيق مع المختصين بمركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية باسطنبول (إرسيكا) التابع لمنظمة المؤتمر الاسلامي، كما سيشرف المركز على البرنامج الفني لوفد الجمعية من خلال التنسيق مع الجهات المختصة بالفنون التشكيلية بالجمهورية التركية لأجل تعريف الوفد العُماني على المستويات التي وصل إليها فن الخط العربي بالجمهورية التركية والإنجازات التي حققها الخطاطون الأتراك في هذا المجال كما يتضمن البرنامج زيارة العديد من المتاحف والمراكز الفنية والمعارض الخطية التي ستثري موهبة الخطاطين العمانيين من خلال الاطلاع على تجربة نظرائهم الأتراك وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات الفنية في مجال الخط العربي بين الخطاطين في ظل تحقيق التعاون المشترك بين البلدين في المجال الثقافي والفني.

كما سيقوم الوفد العماني بدوره بتعريف الجانب التركي بالمستويات الفنية العمانية في مجال الخط العربي والتشكيلات الحروفية التي وصل إليها الخطاط العماني خلال الفترة الماضية.
الجدير بالذكر أن هذه الزيارة تعتبر "الثانية" في تخصصها في مجال الخط العربي حيث تفتح هذه الزيارات نافذة فنية ومنبر حواري لتبادل الثقافات والخبرات بين الفنانين العمانيين والاتراك، كما تعتبر مبادرة من الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لإيجاد منبر للفن العماني وفتح أبواب فنية وتحاورية لمزيد من التواصل الفني بين البلدين مما يخدم بكل تأكيد مسيرة الحركة التشكيلية بشكل عام والخطاط العماني بشكل خاص الذي تتيح له مثل هذه الزيارات الفنية فرصة لإيصال رسالته الفنية والرقي بمستواه وأدواته والتعلم من الخبرات المختلفة في هذا المجال.

وحول هذه الزيارة أكدت الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية على أهمية مثل هذه الملتقيات التي تثري الحراك الفني وتفتح للمبدع والفنان العماني مجالا رحبا من خلال تواصله مع ثقافات أخرى وصقل موهبته وغرس الثقة بقدراته الفنية مما يكون دافعا للمزيد من العطاء حيث يشعر الفنان بالرعاية والاهتمام مما يوجد لديه حافزا ودافعا ليقدم أفضل ما لديه وينطلق في آفاق إبداعية أكثر فاعلية تجعله في احتكاك مباشر مع التجارب الفنية المميزة مما يتيح له المجال لإبراز مستواه الحقيقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق