10‏/09‏/2012

الأردن: أمسية أدبية مقدسية في اتحاد الكتاب

نظم اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين، في مقره، مساء أمس الأول، على هامش معرض عمان الدولي للكتاب، أمسية مقدسية للادباء: رفعت زيتون وكاملة بدارنة وأسمى وزوز، وقدم الشعراء الاديب المقدسي سمير الجندي، الذي تحدث بداية عن الواقع الثقافي في مدينة القدس، حيث يتعرض المثقفون في البلدة القديمة إلى التهميش والتعتيم عليهم من قبل الاحتلال، وقرأ الشاعر رفعت زيتون قصيدة ترحيبية حملت ما يختزنه أهل القدس من شوق ومحبة للأهل في عمان، ثم قرأت القاصة كاملة بدارنة مجموعة من قصصها، وهي: تعطينا وتعطيك، وحبات التين، ويأس كرامة.

وقرأ الشاعر رفعت زيتون من ديوانه «نوافذ « الذي أهداه إلى كل عاشق للضاد قصيدة «لم يعد في النهر ماء» ومنها: يا غريبا في انتهاء الحب أقفل باب حبك، في دروب العمر تاهت منك فيها أمنيات، وتخلى عنك حتى خطو دربك.

وقرأ من قصيدة «اليوم محكمة» ومنها: أنا لست قديسا لأمنحكم صكوك تسامحي، فالذنب أبلى دفتر الغفران»، وقال في قصيدة «اولى المعارك»: «طفلان في سن الكهولة، يشعلان النار في البستان لهوا، ثم يختبئان خوفا من معاتبة الحكيم، يتمايل الطاووس تيها، عبر اعمدة الدخان». يذكر أن يوم غد سيكون جمهور المعرض على موعد مع توقيع ديوان «نوافذ»، وهو الديوان الأخير للشاعر رفعت زيتون.

وقرأت الشاعرة أسمى وزوز عددا من قصائدها التي حملت مضامين من مثل الحنين إلى الوطن والأنا والآخر والأمل الذي يلازم الشاعرة في مسيرتها الطويلة في التوق إلى الحرية، وفي نهاية الأمسية قدم الأديب سمير الجندي درع القدس التقديري للشاعر مصطفى القرنة تقديرا لجهوده في تنشيط الحركة الثقافية في مدينة القدس. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق