19‏/09‏/2012

فلسطين: "صلاة الرحيق"

رجاء أبو صلاح (طالبة في جامعة القدس المفتوحة- فرع طوباس):

كنتُ أنا زقاقاً عابرا
يشتاقنا الموتُ المبعثر
في دفاتر وجدنا
المشبوح بين حياتنا والناي
وتندف رقةً أعمارنا أملاً
تسرقنا الحقيقةُ
من بواخر حلمنا المتروك
بين صلاتنا والمد
يحملنا الردى فوق المدى
فنعيش عمراً آخر
كالوردْ
يشبهنا الندى..
أثرُ الندى حمى ترندح وردتي
خوف جائع ٌ للنورِ
خوفٌ نابهٌ خلف الصبا
كي لا يثورَ
السكرُ المخزونُ في قلبٍ
يحبُّ... ويستحبْ
وجه الندى..
عمر الفتيّ المستفيضُ بوعيه
المرحومُ رغم خطيئة التفكير
تسبح في شفاه خياله الكلماتُ
حسبُ كلامه الصلواتُ
دفئها رحيقُ سجوده في النجم
وحسب لحاظه
ما كان من ألق التداعي
في ثنيات الترجّي والبهاءْ..
حسبهُ..
موتُ المنونِ على ذراع فؤاده اليسرى
وبعث سراطه الأزلي في الخطواتْ
حسبه
ريحٌ تعلله..
وجسرُ صلصالٍ بناه
وسار فيه بلا لغة
قدماه حافيتان من صوتٍ
وتنغمسان ِفي لهبٍ
تنطلقان في فوضاه قنديلاً
فتات قبعة التمني
ركوع الياسمين كظل خائفةٍ
تبيع أملاً لعنائها المخزون في الأشياءِ.. والخطواتِ.. والكلماتْ

اقرأ القصيدة الكاملة: القدس - فلسطين: "صلاة الرحيق"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق