10‏/09‏/2012

عمان: افتتاح معرض الإطلالة العمانية على الفن التشكيلي الفلسطيني

 

- لؤي عيسى : الفن يعتبر أحد أشكال النضال الفلسطيني
- كتب: ماجد الندابي
افتتح مساء أمس المعرض التشكيلي "الإطلالة العمانية على الفن التشكيلي الفلسطيني" لأربعة من الفنانين الفلسطينيين وهم محمد صالح خليل، والفنان فتحي غبن، والفنانة لطيفة يوسف عبدالوهاب، والفنان إياد رمضان صباح، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالصاروج.
في بداية الحفل ألقت مريم الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية كلمة أشارت فيها إلى أن هذا المعرض يأتي ضمن الجهود التي تبذلها سفارة فلسطين بالتعاون مع الجمعية متحدثة عن السيرة الذاتية والفنية للفنانين التشكيليين الأربعة المشاركين في هذا المعرض، واصفة إياهم بأنهم "العازفون على أوتار الدهشة بعذوبة الفن هم من الفنانين المجيدين في الحركة التشكيلية الفلسطينية ، وقد لمعت اسمائهم في عالم الفن التشكيلي الفلسطيني لتطور المناخات التعبيرية الأصيلة في أعمالهم ، فلا يمكن بحال من الأحوال أن تجتمع لطيفة يوسف بإياد صباح مع محمد عمر خليل بصحبة فتحي إلا ان تجتمع الأفلاك في مدارات مفعمة بالألق وانبلاج النور وعلائق الروح وبدد " .
وأضافت أنه لا يمكن بحال كذلك ان لا نشير إلى أن التجربة الفلسطينية عموما والفنانين المشاركين في هذا المعرض بشكل أكثر خصوصية وخصوبة، هي من أهم التجارب التي ولدت في الوطن العربي، وعليه فإننا نحتفي بفخر بوجود هذه القامات الكبيرة في هذا المعرض، املة أن يجد الباحث عن الجمال بغيته في صالة الجمعية بكل حب وهو يتفحص أركان النبض الفلسطيني المتناهي العذوبة والجمال".
بعدها ألقى لؤي عيسى سفير فلسطين المعتمد لدى السلطنة كلمة أوضح فيها بأن هذا المعرض الفني يعتبر أحد أشكال النضال الفلسطيني، فبالرغم من المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في كل قراه ومدنه، أو المغتربين الذين يحلمون بالعودة إلى الوطن إلا أن هذا الشعب سخر جهوده وإمكاناته من أجل الصمود الذي يعتبر الفن أحد أشكاله التي تعج بالحياة، كما أن هذا المعرض يحكي جزء من المعاناة والرؤية التي تتجسد في لوحات فنية مختلفة.
ومن ثم قامت فرقة فلسطينية بتقديم رقصة فنية شعبية على أنغام الغناء الشعبي الفلسطيني، الذي تفاعل معه الجمهور بالتصفيق، كما تم تكريم الفنانين المشاركين من قبل راعي الحفل، الذي قدمت له هذية تذكارية ومن ثم قام بافتتاح المعرض.
عند دخولك إلى المعرض الذي ضم أربعين لوحة فنية تصادفك لوحة تصادفك لوحة المرأة الريفية التي تقف بمحاذات الرجل في جني المحاصيل الزراعية تحت أشعة الشمس المشرقة والتي تسبغ على اللوحة اللون الذهبي، ومن ثم ترى الصورة الحالمة للحياة الواقعية فتجد الأنهار التي تجري والخيول التي تقف على ضفافها وتشرب من مياهها وتقف الأشجار الظليلة على حافتيها.
كما ضمن المعرض صورا تاريخية منها لوحة عظيمة تجسد المعارك التاريخية القديمة التي حدثة في فلسطين خاصة في مرحلة الحروب الصليبية، وتحكي بعض اللوحات معاناة الصراع الدائر بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني، حيث تحمل النساء والأطفال الحجارة مقابل العدو الإسرائيلي المدجج بالسلاح، وتضمن المعرض مجموعة من اللوحات اللونية ولوحات الوجوه، وبعض اللوحات التجريدية. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق