18‏/09‏/2012

الأردن: مسرحية «مد وجزر» .. رؤية الشباب المصري لواقعهم الاجتماعي والإنساني

عمان - الدستور - خالد سامح:

«مد وجزر» عنوان المسرحية المصرية التي قدمتها فرقة «الطمي» المسرحية من مصر أمس الأول وذلك ضمن مهرجان «حكايا» المسرحي والذي أختتمت فعالياته أمس بعد أن نظمه على مدى أسبوع مسرح البلد وبالتعاون مع الملتقى التربوي العربي وأمانة عمان الكبرى والاتحاد الأوروبي، واحتضنت فعالياته العديد من المؤسسات الثقافية والاجتماعية والساحات العامة في عمان وجرش والأغوار ومادبا.

كتب «مد وجزر» وأداها كل من: صدقي صخر، وشادي الحسيني، ومي سالم، ويسرا الهواري، وسلام يسري. وهو عرض يتضمن العديد من الحكايا الاجتماعية التي يرويها المؤدون مباشرة وبأساليب تلامس فهم وثقافة رجل الشارع العادي لكنها تفيض بالرؤى والأفكار والتطلعات لمجتمع حر تسوده القيم المدينة وروح المحبة والتسامح والألفة بعيدا عن التعصب الديني والفكري الذي طغى على المشهد المصري خلال السنوات القليلة الماضية، وتمتد المساحة الزمنية للحكايات التي قدمت على تسع سنوات هي عمر فرقة «طمي».

كما ويعتمد العرض على موسيقى وتقديم حَيّ لأغانٍ أنتجتها فرقة «طمي» مؤخراً. شارك في عزفها سلام يسري، صدقي صخر،شادي الحسيني، يسرا الهواري،محمد درويش، ماجد منير،أميرة القاضي،سلام يسري، وقد برعوا في صياغة توليفة موسيقية (شرقية-غربية) اتكأت بصورة رئيسية على الاكورديون والبيانو والجيتار والعود.

و»مَدّ وجَزْر» هي العمل الثامن الذي تُنتجه فرقة طمي المسرحية، ويُعَدّ هذا العرضُ الجزءَ الثاني لـ»فانتازيا اللجنة» الذي أنتجته الفرقة في نيسان/ إبريل 2009. يعتمد العرض على حكايات شخصية يرويها أعضاء الفرقة من خلال تجاربهم على مدار تسع سنوات منذ تأسيس فرقة طمي المسرحية. تعرض الحكايات رؤية الممثلين لواقعهم الاجتماعي من خلال بحثهم وارتباطهم بحياة المدينة.

وفرقة طمي المسرحية هي من الفرق الحديثة التي لاقت استقبالا قويا من الجمهور خاصة لتفرد النوع الفني الذي تقدمه والذي يخلط بين فنون الحكي والغناء والمسرح كل هذا يمكن ان يظهر في لقطة واحدة، تأسست الفرقة عام 2002 من وتتكون من 15 عضوا من الموسيقيين والفنانين ومعظمهم خريجو كلية الفنون الجميلة، والفرقة الفرقة تعتمد في تقديم اعمالها علي عدد من الفنون مثل الشعر والموسيقي الحية والروايات والقصص عن طريق الحكي، والرسم والفيديو في عروضهم الأدائية.

كما وشهد أمس الأول عدد من الفعاليات الأخرى، ومنها عرض الفيلم الألماني «الحلفة-دائرة الحكواتيين» في مركز الأميرة بسمة، وهو من اخراج توماس لاندنبرغر، كما قدم الحكواتي الفلسطيني طاهر باكير مجموعة من القصص المستلهمة من الموروث الشعبي والذاكرة الشفهية لأهالي مدينة نابلس،وذلك في مخيم غزة بجرش، كما قرأ الشاعر أنس أبو رحمة عددا من قصائد ديوانه «حجاب» في ديوان الدوق بوسط البلد، وأعيد عرض فيلم «أرشيف النكبة» في جمعية الشابات المسيحيات في مادبا، ويتناول العمل صور مختلفة من معاناة الشعب الفلسطيني بعد قيام الكيان الصهيوني عام 1948 ولجوئهم الى الدول المجاورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق