06‏/09‏/2012

المغرب: مهرجان المديح والسماع ينفتح على زوايا وأضرحة فاس

الدورة تكرم الولي الصالح المولى إدريس الأزهر

ينفتح المهرجان الوطني للمديح والسماع في دورته الرابعة عشرة المنتظر تنظيمها بالمركب الثقافي البلدي الحرية بفاس بين 14 و22 شتنبر الجاري، (ينفتح) على أضرحة وزوايا المدينة العتيقة، من خلال تنظيم مجموعة من جلسات الذكر والإنشاد الديني الصوفي بعدد مهم منها.
ومن أهم الزوايا التي اختارتها إدارة المهرجان، لاحتضان تلك الجلسات، زاويتا سيدي علي الجمل العمراني بحي الرميلة وسيدي عمر الصقلي قرب دار الدبغ شوارة بحي البليدة، حيث ينتظر أن يتم إحياء حفلين خاصين بالمديح النبوي من قبل منشدي الزاويتين المذكورتين.
وتنظم هذه الجلسات موازاة مع الاحتفال بموسم الولي الصالح المولى إدريس الأزهر، الذي يشهد بدوره تنظيم مجموعة من الأنشطة الروحية والفنية والفكرية والتربوية، بما فيها إجراء مباراة بين جمعيات وفرق الشباب العاملة في ميدان فن المديح والسماع.
وتشارك نحو 7 فرق للسماع والمديح من مدن مغربية مختلفة، في إحياء السهرات الفنية لهذا المهرجان بالمركب الثقافي، بينها فرقة "إخوان الفن" برئاسة الفنان مروان حجي، ومادحي مدينة تازة برئاسة حميد السليماني، فيما تحتضن الزاوية الدرقاوية بالبليدة، حفلا من إحياء منشديها.
وتخصص ليلة كاملة للشرفاء الصقليين تحييها فرقة "الإمام البوصيري" بإشراف الحاج محمد بنيس، ومجموعة "الذاكرين" بإشراف محمد التهامي الحراق، فيما يختتم المهرجان بحفل تحييه فرقة صفوة المحبين بإشراف علي الرياحي، والجمعية الأحمدية لمدح خير البرية بآسفي لمحمد باجدوب.
وتشارك في السهرات المبرمجة خلال الدورة، فرق شابة للسماع والمديح، مشاركة في مباراة شباب المادحين التي أطلقتها إدارة المهرجان الذي ينظمه قسم الشؤون الثقافية والاجتماعية التابع إلى المجلس البلدي لفاس في إطار سلسلة المهرجانات التراثية الكبرى التي تنظمها البلدية.
وتنظم المباراة المخصصة للمجموعات الشبابية الممارسة لهذا الفن، الجمعة 14 شتنبر المقبل بمركب الحرية، على أن تخصص للفائزين فيها جوائز نقدية، مع المشاركة في السهرة الافتتاحية لهذه الدورة التي تنظم على مدى 9 أيام تحت شعار "مهرجان فاس في خدمة شباب المديح والسماع".
وتشترط إدارة المهرجان، في أفراد المجموعات المشاركة في المسابقة، أن يكونوا غير محترفين وأن "تساهم كل مجموعة بعرض يتراوح بين 15 و20 دقيقة بما فيها الإنشاد الفردي"، وأن يكون العرض المقدم متوافقا مع الأصول المغربية لهذا الفن الأصيل، على أن تقدم الطلبات قبل 7 شتنبر.
وسيتم بالمناسبة تنظيم ندوة فكرية في موضوع "الموسيقى في فن السماع المغربي بين الدراسات القديمة والمناهج العلمية الحديثة"، مع تقديم آخر الإصدارات العلمية في الموضوع، بمشاركة أساتذة وباحثين ومهتمين، بينهم عبد المالك الشامي ومصطفى العربي والتهامي الحراق.


حميد الأبيض (فاس)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق