23‏/09‏/2012

الجزائر: المعرض يفتح أبوابه للجمهور صبيحة اليوم.. الناشرون الجزائريون يراهنون على الكتاب الأدبي في"سيلا 17"


يفتح معرض الجزائر الدولي للكتاب، أبوابه للجمهور صبيحة اليوم، بقصر المعارض صافكس بالعاصمة، لمعاينة أهم الأعمال الأدبية والعلمية والدينية، بعضها جديد والبعض الآخر سبق له أن كان على اطلاع عليه. وعلى هذا الأساس رصدت "الفجر" أهم الأعمال التي يعرضها عدد من الناشرين الجزائريين في أروقتهم..

منشورات القصبة والرهان على الإبداع!

أكملت دار القصبة ترتيبات جناحها بالصالون الدولي للكتاب الذي يفتتح أبوابه للجمهور صبيحة اليوم، بقصر المعارض صافاكس بالعاصمة، وفي جعبتها العديد من الإصدارات الجديدة التي تجاوز عددها الـ100 إصدار جديد في مختلف التخصصات يتربع على عرشها حوالي 20  كتابا، تمثل أكبر العناوين التي تدخل بها القصبة فعاليات المعرض الدولي للكتاب الذي يحتفي بخمسينية الاستقلال. ويحظى الكتاب التاريخي بأولوية الدار، حيث تنوعت الإصدارات التي ستزين جناح القصبة على غرار "الشاهد الأخير" لرشيد جاوود، "متمردو السنة الأولى" لكريستيان فيلين، "سبع سنوات في خضم المعركة" لمحمد آكلي بن يونس، "الجزائر ذكريات التاريخ" للكاتب رابح محيوت، "جاك شوفليي، الرجل الذي أراد منع حرب الجزائر" لجوزي آلان فرالان، " أكفادو" لصاحبه حمو عميروش، "جورج بوقبرين" لبن عمر مدين، "على دروب الذاكرة" لحميد ڤرين، "الحسناء والشاعر" للكاتبة أمال المهديي، "جون عمروش، المنفى الأبدي" لتاسعديت ياسين، وغيرها من العناوين التي تعول عليها دار القصبة في استقطاب حجم أوسع من الجمهور يفوق الإقبال الذي حظي به جناحها في الطبعة السابقة.

ولا تعتبر دار القصبة، حسب أنيسة أمزيان، المكلفة بالإعلام، التركيز على الكتاب التاريخي رهانها الأول لأن الدار في الأساس تهتم بهذا النوع من الكتب وتولي أهمية بالغة للبحوث والإصدارات التي تعنى بكتابة ذاكرة الشعب الجماعية، غير أن تزامن الصالون الدولي للكتاب وفعاليات الاحتفالات المخلدة للثورة والاستقلال يعتبر فرصة مهمة لفتح باب محاورة التاريخ أمام زوار المعرض من المهتمين بجمع حقائق وشتات الثورة الجزائرية المظفرة. 

دار الهدى والرهان على الأقلام المبدعة والشباب!

تسجل منشورات دار الهدى حضورها في فعاليات صالون الكتاب الدولي في طبعته الـ17 التي تنطلق هذا الخميس في قصر المعارض الصنوبر البحري بالعاصمة، بـ 625 عنوان جديد متنوع بين التاريخ، الأدب، كتب الأطفال بمختلف أطوارها، الكتاب العلمي وكذا الأكاديمي، حيث سيركز على الكتاب الأدبي والتاريخي من خلال مجموعة هائلة من العناوين التي سطرت للتظاهرة وكذا الاحتفال بخمسينية استقلال الجزائر، بقصد إبراز الأقلام المهمشة والمطمورة في الجزائر وتماشيا مع الحدث. ولذلك ستكون ثلة من الأعمال الأدبية الإبداعية للشباب التي تضم روايات، قصص، دواوين شعرية وكذا دراسات نقدية وترجمات أدبية خطوة أولى من نوعها، تتخذها دار نشر جزائرية من أجل تفعيل الطاقات الشبابية وتشجيعها على المضي قدما في مجال الإبداع. كما تشمل المبادرة 10 أعمال أدبية ذات قيمة فنية وإبداعية تتوج في الأخير بعملية بيع بالإهداء طيلة أيام المعرض، إلى جانب بيع بالإهداء لاصدارت أخرى جديدة. وفي السياق أنوه إلى التوسعة التي حظيت بها منشورات دار الهدى بخلاف الطبعات السابقة للمعرض.."أين كان الجناح المخصص لنا يبدو أقل بكثير من جناح هذه السنة، وهذا يرجع لأهمية جناح منشوراتنا وتنوعه وجودة وتميز معروضاته، حيث سيكون الأدب حاضرا بقوة وبشكل كبير من خلال الرواية، القصة، النقد، الترجمة، منها "أصابع من جليد" لسليم بوعجاجة، عبارة عن مجموعة قصصية، "ترانيم الندى" ديوان شعري لصاحبه، رابح بلطرش، بالإضافة إلى "بداهة الرصيف" لهند جودر، "الآغاد الحالمة" ترجمة لرواية ماكسيم آند ايكا لـلكاتب محمد بوطعان، "استراتيجيات القراءة" للباحث قلوبي ساعد ونصوص سردية  لمقامات التروبادور التي كتبها لونيس بن علي، كما أؤكد أن منشورات دار الهدى تحتفي بخمسينة الاستقلال حيث ستقدم  لهذا الغرض باقة منوعة من المؤلفات التاريخية التي تبرز الجوانب الخفية والحقائق عن حرب التحرير وتحمل في طياتها مقاربات سياسية وسوسيولوجية وأدبية، تقارب في مجملها 25 عنوانا منها "حقائق عن ثورة نوفمبر رصدتها شخصيات نضالية" لزهرة ديك، "الثورة التحريرية أمام الرهان الصعب"، لعثماني مسعود"،" قضايا المغرب العربي واهتمامات الحركة الوطنية" لحميد أبوبكر الصديق، "جرائم الجيش الفرنسي في مقاطعتي الجزائر وقسنطينة" لعبد العزيز فيلالي وكذ مؤلف "دور المثقفين الجزائريين في الحركة الوطنية" للكاتب بوطيبة محمد، إلى جانب كتب أخرى عن أكاديمية ومدرسية وما يتعلق بالطفل كذلك".

دار قرطبة والرهان على الكتب القديمة!

.."تدخل دار نشرنا الطبعة السابعة عشر لصالون الكتاب الدولي بمجموعة كبيرة من العناوين تصل حدود 300 عنوان في شتى المجالات التاريخية والأدبية والأكاديمية، منها 8 عناوين جديدة، وفي هذا الإطار أؤكد على تركيزنا الكبير على الكتب الموجهة للأطفال بمناسبة تزامن المعرض الدولي مع الدخول الاجتماعي، وكذا على الأعمال التاريخية التي تندرج باحتفائنا بالذكرى الخمسين لعيد الاستقلال، حيث حضرنا باقة من الأعمال في المجالين منها "سلسة براعم الأطفال" للقاص عبد القادر محمودي، "قصص جزائرية"، بالإضافة مؤلف "الثورة في بني معوش" لعبد الرحمان الشابي، وهو عبارة عن مذكرات أرّخ فيها لتاريخ المنطقة التي قدمت أكثر من 2000 شهيد، وكذا عمل أدبي يحمل عنوان" رؤى وأفكار" للشيخ محمد صالح الصديق، عبارة عن مقالات. من جهة أخرى لا أعلم إن حظيت منشوراتنا بتوسعة في جناحها أم لا، فقد كنت قد طلبت حوالي 18 مربع، ولا أدري الآن كيف هو الوضع هناك، وما أستطيع القول في هذا الشأن أننا لسنا راضيين على القائمين على فعاليات المعرض الدولي للكتاب".

الرواية والفكر رهان دار " الاختلاف"

قررت منشورات الاختلاف دخول فعاليات المعرض الدولي للكتاب بمجموعة معتبرة من الإصدارات بقارب عددها 360 عنوان في مختلف المجالات منها الأدب، الفلسفة، النقد والترجمات يتربع عليها  36 كتابا يمثل أكبر العناوين، حيث يصدر في مجال الرواية عن دار الاختلاف رواية " الحالم" لسمير قاسيمي، "لها سر النحلة " للروائي أمين الزاوي، "نادي الصنوبر" للكاتبة ربيعة جلطي، "أشباح المدينة المقتولة" لبشير مفتي، "أدين بكل شيء للنسيان" لمليكة مقدم، "عراقي في باريس" لصموئيل شمعون، فيما يصدر في فن الشعر مجموعة خالد بن صالح الثانية، ويضم قسم الترجمة العناوين التالية "ابتكار الحياة اليومية" لميشال دو سارتو ترجمة شوقي الزين، "الجمالية المعاصرة" لصاحبه مارك خيمينيز ترجمة كمال بومنير، "هابرماس والسوسيولوجيا" الذي ترجمه محمد جديدي، أما الفكر الصادر عن دار الاختلاف.

فتتصدره عناوين كبرى منها "الذات والآخر" لمحمد شوقي الزين، "بيان الثورة" مصطفى حسين، "مقاصد الشريعة، "دراسة في فكرة الشاطبي" للمؤلفة نورة بوحناش من قسنطينة، "أزمة الهوية ورهانات الحداثة " لنصر الدين بن غنيسة، بالإضافة إلى "إشكالية تاريخية النص الديني وجدلية الفهم والتفسير عند بول ريكور" لزهر عقيبي، "فلسفة الدين" كتاب جماعي، "الفلسفة والعلم " كتاب مشترك، "سيرورات التأويل" لصاحبه سعيد بن كراد و"قضايا الرواية" لسعيد يقطين.

ويراهن بيت الاختلاف حسب حجم العناوين على الإصدار الروائي والفكري اللذين يتربعان على قائمة إصدارات الدار، وتطمح من خلال ذلك إلى توسيع مقروئية كتبها، وكسب جمهور أوسع باستغلال فرصة معرض الكتاب الدولي الذي يستقطب كل الفئات ومن نقط مختلفة من داخل وخارج الوطن.

الطاوس.ب/حسان.م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق