08‏/08‏/2012

ورد الكلام.. مقالات عن قامات عملت في الادب والفكر والفن


دمشق - سانا:

ورد الكلام للكاتب والإعلامي الزميل ديب علي حسن عبارة عن مجموعة من المقالات الأدبية والحوارات تسلط الضوء على كتاب وشعراء وفنانين قدموا لوطنهم كثيرا من ذوب أنفسهم وتميزت عطاءاتهم بالأصالة والموهبة القادرة والثقافة العالية مركزا على الحس الوطني والقومي الأصيل في معظم خياراته.
ويعد الكتاب والباحثون والفنانون الذين تناولهم الكاتب أو حاورهم من أهم القامات على الساحة الثقافية العربية خلال القرن الماضي وقد اعتمد في ذلك على الدقة والتطبيق وصولا إلى هدف يتوخاه في تنمية الوعي عند المتلقي.
شمل الكتاب أسماء في جميع الاختصاصات كالآثار والادب والنقد الأدبي والفكر والفن التشكيلي وغير ذلك كالأديب رجاء النقاش الذي أثرى الأدب العربي بكل ما هو جديد وخاض معارك أدبية كان فيها نبيلا وعادلا.
ويحاول ديب حسن أن يحارب بمقالاته الجهل والفقر والمرض النفسي من خلال التوغل في أعماق من اشتغل في مجال الابداع كالمفكر والعالم النفسي فاخر عاقل الذي طرح فكرة محاربة الأمية والجهل والتعليم الخاص والدورات الخصوصية في التعليم والذي اعتبر أن أهم نظرية في علم النفس هي نظرية الحب أهم حاجات الإنسان.
يتوغل حسن في أسرار الشعراء والنقاد الحياتية وما دار فيها من طرائف خلال سيرة حياة كل واحد منهم كزواج الدكتورة ملكة أبيض من الشاعر سليمان العيسى ويكشف بسرده لهذه القصة كثيرا من الأشياء المخبأة من سيرة الشاعر العيسى مستفيضا من جانب آخر بالحديث عن مراحل ومحطات أخرى كثيرة في حياة الشاعر الكبير.
ويخصص الكاتب مساحة من الكتاب للمفكرين من أصحاب الفكر القومي الأصيل وأصحاب النزعة الإنسانية مثل عبد الله عبد الدايم صاحب رسالة التواصل مع كل ما هو جديد في الفكر الإنساني بأشكاله وألوانه والذي يرى أن الدعوة إلى ثقافة عالمية واحدة ووحيدة هي مسألة المسائل في أزمة النظام العالمي ومستقبله مستنكرا هيمنة الثقافة الأمريكية وطراز الحياة الأمريكية على العالم والذي يبيت اغتيال العقول والنفوس وتسطيح اللغة العالمية وصياغتها بما يناسب أمريكا.
ويشير حسن إلى أن سورية فيها عدد لا بأس به من الأديبات العريقات اللواتي أخذن مكانا هاما في عالم الأدب مثل الأديبة ألفة الأدلبي التي نضجت كتاباتها في سن مبكرة نشرتها في مجلة الرسالة.
أما في الأدب الرمزي وما فيه من فتوحات ثقافية وأدبية واختراقات للمألوف فكان حديثه عن أدونيس ومحمد الماغوط حيث كان لهؤلاء دور كبير في تحديث القصيدة السورية وإدخال نموذج أدبي له نكهتان الأولى أتى بها أدونيس والثانية محمد الماغوط.
ويعتبر الباحث أن الفنان التشكيلي ناظم الجعفري نموذجا هاما للفن التشكيلي كونه قدم فنا عريقا مستخدما كل أنواع التكوين والتشكيل فجاوزت رسوماته الثمانية آلاف لوحة مضيفا أن ناظم الجعفري قرر إهداء لوحاته لوزارة الثقافة شرط أن يبنى متحف خاص بلوحاته فيه شروط المتحف الحقيقي.

دمشق - سانا: ورد الكلام.. مقالات عن قامات عملت في الادب والفكر والفن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق