30‏/07‏/2012

الأردن: تيسير وفيوليت.. أغاني الطرب والأوطان

صورة 

عمان -رفعت العلان:

حين يتجلى الإبداع في الصوت والأداء والموسيقى، لا بد للمستمع أن يصل الى أعلى مراتب النشوة الطربية، وذلك بما قدمه الفنانان الأردني أيمن تيسير والفلسطينية فيوليت سلامة، في الحفل قبل الأخير من أمسيات مهرجان جرش 2012 الرمضانية التي أقيمت في المركز الثقافي الملكي بعمان.
قبيل الحفل قال أيمن تيسير: «ترتكز هذه الأمسية على نقطتين، الأولى: متابعة مسلسل الأمسيات الطربية في شهر رمضان، والثانية: مشاركة الفنانة فيوليت سلامة من فلسطين، لأننا سنغني للحرية وفلسطين في ظل ما نمر به من ربيع عربي، للتأكيد على أنها القضية المحورية التى لا ولن تنسى».
بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو د. جورج أسعد التي عزفت بإنسجام واضح ومتجانس مع الكلمة واللحن.
أدى أيمن تيسير بكل ما لديه من طاقة وإتقان، مستنداً على خبرته الطويلة والمصقولة في اللون الطربي الأصيل أغنية محمد عبد الوهاب: «أحب عيشة الحرية»: زي الطيور بين الأغصان.. ما دام حبايبي حواليه كل البلاد عندي أوطان.
وبالأبداع ذاته لصاحب الألحان المتعددة غنى تيسير: عندما يأتي المساء».
وللورد بألوانه غنى: «يا ورد منين يشتريك» وللحبيب يهديك، يا ورد ليه الخجل فيك يحلو الغزل»، وختم تيسير فقرته الخاصة بأغنية عبد الحليم حافظ:»لايق عليك الخال».
وأمام جمهور خاص بسماع الفن الأصيل قدم أيمن تيسير الذي إختار مشاركة الفنانة الفلسطينية فيوليت سلامة لمعرفته بما تتمتع به من إمكانات فنية، وتشاركا بأغنية: «يا دي النعيم اللي إنت فيه يا قلبي».
قالت فيوليت سلامة التي تشارك في جرش للمرة الأولى: إن مشاركتها مهمة جداً ، كونه واحد من المهرجانات المعروفة وحظى بسمعة طيبة، وتمنيت دوماً المشاركة بفعالياته ولقاء الجمهور الاردني». وأضافت سلامة: لي عدد لا بأس به من الأغاني الخاصة من ألحان بليغ حمدي ومحمد الموجي، لكنني أعد نفسي «مقصرة» بحق نفسي وفني، ولم أقم بجهد كاف لأظهار أغانيّ بالشكل اللائق كي يعرفها الناس.
ومن أغاني فيوليت الخاصة: فلسطين في الضلوع، فلسطين في الدموع، فلسطين في رحيلي، فلسطين في الرجوع. وأغنية: زمن الهوى ويا وابور يا مروح بلدي ومين زيك.
بصوت يستحق الأنصات والإعجاب ، أثبت أيمن تيسير أنه خبير بأصحاب المواهب النادر حين إختار الفنانة فيوليت سلامة».
صدحت فيوليت سلامة التي تضاهي بصوتها وإبداعها فنانات أمثال وردة الجزائرية وميادة الحناوي وغيرهن. استهلت فقراتها بأغنية وردة الجزائرية: «في يوم وليلة» حتى ظن البعض ان الراحلة وردة هي التي تغني، وعلق الزميل فضل معارك أنها «وردة الفلسطينية».
بقوة الصوت ذاته ودون خلل يذكر وأداء متقن، قدمت «للصبر حدود» و:ح أقابله بكرة» وجذب أسماع الجمهور وأذهانهم للطرب الذي لاينسى بأغنية: «بعيد عنك» حياتي عذاب ما تبعدنيش بعيد عنك».

الرأي - الأردن: تيسير وفيوليت.. أغاني الطرب والأوطان 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق