30‏/07‏/2012

الأردن: ناشرون يرحبون بفكرة تخصيص يوم سنوي لتوزيع الكتاب مجانا

وجدت فكرة تخصيص يوم سنوي لتوزيع الكتاب مجانا على القراء، قبولا وتأييدا من عدد من الناشرين الذين يعملون في مجال صناعة الكتاب، وهي فكرة تهدف الى توفير الكتاب بين يدي القراء حتى لا يظل موجودا على رفوف المكتبات أو مخازن دور النشر، من أجل الاسهام في تأسيس مكتبة في كل بيت، من شأنها أن تعيد الاعتبار لـ»خير جليس» في الحياة العامة وتسهم كذلك في تنمية الوعي الثقافي والفكري لدى المواطنين، في مواجهة وجبات «الثقافة السريعة»، التي يقدمها الإنترنت دون بحث أو عناء.

«الدستور»، طرحت الفكرة على عدد من الناشرين الأردنيين الذين رأوا فيها فكرة نبيلة، وفكرة سيكون لها أثرها في بيوت المواطنين وحياتهم.

عدنان زهران، رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين:

إن اتحاد الناشرين، يرحب بهذه الفكرة، لأنها بحد ذاتها تسهم في تشجيع القراءة، وتعود بالفائدة على أفراد المجمتع كافة، لذلك فإنني سأقترح على الاتحاد أن يقوم بتعميم هذه الفكرة، بعد الوقوف على تفاصيلها، ليكون للناشرين دور في إنجاحها من خلال التبرع بنسخة من كل إصدار لديهم، علما بأن الاتحاد، وقريبا من هذه الفكرة، قام بالتبرع بكثير من الإصدارات لمكتبات عامة في مدينة الكرك وغيرها، كما شاركنا بحملة كتابك التي اقامتها المكتبة الوطنية، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب.

أحمد اليازوري، نائب رئيس الاتحاد:

ووصف اليازوري هذه الفكرة بأنها تستحق الاحترام والتقدير، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن والمواطن معا، واصبحت فيها الثقافة في آخر درجات السلم، والناشر الأردني له تجارب عديدة في هذا المجال، فقد بادر منذ أوائل التسعينات الى إطلاق مشروع «مكتبة لكل بيت..كتاب لكل مواطن»، حيث كانت المبادرة تتجة إلى بيع كميات كبيرة من الكتب الفائضة المتراكمة في مستودعات الناشرين للمواطنين، وعند تحويلها إلى مشروع مكتبة لكل بيت عادت بالفائدة المتكاملة على الجميع، و يجدر بالذكر أن عددا من دور النشر ما تزال تقوم بهذه المهمة.

الناشر ماهر الكيالي:

فيما رأى الناشر ماهر الكيالي صاحب المؤسسة العربية للدراسات والنشر، أن هذه الفكرة الداعية لتخصيص يوم مجاني للتبرع للمكتبات العامة بما تجود به دور النشر العاملة من نتاج فكري وأدبي واكاديمي، يمثل خدمة جليلة للقارئ في المجتمع المحلي، وفرصة له في هذه الظروف العصيبة للتزود بنتاج دور النشر المحلية، التي تقوم بتأدية واجبها تجاه أبناء المجتمع، وتقف متضامنة معهم في تجاوز الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

مشيرا إلى ان هذا الأمر سينعكس إيجابياً على العلاقة بين الناشر والقارئ، وهو نوع من الحراك المطلوب للنهوض بالاعباء الملقاة على قطاع كبير من المواطنين الذين يتشوقون للقراءة وتثقيف انفسهم. وعلى الجهات المنظمة والاعلامية القيام بحملة للفت نظر القراء إلى هذه الفكرة النبيلة والتي سندعمها بالتأكيد.

الناشر محمد موسى الوحش:

في وقت رأى فيه الناشر الوحش صاحب دار دجلة، أن هذه الفكرة تعد من أهم المبادارت الثقافية والاجتماعية التي تستهدف مخاطبة العقل، الذي نحن بحاجة ماسة لنقرّبه إلى ما نسمو إليه،بإعتبارنا أمة «إقرأ»، وأرى هذه الفكرة بأنها دعوة للتنوير، وهي دعوة صادقة للتزود بالعلم والمعرفة، وتجربة رائدة نتمنى لها التقدم والنجاح، ونحن سندعم هذه الفكرة النبيلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق