23‏/07‏/2012

كاتبة بريطانية تتوقع ثورة في عالم الرواية

أجهزة القراءة الإلكترونية ستحدث ثورة في عالم الأدب

تنبأت الروائية البريطانية دينيس مينا بأن ارتفاع نسبة الكتب الرقمية "ستغير جوهريا" نوع القصص التي تؤلف، والمؤلفين الذين يكتبونها.

وكانت رواية مينا "نهاية موسم الدبابير" قد فازت الخميس في هاروغيت في يوركشر بجائزة أفضل رواية بوليسية لهذا العام، وهي الجائزة التي تقدمها "Theakstons Old Peculier Crime Novel".

وقالت مينا إن الكتب الرقمية -المعروفة بـ"Ebooks"- سوف "تحدث ثورة في كل شيء"، بدءا بعدد الصفحات وحجم الكتاب، وانتهاء بسيطرة كُتاب الطبقة المتوسطة.

وأضافت أن "الناس يخشون جدا النشر الآن. فلم يعد أحد يعرف نوع الكتب الرائجة من حيث البيع، وذلك لأن السوق آخذ في التغير الجوهري بسبب الأجهزة الإلكترونية مثل "كيندل"، وطرق النشر الإلكتروني. وسيكون لهذا تأثير كبير في الطريقة التي تكتب بها القصص".

وكانت الروائية البريطانية -التي تعود أصولها إلى مدينة غلاسغو الاسكتلندية- تتكلم عقب تسلمها جائزة أفضل رواية بوليسية عن روايتها التاسعة، التي تدور أحداثها حول مخبرة حامل تحقق في جريمة قتل بشعة وقعت في غلاسغو وتربطها بحادثة انتحار في مدينة كنت.

ثورة في الأدب

وقالت مينا إن زيادة عدد قراء الأجهزة الإلكترونية، قد غير مما اعتدنا عليه من حيث معدل عدد صفحات الروايات الذي يصل إلى 350 صفحة.

دينيس مينا تتوقع انفتاح مجال النشر أمام كتاب الطبقة العاملة

وتتساءل مينا لماذا ينبغي أن تكون الرواية بهذا الحجم؟ ولماذا لا يمكن أن تكون قصة، مكونة من 18 صفحة مثلا أو 150 صفحة، رواية؟ ولكنها الآن يمكن أن تكون عملا إعلاميا إلكترونيا.

إن الانقلاب الذي حدث في النشر أكبر مما حدث في مجال الموسيقى خلال السنوات العشر الماضية، وذلك لأن الناس مازالوا يستمعون إلى أغان لا تتجاوز مدتها ثلاث دقائق.

لكنها تعتقد أن شكل القصص سيتغير، مع تضاؤل أهمية سلسلة المغامرات في نهاية كل فصل.

وقالت إن طريقة النشر الإلكتروني ستحدث ثورة في كل شيء، ففي الإنتاج الأدبي ستغير نوع القصص التي نسمعها، وهذا أمر جيد في رأيها.

وتنبأت بأن النشر الإلكتروني سيفتح مجالات النشر أمام عدد أكبر من المؤلفين.

وقالت إن مجال النشر أصبح ضيقا أمام كثيرين، والناشرون جزء من تلك المشكلة. ثم إن مسألة الوقت المتاح للكتابة مسألة أخرى.

وأشارت إلى أن طرق النشر الإلكتروني ستغير الكُتَّاب، وستغير ما يكتبون، ونوع القصص التي نسمعها. بل إن المجال سيكون مفتوحا أكثر لكتاب من الطبقة العاملة، ولأدب معبر عن تلك الطبقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق