23‏/07‏/2012

معرض فن تشكيلي بطرطوس يضم 40 لوحة منوعة

تضمن المعرض الفني الذي اقيم في صالة اتحاد الفنانين التشكيليين بطرطوس بدعوة من اتحاد الفنانين ومركز احمد خليل للفنون وتحت عنوان "من دمشق إلى طرطوس" 40 لوحة لـ11 فنانة من مختلف المحافظات تنوعت بين الواقعي والتعبيري.
واوضح علي حسين رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في طرطوس ان تنوع مشاركة الفنانين من مختلف المحافظات يغني روح التواصل ويعد فرصة للاطلاع على نتاج الآخرين كما يشكل حافزا لهم في تقديم الأفضل بالتوازي مع ما يجري في كل مساحات الوطن لان الفن رسالة سامية.
وأشار الدكتور علي سليمان الأستاذ في كلية الفنون الجميلة بدمشق إلى أن هذا المعرض شكل مفاجأة حقيقية في زمن رمادي نعيش فيه سوداوية الأحداث المؤلمة مبيناً أن الأعمال المشاركة هي إنتاج فنانات واعدات قدمن إبداعاً يبشر بخير وزمن مضيء قادم.
وقال الفنان أنور الرحبي أمين السر العام لاتحاد الفنانين التشكيليين في سورية //احس بانني ادخل الى بستان فيه الكثير من الطاقات الابداعية التي نحن بحاجة اليها ويحملنا هذا العمق من دمشق العاصمة الى طرطوس المحبة لعرض اجمل النتاجات في صالة اتحاد الفنانين بطرطوس لأن المشاركات يحملن لغة التواصل الانساني التي ترتقي بالحب والتقدير//.
وبين الفنان احمد خليل مدير صالة اتحاد الفنانين التشكيليين بطرطوس ان المعرض لاقى اقبالا كبيرا لأنه ضم العديد من الاتجاهات والاساليب الفنية لافتا الى ان المشاركين هم من النساء فقط بحيث يتم نشر هذه الثقافة البصرية عبر هذه النشاطات التي تقام بشكل دوري.
واوضحت الفنانة التشكيلية نجوى احمد احدى المشاركات في المعرض ان مشاركتها كانت بخمسة اعمال بقياسات مختلفة وبموضوعات متنوعة استقتها من التراث والبيئة المحلية وبأسلوب مستوحى من التراث الفني الاسلامي والذي له علاقة بالموزاييك اللوني مشيرة الى انها حولت الموزاييك من فسيفساء متوارث الى موزاييك بصري معتمدة على فكرة اسلوب التبسيط والاختزال.
واكدت سناء بلول خريجة فنون جميلة انها شاركت بثلاثة اعمال بأسلوب /باستل/ حوار وان لوحاتها تعبيرية اكثر مما هي واقعية وتعبر عن مكنونات النفس البشرية والمعاناة الإنسانية والأمل بنفس الوقت.
وذكرت الفنانة لينا ديب أن فكرة المشاركة في هذه الظروف جاءت لدعم الفكر الثقافي فالجندي يمسك بسلاحه للدفاع عن أمن واستقرار الوطن وأنا أمسكت الريشة لعكس هذا الاستقرار في لوحاتي.
ورأى الشاعر زهير حسن أحد الحضور أن الفن ابتكار وليس محاكاة للواقع وأن في اللوحات لغة تدرك بالوعي وان اللون هو الخاصية التي قام الفنان بصياغتها لتتكلم عن احاسيسه ومشاعره في لوحات ذات نسيج لوني يزخر بحياة خاصة متشكلة من صمت الوجود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق