31‏/07‏/2012

الإمارات: مخطوطات «جمعة الماجد» القرآنية تتألق في برجمان

 

يشارك مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالتعاون مع برجمان سنتر في شهر رمضان المبارك، بمعرض عن مخطوطات القرآن الكريم عبر العصور، يوضح مراحل تطور كتابة المصحف، ويعرض نماذج من الخطوط والزخارف في 16 نموذجاً من اللوحات والمصاحف.

تتناول اللوحات المعروضة مراحل كتابة القرآن بدءاً من الخط الكوفي القديم، ثم خط النسخ والخطوط المشرقية، ثم عصر الفخامة والزخرفة، وأخيراً الخطوط المغربية الإسلامية.

وتتضمن المشاركة كذلك مجموعة من اللوحات للعلوم المتعلقة بالقرآن الكريم مثل أربعين حديثا في فضائل القرآن الكريم، ونسخ من القرآن الكريم مكتوبة بأشكال هندسية، ومصحف ابن البواب، أبو الحسن علي بن هلال، تلك النسخة القرآنية الرائعة التي نسخت في بغداد على يد أعظم خطاطي الإسلام في العصور الوسطى، ويرجع تاريخ نسخها إلى عام 391هـ.

ومن النسخ المشاركة: نسخة فارسية خزائنية مذهبة كتبت قبل ثلاثمائة سنة، ونسخة تركية قدمت للأمير قورقوت بن بايزيد بن محمد خان، ونسخة أخرى موقوفة على مكتبة غازي خسرو في سراييفو بالبوسنة قبل حوالي 200 سنة.

نسخ خاصة

يشارك مركز جمعة الماجد كذلك بنسخة مؤطرة بإطار مذهب احتوت الورقة الأولى على زخرفة نباتية جميلة مع كتابة باللون الأبيض لأسماء السور كتبت سنة 1052 هـ. ونسخة مغربية كتبت في القرن الرابع عشر الهجري بأمر من الحاج الشريف بلا الكناوي الغباري بخط الحاج عبد القادر في 132 ورقة.

وتأتي هذه المشاركة بمناسبة حلول شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، ومواكبة لفرحة المسلمين بكتاب الله العزيز وإقبالا عليه في هذا الشهر الفضيل، وتعريفا للجمهور بالجهود التي بذلها نُسّاخ القرآن في زخرفته وتزيينه. وقد تم افتتاح المعرض يوم الجمعة الماضي، ويستمر حتى 16 أغسطس المقبل، في القاعة الرئيسية في مركز برجمان.

البيان - الإمارات: مخطوطات «جمعة الماجد» القرآنية تتألق في برجمان

30‏/07‏/2012

الأردن: ناشرون يرحبون بفكرة تخصيص يوم سنوي لتوزيع الكتاب مجانا

وجدت فكرة تخصيص يوم سنوي لتوزيع الكتاب مجانا على القراء، قبولا وتأييدا من عدد من الناشرين الذين يعملون في مجال صناعة الكتاب، وهي فكرة تهدف الى توفير الكتاب بين يدي القراء حتى لا يظل موجودا على رفوف المكتبات أو مخازن دور النشر، من أجل الاسهام في تأسيس مكتبة في كل بيت، من شأنها أن تعيد الاعتبار لـ»خير جليس» في الحياة العامة وتسهم كذلك في تنمية الوعي الثقافي والفكري لدى المواطنين، في مواجهة وجبات «الثقافة السريعة»، التي يقدمها الإنترنت دون بحث أو عناء.

«الدستور»، طرحت الفكرة على عدد من الناشرين الأردنيين الذين رأوا فيها فكرة نبيلة، وفكرة سيكون لها أثرها في بيوت المواطنين وحياتهم.

عدنان زهران، رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين:

إن اتحاد الناشرين، يرحب بهذه الفكرة، لأنها بحد ذاتها تسهم في تشجيع القراءة، وتعود بالفائدة على أفراد المجمتع كافة، لذلك فإنني سأقترح على الاتحاد أن يقوم بتعميم هذه الفكرة، بعد الوقوف على تفاصيلها، ليكون للناشرين دور في إنجاحها من خلال التبرع بنسخة من كل إصدار لديهم، علما بأن الاتحاد، وقريبا من هذه الفكرة، قام بالتبرع بكثير من الإصدارات لمكتبات عامة في مدينة الكرك وغيرها، كما شاركنا بحملة كتابك التي اقامتها المكتبة الوطنية، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب.

أحمد اليازوري، نائب رئيس الاتحاد:

ووصف اليازوري هذه الفكرة بأنها تستحق الاحترام والتقدير، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن والمواطن معا، واصبحت فيها الثقافة في آخر درجات السلم، والناشر الأردني له تجارب عديدة في هذا المجال، فقد بادر منذ أوائل التسعينات الى إطلاق مشروع «مكتبة لكل بيت..كتاب لكل مواطن»، حيث كانت المبادرة تتجة إلى بيع كميات كبيرة من الكتب الفائضة المتراكمة في مستودعات الناشرين للمواطنين، وعند تحويلها إلى مشروع مكتبة لكل بيت عادت بالفائدة المتكاملة على الجميع، و يجدر بالذكر أن عددا من دور النشر ما تزال تقوم بهذه المهمة.

الناشر ماهر الكيالي:

فيما رأى الناشر ماهر الكيالي صاحب المؤسسة العربية للدراسات والنشر، أن هذه الفكرة الداعية لتخصيص يوم مجاني للتبرع للمكتبات العامة بما تجود به دور النشر العاملة من نتاج فكري وأدبي واكاديمي، يمثل خدمة جليلة للقارئ في المجتمع المحلي، وفرصة له في هذه الظروف العصيبة للتزود بنتاج دور النشر المحلية، التي تقوم بتأدية واجبها تجاه أبناء المجتمع، وتقف متضامنة معهم في تجاوز الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

مشيرا إلى ان هذا الأمر سينعكس إيجابياً على العلاقة بين الناشر والقارئ، وهو نوع من الحراك المطلوب للنهوض بالاعباء الملقاة على قطاع كبير من المواطنين الذين يتشوقون للقراءة وتثقيف انفسهم. وعلى الجهات المنظمة والاعلامية القيام بحملة للفت نظر القراء إلى هذه الفكرة النبيلة والتي سندعمها بالتأكيد.

الناشر محمد موسى الوحش:

في وقت رأى فيه الناشر الوحش صاحب دار دجلة، أن هذه الفكرة تعد من أهم المبادارت الثقافية والاجتماعية التي تستهدف مخاطبة العقل، الذي نحن بحاجة ماسة لنقرّبه إلى ما نسمو إليه،بإعتبارنا أمة «إقرأ»، وأرى هذه الفكرة بأنها دعوة للتنوير، وهي دعوة صادقة للتزود بالعلم والمعرفة، وتجربة رائدة نتمنى لها التقدم والنجاح، ونحن سندعم هذه الفكرة النبيلة.

الأردن: تيسير وفيوليت.. أغاني الطرب والأوطان

صورة 

عمان -رفعت العلان:

حين يتجلى الإبداع في الصوت والأداء والموسيقى، لا بد للمستمع أن يصل الى أعلى مراتب النشوة الطربية، وذلك بما قدمه الفنانان الأردني أيمن تيسير والفلسطينية فيوليت سلامة، في الحفل قبل الأخير من أمسيات مهرجان جرش 2012 الرمضانية التي أقيمت في المركز الثقافي الملكي بعمان.
قبيل الحفل قال أيمن تيسير: «ترتكز هذه الأمسية على نقطتين، الأولى: متابعة مسلسل الأمسيات الطربية في شهر رمضان، والثانية: مشاركة الفنانة فيوليت سلامة من فلسطين، لأننا سنغني للحرية وفلسطين في ظل ما نمر به من ربيع عربي، للتأكيد على أنها القضية المحورية التى لا ولن تنسى».
بمرافقة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو د. جورج أسعد التي عزفت بإنسجام واضح ومتجانس مع الكلمة واللحن.
أدى أيمن تيسير بكل ما لديه من طاقة وإتقان، مستنداً على خبرته الطويلة والمصقولة في اللون الطربي الأصيل أغنية محمد عبد الوهاب: «أحب عيشة الحرية»: زي الطيور بين الأغصان.. ما دام حبايبي حواليه كل البلاد عندي أوطان.
وبالأبداع ذاته لصاحب الألحان المتعددة غنى تيسير: عندما يأتي المساء».
وللورد بألوانه غنى: «يا ورد منين يشتريك» وللحبيب يهديك، يا ورد ليه الخجل فيك يحلو الغزل»، وختم تيسير فقرته الخاصة بأغنية عبد الحليم حافظ:»لايق عليك الخال».
وأمام جمهور خاص بسماع الفن الأصيل قدم أيمن تيسير الذي إختار مشاركة الفنانة الفلسطينية فيوليت سلامة لمعرفته بما تتمتع به من إمكانات فنية، وتشاركا بأغنية: «يا دي النعيم اللي إنت فيه يا قلبي».
قالت فيوليت سلامة التي تشارك في جرش للمرة الأولى: إن مشاركتها مهمة جداً ، كونه واحد من المهرجانات المعروفة وحظى بسمعة طيبة، وتمنيت دوماً المشاركة بفعالياته ولقاء الجمهور الاردني». وأضافت سلامة: لي عدد لا بأس به من الأغاني الخاصة من ألحان بليغ حمدي ومحمد الموجي، لكنني أعد نفسي «مقصرة» بحق نفسي وفني، ولم أقم بجهد كاف لأظهار أغانيّ بالشكل اللائق كي يعرفها الناس.
ومن أغاني فيوليت الخاصة: فلسطين في الضلوع، فلسطين في الدموع، فلسطين في رحيلي، فلسطين في الرجوع. وأغنية: زمن الهوى ويا وابور يا مروح بلدي ومين زيك.
بصوت يستحق الأنصات والإعجاب ، أثبت أيمن تيسير أنه خبير بأصحاب المواهب النادر حين إختار الفنانة فيوليت سلامة».
صدحت فيوليت سلامة التي تضاهي بصوتها وإبداعها فنانات أمثال وردة الجزائرية وميادة الحناوي وغيرهن. استهلت فقراتها بأغنية وردة الجزائرية: «في يوم وليلة» حتى ظن البعض ان الراحلة وردة هي التي تغني، وعلق الزميل فضل معارك أنها «وردة الفلسطينية».
بقوة الصوت ذاته ودون خلل يذكر وأداء متقن، قدمت «للصبر حدود» و:ح أقابله بكرة» وجذب أسماع الجمهور وأذهانهم للطرب الذي لاينسى بأغنية: «بعيد عنك» حياتي عذاب ما تبعدنيش بعيد عنك».

الرأي - الأردن: تيسير وفيوليت.. أغاني الطرب والأوطان 

فلسطين: دواة على السور ينظم احتفالية أدبية مقدسية في عكا

عكا- القدس-القدس الثقافي- في احتفالية أدبية تحت عنوان (كلمات ما بين السور والسور) احتضنت فيها أسوارُ عكا أسوارَ القدس في دعم للتواصل الأدبي الفلسطيني، جاء اللقاء الذي عقده ملتقى دواة على السّور (الملتقى الأدبي الشبابي في القدس) مع ندوة اليوم السابع واللاز (مسرح مازن غطاس) في عكا.

شارك في هذه الأمسية عدد من كبار الأدباء الفلسطينين، ومن الأدباء الشباب ، مع حضور لعشرات المثقفين والأدباء من الداخل الفلسطينيّ.

افتتحت الأمسية الكاتبة نسب أديب حسين مرحّبة بالحضور، مشيرة الى دور الفنان المرحوم مازن غطاس في الحركة المسرحية، وعمله الدؤوب ليخرج باللاز مسرحًا، هو الذي توفي قبل ستة أعوام ونصف إثر سكتة قلبية. ليتقدم مدير المسرح الأستاذ كوزيد فاعور بإلقاء كلمته، مرحبًا بدوره بهذا النشاط الثقافي الكبير داعيًا الى استمراره، واستمرارية التعاون مع المسرح.

هنا قدمت الكاتبتان نسب حسين ومروة خالد السيوري اللّتان أدارتا اللقاء، حوارية أدبية بينهما تناولتا فيها بعض أحزان عكا والقدس، مشيرتان الى الأدباء الفلسطينيين الراحلين سميرة عزام، غسان كنفاني، وخليل السكاكيني.

ثم جاءت كلمة الكاتب محمود شقير، الذي أكد أهمية هذا اللقاء في جمعه بين أبناء الشعب الواحد الذين يحاول تفريقهم الاحتلال والمسافات، والذي جاء في توقيت مناسب تزامنًا مع الذكرى الأربعين لإستشهاد غسان كنفاني، والذكرى الثامنة عشر ة لوفاة الشاعر توفيق زياد، في مسرح الفنان المبدع مازن غطاس.

أمّا الكاتب جميل السلحوت فتحدث عن الدور الثقافي في القدس لندوة اليوم السابع ولدواة على السّور. هنا جاءت فقرة الفنان أحمد أبو سلعوم الذي أشار الى دور رفيقه مازن والى فرحته بالحضور لأول مرّة الى هذا المسرح، وقدم أغنيتين. تتابعت المشاركات، بأبيات لعكا من قصيدة مطولة كتبها الشاعر بكر زواهرة، وقصة للكاتب طارق السيّد، لتتقدم الكاتبة ديما السمّان بنص نثري عن عكا، والشاعر رفعت زيتون بقصيدة لعكا. لتفاجئ الطفلة يمامة زواهرة إبنة العشر سنوات الجمهور بإلقائها الجميل قصيدةَ »صفير البلبل» للأصمعي.

فيما شاركت إبنة عرابة الشاعرة منال بدارنة بقصيدة نثرية، والشاعر نزيه حسون ابن مدينة شفاعمرو بقصيدة رثى فيها الشاعر توفيق زياد وقت مماته قبل ثمانية عشر عامًا. بينما ألقى الشاعر النبطي لؤي زعيتر قصيدة عن القدس، والصحفي عبدالله قضماني نصًا نثريًا.

لتأتي كلمة الكاتب والناقد ابراهيم جوهر بعنوان (عكا ـ القدس ـ غسان وسميرة) جمع ووحد فيها بصورة أدبية جميلة ما بين عكا والقدس.

ومع نص (إعترافات لسيدي البحر) للكاتبة نسب، نص(رسائل ذاتية جدًا) للكاتبة مروة، أغنية للفنان أحمد أبو سلعوم جاء ختام الإحتفالية.

هذه الإحتفالية التي شملت قبل بدايتها وبعد نهايتها لقاءات حوار بين الأدباء المقدسيين وأدباء ومثقفي الداخل، وقد حضر منهم كل من الشاعر سليمان دغش، الشاعر معين شلبية، البروفيسور محمد الصديق ، الكاتبة مرمر القاسم، السيد نمر أسعد يزبك رئيس منتدى عبد الخالق الثقافي، الشاعرة ناريمان كروم، الكاتبة أنوار سرحان، الشاعر رشدي ماضي، الشاعر خالد محاميد، الشاعرة سوسن غطاس. كذلك حضرت عائلة المرحوم مازن غطاس والتي فرحت وشجّعت هذا الحراك الثقافي الذي استضافه مسرح اللاز.

أشارت الكاتبة نسب أديب حسين وهي إحدى المنظمين لهذا الحدث أن اهتمامها بعقد ندوة في عكا هو دعم أدبي للمدينة التي شهدت الكثير من عمليات التهويد في الفترة الأخيرة، محبتها الخاصة لهذه المدينة، واهتمامها بمسرح اللاز وتفعيله.

وقال الكاتب محمود شقير عن اللقاء:( لقد جاء توقيت الندوة في وقته الصحيح، حيث إنه جاء في اليوم الذي يسبق يوم الذكرى الأربعين لاستشهاد الكاتب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني. فكانت الندوة احتفاء بعكا مسقط رأس غسان، وتأسّيًا على فقد غسان الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي ومعه ابنة أخته لميس، وهو بعد في ريعان الشباب.

ولعل هذا التقليد الذي بادرت إليه مجموعة دواة على السور، وندوة اليوم السابع، المتمثل في تنظيم ندوات مشتركة لكتاب وكاتبات من القدس، ولكاتبات وكتاب من وراء الخط الأخضر، يعتبر على جانب كبير من الأهمية، ففيه تعزيز لحقيقة أن الثقافة الفلسطينية واحدة و الشعب الفلسطيني واحد مهما باعدت بين مثقفيه وناسه المسافات.

ولقد كان من حسن حظي أنني شاركت في اثنتين من هذه الندوات، الأولى كانت في الرامة والتي توجت بزيارة للشاعر الكبير سميح القاسم، حيث جرى لقاء ودود بيننا وبينه في بيت ابن عمه الناقد الدكتور نبيه القاسم. وحيث قضى و فد كتاب القدس وكاتباتها وقتًا طيبا في متحف المرحوم الدكتور أديب حسين وفي مركز حنا مويس الثقافي.

والندوة الثانية هي هذه التي كانت يوم الجمعة في عكا، حيث استذكرنا فيها مازن غطاس، وتوفيق زياد، وسميرة عزام، وغسان كنفاني وحبيب بولس.) 

فلسطين: من وصايا الجراح


بقلم: سليمان نزال (كاتب وشاعر فلسطيني يقيم في الدانمارك)

و لقد دفعتُ دماً
و أكثر من دم..
لا تحلموا
ستجدوني ضدكم
 حتى في الحلمْ
لن تأخذوا من غضبتي
من نكبتي.. و من الهمْ
غير التصاقي بجرحي
لآخر يومْ..
فلتفهموا..
و أنا بموتي..ستكبر صيحتي
و تسمو ذروتي , يزهو النجم
لن تفهموا.
إن لي في كل قبضة ٍ
ميلاد و ألف لغمْ
و لتبحثوا تحت الرماد لكم عن وهمْ
و لقد دفعتُ دماً
و أكثر من دمْ
و لذا لا تحلموا يا "أولاد العم".
أمين - شبكة الإنترنت للإعلام العربي - فلسطين: من وصايا الجراح

فلسطين: أبرتهايد ضد زيتون فلسطين..!!


بقلم: نبيل عودة

نشرت صحيفة "هآرتس" تحقيقاً مثيراً ومؤلماً حول التجارة بأشجار الزيتون الفلسطينية العتيقة، بعضها يسرق تحت ضوء الشمس وتحت نظر وسمع أصحاب بيارات الزيتون التي تبكي هي وأصحابها فقدان الأشجار المعمرة، التي تقتلع وتصل بطرق التفافية مختلفة الى السوق الإسرائيلية، ومباشرة الى منازل أصحاب الملايين، ويبدو ان أشجار الزيتون التي تقلع من أرضها بلا رحمة ويدون اذن أصحابها، أضحت تجارة غير رسمية تقدر بعشرات الملايين من الشواقل كل سنة.

من يسرق هذه الأشجار؟
الزيتون كان دائماً الى جانب البرتقال رمزاً للوطن الفلسطيني، وله مكانة مقدسة في قلوب أبناء الشعب الفلسطيني، وحتى إسرائيل الرسمية باتت تعتبره رمزاً قوميا لها، تماماً كما صارت الفلافل والحمص أكلات إسرائيلية، وتفاخر إسرائيل بجودة الزيت المنتج، ومن الواضح ان منتجي الزيت معظمهم من أبناء الوطن الفلسطيني بكل أطرافه المقسمة.
قامت الصحفية مايا زينشتاين من "هآرتس"، بإجراء تحقيق جريء حول موضوع أشجار الزيتون، كشفت فيه انه منذ عشر سنوات تجري تجارة غير قانونية بأشجار الزيتون الفلسطينية العتيقة، بعض الأشجار عمرها الف سنة وأكثر، تسرق، تقلع بشكل غير قانوني، تهرب من الضفة الغربية الى إسرائيل وتصل الى منازل أصحاب الملايين لتزيين مداخل منازلهم، حدائقهم، ساحاتهم، والى مواقع أخرى مختلفة، وكلها أشجار اقتلعت غصباً من أراضي أصحابها، من الأرض التي نمت فيها عشرات السنين أو مئات السنين.

ان من يدخل منازل أغنياء إسرائيل كما جاء في التحقيق الصحفي، يظن انه انطلق في مركبة الزمن عائداً الى ايام هيرودوس، الحاكم الروماني لفلسطين الذي استمر حكمه من عام 37 قبل الميلاد حتى عام - 4 قبل الميلاد، في عهده زرعت الكثير من أشجار الزيتون.
ظاهرة تزيين منازل أصحاب الملايين اليهود في إسرائيل بأشجار الزيتون العتيقة أصبحت ظاهرة واسعة الانتشار. هذه الظاهرة تجري بصمت دون أن تثير أصداء او تدخّلاً من السلطة لوقف السرقة. السؤال الذي يشغلني لو كانت الأشجار التي تسرق يجري اقتلاعها من أراضي داخل الخط الأخضر، يملكها اليهود او استملكها اليهود بأمر السماء، هل كانت السرقة تمرّ بمثل هذا الصّمت والتجاهل؟

"هآرتس" تكشف ان معظم الأشجار يجري تهريبها من مناطق الضفة الغربية المحتلة، وبعضها من أراضٍ في الجليل، وهو تعبير يعني أراضي بملكية عربية، ولكنها لا توضح هل يجري اقتلاعها هي الأخرى عنوة وبدون معرفة أصحابها؟ وهل اقتلاع الأشجار يجري حسب القانون؟
التهريب من أراضي السلطة الفلسطينية يجري بدون مشاكل، ويمر عبر الحواجز بدون سؤال وجواب.
يصل سعر الشجرة الواحدة بين 30 الى 80 الف شاقل (الدولار يساوي 4 شواقل تقريباً). أشجار لم يتعب سارقوها بصيانتها وتنميتها والحفاظ عليها لتطعمهم وتطعم أولادهم وتبقى ضمن الحقوق الأساسية البسيطة التي يمكن ان لا يتطاول عليها الاحتلال "المتنور" وسوائب مستوطنيه، على اعتبار ان الشجرة ليست طفلاً فلسطينياً يجعل ضابط نيابة عسكري يقول لوفد من البرلمان البريطاني جاء ليفحص واقع حقوق الطفل الفلسطيني تحت الإحتلال: "ان كل طفل فلسطيني هو "مخرب" محتمل في المستقبل"..!!

بغض النظر عن اقتلاع أشجار زيتون بموافقة أصحابها لأسباب عديدة منها ضيق مساحة أراضي البناء في الوسط العربي داخل إسرائيل وحالة الفقر التي تسود بعض الأوساط، إلا ان هذه الظاهرة تأخذ منحى آخر في المناطق المحتلة.
حسب التحقيق في "هآرتس" نقل أشجار الزيتون يشكل أيضا مخالفة جنائية في الكثير من الحالات. نص القانون واضح ولا يترك فسحة لعدم الفهم. أمر الغابات الانتدابي، الذي يعتبر القاعدة القانونية لحماية الأشجار في إسرائيل والضفة الغربية بنفس الوقت، يمنع قطع او نقل شجر الزيتون، او أشجار أخرى، الى أماكن أخرى، بدون الحصول على تصريح بالقلع والنقل، وكذلك تصريح لأصحاب الأرض باقتلاع أشجارهم، وذلك من موظفي قسم الغابات في وزارة الزراعة وموظفي الكيرن كاييمت لإسرائيل (صندوق أراضي إسرائيل).

مصر: ورش للفنون التشكيلية بليالى رمضان الثقافية

ورش للفنون التشكيلية بليالى رمضان الثقافية

فى إطار احتفال الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الشاعر سعد عبدالرحمن بليالى رمضان الثقافية والفنية بحديقة الحوض المرصود بالسيدة زينب، تشارك الإدارة العامة للفنون التشكيلية والحرف البيئية التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية برئاسة محمود رفعت، حيث تقيم معرضا للفنون التشكيلية من إنتاج مراسم سيوة 2011، ورشة ليلتين وفنان تحت عنوان "ثورة فنان" يشارك بها 14 فنان من مختلف المحافظات، وورشة للنحت الحجرى والخشبى، وورشة الزجاج المعشق بالجبس، ومعرض من إنتاج وورش الحرف بالإدارة.
إلى جانب هذا تنظيم الإدارة ندوتين، الأولى بعنوان "المراسم وأثرها فى الحركة التشكيلية" بمشاركة د.زينب سالم، د. سمير عبد الفضيل، د.ياسر منجى ويديرها صبرى صلاح، والثانية بعنوان "الإفادة من ملتقيات الفخار السابقة وكيفية الاستفادة من إضافة تقنيات مستحدثة لكون ملتقى الفخار دولياً من العاشر إلى الثانى عشر" بمشاركة صبرى محمد صلاح وسلوى رضوان.

كتب- صلاح صيام 

الوفد - مصر: ورش للفنون التشكيلية بليالى رمضان الثقافية

مصر: ورشة عمل لصناعة الفوانيس بمكتبة الإسكندرية

نظمت مكتبة النشأ بمكتبة الإسكندرية يومي 25 و26 يوليو ورشة عمل لصناعة فوانيس رمضان بعنوان "أصنع فانوس وزينة رمضان بإيدك"، وذلك للشباب من سن 12 حتى 16 سنة.

وجاءت الورشة بهدف تمكين الشباب من صناعة فوانيس رمضان بنفس الأشكال القديمة باستخدام خامة الكرتون، وتعليمهم كيفية عمل زينة شهر رمضان الكريم.
وتم استخدام أبسط الخامات في صناعة الفوانيس؛ وهو الكرتون، حتى يرتبط المشاركون بأشكال الفوانيس البسيطة التي تعبر عن التراث المصري، والتي لم تعد متواجدة الآن كما كانت من قبل وحل محلها الفوانيس المستوردة، ليشعر المشاركون بالانتماء لبلدهم وتراثهم.
وتنظم المكتبة خلال فترة الصيف أنشطة وبرامج متنوعة للشباب من سن 12 إلى 16 سنة، وتهدف الأنشطة الثقافية والترفيهية إلى تثقيف وتنمية مهارات القراءة والبحث لديهم.
يذكر أن  مكتبة النشء بمكتبة الإسكندرية تقدم عالمًا واسعًا من المعرفة والترفيه والثقافة للشباب من سن 12 إلى 16 سنة، حيث توفر لهم وسائل تكنولوجيا المعلومات، وتنمي مهارتهم في القراءة والبحث، وتشجعهم على التفاعل الاجتماعي.

الإسكندرية – أميرة عوض

الوفد - مصر: ورشة عمل لصناعة الفوانيس بمكتبة الإسكندرية

مصر: اكتشاف أقدم مركب فرعوني بأبو رواش

 

صرح الدكتور محمد إبراهيم، وزير الدولة لشئون الآثار عن اكتشاف أقدم مركب خشبى يعود إلى عهد الملك "دن" من عصر الأسرة الأولى الفرعونية (حوالى 3000 سنة قبل الميلاد) بجبانة العصر العتيق فى الجهة الشمالية من المصطبة رقم 6 بمنطقة أبو رواش الأثرية، وأن المركب في حالة جيدة من الحفظ.
وأضاف إبراهيم أنه أثناء قيام بعثة المعهد العلمى الفرنسى للآثار الشرقية بإجراء الحفائر الأثرية بمنطقة أبو رواش الأثرية كشفت عن بقايا لمركب خشبى، حيث عثر على 11 لوحًا خشبيًا من الأخشاب المحلية بطول ستة أمتار وعرض متر ونصف المتر.
كما لفت الوزير إلى أنه قد تم تشكيل فريق عمل من متخصصى وزارة الآثار والمعهد الفرنسى قاموا بإجراء الترميمات اللازمة لأخشاب المركب بموقع الكشف، حتى تم نقله صباح اليوم لمعمل المشروعات الخاصة بمركز ترميم المتحف المصرى الكبير لإجراء أعمال الترميم والصيانة اللازمة وفقاً لأحدث الأساليب العلمية تمهيدًا لعرضه بقاعة النيل بالمتحف القومى للحضارة المصرية.
وأوضح الدكتور الحسين عبد البصير، المشرف العام على مشروع المتحف المصرى الكبير أن هذا المركب يعتبر مركبًا جنائزيًا كان يدفن بجوار مقبرة المتوفي للاستعانة به في العالم الآخر.

الشعب - مصر: اكتشاف أقدم مركب فرعوني بأبو رواش 

مصر: هيئ نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات..نصائح كتاب "دع القلق وابدأ الحياة"

عش فى نطاق يومك ولا تفكر فى المستقبل أو الماضى، واسأل نفسك ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لى؟، وهيئ نفسك لقبول أسوأ الاحتمالات، ثم اشرع فى إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
هذه النصائح قدمها لنا العالم الشهير فى مجال التنمية البشرية والعلوم الإنسانية، ديل كارنجى فى كتابه، "دع القلق وابدأ الحياة" وذلك فى 30 فصلاً، قائلا فى مقدمة كتابه إن "الإحساس بالنقص دوماً ما يقترن بالرغبة الملحة فى التفوق والظهور وعند تحقق التفوق والظهور يتعوض النقص"، مؤكدا أن هناك أساسية عن القلق على الإنسان أن يعرفها حتى يستطيع التغلب عليه عش فى نطاق يومك ولا تقلق على المستقبل، وعش اليوم حتى يحين وقت النوم.
ونصح كارينجى أيضًا فى كتابه الأشخاص الذين يعانون من القلق بضرورة أن يقوم كل إنسان بإحصاء نعم الله عليه، وألا يتشبه بأحد وليعلم حسبما حذر الكتاب أن التشبه بالآخرين انتحار، وركز فى العمل الذى تشعر فى أعماقك أنه صواب وأغلق أذنيك عن كل ما يصيبك من لوم اللائمين.
كما يحمل الكتاب دعوة للتفاؤل وترك الأفكار السوداء ولعل الانشغال بالعمل يمكن أن يكون خير علاج للقلق، والرضا بما ليس منه مفر، وإذا أدركت أن الفرصة لتغيير شىء أو تبديله قد تجاوزتك إلى غير رجعة فقل لنفسك: هكذا أريد للأمر أن يكون ولا يمكن إلا أن يكون الأمر هكذا.
وأبرز خطوات التخلص من القلق أن يقوم الشخص بتدوين الأسباب، التى دفعته للقلق، واتخاذ قرار حاسم بعدم العودة للتفكير، فيما يسبب لنا القلق، والبدء فى تنفيذ القرار، ضع نصب عينيك الحصول على نتيجة ولا تهتم لغير هذا عندما تتخذ قرارًا لا تتردد ولا تحجم ولا تراجع خطواتك ولا تخلق لنفسك الشكوك والأوهام.
إن الحياة أقصر من أن نقصرها هذه النصيحة يوجهها كارينجى أيضًا للفرد ليترك الأوهام قائلا "لا ينبغى للإنسان أن يشغل نفسه بالتوافه هذا إذا أراد السلام والاطمئنان"، عندما ينتابك القلق لأمور حدثت فى الماضى فاعلم أنك تمارس نشر النشارة، فلا تتحسر قط على ما فات من أخطائك لأن الحسرة لن تجديك.
قم أيضًا حسبما ينصحك كارينجى فى كتابه "دع القلق" بقراءة مادة بحاجة إلى مجهود ذهنى وإمعان فكرى، وأعمل على استيعابها، أصقل روحك وأسدى معروفا ً لشخص ولا تفصح عنه وأفعل على الأقل أمرين لا ترغب فى أدائهما حتى يتركك القلق.

المصدر: اليوم السابع | سارة عبد المحسن

مصر: الطريق إلى مكة.. محفوف بالكثير من التأمل

كان قرار اعتناقه للإسلام موضع جدل كبير فى بلاده التى احتل بها أعلى المناصب بعمله خبيرا فى مجال الدفاع النووى فى وزارة الخارجية الألمانية، هذا المنصب الذى تلى عمله كمدير لقسم المعلومات فى حلف الناتو وسفيرا لألمانيا فى كل من الجزائر والمغرب.
وفى كتاب «الطريق إلى مكة»، الصادر عن دار الشروق، دوّن مراد هوفمان تفاصيل رحلة إيمانه شديدة الخصوصية، واستهلها برحلته لأداء فريضة الحج إلى بيت الله الحرام.
يبدأ قصته بخبر تأجيل رحلة الطيران المتجهة إلى المملكة العربية السعودية من مطار الدار بالبيضاء، وتلقى الركاب المستعدين للحج هذا الخبر بصبر وثبات رغم إصابتهم بالإحباط، وتأجلت الرحلة لليوم التالى وقرر هوفمان أن يستهل زيارته للأراضى المقدسة بالتوجه إلى قبر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل الشروع فى مناسك الحج.
ويظهر فى حديث هوفمان الزاوية المتسعة التى كان يتأمل بها هذه الرحلة مضفيا إلى جانبها الروحانى جوانب معرفية وفكرية أخرى «فى الفندق الذى نزلت به حيث كنت أقيم تحت رعاية إدارة المراسم الملكية التقيت بمسلمين من أنحاء العالم كافة، من جزر القمر إلى واشنطن العاصمة، وكانت تدور أحاديثنا حول شىء واحد هو الإسلام، وبفضل المناقشات الفكرية التى جرت بيننا بدت لى رحلة الحج وكأنها جامعة متنقلة»، وفى مقطع آخر يقول «هذا الالتقاء العالمى هو أحد أهداف الحج».
تلتقى فى كتاب الدكتور مراد هوفمان بشخصيات مختلفة تعرّف عليها خلال هذه الرحلة المقدسة، وتجد مدى افتتانه بقيم الانضباط الذى ساد سلوك حشود المسلمين خلال مناسك الحج ويستشهد فى ذلك بهذه اللقطة « عندما تحاول سيارات الليموزين الأمريكية الفارهة التى تقل بعض الحجاج اختراق حشود المسلمين، لا تسمع كلمة غاضبة، ولا تصدر إشارة قبيحة، ولا يضرب أحد بيده على السيارة حقدا على أصحابها» وغيرها من المواقف التى أثرت كثيرا فى هوفمان ونقلها فى كتابه فى تجربة حكى قصصى شيقة.
يعتبر هذا الكتاب أيضا مصدرا معرفيا متميزا، حيث تجد مؤلفه يتحرى فى كل محطة عن معالم الحج ومقاصده، فيتحدث عن سر ماء زمزم، وتاريخ الحجر الأسود، علاوة على تأمله فى التطور الذى لحق بمدينة جدة طوال تاريخها التى قال عنها «لم يعد بمقدور المرء أن يتعرف على جدة، فلقد أصبحت مدينة على الطراز الأمريكى، مدينة كبرى بمقاييس برلين»!
تتوقف كثيرا عند عبارة تنسج كثيرا من خواطره عن الحج «الحج ليس فريضة بل هو حلم لكل مسلم، والعودة منه هى مفخرته، فهو يستطيع عند العودة أن يجد منزله وقد طُلى بلون أخضر، ناهيك عن أنه سيحظى بمكانة رفيعة جدا، فلا لقب دكتور ولا لقب الحاصل على الماجستير ولا لقب «سعادة» ولا لقب «أستاذ» تضاهى لقب حاج الذى يُخاطب به».
هذه الرحلة التى اجتازها هوفمان لم تشكل كل صفحات كتابه، وإنما توقف من خلال فصول مختلفة عند كثير من القضايا والخواطر الإسلامية التى تشكل فى مجملها رحلة أخرى إلى مكة ،لو اعتبرنا أن الرحلة إلى مكة تتجاوز الرحلة المادية لأداء فريضة الحج وحسب، فتجده يتحدث عما أطلق عليه «الإسلام الألمانى»، وروى فى فصل شاحذ للتأمل الإنسانى وهو «دروب فلسفية إلى الإسلام» عن واحدة من التجارب التى كانت سببا فى اعتناقه للإسلام، وهو ما شاهده فى حرب الاستقلال الجزائرية، ويقول فيه» لاحظت مدى تحمل الجزائريين لآلامهم، والتزامهم الشديد فى رمضان، ويقينهم بأنهم سينتصرون، وسلوكهم الإنسانى،وسط ما يعانون من آلام».

المصدر: الشروق | منى ابو النصر

الجزائر: بمعرض خاص يدوم إلى غاية 30 سبتمبر، الفن الجميل يحتفي بخمسينية الاستقلال

افتتح، نهاية الأسبوع، بالمتحف الوطني للفنون الجميلة معرض خاص بخمسينية الاستقلال تحت عنوان ”خمسون سنة من الفن الجزائري”، ضم تشكيلة متنوعة من اللوحات الفنية التي أبدعت في تجسيد إنجازات الثورة التحريرية المظفرة، وآفاق مستقبل ما بعد الحرب الذي رسمه أبناء الكفاح لجيل الحرية.

شارك في المعرض عدد من الفنانين  أبوا إلا أن يضعوا بصمتهم على نصف قرن من الحرية، فقدموا لوحات فنية رُسمت بأحاسيس ثورية وفجرتها أنامل مزجت بين النضال والحس المرهف، كما استذكر المعرض بعض المحطات الفاصلة في تاريخ الجزار من الحقبة الاستعمارية إلى غاية اليوم، واستعرض مسيرة أبنائها الذين كانت أرواحهم فداءا للوطن.

نظم المعرض على مستويين، حيث ضمت  قاعة بشير يلس عددا من الوثائق الخاصة جسدت الحياة الفنية خلال مرحلة ما بعد الاستقلال وكشفت بوادر الأعمال الفنية الأولى وتعاملها مع الاستقلال في مهده، فيما عرض رواق البرونز 125 عمل فني تحت شعار” 50 سنة من الفن الجزائري”، أنجزه رسامون تشكيليون تنتمي إبداعاتهم للمتحف الوطني للفنون الجميلة، بوصف اللوحات المعروضة جزءا من إرث بعض المتاحف أنجزها كبار الرسامين الجزائريين على غرار عائشة حداد، باية،  سهيلة بلبحار، دونيس مارتيناز، نور الدين شقران محمد إيسياخم ومحمد خدة. ، استعملت فيها مختلف التقنيات من الألوان الزيتية والمائية ”الأكوارال”  إلى المنمنمات والزخرفة الخطية، النحت، النقش السجاد وغيرها من أوجه التعبير الفني. واعتبر المنظمون المناسبة فرصة لاستعراض المراحل الهامة في تاريخ الجزائر من سنة 1962 إلى سنوات الألفيات. 

الطاوس.ب - الفجر

24‏/07‏/2012

أصبوحة أدبية للأطفال بعنوان "واحة الشعر والطفولة" في المركز الثقافي العربي في صيدنايا

قامت السيدة ريم الحمصي - مدرسة لغة عربية - بتحديد موضوعات الخطابة حسب المناسبات وإعدادها وتدريب الأطفال عليها قبل إلقائها.
الموضوعات هي: الطفولة والعروبة والوطنية عند الشاعر نزار قباني - حب الضاد والأمة والإنسان والقيم الإنسانية النبيلة عند الشاعر سليمان العيسى - التربية والمرأة والعمل عند الشاعر أحمد شوقي.
شارك في الورشة 35 مشارك ومشاركة.

الهدف من هذه الورشة:

- الإكثار من حفظ وقراءة النصوص الشعرية والأدبية والخطب البليغة بهدف تقويم ألسنتهم وتمكينهم في النطق السليم وتدريب الأطفال على إعداد الخطب.
- تدريب الأطفال على فن الإلقاء وحسن الأداء الخطابي.
- تنمية الجرأة والشجاعة الأدبية وتعزيز الثقة بالنفس.
- توعية الأطفال بالمناسبات القومية والوطنية والاجتماعية.

كانت ورشة العمل جميلة ورائعة من حيث الأداء والتفاعل بين الأطفال والمدرسة، ويستمد الأطفال من سماع الشعر وقراءته متعة ورضى وإشباعاً لرغباتهم، وللشعر دور في إضفاء السحر والجمال على صور التعبير البصرية والصوتية واللمسية، وهذه هي المظاهر الحية التي يكتشف بها الأطفال العالم.

أمسية أدبية للشعراء: محمد معتوق - وليدة عنتابي - عماد فياض، والعازف إياس الخطيب في المركز الثقافي العربي في أشرفية صحنايا

بدأت الأمسية مع الشاعر محمد معتوق بعد أن صعد عازف العود إياس الخطيب يرافق الشعراء في قصائدهم، فألقى الشاعر محمد معتوق قصيدة "جاؤوا أباهم يبكون" وقصيدة "هكذا كنت أغني" نقتطف منها:

"غارق بالحقل وحدي
سيدي القمح
وورد أشعلته شفتاي
تنتشي في السواقي
كلما سالت على خدي
أنا الطفل الذي أرضعته عري السهول
كي يقول الآن شكراً"

ثم ألقت الشاعرة وليدة عنتابي قصيدة بعنوان "سيدي الوقت وقديس الشفق" وقصيدة "لترشف من كفيك الأيائل" نقتطف منها:

"وتأتي احتمالاً كطيف عبر
تحط على الصمت طير يمام
نصبت اندهاشك في مقلتي
وتتلو على القلب سفر القدر
نهيئ للوقت طقس التحلي
وتسكب للروح كأس غمام"

ثم اختتم الشاعر عماد فياض الأمسية بعدد من القصائد هي "ناوليني"، "لاحول لي"، "مات شاعر" ونقتطف منها:

"يا بنات
مات هذا اليوم شاعر
طافح بالروح
في عينيه بشرى ألف عام
لم يكفنه أحد
أو يواريه لحد ضيق
صديق أو ولد
مات منسياً حزيناً مثل يوم عابر
إنه كان إذا مر سحاب
قال آه
وإذا أنّ جريح في أقاصي الأرض هب واقف
ويغني لوليد حين يولد"

واختتمت الأمسية بنقاش جميل حول الشعر ومضمونه وموسيقاه.

 

23‏/07‏/2012

كاتبة بريطانية تتوقع ثورة في عالم الرواية

أجهزة القراءة الإلكترونية ستحدث ثورة في عالم الأدب

تنبأت الروائية البريطانية دينيس مينا بأن ارتفاع نسبة الكتب الرقمية "ستغير جوهريا" نوع القصص التي تؤلف، والمؤلفين الذين يكتبونها.

وكانت رواية مينا "نهاية موسم الدبابير" قد فازت الخميس في هاروغيت في يوركشر بجائزة أفضل رواية بوليسية لهذا العام، وهي الجائزة التي تقدمها "Theakstons Old Peculier Crime Novel".

وقالت مينا إن الكتب الرقمية -المعروفة بـ"Ebooks"- سوف "تحدث ثورة في كل شيء"، بدءا بعدد الصفحات وحجم الكتاب، وانتهاء بسيطرة كُتاب الطبقة المتوسطة.

وأضافت أن "الناس يخشون جدا النشر الآن. فلم يعد أحد يعرف نوع الكتب الرائجة من حيث البيع، وذلك لأن السوق آخذ في التغير الجوهري بسبب الأجهزة الإلكترونية مثل "كيندل"، وطرق النشر الإلكتروني. وسيكون لهذا تأثير كبير في الطريقة التي تكتب بها القصص".

وكانت الروائية البريطانية -التي تعود أصولها إلى مدينة غلاسغو الاسكتلندية- تتكلم عقب تسلمها جائزة أفضل رواية بوليسية عن روايتها التاسعة، التي تدور أحداثها حول مخبرة حامل تحقق في جريمة قتل بشعة وقعت في غلاسغو وتربطها بحادثة انتحار في مدينة كنت.

ثورة في الأدب

وقالت مينا إن زيادة عدد قراء الأجهزة الإلكترونية، قد غير مما اعتدنا عليه من حيث معدل عدد صفحات الروايات الذي يصل إلى 350 صفحة.

دينيس مينا تتوقع انفتاح مجال النشر أمام كتاب الطبقة العاملة

وتتساءل مينا لماذا ينبغي أن تكون الرواية بهذا الحجم؟ ولماذا لا يمكن أن تكون قصة، مكونة من 18 صفحة مثلا أو 150 صفحة، رواية؟ ولكنها الآن يمكن أن تكون عملا إعلاميا إلكترونيا.

إن الانقلاب الذي حدث في النشر أكبر مما حدث في مجال الموسيقى خلال السنوات العشر الماضية، وذلك لأن الناس مازالوا يستمعون إلى أغان لا تتجاوز مدتها ثلاث دقائق.

لكنها تعتقد أن شكل القصص سيتغير، مع تضاؤل أهمية سلسلة المغامرات في نهاية كل فصل.

وقالت إن طريقة النشر الإلكتروني ستحدث ثورة في كل شيء، ففي الإنتاج الأدبي ستغير نوع القصص التي نسمعها، وهذا أمر جيد في رأيها.

وتنبأت بأن النشر الإلكتروني سيفتح مجالات النشر أمام عدد أكبر من المؤلفين.

وقالت إن مجال النشر أصبح ضيقا أمام كثيرين، والناشرون جزء من تلك المشكلة. ثم إن مسألة الوقت المتاح للكتابة مسألة أخرى.

وأشارت إلى أن طرق النشر الإلكتروني ستغير الكُتَّاب، وستغير ما يكتبون، ونوع القصص التي نسمعها. بل إن المجال سيكون مفتوحا أكثر لكتاب من الطبقة العاملة، ولأدب معبر عن تلك الطبقة.

معرض بعنوان: «وتبقى القدس» للفنان أيمن الأمين بحلب - اكتشف سورية

 

على مدار النصف الأول من شهر تموز 2012، أقيم معرض خط للفنان أيمن الأمين بعنوان «وتبقى القدس» وذلك في مركز الفنون التشكيلية ضمن صالة تشرين للفنون الجميلة في حلب.

ضم المعرض ما يقارب من 50 لوحة قدم فيها الفنان عددا من المقولات التي تتحدث عن القدس والقضية الفلسطينية بطريقة الحروفية إضافة إلى عدد من اللوحات التي تتحدث عن الخط العربي بشكل عام وتضم آيات قرآنية وقصائد وحكم وأمثال قديمة.

وعن المعرض يقول الخطاط الأستاذ أيمن بأن سبب إقامة المعرض يمكن في رغبته بالتذكر بموقع فلسطين في وجدان كل عربي وكل سوري حيث يضيف: «بعد زهاء ستين عاما على ذكرى النكبة، أردت من هذا المعرض القول بأن فلسطين لن تموت في داخلنا حيث قدمت عددا من اللوحات التي تنتمي إلى فن «الحروفية» (وهو فن يعود عمره إلى خمسينيات القرن الماضي حيث بدأ في العراق، ومن ثم انتقل هذا الفن إلى إيران ليصل بعدها إلى سورية حيث بات يملك حاليا جمهورا عريضا. ويقوم على تقديم كلمات ومقولات وآيات قرآنية وأشعار ضمن لوحات بصرية وفنية تشكيلية تجعل المتلقي يتأمل جمال اللوحة وجمال المعنى الذي تحمله الكلمة، باتت تمتلك هذه اللوحات إقبالا شديدا خصوصا في الدول الغربية لاهتمامها بالخط العربي).

وقد عملت على تقديم أعمال لشاعر فلسطيني يدعى «سمير سرحان» وفق نمط الحروفية حيث اقتبست بعضا من مقولاته وكلماته وأشعاره. كما قدمت لوحات أخرى بالخطوط الكلاسيكية والفارسية والمغربية. وقدمت أيضا لوحات بألوان مائية مع معالجتها لتبدو وكأنها كانت موجودة منذ آلاف السنين لتشكل مزيجا مميزا أمام المتلقي يجمع ما بين الكلمة والفن والتاريخ».

ويقول بأن هذا المعرض يمثل المعرض الثاني والثلاثين ضمن مسيرته الفنية في مجال الخط العربي مشيرا إلى أنه عمل طوال تلك الفترة على إبراز الخط العربي وأهميته من جهة، وعرضه لعدد من الخطوط القديمة المميزة من جهة ثانية. كما قال بأنه درس الخطوط القديمة دراسة معمقة لدرجة قيامه بعد ذلك بترجمة عبارة أو مقطع شعري أو مقولة وتحويلها إلى عبارة مترجمة مكتوبة بذات الخط القديم.

من معرض "وتبقى القدس" بحلب

ولدى سؤاله عن الاستخدام المتزايد للحاسب في توليد الخطوط واستنباط خطوط جديدة، أشار الأمين إلى أن الحاسوب لن يستطيع تقليد الخط القادم من يد الخطاط العربي مهما حاول مشبها الخط العربي بالوردة حيث يسهب بشرح هذه الفكرة أكثر فيقول: «لنتخيل مثلا بأن الخط العربي المكتوب باليد يماثل الوردة الطبيعية من حيث الشكل والجمال والرائحة. في نفس الوقت، سنجد أن الخط المنتَج من الحاسوب هو مماثل للوردة الصناعية البلاستيكية التي لا لون لها ولا رائحة. بالتالي أرى بأن الحاسوب لن يستطيع أن ينافس خط اليد الطبيعي، وإن كان له ميزاته في الوقت نفسه».

وقد تخصص السيد الأمين في دراسته الخط العربي حيث قدم عددا من المعارض عن رحلة الخط العربي وتطوره منذ عهد ما قبل الإسلام (العصر الجاهلي) وصولا إلى العصر الحديث حيث قدم عددا من المعارض التي استعرضت الخط العربي مع كل تفرعاته الموجودة في البلدان العربية كلها.

بقى أن نذكر بأن الفنان والخطاط السوري «أيمن الأمين» هو من مواليد مدينة حلب. تخرج من معهد الاتصالات ويمارس فن الخط من قترة طويلة للغاية. هذا ويعمل «الأمين» مدرسا في مركز الفنون التشكيلية من العام 1987. شارك في العديد من المعارض الجماعية اعتباراً من 1998 وحتى يومنا الحالي. قدم 33 معرضاً منها عشر معارض فردية والباقي جماعية. شارك في عدد من المسابقات الإقليمية والدولية ونال عدة جوائز في مجال الخط.

أحمد بيطار - حلب
اكتشف سورية

رفة جناح مجموعة شعرية جديدة



مجموعة من القصائد اختلفت في المواضيع والمضامين الشعرية أصدرتها الشاعرة هيلانة عطاالله معتمدة فيها على تجاوز الزمان والمكان بدافع الانفعال العاطفي والوجداني لتختصر القصيدة المسافات والأزمنة وتتوازى مع الجراح والالام الإنسانية في مختلف البيئات والحالات التي تدور فيها. 

تتضمن المجموعة قصائد عاطفية يسمو فيها الحب ويمتزج باشياء الطبيعة ومفرداتها لتدخل التراكيب الشعرية إضافة إلى التفعيلات المتناغمة مع خفقات القلب المليئة بالشفافية حيث اعتمدت الشاعرة اسلوبا ابداعيا جديدا ادخلت فيه شطرا ثالثا بين صدر البيت الشعري وعجزه مع التزامها بالقافية والروي المضموم

.... تقول في قصيدة حب ....

ما أجمل عالمنا ..
من نسغ الحب خلقناه
من همس الغزل الحلو
ومن آه الوجد رسمناه
فاخضر الموج على ضفته
لحظة شوق
ماج بليل ما أحلاه
واذا النجم توارى فينا
استل شهابا من شفتينا
كي يتباهى في دنياه. 

وثمة قصائد تخاطب فيها بعض الشعراء الذين قضوا وذهبوا عن هذه الدنيا وهي تعتبر ان هوءلاء هم من اقدر الناس الذين يفهمون الهم الإنساني وهم اكثر من تلتقي معهم بالرؤى والتطلعات فتقول في قصيدة إلى روح لوركا...

أتيت تزورني...
أتيت من خلف الضباب الرمادي
فهطلت على بيداء روحي
مطرا / وصهيلا
شعرت بحضورك الرزين
يأتي على خطو .. يتحدى القدر

وتكبر العواطف لتتسع الأحاسيس الوطنية التي تخص بها اغلى ما في الحياة فالوطن هو المطلق وهو الكائن الذي يتسامى في الدم والروح في معظم ما احتوت قصائد المجموعة تقول في قصيدة وطن..

هكذا عشقتك
وهكذا / أشرقت في مساحاتي
وتدفقت في صحراء الزمن الصعب
ينابيع أمل ...

ويكبر الحب عند الشاعر ليشمل كل البشر الذين يتعاطفون مع القضايا الانسانية العادلة ويغنون معها اناشيد الحياة الازلية من اجل مستقبل بشري يشرق بالمحبة والخير فوجدت ان الصين وشعبها يستحقون كل الحب والتقدير تقول في قصيدة لكم محبتي..

أودعت بعض الروح في الصين
ورجعت مغروما ببكين
ألفيت سحر الشرق يسكنها
فاستأثر الاعجاب بالعين
فلسورية في الصين آصرة
ومودة الفيحاء للصين

تتباين مستويات المجموعة التي تقع في 114 صفحة من القطع المتوسط وتختلف من قصيدة لأخرى فكثيرا ما تتفوق قصائد الشطرين على قصائد التفعيلة ويلعب التدفق العاطفي وميول الشاعرة دورا بهذا الامر الذي تتميز به قصيدة الشطرين.

انطلاق مهرجان عمر أبو ريشة الشعري الثاني بحلب



انطلقت على مسرح مديرية الثقافة بحلب مساء أمس فعاليات مهرجان عمر أبو ريشة الشعري في دورته الثانية بمشاركة عدد من الشعراء والأدباء .
وأشار غالب البرهودي مدير الثقافة بحلب إلى أهمية المهرجان الذي يركز على الإنجازات الشعرية للشاعر أبو ريشة و مساهمته في إغناء المكتبة العربية بالكتب الشعرية و الأدبية القيمة .
وبين البرهودي أن المهرجان الذي يستمر ليومين أصبح تقليدا سنويا يهدف إلى تنشيط ورفع سوية الحركة الثقافية في حلب و خلق حالة من التواصل بين الشعراء و المفكرين والتعرف على إبداعاتهم الشعرية و الاستفادة من تجاربهم مشيرا إلى ان فعاليات المهرجان ستتوزع على المراكز الثقافية ضمن المدينة والريف .
واستعرض البرهودي جوانب من حياة الشاعر أبو ريشة الحافلة بالعطاء والأوسمة التي حصل عليها كوسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى ودوره في تطوير الشعر العربي واللغة العربية منوها بأهم دواوينه و مسرحياته كديوان بيت وبيتان والحسين ومسرحية تاج محل وغنيت في مأتمي وغيرها من الاعمال الاخرى.
بدوره أشار أحمد محسن رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان إلى أنه تم التواصل مع عشرة شعراء من محافظة حلب سيقدمون عددا من قصائدهم و نتاجاتهم الفكرية اضافة الى انه من المقرر إقامة ندوات عن جدلية الحب و الإيمان لدى أبو ريشة و المسرح و النداء في شعره لافتا إلى أن المشهد الثقافي بحاجة إلى إقامة مثل هذه المهرجانات النوعية في هذه المدينة العتيقة و الزاخرة بالعطاء الفكري و الأدبي .‏
وبينت الشاعرة لمى الفقيه التي شاركت بقصيدة قبس من الشهباء أن دراسة الإنتاج الشعري لمبدع كبير من وزن عمر أبو ريشة وإعادة النظر في بنات فكره وخياله وفنه و مواقفه الوطنية والقومية تمثل أهم قواعد بناء النهضة الثقافية .

50 لوحة ترصد القضايا الوطنية والبيئية بمعرض لطلبة حلب



تضمن المعرض الفني الذي أقامه فرع اتحاد الطلبة في صالة الأسد للفنون الجميلة بحلب مساء أمس 50 لوحة فنية لثلاثة فنانين في مجالي الرسم والتصوير الضوئي تناقش في موضوعاتها قضايا وطنية وبيئية و تراثية هامة.
وأوضح محمد زعزوع رئيس فرع الاتحاد في جامعة حلب أن هذا المعرض يأتي في اطار نشاطات الاتحاد السنوية التي تشمل الندوات وحملات التبرع بالدم وغيرها مؤكدا أن طلاب سورية كانوا و مازالوا الجند الأوفياء للوطن.


من جانبه بين الفنان والناقد التشكيلي صلاح خالدي أن الأعمال الزيتية في المعرض المنفذة بطريقة سوريالية تحاكي قصة أو فكرة فلسفية و تقوم على مبدأ النقد بطريقة خيالية و بشكل تعبيري مشيرا الى أن لوحات التصوير الضوئي تعمل على توثيق تراث مدينة حلب من خلال اختيار الأماكن التراثية و الأثرية الهامة وإبرازها برؤية فنية جميلة من خلال عدسة مصور ضوئي محترف. حضر المعرض عدد كبير من الفنانين التشكيلين والنقاد والطلاب والمهتمين بالحركة الفنية. 

معرض فن تشكيلي بطرطوس يضم 40 لوحة منوعة

تضمن المعرض الفني الذي اقيم في صالة اتحاد الفنانين التشكيليين بطرطوس بدعوة من اتحاد الفنانين ومركز احمد خليل للفنون وتحت عنوان "من دمشق إلى طرطوس" 40 لوحة لـ11 فنانة من مختلف المحافظات تنوعت بين الواقعي والتعبيري.
واوضح علي حسين رئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في طرطوس ان تنوع مشاركة الفنانين من مختلف المحافظات يغني روح التواصل ويعد فرصة للاطلاع على نتاج الآخرين كما يشكل حافزا لهم في تقديم الأفضل بالتوازي مع ما يجري في كل مساحات الوطن لان الفن رسالة سامية.
وأشار الدكتور علي سليمان الأستاذ في كلية الفنون الجميلة بدمشق إلى أن هذا المعرض شكل مفاجأة حقيقية في زمن رمادي نعيش فيه سوداوية الأحداث المؤلمة مبيناً أن الأعمال المشاركة هي إنتاج فنانات واعدات قدمن إبداعاً يبشر بخير وزمن مضيء قادم.
وقال الفنان أنور الرحبي أمين السر العام لاتحاد الفنانين التشكيليين في سورية //احس بانني ادخل الى بستان فيه الكثير من الطاقات الابداعية التي نحن بحاجة اليها ويحملنا هذا العمق من دمشق العاصمة الى طرطوس المحبة لعرض اجمل النتاجات في صالة اتحاد الفنانين بطرطوس لأن المشاركات يحملن لغة التواصل الانساني التي ترتقي بالحب والتقدير//.
وبين الفنان احمد خليل مدير صالة اتحاد الفنانين التشكيليين بطرطوس ان المعرض لاقى اقبالا كبيرا لأنه ضم العديد من الاتجاهات والاساليب الفنية لافتا الى ان المشاركين هم من النساء فقط بحيث يتم نشر هذه الثقافة البصرية عبر هذه النشاطات التي تقام بشكل دوري.
واوضحت الفنانة التشكيلية نجوى احمد احدى المشاركات في المعرض ان مشاركتها كانت بخمسة اعمال بقياسات مختلفة وبموضوعات متنوعة استقتها من التراث والبيئة المحلية وبأسلوب مستوحى من التراث الفني الاسلامي والذي له علاقة بالموزاييك اللوني مشيرة الى انها حولت الموزاييك من فسيفساء متوارث الى موزاييك بصري معتمدة على فكرة اسلوب التبسيط والاختزال.
واكدت سناء بلول خريجة فنون جميلة انها شاركت بثلاثة اعمال بأسلوب /باستل/ حوار وان لوحاتها تعبيرية اكثر مما هي واقعية وتعبر عن مكنونات النفس البشرية والمعاناة الإنسانية والأمل بنفس الوقت.
وذكرت الفنانة لينا ديب أن فكرة المشاركة في هذه الظروف جاءت لدعم الفكر الثقافي فالجندي يمسك بسلاحه للدفاع عن أمن واستقرار الوطن وأنا أمسكت الريشة لعكس هذا الاستقرار في لوحاتي.
ورأى الشاعر زهير حسن أحد الحضور أن الفن ابتكار وليس محاكاة للواقع وأن في اللوحات لغة تدرك بالوعي وان اللون هو الخاصية التي قام الفنان بصياغتها لتتكلم عن احاسيسه ومشاعره في لوحات ذات نسيج لوني يزخر بحياة خاصة متشكلة من صمت الوجود.

16‏/07‏/2012

حكايا الورود: عمل للأطفال بلغة البالغين - اكتشف سورية


على مسرح دار الكتب الوطنية بحلب، وخلال النصف الأول من شهر تموز الحالي 2012، جرى عرض المسرحية الخاصة بالأطفال «حكايا الورد» من تأليف زكي مارديني وإخراج محمد دباغ.

والعمل موجه لشريحة اليافعين كونه يتناول مواضيع على غرار الانتخابات والتصويت كما يقول مخرج العمل الشاب محمد دباغ متحدثاً عن قصة العمل: «يتحدث هذا العمل عن حديقة للورود في مكان ما وعالم ما. تتألف الحديقة من أربع ورود هنّ: نرجس وسوسن وجوري وزنبق إضافة إلى ضفدع وصرصور وبصلة. يبدأ العمل بوصف العلاقة التي تجمع هذه الشخصيات مع بعضها البعض، ومن ثم يقترح الصرصور على الجميع تنصيب سيد على الحديقة هو الضفدع. ترفض الورود والبصلة هذا الاقتراح فيطلب إجراء تصويت في اليوم التالي، وفي الليل يذهب لإقناع كل من سوسن ونرجس ويعمل على كسب أصواتهما لصالح تنصيب الضفدع. وفي اليوم التالي، يكسب الضفدع بأغلبية الأصوات ويكتشف الجميع تحول سوسن ونرجس إلى الجانب الآخر. يصبح الضفدع سيداً على الحديقة ويصبح الصرصور الرجل الثاني في الحديقة. يشعر الضفدع بالجوع فيقترح عليه الصرصور أن يقوما بجعل الحديقة قذرة ليأتي الذباب وباقي الحشرات من أجل أن يقتات عليها الضفدع ويتحول منظر الحديقة إلى منظر مقرف جداً. بعدها ينقلب الصرصور على الضفدع ويدعو جيش الصراصير لدخول الحديقة وتنصيبه سيداً عليها. لكن الضفدع يعمل مع الوردات والبصلة على تنظيف الحديقة وإعادتها إلى حالتها النظيفة الأصلية. مشهد الحديقة النظيف يمنع جيش الصراصير من الدخول، ثم ترسل الوردات والبصلة رسالة إلى الصرصور يقلن فيه بأن الحديقة فيها جو من الحب والنظافة والسعادة ولا يسمح للصراصير بالعيش فيها. ويرحل الصرصور ويعيش الجميع في سعادة وهناء».


مشهد من مسرحية حكايا الورد

هذه القصة المعقدة على الأطفال كما رأينا، لا يراها مخرج العمل محمد دباغ بمثل هذا التعقيد، والسبب كما يقول يكمن في أن الأطفال السوريين اكتسبوا الكثير من المفاهيم خلال الأزمة التي تمر بها البلاد: «يتحدث العمل عن أفكار على غرار انتخابات وتصويت، وينطلق من الوضع الذي تمر به البلاد. لا أعتقد بأن الأطفال السوريين لا يملكون الذكاء والوعي الكافي لاستعياب مثل هذه المصطلحات كالانتخابات ومجلس الشعب والحكومة ورئيس حكومة ووزير وذلك على عكس أعمال سابقة جرى تقديمها. العمل من وجهة نظري موجه تجاه اليافعين أكثر من الأطفال. قد يستمتع الأطفال بالصوت والحركة والإضاءة والرقصات، أما اليافعون فسيتابعون القصة بشكل أكبر وأشمل».

أما عن المشاركين في العمل فيقول المخرج بأنه يجمع بين المحترفين والهواة، وقد شارك من المحترفين كل من محمد سالم بدور الضفدع، عماد نجار بدور الصرصور، وراميا زيتوني بدور بصلة. أما باقي الطاقم فهم أطفال صغار.

أما عن فترة البروفات والتحضير للعمل المسرحي فقد استغرق قرابة شهر ونيف مشيراً إلى أن المسرح القومي قدم لكادر العمل كل الدعم الممكن: «يحمل العمل اليوم لمسه خاصة هي لمسة الاستعراض». وختم المخرج كلامه بشكر جميع من ساهم في إنجاح العمل إضافة إلى كل من أسامة السيد يوسف وسعيد خليلي إضافة إلى مساعد المخرج إياد شحادة وباقي الممثلين والتقنيين وكادر العمل البالغ 17 شخصاً.

ممثلو العمل فهم الشبان والشابات: محمد سالم: الضفدع، راميا زيتوني: بصلة، عماد نجار: الصرصور، تالار هارتونيان: نرجس، طارق خليلي: جوري، رغد جراح: زنبقة، روهيف شامدين: زهرة الياسمين، نور ريحاوي: زهرة السوسن.

أحمد بيطار - حلب
اكتشف سورية

حكايا الورود: عمل للأطفال بلغة البالغين - اكتشف سورية

12‏/07‏/2012

باحثون في إيطاليا "وجدوا آثار أعمال لدافينشي" خلف لوحة في فلورنسا - BBC


قال باحثون في إيطاليا إنهم وجدوا آثارا خلف لوحات فنية في مدينة فلورنسا توحي باحتمال أن تكون تلك اللوحات قد أنجزت فوق أعمال للفنان ليوناردو دافينشي.

وقد وجد مسبار دقيق أدخل في ثقوب حفرت في لوحة الفنان جورجيو فاساري التي تحمل عنوان "معركة مارتشانو" اصباغا سوداء استخدمها دافينشي في لوحته "الموناليزا"، حسب ما أكد الباحثون.

وقال رئيس فريق الباحثين، موريسيو سيراتشيني، "ما عثرنا عليه مهم جدا"
لكن مؤرخين قالوا في مؤتمر صحفي عقد في مدينة فلورنسا إن الأبحاث ليست شاملة، وإن هناك حاجة لتحليلات كيماوية إضافية.
وقال سيراتشيني الذي يعمل في جامعة سان دييغو في كاليفورنيا انه بالرغم من أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولية "إلا أن ما توصلنا إليه يثبت أننا نبحث في المكان الصحيح"".

ووجد المسبار أيضا دهانات حمراء وأصباغا بنية على حائط مخفي.
وأثارت هذه الأبحاث الجدل، حيث طالب بعض الخبراء بإيقافها لأن الحفر "يتلف لوحة فاساري"، حسب رأيهم.
وقال توماسو مونتاناري، وهو خبير في تاريخ الفنون تزعم المعارضة لأعمال البحث إنه لا يعتبر مصدر الاكتشافات المشار اليها ذا مصداقية.

وشكك في أهمية القول ان الدهانات التي عثر عليها مصدرها أعمال دافنشي، وقال ان كل الدهانات التي تعود الى عصر النهضة متشابهة، وإن ما عثر عليه قد يكون أي عمل من ذلك العصر.
وقال ان هناك حاجة لفريق "غير منحاز" لديه المعرفة العلمية الكافية لتقييم الاكتشافات.
ويعتقد سيراتشيني أن فاساري رسم لوحته فوق لوحة لم ينته منها دافينشي عنوانها "معركة أنغياري".
ويعتقد أن دافينشي بدأ العمل على لوحته التي يعتبرها البعض أجمل ما رسم عام 1504 لكنه لم ينجزها لأنه واجه مشاكل متعلقة بتقنيات الألوان الزيتية التي كان يجربها، ثم جرى ترميم الغرفة ليرسم فاساري لوحته على أحد جدرانها عام 1563.
ويعتقد سيراتشيني أن فاساري لم يكن يريد إتلاف لوحة دافينشي بل غطاها بحائط رسم لوحته عليه.
ويدعم نظريته العثور على جندي في لوحة فاساري يحمل راية صغيرة كتب عليها "من يبحث يجد".

اليونسكو تدرج كنيسة المهد في بيت لحم على قائمة التراث العالمي - BBC

 قرار إدراج كنيسة المهد اتُخذ بأغلبية 13 صوتاً في اجتماع لجنة التراث التابعة لليونسكو
أدرجت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) كنيسة المهد ببيت لحم في الأراضي الفلسطينية على قائمة التراث العالمي أثناء اجتماع في سان بترسبورغ بشمال غربي روسيا.

وأُدرج "مهد ولادة المسيح" الذي يضم أيضا مسار الحج بغالبية 13 صوتاً من أصل 21 مقابل ستة أصوات معارضة وامتناع اثنين عن التصويت اثناء جلسة تصويت اعضاء لجنة التراث المجتمعين في مدينة سان بترسبورغ.

وكنيسة المهد هي أول موقع فلسطيني يدرج ضمن لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو. وتقدم الفلسطينيون في إجراء "عاجل" بطلب ادراج الموقع بعد حصولهم على عضوية منظمة اليونيسكو في اكتوبر/تشرين أول 2011.

وكانت اسرائيل قد أكدت أنها لا تعترض على إدراج الموقع في التراث العالمي، لكنها احتجت على استخدام الاجراء العاجل معتبرة انه "طريقة للتلميح الى ان اسرائيل لا تحمي الموقع".

ومدينة بيت لحم، التي ولد فيها المسيح تعتبر من ابرز أماكن الحج لدى المسيحيين لوجود كنيسة المهد المبنية في القرن الرابع إبان عهد الامبراطور الروماني قسطنطين، وهي تاريخيا منطقة مسيحية.

وبفعل الهجرة المستمرة في القرنين الماضيين من بيت لحم الى اميركا اللاتينية، بات معظم سكان المدينة من المسلمين، ولكنها ما زالت مركزا مهما للطوائف المسيحية.
شكر

وقد شكر وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي "الدول الصديقة التي صوتت لمصلحة القرار الفلسطيني في إضافة كنيسة المهد ومسار الحجاج في بيت لحم على قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهدد بالخطر."

واكد المالكي، خلال كلمته أمام اجتماع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو المنعقد في مدينة سانت بيترسبورغ في روسيا الاتحادية، "أن التراث الثقافي والطبيعي الفلسطيني مهددان بخطر التدمير من قبل آلة الحرب الإسرائيلية"، "وممارسات المستوطنين الإرهابية"، "التي تضع التراث والإنسان الفلسطيني تحت خطر الاندثار."

ودعا وزير الخارجية الدول الاطراف في اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي للعام 1972 الى "حماية فلسطين من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ضد الاماكن التراثية والمقدسات الفلسطينية" وقال " أدعوكم لحماية فلسطين أرض الحضارات والثقافات والديانات."

وطالب المالكي الدول الاعضاء في لجنة التراث العالمي الأخذ بعين الاعتبار قرى جنوب القدس، ومنطقة "بتير" المهددة بخطر مصادرة أراضيها لبناء الجدار العنصري، وما سيخلفه ذلك من تدمير للقيمة الطبيعية والتاريخية لهذه المنطقة التي تمتد إلى 4 آلاف سنة

11‏/07‏/2012

لوحات فنية ومنحوتات ضمن معرض للفنانين الشباب في صالة الشعب


أقام اتحاد الفنانين التشكيلين في سورية مساء أمس معرضا للفنانين الشباب الذين حصلوا على عضوية اتحاد الفنانين التشكيلين السوريين وذلك في صالة الشعب للفنون الجميلة.

وتضمن المعرض مجموعة متنوعة من اللوحات الفنية والمنحوتات رسمت بأشكال مختلفة وبالوان متباينة منها الزيتية والمائية إضافة إلى المنحوتات الحجرية التي أخذت شكلا رمزيا حيث تباينت المستويات واختلفت ما أدى إلى حالة تقنية عالية ومنها ما وصل إلى درجة عادية بينما غلب الطابع الزيتي على الرسومات الأخرى الموجودة.


وقال الدكتور حيدر يازجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين أن هذا المعرض الذي جاء تحت عنوان سورية شباب متجدد هو انعكاس للمجتمع السوري حيث تم اختيار الشباب الذين نالوا عضوية الاتحاد واصبحوا أعضاء فاعلين ضمن مهام الاتحاد لتشجيعهم على المساهمة في التنمية الاجتماعية والوطنية نظرا لما يمتلكونه من مواهب خولتهم الوصول إلى هذه المكانة.

وقالت الفنانة عبير عيسى اسبر إن اتحاد الفنانين قام بترشيحها للمشاركة ضمن المعرض بلوحتين تعبر الأولى عن وجود المرأة والرجل والكون ومدى حبهما والثانية عن مقاومة المرأة من أجل الحرية فاستخدمت الألوان الزيتية فيهما التي تشعر بأن هناك رابطا بينها وبين هذه الألوان.

وعبر الفنان الشاب محي الدين الحمصي عن أهمية هذا النشاط كونها المشاركة الأولى له في دمشق التي يعيش فيها وجسدها في رسومه لأنها تعني له المسكن والوطن فهي رمز كبير لسورية مبينا ان هذا المعرض شكل عملا جماعيا يعبر عن الالفة والمحبة التي يحتاجها الفنانون اكثر من اي وقت مضى.


بدورها قالت الفنانة صريحة شاهين إن هذا المعرض يتضمن أعمالا لشباب يملكون مواهب جيدة تبشر بالخير وقدرات تحتاج إلى رعاية وصقل إلا أنها تتفاوت بالمستوى بين فنان وآخر فاقتصرت لوحاتهم على الرسم بالمائي والزيتي وغابت فنون أخرى كنت أتمنى أن اراها في المعرض.

أما النحات احمد القاضي الذي شارك بمنحوتة عنوانها أمومة وهي عبارة عن أم ترضع طفلها فقد عبر عن رغبته بنحت وتقديم مثل هذه الحالات الانسانية التي تشمل الأمومة والطفولة والعطف والحنان لأن هذه الأمور هي أرقى الحالات الاجتماعية مؤكدا أن هذا المعرض هو خطوة مهمة في تطوير الفن التشكيلي لما يمتلكه من مواهب جديدة وواعدة.

بينما رأى الفنان عبد الرحمن مهنا أن هذه التجارب متنوعة لم تتجاوز بعد الحس البصري التقليدي والمباشر وهناك مؤشرات لبعض من هذه اللوحات التي تنبئ بمواهب واعدة مبينا أن هذه البدايات ضرورية بالساحة التشكيلية لتكون لبنة أولى وأساسية في هذه المواهب والخروج من الحالة التقليدية إلى الحالة المعاصرة والعالمية.



دمشق - سانا 11/7/2012


لوحات فنية ومنحوتات ضمن معرض للفنانين الشباب في صالة الشعب

وتبقى القدس.. معرض فني في صالة تشرين للفنون التشكيلية

تضمن المعرض الفني الذي أقامته مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع مركز الفنون الجميلة مساء أمس الأول أكثر من 50 لوحة فنية للفنان التشكيلي أيمن الأمين وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لنكبة فلسطين.
وأوضح الفنان أيمن الأمين أن اللوحات المعروضة جاءت لتعبر عن القدس وفلسطين وغزة وسورية كونها الأخت التوءم لفلسطين إضافة إلى بعض اللوحات التي مزجت بين اللوحة والخط العربي بكل أنواعه وفنونه.
وقال الأمين أن المعرض هو رسالة إلى كل العالم وإلى كل العرب بأن فلسطين هي قضيتنا الأولى وهي كانت وما زالت الشغل الشاغل لكل إنسان عربي نبيل داعيا إلى تكثيف هذه النشاطات في كل عام في ذكرى النكبة لتبقى هذه الذكرى حافزا للأجيال العربية من أجل العمل على تحرير فلسطين.
على هامش المعرض اقيمت ندوة شعرية للشاعر الفلسطيني سميح سرحان تضمنت قصائد عن حب الوطن والجرح الفلسطيني النازف في صدر الأمة العربية.

محمد درويش 

حلب - سانا 10/7/2012

10‏/07‏/2012

خماسي دمشق النحاسي من الكلاسيك إلى التراث السوري المعاصر في آرت هاوس


قدّم آرت هاوس ضمن مهرجانه الصيفي السادس للموسيقى أمسيةً جميلةً لخماسي دمشق النحاسي، وذلك مساء السبت 7 تموز 2012 في الغاليري، وذلك برعاية دار الأوس للنشر؛ حضرها جمهور من المهتمين والمتابعين منهم السيد الدكتور رياض عصمت -وزير الثقافة السابق- والسيدة عقيلته.

انقسم الحفل إلى جزئين، حيث احتوى الأول خمسة ألحان كلاسيكية لكل من هاندل بثلاث حركات، وهايدن، وموسورغسكي، وخاشادوريان، وستيفانو، من عصر الباروك والكلاسيك والرومانس. وقد تمّ توزيع هذه القطع لتشكيلة الخماسي النحاسي؛ ناسبت شريحة كبيرة من متذوقي الموسيقى وداعبت بمهارة عالية وحس مرهف أحاسيس الحضور، بانسجام الآلات المشاركة من ترومبيت مع رامي الياس ودلامة شهاب، وهورن مع الروسي ايغور غالينسكي، وترومبون مع الروسي فلاديمير كراسنوف، وتوبا مع شربل أصفهان.

أما الجزء الثاني فقد احتوى معزوفات من التراث الموسيقي السوري في أربع أمزجة موسيقية معاصرة من مختلف المناطق، منها ما أعيد توزيعه للحفل ومنه ما كتب خصيصاً لهذه التشكيلة، منها أغنيتان من السويداء من توزيع وسيم إبراهيم، وكُتبت واحدة منها واحدة بمرافقة آلة إيقاعية وقطعة ثانية من منطقة ماردين من توزيع ناريك عبجيان، وأخرى تضم مجموعة من الأغاني السريانية من خارج الطقس الكنسي، أتت كلها فرحة وجعلت الجمهور يتحمس لترقص أكتافُه وهم جالسين. وقد ساهمت آلة الإيقاع في تلك المقطوعات بزيادة الحماسة بمرافقة الضيف العازف فراس حسن.

وقد توسطت تلك الأمزجة معزوفةُ «موشح» للراحل صلحي الوادي، التي قُدِّمت سابقاً بتشكيلات مختلفة منها أوركسترا سيمفونية كما في عمل مستقل للبيانو؛ أما في هذا الحفل فقد تمَّ توزيعها لتُقدم مع خماسي دمشق النحاسي.

وفي النهاية، قدّم الخماسي مقطوعةً من تراث آسيا الصغرى الغجري لغوران بريغوفيتش، ألهبت حماسة الجمهور فأصر على إعادة الخماسي مرتين إلى العزف بعد الانتهاء لتقديم المزيد.

في لقاء مع «اكتشف سورية»، قال الموسيقي شربل أصفهان -أحد مؤسسي الخماسي وعازف التوبا فيه: «يعمل خماسي دمشق النحاسي منذ تأسيسه بشكل مستمر وجاد بالبحث عن هويته كخماسي نحاسي سوري، لذا قام بإعادة توزيع أعمال من التراث الموسيقي الغنائي العربي وتقديمها بشكل آلي صرف لكسب اهتمام الجمهور، وتسليط الضوء على القدرة الموسيقية الآلية، والبحث في المخزون الموسيقي بهدف تقديمه بصيغ جديدة معاصرة». وعن هوية الفريق يقول أصفهان: «تتميز شخصية هذا التجمع الفني بتشكيلة آلية متوازنة صوتياً إضافة إلى قدرته وطواعيته في عزف كل الأشكال الموسيقية، ليكون هذا البرنامج خلاصة لمختلف الاتجاهات والعصور من الكلاسيكية إلى أنواع عديدة من الموسيقى من الباروك والكلاسيك والرومانس إلى جانب الجاز والموسيقى الشعبية. ولا يسعني إلا أن أشكر الأوس للنشر وغاليري آرت هاوس لأنهما فتحا المجال أمامنا لنلتقي بجمهورنا مرة أخرى».

تصوير: عبد الله رضا
اكتشف سورية

وزيرة الثقافة تبحث الرؤى المستقبلية للمديريات التابعة لوزارتها

بحثت الدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة مع مديري الادارة المركزية في الوزارة الرؤى المستقبلية وناقشت اعمال كل مديرية والصعوبات التي تعترضها في إنجاز خططها.
واكدت الدكتورة مشوح ضرورة العمل بوتيرة عالية ويد واحدة لإنجاح العمل إضافة إلى تفعيل المراكز الثقافية كافة واشراك المجتمع الأهلي في النشاطات المستقبلية مشيرة الى ضرورة اقامة النشاطات الثقافية وتوطيد التعاون مع الدول الصديقة والجاليات السورية المنتشرة في المغتربات لتقوية صلاتهم بوطنهم وتعزيز انتمائهم له.
وعرض المديرون واقع مديرياتهم والخطط والمقترحات لتطويرها بغية الوصول إلى واقع ثقافي أفضل واكدت وزيرة الثقافة ضرورة انتشار المعاهد الموسيقية بالتعاون مع وزارة التربية وأن تقدم الفرق المسرحية عروضها في كل المحافظات إضافة إلى إقامة منتديات للقراءة والحوار في كافة المراكز الثقافية.
ودعت الدكتورة مشوح الى تخصيص يوم في الأسبوع من نشاط المراكز الثقافية للقراءة ومناقشة كتاب ويوم آخر لعرض الأفلام لتتحول المراكز الثقافية تدريجياً إلى منتديات قراءة ونواد سينمائية كما أكدت ضرورة إيلاء اهتمام خاص لتطوير ثقافة الطفل فضلاً عن تطوير العمل المؤسساتي في الوزارة واتمتته وتشبيك المديريات كافة وصولا إلى تحقيق ما يلبي متطلبات المرحلة الصعبة التي تمر بها سورية.

سانا

الكنوز الأثرية المستعادة تعرضها اليونيسكو..والبحث جار عن موزاييك سوري

تقيم منظمة اليونسكو في باريس معرضاً يضم 31 لوحة تمت استعادتها من قبل قوات الدرك الإيطالي, بعدما ظلت مخفية لدى تجار مافيا وأعمال فنية. ويستمر هذا المعرض لغاية تاريخ السادس من شهر تموز.

أما تاريخ هذه اللوحات المعروضة في اليونسكو, فيرجع إلى ما بين القرنين الرابع والسابع عشر. وتعاون في عملية إنفاذها, حيث تم العثور عليها في فرنسا, كل من منظمة الانتربول الدولي والمكتب المركزي للتراث الثقافي.‏ يعتبر هذا المعرض هو الأول من نوعه منذ سريان العمل باتفاقية عام 1970 القاضية بحماية الدول من الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. ويأتي الاتجار بالآثار الثقافية في المرتبة التالية للاتجار بالسلاح والمخدرات, ووفق دراسة صادرة عن غرفة العموم البريطانية في شهر تموز من عام 2000، واستشهدت بها منظمة اليونسكو, يمثل الاتجار بالتحف القديمة فقط 6 مليارات دولار في العام الواحد! ويكفي الاطلاع على اثنتين من الصالات الصغيرة المخصصة للمعرض لإدراك الحاجة الملحة لحماية الثراث العالمي. ومازال الدرك وشبكتهم بصدد البحث أيضاً عن كنوز جرى سرقتها من مدينة بنغازي في ليبيا, خلال الربيع المنصرم. ومن جهة أخرى يساور اليونسكو وكذلك الانتربول قلق على المئات من قطع الموزاييك المسروقة من سورية خلال الأسابيع القليلة المنصرمة ومن مصر, وفي هذا الصدد, يعترف بأسى شديد ادوار بلانش, المسؤول عن البرنامج في اليونسكو: «هناك مساحات واسعة خضعت منذ عام لأعمال تنقيب غير مشروعة, ويشهد على ذلك تلك الحفر المنتشرة فيها»‏ 

ومن بين المعروضات في اليونسكو, مزهريات أثرية, ولوحات تعود لغيرشين, ولودوفيكو كاراتشي, وصليب من العاج يعود تاريخه للقرن الثاني عشر, تم العثور عليه لدى تاجر تحف قديمة في باريس, وكذلك مخطوطات مزينة, كان من الممكن أن يتم تمزيقها في أحد الأسواق. أعمال فنية خضعت للتخريب, كما تشهد على ذلك آثار الأذى الموجود على البعض منها. ومن جانبه يؤكد انيغو مارتينز مولر, مفوض المعرض أن: «هذه المعروضات شاهد على تعقيدات وتنوع التراث الإيطالي». وكانت إيطاليا أول دولة أنشأت عام 1969 كتيبة مهمتها حماية التراث الثقافي, أي قبل عام واحد من اتفاقية اليونسكو. وتتألف هذه الوحدة من 300 دركياً. في حين يعمل 35 عنصراً على الاهتمام بعمليات الاتجار بالفن لدى المكتب المركزي للممتلكات الثقافية في فرنسا.‏ 

ويؤكد الجنرال باسكوال موجيو أمام قطع من رسوم جدارية تعود للقرون الوسطى تم انتزاعها بواسطة منشار كهربائي أن «جميع هذه الأعمال جاءت في أعقاب عمليات تنقيب واتجار غير مشروع, وكذلك تم استخراجها بشكل غير سليم. ومعظمها كانت مخبئة خلال أعوام الثمانينات لدى ناس ظنوا أنهم من انديانا جونز», وقد تم العثور على هذه التحف في منزل يملكه أحد هواة جمع التحف اليونانيين من قبل الشرطة اليونانية, وتعرفت إليهم من الأسلوب الإيطالي». وأضاف: يتكلل عمل الشرطة بنجاح في موضوع القطع المتداولة في الأسواق وأسواق, القطع المستعملة وعلى الانتريت.‏ 

ووُضع إلى جانب كل قطعة أثرية إشعار طويل ذُكر فيه تاريخ اختفاء هذه القطعة, والأهم شرح كيف ومتى تم العثور عليها. وعلى هذا النحو نقرأ إلى جانب أحد الرسائل النادرة للرحالة كريستوف كولومبوس, مطبوعة باللغة اللاتينية ومؤرخة في 24 نيسان من عام 1493 ما يلي: «في شهر أب من عام 1986, قام لص بالتخفي باسم باحث بهدف سرقتها من مكتبة فيرمو واستبدالها بنسخة عنها». ومن ثم نتابع عمليات البحث التي قام بها الدرك الإيطالي, والذي ألقى القبض على سارقين متخصصين وتمكنوا من استعادة غنائمهم, ولكن لم يكن من بينها الوثيقة النفيسة. واستمرت التحقيقات ستة أعوام وفي عام 1992, أي بعد 500 عام على أول رحلة قام بها كريستوف كولومبوس, عثر الدرك على الرسالة في دار لبيع المزادات في نيويورك خلال عملية تفتيش روتينية». وهي الآن أحد كنوز مكتبة فيرمو. وخلال 40 عاماً عثر الدرك الخاص بالتحف الفنية على 800,000 قطعة مسروقة.‏ 

الثورة .... عن مجلة اكسبريس...... 1-7-2012
دلال ابراهيم

طلاب التمثيل يقدمون مسرحية "بانتظار المطر"

استطاع الفنان سامر عمران تقديم صيغة مسرحية لمشروع تخرج طلابه في قسم التمثيل لنيل إجازة في الفنون المسرحية مطوعاً قرابة تسعة نصوص للكاتب السوري وليد إخلاصي لصالح إمكانيات 18 طالبا وطالبة ففي العرض الذي حمل عنوان "بانتظار المطر" يراهن عمران من جديد على تأليف خاص في عروض مشاريع التخرج ناقلاً حساسية فن الخشبة إلى مستويات من المسرح الطقسي الغني بمناخاته وشخصياته إلى الجمهور.
واستعان عمران في مشروع تخريجه لطلاب التمثيل الذي يواصل عروضه في المسرح الدائري بالمعهد العالي للفنون المسرحية بنصوص "مقام إبراهيم وصفية" إطلاق الرصاص من الخلف/ إيقاع بلا نهاية/ الليلة نلعب/ أوديب مأساة معاصرة/ ليلة العمر القادم.. جاءت جميعها تحت عنوان "ورود من حدائق وليد إخلاصي" لعب عمران عبرها على موضوع الحب مقدماً توليفة من هذه النصوص التي ارتجل عليها مع طلابه وصولاً إلى ما يشبه مسرح اللوحة مقارباً بين أجواء ثقافية واجتماعية تعتبر بمثابة وثائق عن الحياة السورية المعاصرة.

وقال عمران في حديث لوكالة سانا انه اعتمد على مشاهد الحب في هذا المشروع مقارباً بين مواهب طلابه التي تمايزت بين طالب وآخر لتقديم امتحان حقيقي يتوج جهد أربع سنوات من الدراسة الأكاديمية إلا ان الصعوبة الحقيقية تمثلت في إيجاد نص مسرحي يستطيع الطلبة من خلاله تقديم مختلف أدوات التعبير التي اشتغل الطلاب عليها في المعهد ولذلك تم اللجوء بعد ثلاثة أشهر من التجريب والبحث إلى ما يشبه حلولا لمحترف خاص يكون فيها الطالب وجهاً لوجه مع الجمهور بغية تقديم مقترح فني لا يتجاهل طبيعة مثل هذه العروض الامتحانية التي ينتقل فيها طالب التمثيل من ميدان الدراسة إلى الاحتراف.
وأوضح عمران أن دوره في هذا المشروع انصب على تقديم الجانب المضيء من شخصية الطالب وموهبته بصرف النظر عن الفروق الكبيرة في المستويات بين طالب وآخر حيث ركز على تظهير موهبة البعض وتقديمها على الخشبة منطلقاً من موقفه الأخلاقي كمشرف على المشروع بعيداً عن أي أحكام مسبقة.
وقال المشرف على العرض: تبقى المشكلة في أن بعض الطلبة تسيطر عليه فكرة دراسة المسرح ليعمل في التلفزيون ما يترك هوة كبيرة مع بعض طلبة التمثيل الذين تم استلابهم لصالح الدراما التلفزيونية فمع أن هذا حق إلا أن أكاديمية التمثيل المسرحي في سورية تصر على مشروعها التنويري العلمي بعيداً عن مزاج السوق التلفزيونية التي عملت في العقد الأخير على تخريب الذائقة وتدميرها عبر تكريس طريقة فهم سطحية لدى الجيل الجديد عن مغريات العمل في المسلسلات واعتبار المسرح حالة ثقافية طلسمية لا تطعم خبزاً.

وأضاف صاحب المهاجران أنه بحث مع الطلاب عن نص يوفر أدوارا لثماني ممثلات وعشرة ممثلين بغية توفير مساحات عادلة لجميع الطلاب كي يقدموا أنفسهم من خلاله ليتم اللجوء إلى نصوص الكاتب وليد إخلاصي التي وفرت مناخات متنوعة لثنائيات رجال ونساء عرضت جانباً من الحياة السورية سبعينيات وثمانينيات القرن الفائت كان الطلاب عبرها على مسافة واحدة من البطولة الجماعية مع مراعاة الفروق الهائلة بين مواهب الطلبة المرشحين لنيل درجة الإجازة المسرحية.
وتمكن الدكتور عمران في مشروعه من إيجاد صياغة لعرض مسرحي يقترن فيه الامتحان بالمسرحية منجزاً تسع لوحات تحدثت في مجملها عن أحلام الشباب ورغباتهم متكئاً على ثنائية الرجل والمرأة في مواجهة واقع خشن ومعقد لعب من خلاله على مستويين من الفضاء المسرحي يكون فيه الفضاء الأول منصة للعب فيما اقتصر الآخر على كهف وضعه في عمق الخشبة تؤوب إليه شخصيات العرض كنهاية لموت محتوم ومنتظر للأحلام الجماعية التي تواجه مصيراً مشتركاً من الاستبعاد والنفي والتهميش القسري.
يذكر أن عرض "بانتظار المطر" مستمر حتى الخامس من شهر تموز الجاري على مسرح فواز الساجر في المعهد العالي للفنون المسرحية وهو من إشراف وإعداد الدكتور سامر عمران/ تعاون فني زهير العمر/ إضاءة ماهر هربش والطلاب المرشحين لنيل اجازة في الفنون المسرحية :أحمد كيكي.. أسامة الحفيري.. أويس مخللاتي.. إيناس زريق.. جفرا يونس.. جيانا عنيد.. حسين الشاذلي.. روبين عيسى.. ريما سلوم.. سامر خليلي.. شادي عفوف.. عبير حريري.. عزت أبو جبل.. ماسا زاهر.. محمد الرفاعي.. محمد حمادة.. نجاح مختار.. ينال منصور.

سامر إسماعيل
تموز3 , 2012
دمشق-سانا

أوركسترا الأطفال واليافعين السورية تحيي أمسية موسيقية

تحيي أوركسترا الأطفال واليافعين السورية بقيادة هاوارد وليامز أمسية موسيقية كلاسيكية ضمن إطار مهرجان الأطفال والشباب عند الساعة الثامنة من مساء يوم الأحد القادم 15/7/2012 على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون.
يذكر أن أوركسترا الأطفال واليافعين السورية تأسست عام 2008 حيث قدمت حفلها الأول في قصر العظم بدمشق برعاية الأمانة السورية للتنمية وتعتبر كياناً مستقلاً بذاته يستقبل الأطفال واليافعين الذين يتعلمون الموسيقى من مختلف المدن السورية والمعاهد الموسيقية.

دمشق-سانا 

كركوز وعواظ في أوبرا دمشق اليوم

يقدم المخايل شادي الحلاق العرض المسرحي خيال الظل "كركوز وعواظ" عند الساعة الثامنة من مساء اليوم في القاعة متعددة الاستعمالات وذلك ضمن إطار مهرجان الأطفال والشباب.
يذكر أن تجربة المخايل شادي الحلاق في مسرح خيال الظل بدأت بدراسته لهذا الفن عام 1993 ثم من خلال عمله في تصنيع الجلود الخاصة بتشكيل دمى خيال الظل لمدة أربع سنوات ونال الحلاق الجائزة الأولى في التحريك والأداء والتصنيع والترميم في مؤتمر خيال الظل الذي أقيم عام 2008 في تركيا وهو الآن يعمل في تدريس طلبة مبتدئين من كافة أنحاء العالم في هذا المجال.
 
تموز10 , 2012