20‏/06‏/2012

العلاقة مع المكتبة... تجاوز الثقافة إلى القيمة الحضارية

 تكبير الصورة
تمثل المكتبات في طرطوس حالة خاصة لمرتاديها من الطلاب والمتخرجين والمثقفين على حد سواء، إحدى أقدم المكتبات في حي الغمقة بدأت قبل ثلاثين عاماً تقدم القرطاسية وبعض الكتب التي تناسب طلاب المرحلة الابتدائية، ولكن مع مرور الأيام بدأت بتقديم الكتب والمراجع القيمة لمرتاديها الذين أصبحوا في المراحل الجامعية المتقدمة.


مدونة وطن "eSyria" التقى الأديب "علي ديبة" أثناء زيارته للمكتبة ومتابعة جديدها، حيث تحدث عن علاقته مع هذه المكتبة بالقول: «أعرف هذه المكتبة منذ سنوات وسنوات وأعتقد أن الغنى بتنوع كتبها هو ما أبقاها مستمرة حتى اليوم وسط هذا الزحام الإلكتروني المخيف».

وتابع: «هذه العناوين الغنية والكثيرة التي تملأ رفوف هذه المكتبة هي عناوين غاية في الأهمية يجب ألا تندثر لأنها قيمة حضارية لن يحققها الإنترنت مهما اجتاح عقولنا فالكتاب له متعة خاصة تماما كما مكتبة "الطلائع" التي زرناها ونحن في المدرسة وتابعنا في زيارتها حتى أصبحت مرتبطة بمخزوننا الثقافي الفكري إن لم تكن جزءا منه».
 

الشاب "إيهاب عسكور" طالب جامعي ومن مرتادي المكتبة بشكل دائم ذكر لنا بالقول: «لست من مدمني الانترنت كثيرا فشاشة الكمبيوتر تسبب الحساسية لعيني وغالبا ما أستعين بالمكتبة لإعداد حلقات البحث الخاصة بالمدرسة ولكني اليوم حضرت للمكتبة لشراء كتاب لوالدي كان قد طلبه مني فمكتبة "الطلائع" شيء أساسي في بيتنا وغالبا ما يحكي لنا والدي ذكرياته وأصدقائه مع الكتب في مكتبة الطلائع».

يذكر السيد "عصام معلا" صاحب المكتبة أن المكتبة افتتحت في الشهر /11/ من عام /1982/ في حي "الغمقة" بمدينة "طرطوس" واقتصر ما تقدمه على القرطاسية واللوازم المدرسية التي يحتاجها الطالب آنذاك بالإضافة للصحف والمجلات.

تكبير الصورة
السيد عصام معلا
 وتابع "معلا" بالقول: «احتكاكي بالطلاب ووقتي الطويل الذي أقضيه في المكتبة جعلاني وجها لوجه أمام الكتاب فكنت أطالع الكتب بالإضافة لقراءة المجلات والجرائد بشكل يومي ما دفعني لرفد المكتبة بالكتب التراثية والفلسفية والأدبية وأيضا الكتب العلمية وقصص الأطفال حيث كانت الكتب تلقى رواجا كبيرا في تلك الفترة وكان الناس مقبلين على القراءة والثقافة بنهم شديد على عكس اليوم.


تكبير الصورة
 
 كانت المكتبة في البداية مصدر الدخل الوحيد لأسرتي واستمرت كذلك حتى منتصف التسعينيات حيث خف الإقبال وتابع في التضاؤل مع بداية العام /2000/ حيث بدأ الناس باستخدام الإنترنت كوسيلة للقراءة والمطالعة ولكن مكتبتي "الطلائع" شهدت إقبالا شديدا في فترة ماضية ما جعلها تكتسب شهرة كبيرة في المحافظة خصوصا بين أوساط الأدباء الكثيرين في محافظة "طرطوس" ولعلهم السبب الأول في ضمان استمراريتها حتى اليوم».

وعن إقبال الناس على شراء الكتب في عصرنا الحاضر أضاف: «مع افتتاح الجامعة في "طرطوس" بدأت المكتبة تتألق من جديد حيث يأتي الطلاب لاستعارة الكتب وإعداد حلقات البحث ما جعلني أرفد المكتبة بالكتب المتنوعة بشكل دوري إضافة إلى مواظبة الأدباء في المدينة على زيارة المكتبة وأخذ ما يهمهم من الكتب».

وختم حديثه فقال: «المكتبة اليوم لا تعنيني لمجرد أنها تؤمن دخلاً مادياً بل هي قيمة حضارية ومشروع حياتي الذي يجمع بين العمل والثقافة التي أحبها لذلك أنا مصر على إكمال ما بدأته حتى تنتهي حياتي وبعدها فليستثمر أولادي هذا المحل كما يريدون المهم عندي أن أتابع مسيرتي وقضيتي في إعلاء شأن الكتاب قبل أن يصبح مجرد تراث قديم أمام المطبوعات الإلكترونية الحديثة».
 

داليا عبد الكريم - esyria

أمسية شعرية في برنامج "مرمريتا" الصيفي

تكبير الصورة 
 تنوعت الأفكار والخواطر في الأمسية الشعرية التي أقيمت في "المركز الثقافي العربي في مرمريتا" والتي اشترك فيها ثلاثة أدباء من "طرطوس" وذلك مساء يوم الخميس 14/6/2012..

مدونة وطن eSyria حضرت الأمسية الشعرية والتقت من بين الحضور الأستاذ "ياسر الغريب" الذي حدثنا عن رأيه بالأمسية فقال:

«الأمسية اليوم تميزت بوجوه أدبية جديدة استطاعت أن تعرض علينا الأجناس الحديثة والنادرة للأدب العربي..فالأمسية ضمت الشعر المحكي الذي لانسمع عنه إلا نادراً، كما ألقي خلالها العديد من الأشعار الغربية المترجمة إلى اللغة العربية إلى جانب الخاطرة القصيرة».

الشاعر "محمد سعيد حسين" ألقى عدداً من قصائد الزجل، وعن ذلك حدثنا قائلاً: «حرصت أن ألقي عدداً من القصائد التي تنتمي للون الزجلي في أرياف "حمص" و"طرطوس" والمناطق الساحلية السورية، وهذا اللون من الشعر يعبّر عن الفلكلور الأدبي السوري الغير معروف عند الكثير من المهتمين بالأدب العربي». 



تكبير الصورة 
الأديب ّمحمد سعيد حسين يلقي بعضاً من أشعاره


الشاعر "بشار عبد الله حسين" ألقى بعض القصائد باللغة المحكية المحلية وقال: «القصائد المكتوبة باللهجة المحكية تعتبر لوناً أدبياً قديماً وحديثاً بآن واحد وهي كغيرها من الأجناس الأدبية الموزونة، وأنا أحاول أن أنشر وأجدد هذا اللون الأدبي لأني لاحظت أن الناس تحب القصائد المحكية لبساطتها وعمق معانيها».

أما الأديب والناقد "أحمد م. الأحمد" فقد افتتح الأمسية بعدد من القصائد والخواطر المنتقاة والمترجمة من اللغة الانكليزية.

تكبير الصورة 
الأديب ّ"أحمد م الأحمد"

مديرة المركز السيدة "أوديت ديب" قالت:«الأمسية الأدبية التي أقيمت اليوم تأتي ضمن البرنامج الثقافي والأدبي الصيفي لمركزنا، وقد حرصنا في هذا البرنامج على التنوع في الأشكال الأدبية واستضافة عدد من الأدباء ولاسيما الأدباء من خارج محافظة "حمص" لكي نحقق ذلك، ولكي يعرف الناس المزيد من شعراء وأدباء سورية».

تكبير الصورة 
جانب من الحضور في الأمسية

برنامج ثقافي ترفيهي للأطفال في المركز الثقافي العربي في مرمريتا

تكبير الصورة

 أوقات مميزة يقضيها الأطفال خلال البرنامج الثقافي الترفيهي الذي أطلقه "المركز الثقافي العربي في مرمريتا" وذلك يوم السبت 16/6/2012..

مدونة وطن eSyria واكبت أيام البرنامج الثقافي الترفيهي، والتقت الطفلة "ميرا ناهد فياض" فقالت:«البرنامج مفيد، وأنا معجبه جداً بفترة الرسم والأشغال اليدوية، لأن كل الأطفال يعملون بشكل جماعي، وهناك حرية كبيرة في اختيار الرسومات والألوان، كما أحببت أيضاً البرنامج الموسيقي لأننا نستمع فيه إلى آلات موسيقية كثيرة ونتعلم العديد من الأناشيد الجديدة.»

تكبير الصورة
الطفلة "ميرا ناهد فياض"

 من مدينة "حمص" كان الطفل "تيم بشار منصور" فقال:«هذا البرنامج مميز جداً لأنه يحوي على تنوع موسيقي ثقافي وفني، وأنا هنا أقضي مع أصحابي ساعات مميزة بإشراف أساتذة مختصين يتعاملون معنا بلطف شديد، وأنا أنتظر يومياً فترة القصة القصيرة لأنها تجعلنا نقرأ القصص ونتحاور في مضمونها، وكنت أتمنى أن يكون للرياضة نصيب خلال يومنا هذا».

مديرة "المركز الثقافي العربي في مرمريتا" السيدة "أوديت ديب" قالت:«البرنامج الثقافي الترفيهي هو واحد من البرامج الثقافية السنوية التي يرعاها مركزنا، ويعتبر هذا البرنامج هو الأهم لأنه موجه للأطفال من أجل الكثير من الأنشطة الترفيهية التي تحمل طابعاً ثقافياً وتعليمياً، وهو يقام للمرة الثانية على التوالي وسيستمر لبداية شهر آب /2012/.»

الأستاذ الموسيقي "نقولا صليبي" قال:«النشاط الموسيقي هو أحد الأنشطة التربوية التي تجذب الطفل بشكل واضح عن طريق الألحان والإيقاعات، وعن طريق الموسيقا يتعلم الطفل الكثير من الأناشيد والأغاني، إضافة إلى دروس في العزف والتعرف على الآلات الموسيقية وتعلم قراءة السلم الموسيقي».

تكبير الصورة
الأستاذ الموسيقي "نقولا صليبي"

يذكر أن البرنامج موجه للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين /6-12/ سنة.. وقد بلغ عدد الأطفال المشاركين أكثر من /100/ طفل وطفلة معظمهم من بلدة "مرمريتا" والبلدات المجاورة لها، ويهدف إلى خلق نوع من العلاقة المتبادلة بين المركز وبين الأطفال، كما يهدف إلى تعرف الطفل على المكتبة . البرنامج مستمر يومياً ولغاية الأول من شهر آب /2012/ من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة والنصف ظهراً. 

تكبير الصورة
بعض من الأطفال المشاركين في فقرة السينما


مقطوعات فريدة لصلحي الوادي في افتتاح المسابقة الدولية


قدمت عازفة البيانو السورية المغتربة همسة الوادي مساء أمس الأول في دار الأسد للثقافة والفنون بدمشق مقطوعات لباخ وشوبان وأخرى تعزف لأول مرة في سورية من تأليف والدها الموسيقار صلحي الوادي وذلك في افتتاح مسابقة صلحي الوادي الدولية الخامسة للمواهب الشابة لآلة البيانو 2012 .
وجاء أداء العازفة الوادي متمكناً ومعبراً عن المهارة العالية التي تمتلكها إلى جانب التكنيك المحترف والشفافية الطاغية حيث قدمت مقطوعات رائعة بمنتهى الحرفية والجمالية وبالأخص المقطوعات المؤلفة من قبل والدها.
وعن مقطوعات صلحي الوادي التي قدمت في الأمسية يقول الناقد الموسيقي صميم الشريف إنها تتميز بكونها جاءت بعد دراسة مستفيضة من قبل مؤلفها لاتجاهات بيلا بارتوك في الفولكلور الموسيقي للشعوب مبيناً أن إعجاب الوادي بالنهج البارتوكي في هذا المجال لا يعني السير في ركابه لأنه صاغ الألحان الشعبية التي تضمنها بأسلوبه المتفرد مستفيداً من التجارب البارتوكية.
وقال عازف البيانو وسيم قطب المشرف على المسابقة ورئيس لجنة التحكيم فيها لوكالة سانا.. إن هناك أكثر من فئة عمرية مشاركة في المسابقة حيث يقدم المشاركون الأربعة والثلاثون معزوفاتهم على فترات صباحية ومسائية ويتم من خلال استماع اللجنة لعزفهم تحديد مدى تحقيق المستويات الدولية المطلوبة مبيناً أنه أحياناً يتم حجب بعض الجوائز في حال عدم تحقيق هذه المستويات ضمن الأسس العلمية لذلك.
وقال..إن معهد صلحي الوادي للموسيقا يعمل حالياً على إقامة مسابقات في آلات موسيقية أخرى مبيناً أن المعهد يدرس الموسيقا العربية والغربية ويسعى من خلال مثل هذه الأنشطة والمسابقات إلى تشجيع الشباب والأطفال على الالتحاق بالدراسة الموسيقية الأكاديمية في المعاهد الموسيقية إلى جانب تشجيع الموسيقا بشكل عام في المجتمع وتطويرها من خلال استحضار خبرات دولية في هذا المجال.
وحول اختيار مؤلفات موسيقية للموسيقارصلحي الوادي لتقدم في افتتاح المسابقة أكد قطب أنه من المهم التعريف بأعمال الموسيقار الراحل صلحي الوادي خاصة أن هذه المؤلفات الموسيقية لم يتم تقديمها من قبل في سورية وقال.. وقع الاختيار على عازفة البيانو همسة الوادي العضو في لجنة التحكيم أيضاً لتقدم عدة مقطوعات من مؤلفات والدها إلى جانب مقطوعات لشوبان وباخ.
وأوضح رئيس لجنة التحكيم أن هناك بعض المشاركات الدولية في هذه الدورة من عدة دول منها اليابان وروسيا وفنلندا وألمانيا وأميركا مبيناً أن الظروف التي تعيشها البلد حالياً لم تساعد في استقطاب مشاركات أوسع من أكبر عدد من الدول.
وقال إن المشاركات في الدورات السابقة وصلت لأكثر من خمس عشرة دولة ما يعكس الاهتمام الكبير بهذه المسابقة والتي يجب الاستمرار بتقديم الدعم لها من قبل وزارة الثقافة.
وتستهدف مسابقة صلحي الوادي للبيانو عازفي البيانو المبدعين من الشباب السوري والعالمي حيث تستقبل جميع عازفي البيانو ممن هم دون الثامنة عشرة.
وتعتبر المسابقة التي تستمر حتى التاسع عشر من الشهر الجاري تظاهرة سنوية توفر جواً خصباً للحوار وتلاقي الثقافات وتبادل المعارف والخبرات إذ يشترط البرنامج المطلوب من المتسابق إضافة للمعزوفات العالمية أن يقدم معزوفة يختارها من بلده كطريقة لتبادل المعارف والخبرات الموسيقية.
وتعد المسابقة فرصة لتعريف العازفين السوريين الموهوبين بالعازفين العالميين وتحقيق التواصل بينهم ما يخلق حافزاً كبيراً للعازفين السوريين الشباب ويشجعهم على التدريب المحترف كطريقة لتواصل الموسيقيين الشباب في كل أنحاء العالم.
وتتنوع الجوائز المقدمة في المسابقة بين مادية وعينية وورشات عمل في أوروبا تمنح للفائزين بالمسابقة والذين سيقدمون حفل الختام في دار الأوبرا بعد اعلان نتائج المسابقة من قبل لجنة التحكيم المؤلفة من العازف السوري وسيم قطب رئيس اللجنة وعضوية الياباني توشيكي أوسوي والسوريةهمسة الوادي والروسية مارات غوبايدولين.
وهمسة الوادي حائزة الجائزة الرابعة في مسابقة بيتهوفن الدولية للبيانو في فيينا عام 1981وقدمت أمسياتها في أغلب دول العالم وهي غالباً ما تؤدي أمسيات ثنائية مع زوجها عازف البيانو الإكوادوري كارلوس جوريس ومنذ عام 1985 انتقلت همسة مع عائلتها إلى فنلندا حيث تعمل عضواً دائماً في كلية البيانو في أكاديمية سيبيليوس في مدينة هيلسينكي وهي تعمل أيضاً كمحكم داخل فنلندا وخارجها.
المسابقة مهداة للموسيقار صلحي الوادي الذي درس في الأكاديمية الملكية للموسيقا في لندن ونجح بتحقيق حلمه بتأسيس المعهد العالي للموسيقا والمسرح ودار الأوبرا السورية والأوركسترا السمفونية الوطنية وتوفي في 30 أيلول عام 2007 بدمشق.

16/6/2012

البريد تصدر مجموعة طوابع تذكارية بمناسبة معرض الزهور


اصدرت المؤسسة العامة للبريد بمناسبة معرض الزهور الدولي مجموعة طوابع بريدية تذكارية مؤلفة من خمسة طوابع تحمل انواعا عدة من الزهور كل طابع بقيمة 10 ليرات.

واوضحت المؤسسة في بيان ان الطوابع ستوضع بالتداول اعتبارا من يوم غد الاربعاء مشيرة الى انه يمكن الحصول عليها من جميع المكاتب البريدية المنتشرة في المحافظات والمناطق.

دمشق - سانا: البريد تصدر مجموعة طوابع تذكارية بمناسبة معرض الزهور

معرض مختارات من الفن الإفريقي يعكس حرارة القارة السمراء

قرابة مئة لوحة عكس من خلالها مجموعة من فناني القارة السمراء البيئة الافريقية والحياة الاجتماعية الاسرية إضافة إلى تأكيدهم بشكل كبير على التراث الإفريقي الذي يسم سكان مجموعة من الدول مثل السنغال واثيوبيا والكونغو وتنزانيا.
وقال الدكتور حيدر يازجي رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين انه تم اختيار اقامة معرض للفن الافريقي المغيب في سورية بشكل كبير حيث اننا نقيم معارض لفنانين أوروبيين ومن عصر النهضة وآخرين شرقيين لكن لم يكن لدينا اي معرض من معارض الفن الإفريقي لذلك حرص اتحاد الفنانين التشكيليين على اقامة هذا المعرض حتى نقدم على الأقل مشهداً يتعرف من خلاله الفنانون السوريون والمشاهدون على هذا النمط الخاص من الفن. 
وأضاف يازجي ان هذا المعرض يعكس المدارس الفنية الموجودة في إفريقيا إذ إنه يتضمن مجموعة من الفنانين من أكثر من دولة إفريقية والاتجاهات الفنية السائدة هناك ما أدى لوجود مجموعة من المدارس الفنية والتيارات المختلفة لفناني القارة السمراء ما يعطينا نظرة شبه واقعية نتعرف من خلالها على هذا الفن.
وبين رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين وجود الكثير من القواسم المشتركة بين الفن السوري والإفريقي أهمها الجانب الانساني والحياة الاجتماعية والمرأة التي نراها في هذا المعرض تعمل في الأرض مثلها مثل المرأة الريفية السورية مع وجود فارق في التعاطي التشكيلي إضافة إلى المعالجة اللونية التي تفرض نفسها وتحدد إلى اين تنتمي هذه الصورة.
بدروها اشارت الفنانة التشكيلية هبة سعيد رئيسة المعارض في اتحاد الفنانين التشكيليين الى ان الفن لغة عالمية ومن الضروري ان يكون لدينا تواصل مع القارات الاخرى موضحة أن هذا المعرض شمل عدة مدارس مشكلة خليطا متنوعا يعكس مذاهب فنية عديدة منها الانطباعي والتجريدي والواقعي.
وأضافت أن المعرض يهدف إلى تحقيق نوع من المثاقفة الفنية بين فنانين من إفريقيا والفنانين السوريين عبر مجموعة لوحات تعكس التراث والتطور الحاصل في القارة الافريقية المعروفة تشكيلياً بالمنحوتات والاعمال التصويرية وما يتضمنه ذلك من العادات والتقاليد والرموز وغيرها.
بدوره قال زكريا جبارة جامع اللوحات انه اختار الفن الإفريقي بحكم اقامته الطويلة في عدة دول إفريقية مبيناً أن فكرة اقامة المعرض جاءت بعد جمعه لتلك اللوحات بسبب هواية شخصية جعلته ينتقي اللوحة التي يشعر بالانجذاب نحوها من حيث موضوعها او ألوانها.
وأضاف جبارة ان الذي يميز اللوحة الإفريقية عن غيرها هو تداخل الألوان الحارة مع بعضها وخصوصية هذا الفن مقارنة مع الفن التشكيلي السوري.

دمشق - سانا: معرض مختارات من الفن الإفريقي يعكس حرارة القارة السمراء 

البيئة ومشاكلها في معرض للتشكيلية ناديا سعيد في حلب - اكتشف سورية

اختارت التشكيلية ناديا سعيد أن تتحدث عن المشاكل البيئية التي تواجه كوكب الأرض والحلول الخاصة بها من خلال الفن التشكيلي حيث أقامت التشكيلية معرضاً خلال النصف الأول من شهر حزيران الحالي ضمن صالة المعارض في مديرية الثقافة بحلب ضم عدداً من اللوحات التشكيلية التي تتحدث عن البيئة كما تراها هي.
وعن توقيت المعرض، أشارت التشكيلية سعيد إلى أنه يتزامن مع اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف الرابع عشر من شهر حزيران من كل عام. وتضيف بأن اللوحات تضم عدداً من القضايا البيئية المهمة للبشرية ولكوكب الأرض مقدَّمة ضمن أسلوب فني تشكيلي مشيرة إلى أن هذه اللوحات تتضمن مظاهر متعددة منها التلوث الناتج عن الأنشطة البشرية والصناعية؛ وتضيف: «كلنا نعلم كيف أن المفرزات الناتجة عن الأنشطة البشرية العمرانية أو مخلفات المعامل تؤدي إلى تلوث البيئي وتدمير الغابات وتلوث المحيطات والبحار والمسطحات المائية. كما يؤدي التلوث إلى انتشار العديد من الأضرار والأمراض التي تدمر البيئة والكائنات الحية وبالتالي تؤثر على الإنسان على المدى المستقبلي. أردت بدوري عن طريق كل من لوحاتي ومعرضي تقديم لوحات تشكيلية تساهم في التوعية البيئية بأهمية التخفيف من انتشار التلوث علاوة على نشر الوعي البيئي بين أوساط المجتمع وزوار المعرض».
وتضيف بأنها أرادت كتشكيلية الاستفادة من عنصر اللون والتشكيل والجاذبية في اللوحة الفنية التشكيلية من أجل محاولة إيصال رسائل توعية إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس. وتضيف بأنها حاولت من خلال اللوحات طرح هذه المشاكل بأسلوب قريب من قلوب الناس ونفوسهم، وبالتالي إيصال الرسائل المرادة بشكل أبسط وأعمق. كما أنها في الوقت نفسه أشارت إلى أن اللوحات الموجودة فيها بسيطة لدرجة أنها قابلة وقادرة على الوصول إلى كل الناس إضافة إلى أنها تساهم في جعلهم يفكرون أكثر في هذه المشاكل ومحاولة المساهمة في إيجاد الحلول لها. كما أنها حاولت أن أقدم ضمن بعض اللوحات عددا من الحلول لبعض المشاكل البيئية التي تحدث حولنا.
وكان قد سبق للتشكيلية ناديا سعيد أن قدمت عدة معارض سابقة تتناول ذات الموضوع وذلك خلال الأعوام الماضية حيث في العام الماضي على سبيل المثال معرضين الأول أقيم ضمن مديرية الثقافة بحلب في تشرين الأول الماضي قدمت فيه 50، والثاني ضمن صالة الأسد للفنون الجميلة في شهر تموز من العام نفسه وحمل عنوان «لوحات عن البيئة والإنسان» ضمن 65 لوحة إضافةً إلى عدد من المعارض السابقة الأخرى.
يذكر أن التشكيلية ناديا سعيد من مواليد محافظة حلب خريجة كلية الآداب -قسم اللغة الإنكليزية- و تمارس الفن التشكيلي كهواية. لها العديد من المعارض المشتركة والفردية حيث وصل عدد معارضها إلى 33 معرضاً.

أحمد بيطار - حلب
اكتشف سورية


أكبر اطلس في العالم

تسلم المركز الوطني للوثائق والبحوث في أبوظبي أول نسخة على مستوى العالم من أطلس ايرث بلاتينيوم الذي يحتوى على 128 صفحة ويعد أكبر أطلس في العالم طبعت منه 31 نسخة فقط ولن تطبع أي نسخة من الأطلس فيما بعد على الإطلاق حيث ستقوم دار النشر الاسترالية ميلينيوم هاوس بالتخلص من أصوله التي طبع منها.
ويتميز الأطلس بحجمه الأكبر منذ 350 عاما حيث يبلغ طوله 57ر2 متر وعرضه 8ر1 متر ووزنه 128 كيلوغراما واستغرق العمل في إعداده حوالي أربع سنوات.
وقال الدكتورعبدالله الريس مدير عام المركز إن فائدة الاطلس تمتد لتشمل علوم الطبوغرافيا والبحث العلمي الجغرافي والدراسات الجغرافية التي تعنى بمقارنة الماضي بالحاضر مشيرا إلى أنه سوف تتاح هذه النسخة للباحثين الجادين ويمنح الزائرين الفرصة ليتجولوا حول العالم على صحفاتها.

الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون: أكبر اطلس في العالم

جامعة اسبانية تضع سؤالا عن ضربة "راموس" الضائعة ضمن امتحان الفيزياء

وضعت جامعة اسبانية، سؤالا امتحانيا في مادة الفيزياء عن ضربة الجزاء التي أضاعها سيرجيو راموس في نصف نهائي دوري أبطال أوربا.
 
وذكرت وسائل إعلامية أن "الجامعة أرتأت أن تقحم ضربة جزاء سيرجيو راموس الشهيرة في امتحان الفيزياء بطريقة علمية، حيث كان من المفترض أن يجيب الطلاب عما إذا كانت الكرة ستدخل المرمى أم لا".

 وجاء السؤال .. شعر اللاعب سيرجيو راموس بالضغط الكبير عندما طُلب منه تنفيذ ركلة جزاء حيث ذهب لتسديد الكرة وكان يبعد عن الكرة مسافة متر واحد ويقف بزاوية 4/180 عمودياً.

وسدد الكرة بقوة تساوي نصف كتلتها، وكانت سرعة الكرة تساوي نصف قطر الدائرة مع إهمال سرعة الدوران وسرعة احتكاك الكرة بالرياح، "احسب حركة ثابت الكرة، وإذا كان المدار الدائري للكرة rt3 على نصف قطر الكرة، فهل ينبغي للكرة الدخول إلى المرمى؟

يذكر أن نادي ريال مدريد الإسباني قد خسر نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ بركلات الجزاء الترجيحية التي شهدت إضاعة سيرجيو راموس إحدى التسديدات.

أمسية للفرقة السيمفونية الوطنية السورية في دار الأوبرا

تحيي الفرقة السيمفونية الوطنية السورية بقيادة الإيطالي أنوفريو كلاوديو غالينا بمشاركة كل من نيلا مازالا ونيكولا بيزانييلو أمسية موسيقا كلاسيكية وذلك يوم الخميس المقبل الساعة الثامنة مساءً على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون.
يذكر أن الفرقة السيمفونية الوطنية السورية التي تحتضنها دار أوبرا دمشق وبشكل رسمي منذ بداية العام الجاري تأسست عام 1993 على يد الموسيقار الراحل صلحي الوادي، ومثلت سورية وأبرزت وجهها الحضاري في الكثير من المهرجانات والمحافل في بلدان عربية وأجنبية.

13‏/06‏/2012

افتتاح مسابقة صلحي الوادي الدولية الخامسة غداً الخميس 14/6/2012

تفتتح مسابقة صلحي الوادي الدولية الخامسة للمواهب الشابة على آلة البيانو فعالياتها عند الساعة الثامنة من مساء الخميس في دار الأسد للثقافة والفنون أوبرا دمشق حيث تجمع 34 عازفاً سورياً وعالمياً ويقدم الفائزون بالمسابقة حفل الختام في التاسع عشر من الشهر الجاري.
وتضم لجنة التحكيم هذا العام كلا من المدير الفني للمسابقة الدكتور وسيم القطب سورية/انكلترا و توشيكي أوسوي اليابان/النمسا وهمسة الوادي سورية/فنلندا ومارات غوبايدولين /روسيا حيث يطلعون على أعمال المشاركين في المسابقة التي ترعاها وزارة الثقافة وينظمها معهد صلحي الوادي وتدعمها مجموعة من الفعاليات العامة والخاصة.
وتعتبر المسابقة تظاهرةً سنويةً توفر جواً خصباً للحوار وتلاقي الثقافات وتبادل المعارف والخبرات إذ يشترط البرنامج المطلوب من المتسابق إضافة للمعزوفات العالمية أن يقدم معزوفة يختارها من بلده كطريقة لتبادل المعارف والخبرات الموسيقية.

نتاج التشكيلي الراحل محمود جلال العشا بثقافي أبو رمانة

مجموعة من اللوحات مصنوعة بطريقة هندسية استخدم من خلالها الفنان الراحل محمود جلال العشا القطع الخشبية المنحوتة بإتقان ليكونها على سطح اللوحة حراكا اجتماعيا يعبر من خلالها عن فترة زمنية من تاريخ دمشق.
وتضمن المعرض26 لوحة متعددة الحجوم مكرسة بكاملها للموضوعات الشعبية التي ارتبطت بتجربته منها الأوابد الاثرية في دمشق القديمة والمهن والحرف اليدوية التي انقرضت أو تكاد من حياتنا المعاصرة كالحمصاني والمسحراتي وبائع العرقسوس إضافة إلى الطبيعة الصامتة وموضوعات أخرى مرتبطة بحياة دمشق القديمة.
وقالت رجاء الصبان زوجة الفنان الراحل العشا في حديث لوكالة سانا إن زوجها توج مسيرة طويلة وشاقة وجميلة أمضاها في ممارسة هذا التعب السعيد الذي يدعى الفن كان خلالها عاشقا ومتعبدا صادقا في محراب هذا الفن مكتفيا ومقتنعا بالسعادة الحقيقية والعميقة التي تمنحه إياها عملية الخلق هذه والتي كرسها لموضوعات تموج بها ذاكرته والذاكرة الشعبية السورية بشكل عام وتهفو إليها روحه العاشقة للقيم الجميلة فيقوم بسكبها في توضعات أشكاله الخشبية المقصوصة والملصوقة بدقة بغية الاستحواذ على هذا العالم الحنون الهارب من الروح وبها.
وأضافت العشا أن القطع الخشبية في أعمال زوجها تتوالد لوحة إثر لوحة موضحة أن الفنان كان يرى أن من واجبه التوثيق لهذه العوالم الدمشقية الشعبية المنحسرة بلوحة جديدة التقنية منفردة الأسلوب صادقة الموضوع أراد لها أن تصبح مرجعا للأجيال القادمة وفي الوقت نفسه متنفسا لروحه ووسيلة للتعبير عن خواطره وذكرياته رغم وعورة هذه الوسيلة التعبيرية وصعوبة التعامل معها.
بدورها قالت علا معلا إن الفنان العشا استنطق اللوحات لتحكي قصص البيئة الاجتماعية والحركة الاقتصادية من خلال البيع والشراء في الأسواق معتبرا أن الحارات الدمشقية ومنزله الذي تربى فيه مادة هامة استخدمها الفنان الراحل للحالة التعبيرية في لوحاته منفذا عمله بطريقة حديثة ارتكزت على الأصالة فاستطاع أن يجمع بشكل عفوي بين الأصالة والمعاصرة.
من جانبه رأى الناقد نبيل حمزاوي أن الفنان الراحل العشا مبدع جسد بيديه المبدعة وشخصيته المكافحة مدرسة فنية وارفة الظلال من خلال لوحات جميلة ترصد الحياة الدمشقية والأحياء والأزقة والتراث إضافة إلى السكان بلباسهم التقليدي الجميل ليعبر عن مدى تماسك وشائج الناس العاطفي برغم ضيق الأزقة والحواري مشيرا إلى ذلك الزمن الجميل والواقع النقي.
وأضاف حمزاوي أن الفنان الراحل اطلعنا من خلال لوحاته على المهن اليدوية الجميلة بتقنيته العالية وإحساسه المرهف تاركا بين أيدينا تحف فنية تمر عبر الأجيال وتجعل المتلقي يسرح بأفكاره وخياله وكأنه يسير في أزقة دمشق فينشرح صدره وهو يجد الأبعاد والمسافات والأمكنة كأنها حقيقة.
أما شادي الأمعري فرأى أن الفنان الراحل قدم لنا فنا لم نجده من قبل وهو من السهل الممتنع الذي أضاف إلى الفن العربي فنا جديدا وأسلوبا رائعا مقدما أبعادا فنية متساوية تشعر الناظر أنه داخل اللوحة ويرى ما يدور فيها وهو واقف أمامها في الوقت الذي صنعت هذه التقنيات من قطع خشبية بأسلوب هندسي كلفه الكثير من الصبر والمعاناة ليوثق من خلال هذه الوسائل ما دار بخاطره ووجدانه من جماليات دمشق وأخلاقيات ناسها. 

11/6/2012

عازفة البيانو السورية سماء سليمان امتعت في ليون

قدمت عازفة البيانو السورية سماء سليمان مع مجموعة فنانين فرنسيين العرض الموسيقي المسرحي بعنوان (2994 كيلومترا) بدعوة من مهرجان (أوروب كومباني)للمسرح الذي امتدت فعالياته بين الرابع والعشرين من شهر أيار والثاني من حزيران.
العمل الموسيقي من تأليف أورليان غالوا بمشاركة مغني التينور جوليان بيكار وإخراج ناتاشا بيكار ويجمع هذا العرض الفني بين الموسيقا والشعر والمسرح أما المسافة 2994 كيلومترا فهي المسافة المفترضة بين ليون ودمشق أو المسافة الفاصلة ما بين الشرق والغرب مع ما تتضمنه هذه المسافة من معان ودلالات.
وقالت الفنانة سليمان في حديث خاص لوكالة سانا "هذا العرض تجريبي يجمل عبق الشرق في تقصي خطى جلجامش من خلال رحلته في البحث عن الحياة الأبدية وفي أخذ الجمهور في رحلة للبحث عن الآخر عن وطنه ولغته وحضارته وعلاقته بالحياة".
وأضافت الناقدة الموسيقية.. تأتي أهمية العمل من أنه يجمع بين موسيقا الغرب والشرق وبين اللغات الغربية والعربية الحاضرة في النصوص الشعرية التي تليت خلال العرض أو في المداخلات الموسيقية الإلكترونية وفي هذا العرض يبحث الغرب والشرق كل منهما عن الآخر لكنه بحث لا يخلو من تصادم ومواجهة.. إنه أشبه برسالة تدين المنظومة والعلاقات المغلوطة التي تتعدى بصلف على ثقافة الآخر وحضارته ووجوده.
يشار إلى أن العرض نال إعجاب وتقدير الجمهور لما يتضمنه من تنوع وابتكار ومن رؤية إنسانية وحضارية تدعو للتلاقي وتفاعل الحضارات.
يذكر أن سماء سليمان من مواليد دمشق عام 1979 بدأت بتعلم العزف على آلة البيانو في السادسة من عمرها بالمركز الثقافي الروسي وتخرجت في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق عام 2000 ثم تابعت دراستها للموسيقا في سورية بالمعهد العالي للموسيقا وهي تكتب القصة والشعر بالإضافة لاحترافها الموسيقا وتتابع الآن دراستها العليا في الأداء الموسيقي لنيل درجة الدكتوراه في موسيقا الباروك كما تتابع تخصصها على آلة البيانو منذ عام 2004 مع عازفة البيانو العالمية الإسبانية الأصل تيريزا لاكونا.
قدمت سليمان مجموعة حفلات موسيقية على عدد من المسارح في دمشق واللاذقية ومسرح المعهد العالي للموسيقا في ليون بفرنسا ومسرح المركز الثقافي السوري في باريس ومسرح دار الأوبرا في ليون وفي دار الأوبرا السورية في إطار احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008 وغيرها.

مهرجان الفنون الأول في قلعة دمشق...جمال الغناء وعراقة التراث

مديرية المسارح والموسيقى - 2012/6/12 - إدريس مراد:

تحوّل حرم قلعة دمشق قبل أيام وجيزة إلى ورشة فنية رائعة الجمال من خلال تظاهرة أقامتها وزارة الثقافة تحت عنوان «مهرجان الفنون الأول» تضمنت نشاطات موسيقية عبر حفلات لستة فرق قدمت كل منها برنامجاً مختلفاً عن الآخر، كما تضمنت هذه التظاهرة سوقاً هو الأول من نوعه للفن التشكيلي المتنوع ما بين فنون تشكيلية وفنون تطبيقية وفنون حرفية، حيث خصص لكل فنانٌ مكان يشبه ما ينظم في معرض الكتاب ليعرض أعماله كما جاء تزامن ملتقى دمشق الدولي الثالث للنحت والذي خصص للحفر على الخشب في هذه الدورة مع مهرجان الفنون الأول ليضفي نكهة خاصة على الفعالية، ولنكون منصفين رغم عدم ذكر مديرية المسارح والموسيقا على الملصق الخاص بالمهرجان ولكن كانت كل كوادرها مع مديرهم متواجدة بشكل يومي، تنظم وتقوم باستقبال الضيوف.‏

دعم للموسيقا السورية‏

موسيقياً افتتح المهرجان مع أوركسترا الموسيقا العربية بقيادة الموسيقي نزيه أسعد حيث اختارت مجموعة من الألحان وتجولت بين أغاني الزمن الجميل والأغاني التراثية وعدد من المقطوعات الموسيقية الآلية «الصرفة».‏

وقال الموسيقي نزيه أسعد قائد أوركسترا الموسيقا العربية: «هذا المهرجان هو دعم بشكل أو بآخر للفرق الموسيقية والفنية السورية، كما يخلق تنافساً شريفاً بين الفنانين ليقدم أجمل ما لديهم وبالتالي هو حفاظ على التراث الجميل والرائع لسورية الحبيبة خصوصاً، والعربي عموماً». وأسعد خريج المعهد العالي للموسيقا بدمشق وعضو نقابة الفنانين بصفة رئيس فرقة موسيقية وعازف عود وكونترباص، بالإضافة إلى ذلك يعمل قائداً لمجموعة من الفرق منها فرقة أمية للفنون الشعبية وفرقة تهليلة للإنشاد الديني والأندلسي وفرقة شباب سوريا وفرقة نهوند وأيضاً مدرّس في المعهد العالي للموسيقا ومدرب الكورال الشرقي في المعهد ذاته ومؤلف للموسيقا التصويرية لمجموعة من الأعمال الدرامية التلفزيونية والمسرحية. واختلف برنامج اليوم الثاني من المهرجان عن سابقه حيث قدمت فرقة بيت الفنون القادمة من حلب مجموعة من القدود الحلبية والأدوار بأصوات جميلة وموسيقا متناسقة بمرافقة لوحات المولوية والسيف والترس.‏

رحلة النغم الحلبي‏

يقول محمد حداد، مؤسس فرقة بيت الفنون وقائدها: «تتألف الفرقة من حوالي خمس وأربعين فنان بين مطربين وموسيقيين وراقصين في حين عملت الفرقة على أن تكون نشاطاتها شاملة على الغناء والموسيقا والرقص المعبر على مدى الحس الفني الذي توصل إليه أجدادنا، تعمل الفرقة على رفع المستوى الفني للتراث الرائع القديم وتقديم الموشحات القديمة التي بدأت تغيب عن آذان المستمعين والحفاظ على الأناشيد الصوفية والمدائح ووضعها في قالب موسيقي جميل بحيث تشد أذن المستمع وترفعه إلى السماء وتجعله يحلق في الفضاء الروحي وتقديم الفلكلور الحلبي من قدود وأغاني راقصة وكذلك تقديم أجمل الأدوار من أرقى التراث الغنائي العربي وتسعى الفرقة دائماً على تطوير التراث الصوفي والموسيقي بإضافة لمسات فنية مع الحفاظ على الأساس اللحني للموشحات والأغاني من التراث العربي المجيد».‏

أغلب ما تقدمه بيت الفن هو التراث الحلبي الصرف وفي هذا الصدد يقول أحمد حداد وهو من مؤسسي الفرقة أيضاً: «منذ بداية التاريخ عرفت مدينة حلب الموسيقا والغناء وشهدت على ذلك نصوص تاريخية عديدة تصف الآلات الموسيقية وتعرّف بالعازفين والمنشدين الذين يعبرون عن الشعور الإنساني النبيل وكانت حلب تشع موسيقياً عبر القرون فاستوعبت وأخذت وأعطت وأبدعت وتميزت بالقدرة على البقاء والاستمرار مع رحلة النغم وأربابه وأن مخزونها التاريخي من النغم إلى جانب ما أبدعته من ألحان مهدت الطريق لتكتب مدينة حلب أهم الحضارات في تاريخ الموسيقا العربية لتنقله باعتزاز لأجيال قادمة وتحافظ عليه من الضياع والنسيان وتمنع عنه عبث العابثين، أن حب الإبداع والابتكار شيء طبيعي فطر عليه هذه المدينة منذ عهود أسلافهم العموريين والآراميين وسيف الدولة الحمداني إلى أن ملكت هذه المدينة النصيب الأكبر في تلحين الموشحات والقدود بشكل بارع على يدي العمالقة أمثال الشيخ علي درويش، الحاج عمر البطش، الأستاذ نديم الدرويش، الأستاذ مجدي العقيلي، الدكتور فؤاد رجائي أغا قلعة، الأستاذ عبد القادر حجار وأسطورة الغناء العربي الأستاذ صباح فخري، مما جعل مدينة حلب الشهباء تتلون بنغمات شجية تعكس التطور الفني الذي وصلت إليه، أليست هذه الحضارة جديرة بأن نهتم بها ونحفظه من النسيان».‏

ما يميزنا عن الغرب‏

وفي اليوم التالي جاء دور فرقة جلنار للمسرح الراقص لتقدم عرضها سحر الشرق، فكرة وتصميم وإخراج علي حمدان، كتابة النص فادي منصور ووضع الموسيقا له نزيه أسعد.‏

وتدور قصة العرض حول مغترب سوري عاش بعيداً عن تراب الوطن، و له ولدان يقرر إرسالهم إلى سورية لتحفظاته على العادات والقيم الغربية، ولكي يتعرفوا على هويتهم وثقافة بلدهم الذي شهد حضارات عريقة، ليبدؤوا برحلة البحث عن جذورهم، وعن قبر ومدفن والدتهم، فيتنقلوا على كل المدن السورية، ويتم استعراض كل القيم والعادات والتقاليد التي نفتخر بها، والتي تميزنا عن المجتمعات الغربية مثل «الشهامة، الكرم، حُسن الضيافة، المروءة، النخوة..».‏

وتقودهم في رحلة البحث هذه عجوز طيبة وحكيمة، وفي نهاية المطاف لا يجدوا قبر أمهم، فتخاطبهم تلك العجوز بأنكم وجدتم الأم الأكبر لكم في كل مدينة وقرية وفي كل بيت مررتم به، فلقد وجدتم سورية الأم الأكبر للجميع، سورية بلد الخير والعطاء وموطن المحبة والسلام.‏

وفي تصريح له قال علي حمدان مدير الفرقة ومخرج العرض: «أن هذا العمل هو بمثابة هدية إلى بلدنا سورية، بالأحرى رسالة سورية للبشرية جمعاء،ضمن قالب حكائي فني برؤية معاصرة، وأعتقد بأن عرضنا «سحر الشرق» لم يأخذ حقه كما يجب وخاصة الإعلامي منه، فلم يصوّر تلفزيونياً بطريقة لائقة رغم أنه جدير بأن يمثل سورية في الخارج لما فيه من قراءة عميقة للحضارة السورية وطرح التراث بأسلوب حضاري وبالتالي يتقبله أي كان لغته وهويته».‏

يشار أن فرقة جلنار للمسرح الراقص تأسست عام 1997 في سوريا وتتألف أكثر من 60 راقصاً وراقصة، وتهتم الفرقة بالموروث الشعبي والفلكلوري السوري والعربي وتسعى لإحيائه وتطويره.اشتهر بتأدية اللوحات الشعبية والفلكلورية التي تعبر عن العادات والتقاليد والعلاقات الاجتماعية الشرقية، وقد حرصت الفرقة على نقلها بأمانة ومن أعمالها المسرحية «نقوش زمنية، اوغاريت، الإخطبوط، القرن الأسود، هذيانات مرة وأوبريت عناق الينابيع».‏

جولة بين المقامات الموسيقية‏

ومن جانبها وفي سهرة أخرى قدمت فرقة دراويش الشامية حفلة تحت عنوان «نفحات قدسية» بقيادة مؤسسها الموسيقي صلاح عربي قباني وتضمن برنامجها مجموعة من المقامات الموسيقية العربية منها وصلة من مقام الصبا وتضمن سماعي صبا للفنان عبد الفتاح سكر، وصلة من مقام الراست، وصلة من مقام الكورد وتضمن موشحات أندلسية، وأخيراً وصلة نهوند وهي مزيج بين الأندلسي والديني، كما رافقت الفرقة كعادتها لوحات من الرقص المولوي. يقول «قباني»: الفرقة هي بادرة للحفاظ على هذا التراث العظيم الذي بدأ بالاندثار، وإظهار الموسيقا والغناء الديني والموشحات للناس مجدداً، حيث أن الموسيقا الجديدة وأشكالها كثيرة طغت على هذا التراث الذي يضرب بعمره عمق التاريخ، حتى وصلنا لدرجة الخوف على الإطاحة بكل ما هو جميل من تاريخنا الموسيقي والفني.‏

والجدير بالذكر بأن تشكيل فرقة الدراويش الشامية كانت بداية عام 2008 وتقوم بعزف أعمال وتدوين نوتات الموشحات الدينية والأندلسية إضافة إلى الإعمال الموسيقية التراثية والفنية الأصيلة من سماعيات ولونغات وبشارف ودواليب وذلك بهدف إعادة إحياء التراث الثقافي والديني والفني وإظهاره بالمظهر اللائق وحفظه من النسيان والضياع وبما لا يتنافى مع أعرافنا الدينية والإسلامية، اعتمد تشكيل هذه الفرقة على أصحاب المواهب و ذوي الخبرة والأعمار الكبيرة لتتم إعادة تدوين هذه الأعمال بالشكل الصحيح وكما تناولوها عن سابقيهم من الفنانين القدامى وكان الفنان الراحل عدنان أبو الشامات مشرفاً رئيسياً على أعمال هذه الفرقةوعن الجديد بالنسبة لتشكيلة الفرقة قال: هناك تطور وتوسع مستمر في تشكيلة الفرقة كما رأينا اليوم حيث زاد عدد الكمنجات بدخول موسيقيين شابين من المعهد العالي للموسيقا وفي الخطوات القادمة سيكون هناك عنصر نسائي في الفرقة وفي مجال الغناء، ومن المؤكد ستشاركنا في الحفلات المقبلة عازفة كمان يافعة وغالباً ستكون عند حسن الظن لصغر سنها وجودة عزفها.‏

مديرية المسارح والموسيقى - مهرجان الفنون الأول في قلعة دمشق...جمال الغناء وعراقة التراث

أطفالنا يرسمون: معرض برؤية خاصة للعالم في الثقافي الروسي بدمشق - اكتشف سورية

تنوعت لوحات المعرض الفني لرسوم الأطفال الذي افتتح أمس الأول في الصالة الرئيسية بالمركز الثقافي الروسي حيث جاءت هذه الفعالية تحت عنوان «أطفالنا يرسمون» بمناسبة اليوم العالمي لحماية الطفل وبالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين لتضم أكثر من 68 لوحة لطفل وطفلة ساهموا جميعاً في ورشات فنية ليصار بعدها إلى اختيار أعمال مميزة لفناني سورية الصغار.
وقالت مها محفوظ رئيسة فرع دمشق لاتحاد التشكيليين السوريين إن هذه الفعالية تأتي بعد دورات مكثفة أجرتها نقابة الفنون الجميلة بإشراف من مختصين في تعليم الطفل وإرشاده نحو آفاق التعامل مع اللون ومساحة اللوحة دون أي نوع من الوصاية على طاقاته التخييلية أو مصادرة لحساسيته ورؤيته للعالم من حوله بل بالتركيز على تدعيم نظرته الطفولية البريئة ودهشته بالأشياء والكلمات والناس والطبيعة للخلاص إلى علاقات جديدة مع جمهور الفنانين الصغار ووضعهم مباشرةً أمام تقنيات الرسم الفني وضرورته في تفسير الحياة من حولهم.
وأضافت محفوظ في حديث خاص لسانا ان هذا المعرض شارك فيه الأطفال من الشريحة العمرية التي تتراوح بين 4 إلى 13 عاماً وأتى كتتويج لمراحل متعاقبة من الدورات الفنية التي تحرص النقابة على إجرائها والإشراف عليها بالتعاون مع وزارة التربية والمدارس في العاصمة السورية لكن مثل هذه الأنشطة تظل غالباً دون الدعم المأمول وتحتاج إلى تضافر جهود يشارك فيه أهالي الأطفال الذين يساهمون بالدرجة الأولى بتعزيز مثل هذه الأنشطة الفنية لأبنائهم فالمعارض والورشات التي نقيمها تلقى إقبالاً كبيراً من هؤلاء دعماً لدور الفن في تأسيس شخصية الطفل وبنائها وترسيخ قيم الجمال والمحبة في نفوس الصغار.
بدورها قالت الفنانة التشكيلية فريدة أسطواني إن المعرض غني بلوحاته وتميزت باستخدام الأطفال المشاركين لتقنيات الألوان المائية والفلوماستر وألوان الخشب وتقنيات أقرب إلى الأنيميشن تثبت عبقرية الطفل وخصوصية رؤيته وصدقه في اختصار العالم الذي يعيش فيه ببراعة ودهشة لا يمكن مجاراتها لنكون أمام تباشير لفناني المستقبل من خلال تعزيز دور الفن في حياة الطفل حيث تشكل الدورات الفنية التي تقيمها نقابة الفنانين التشكيليين رافداً رئيساً في إضفاء قيم السلام والمحبة بين الأطفال وتنمية مداركهم فالفن قادر اليوم على تنشئة جيل مؤمن بانتمائه لوطنه ولمفردات هذا الوطن الحضارية الأتي منها.
وتميز المعرض بتنويعة لافتة من اللوحات الفنية لأطفال دمشق حيث برزت قيم التسامح وحب الطبيعة والصداقة والإخاء فيها من خلال فكرة الطفل السوري عن المكان وفرادة هذا المكان في المخيلة الجمعية بعيداً عن إسقاطات الكبار وطريقة المناهج الإملائية بل بالتحرر من سطوة المناهج وتقريريتها نحو التفكير الحر بالعالم الذي يعيش فيه الأطفال مما عكس نماذج متعددة البيئات اللونية في تصوير الطفل لبيئته وناسه وأساتذته في المدرسة مضافاً إليها شغفه الفطري باللعب كمحرك حيوي لكل طاقات الطفل وولعه الدائم في الإخلاص في لعبه الحر والمعافى من أية وصاية على فكره ومخيلته.
يذكر أن المعرض مستمر حتى السادس والعشرين من شهر حزيران الجاري في القاعة الرئيسية في المركز الثقافي الروسي بدمشق والدعوة عامة.

سامر إسماعيل
الوكالة السورية للأنباء - سانا

فرقة رمل تعيد جمهور السميعة إلى دار الأوبرا السورية

دمشق - وزارة الثقافة:

استطاعت فرقة رمل للموسيقا الشرقية أن تعيد جمهور السميعة إلى دار الأوبرا السورية عبر برنامج لافت في أمسيتها الأولى التي أحيتها على مسرح الدراما مازجة الموسيقا العربية مع الشعر والكلمة إذ جاءت تسمية هذه الفرقة نسبة إلى بحر الرمل المأخوذ من علم العروض الشعرية ونسبة إلى درجة الرمل التي تؤدي جواب علامة الصول في السلم الموسيقي العربي.
وابتدأت الفرقة أمسيتها بوصلة موشحات من مقام النهوند درجة راست متضمنة خمس مقطوعات كان أبرزها سماعي نهوند لمسعود جميل بيك وموشح "رماني بسهم هواه رشا" ألحان داوود حسني وموشح "منيتي عز اصطباري" لسيد درويش إضافة إلى "الخانة" لعمر البطش كلاماً ولحناً وموشح "قم يا نديم أملاً وهيم" من ألحان البطش أيضاً.
وتميز الفنان خالد الحافظ بأدائه الغنائي كصوت له خامة لافتة على صعيد تقديم ارتجال القصائد العربية لاسيما في دور "القلب مال للجمال" من مقام عجم العشيران درجة جهار كاه من كلمات حسام الدين الخطيب ولحن بكري الكردي حيث برز مدرس مادة الغناء العربي في المعهد العالي للموسيقا بأداء قطعة غنائية بعنوان "كتر دلالك" من مقام بياتي درجة الدو كاه لنكون أمام نفائس من التراث الشامي والحلبي عموماً.
وأدت الفرقة وصلة حجاز من درجة النوى تضمنت موشح "نم دمعي من عيوني ونما" لسيد درويش وأغنية "ميلي ما مال الهوى" وأغنية "حلو الشمايل" و"سماعي دارج" من مقام الحجاز حيث برعت رمل في توليف جمل موسيقية قديمة وتوزيعها بين آلات التخت الشرقي القديم الذي تضمن الكونترباص والعود والقانون والناي والإيقاع.
واستطاعت رمل أن تصيغ جملها الموسيقية بقالب فني معاصر اقترب في أجوائه العامة من مناخ الحفلات الطربية القديمة مع إضافات لحنية برز عبرها الناي والقانون وحنجرة المغني فضلاً عن تقديم العود كآلة جوهرية في حوارية موسيقية تجاوزت التطريب التقليدي نحو تعشيق الصوت الإنساني مع الآلة لنكون أمام توليفة جديدة لفرق التخت الشرقي التي انتشرت في كل من القاهرة وحلب ودمشق وبغداد بدايات القرن العشرين.
كما نجحت هذه الفرقة في تقديم خطاب لأغنية عربية تم إهمالها لسنوات على حساب الانجرار نحو تقليعة فرق الجاز والروك والبوب والسوفت ميتال التي احتلت مساحة لا بأس بها عند الفرق السورية الشابة لتكون رمل من قلائل الفرق المعاصرة التي جاهرت بانتمائها للتراث العربي الأصيل مبينة انحيازها للكلمة الشعرية واللحن الطربي المعتق الذي لطالما كان له جمهور عريض من السميعة ومتذوقي ما يسمى بأغنية الزمن الجميل معيدةً إلى الذهن ظاهرة الأغنية الملحمة التي كتبها سيد درويش وغناها صبري المدلل ومن بعده صباح فخري.
يذكر أن الفرقة مؤلفة من فواز باقر على الكونتر باص.. طارق السيد يحيى عود.. فراس حسن إيقاع.. يوسف ناصيف قانون.. تمام رمضان ناي.
سامر إسماعيل

أمسية شعرية يرافقها العزف على العود في اتحاد الكتاب الفلسطنيين

قدم الشعراء المشاركون في الندوة التي أقامها اتحاد الكتاب الفلسطينيين مساء يوم 12/حزيران/2012 مجموعة من القصائد الوجدانية المليئة بالحزن والمزركشة بالصور الجمالية وقصائد وطنية وعاطفية رافقها عزف على العود بمشاركة كل من الشعراء محمد معتوق ومحمود حامد وفرحان الخطيب وعماد فياض والشاعرة وليدة عنتابي.

وألقى الشاعر محمد معتوق ثلاث قصائد تحدث من خلالها عن آلام نكبة فلسطين وألم الرحيل وانتقل بعدها إلى الحالة الراهنة بما فيها من وجع واسى إضافة إلى قصائد وجدانية ارتكزت على الحالة الإنسانية المرافقة لايقاعات القصائد وتفعيلاتها فجاءت متشابهة من حيث الشكل ومختلفة في المضمون، فقال في قصيدة وجع الرحيل:

لكأنما.. 
جسدي الرحيل .. 
على غدي .. 
ويدي صهيل الوقت .. 
إذ خبات لي قمرا أرتبه على شباك بيتي .. 
إن أتاني الليل .. 
مكتمل الكلام. 

أما الشاعر عماد فياض فقدم ثلاث قصائد بعنوان "لابد" و "فيروز" و "سوف أشكوك إلى الوردة" مليئة بالهواجس والأحاسيس التي تكونت من عواطف اجتماعية تعبر عن حالات مختلفة وقضايا تمر في حياتنا اليومية ومنها لا يخلو من الغناء والفرح، فيقول في "سوف أشكوك إلى الوردة":

سوف أشكوك إلى الوردة ... 
إن أنت تأخرت علي .. 
وسأشكوك إلى الوردة إذا ما غبت عني ... 
أو تجاهلت يدي.

وقدمت الشاعرة وليدة عنتابي مجموعة من القصائد الرومانسية التي تفيض بغزل الطبيعة والحب مستعيرة المكنونات الجمالية من الشمس والأزهار لتكون قصائدها على نغم الوافر وسواه من بحور الخليل لتتلاءم مع الذائقة الجماهيرية التي طلبت فقالت في قصيدة "مرايا النار":

تفر الشمس من عينك قبرة .. 
تحط بريشها الناري فوق غصون أفكاري... 
وتغزل دهشتي شررا من الكلمات .. 
تسجع فيه أزهاري. 

وقدم الشاعر محمود حامد مجموعة من القصائد الرقيقة التي تمتلئء بالأشواق والغربة وفراق الأحبة باسلوب شعري تكتمل فيه المقومات فتزينها الصور والعواطف المسببة لتلك القصائد حيث يقول في قصيدة "زينب الفلسطينية":

كما كان حلما ان اضمك يا أبي ... 
في العيد أخطف قبلة .. 
أحلى من الريحان .. 
وأنت تخطف قبلتين .. 
أن احتويك بساعدين .. 
يتمالين على الضفاف .. 
كم كان حلما .. 
إن أجابه باسمك الدنيا.. 
وأمشي خلف نعلك لا أخاف .. 
لكنهم خطفوك مني يا أبي .. 
لكنهم لم يدركوا أنني حفظتك يا أبي في المقلتين .. 
قدرا واني زينب الأخرى تجيئ وأنت تبعث في الحسين. 

فيما قرأ الشاعر فرحان الخطيب قصيدة غزلية بعنوان "هذا المساء" رصد من خلالها حالات عاطفية متنوعة ملونة بأشياء الطبيعة وموسيقا الشعر مرتكزا على الأصالة في استخدام التعابير والمفردات الشعرية فقال في هذه القصيدة:

هذا المساء حدائق .. 
جلنار من كلام .. 
تأتينا تزدهر الحروف على تضاريس الغمام .. 
أمسية كأني في دوار .. 
حين ترمينا السلام. 

وختم العازف اياس الخطيب الندوة بمعزوفات رافقت القصائد الشعرية حين القائها حيث تمكن من خلق حالة توافق وانسجام بين العزف المنفرد على العود وبين الموسيقا الشعرية التي تفور من التعابير فتكونت حالة شعرية موسيقية استطاعت ان تحقق وصالا جميلا مع الحضور وختم عزفه بمقاطع للموسيقار فريد الأطرش وللمطربة فيروز باتقان فني مقنع .


11‏/06‏/2012

مسابقات الحملة الوطنية لحماية النسر السوري بعنوان "النسر السوري طائر عام 2012"

تطلق وزارة الدولة لشؤون البيئة الحملة الوطنية لحماية النسر السوري تحت عنوان "النسر السوري طائر عام 2012"، وبهذا الخصوص قامت الوزارة بإطلاق عدد من المسابقات العلمية - التاريخية - الفنية - الأدبية، وبهدف إثراء وزيادة العمل التشاركي.

* المسابقة الأدبية حول النسر السوري:
-------------------------------------------

تعلن وزارة الدولة لشؤون البيئة عن إجراء مسابقة أدبية لأهم قصة قصيرة، ورواية، وقصيدة تجسد أهمية النسر السوري تاريخياً وطبيعياً وارتباط ذلك بالشعور الوطني وفق الشروط التالية:

1. آخر موعد لتقديم الأعمال نهاية الدوام الرسمي ليوم السبت الموافق 30/حزيران/2012.
2. تقديم الأعمال ضمن ظرفين يتضمن الأول العمل الأدبي المشارك، والثاني الاسم والشهرة والعنوان ورقم الهاتف العادي والمحمول وصورة عن الهوية الشخصية لصاحب العمل.
3. تعد كافة الأعمال الفائزة ملكاً لوزارة الدولة لشؤون البيئة ويحق لها نشر العمل بالشكل والطريقة التي تراها مناسبة.
4. لا يعاد أي عمل إلى صاحبه.
5. تمنح الأعمال الفائزة شهادات تقدير وجوائز نقدية وفق التالي:
    أ- الأول في كل نوع 25 ألف ليرة سورية.
    ب- الثاني لكل نوع 15 ألف ليرة سورية.
    ج- الثالث لكل نوع 10 آلاف ليرة سورية.
6. يتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز ضمن احتفال خاص تقيمه الوزارة.
7. ترسل الأعمال إلى ديوان وزارة الدولة لشؤون البيئة على العنوان التالي:
    مسابقة النسر السوري الأدبية (قصة قصيرة، أو رواية، أو قصيدة)
    وزارة الدولة لشؤون البيئة - بوابة الصالحية - دمشق


* المسابقة الموسيقية حول النسر السوري:
------------------------------------------------

تعلن وزارة الدولة لشؤون البيئة عن إجراء مسابقة موسيقية لأهم عمل موسيقي يجسد أهمية النسر السوري تاريخياً وطبيعياً وارتباط ذلك بالشعور الوطني وفق الشروط التالية:

1. آخر موعد لتقديم الأعمال نهاية الدوام الرسمي ليوم السبت الموافق 30/حزيران/2012.
2. تقديم الأعمال ضمن ظرفين يتضمن الأول العمل الموسيقي مسجل على قرص مدمج، وعلى شكل نوتة موسيقية، والثاني الاسم والشهرة والعنوان ورقم الهاتف العادي والمحمول وصورة عن الهوية الشخصية لصاحب العمل.
3. تعد كافة الأعمال الفائزة ملكاً لوزارة الدولة لشؤون البيئة ويحق لها نشر العمل بالشكل والطريقة التي تراها مناسبة.
4. لا يعاد أي عمل إلى صاحبه.
5. تمنح الأعمال الفائزة شهادات تقدير وجوائز نقدية وفق التالي:
    أ- الأول 75 ألف ليرة سورية.
    ب- الثاني 50 ألف ليرة سورية.
    ج- الثالث 25 ألف ليرة سورية.
    د- تمنح خمس جوائز ترضية للأعمال المقبولة بقيمة خمسة آلاف ليرة سورية.
6. يتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز ضمن احتفال خاص تقيمه الوزارة.
7. ترسل الأعمال إلى ديوان وزارة الدولة لشؤون البيئة على العنوان التالي:
    مسابقة النسر السوري الموسيقية
    وزارة الدولة لشؤون البيئة - بوابة الصالحية - دمشق


* المسابقة الفنية التشكيلية حول النسر السوري:
-------------------------------------------------------

تعلن وزارة الدولة لشؤون البيئة عن إجراء مسابقة فنية تشكيلية تجسد أهمية النسر السوري تاريخياً وطبيعياً وارتباط ذلك بالشعور الوطني وفق الشروط التالية:

1. آخر موعد لتقديم الأعمال نهاية الدوام الرسمي ليوم السبت الموافق 30/حزيران/2012.
2. تقديم الأعمال ضمن ظرفين يتضمن الأول العمل الفني المشارك (70x50)، والثاني الاسم والشهرة والعنوان ورقم الهاتف العادي والمحمول وصورة عن الهوية الشخصية لصاحب العمل.
3. تعد كافة الأعمال الفائزة ملكاً لوزارة الدولة لشؤون البيئة ويحق لها نشر العمل بالشكل والطريقة التي تراها مناسبة.
4. لا يعاد أي عمل إلى صاحبه.
5. تمنح الأعمال الفائزة شهادات تقدير وجوائز نقدية وفق التالي:
    أ- الأول 25 ألف ليرة سورية.
    ب- الثاني 15 ألف ليرة سورية.
    ج- الثالث 10 آلاف ليرة سورية.
    د- تمنح خمس جوائز ترضية بقيمة ألفي ليرة سورية.
6. يتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز ضمن احتفال خاص تقيمه الوزارة.
7. ترسل الأعمال إلى ديوان وزارة الدولة لشؤون البيئة على العنوان التالي:
    مسابقة الفن التشكيلي حول النسر السوري
    وزارة الدولة لشؤون البيئة - بوابة الصالحية - دمشق


* المسابقة العلمية حول النسر السوري:
--------------------------------------------

تعلن وزارة الدولة لشؤون البيئة عن إجراء مسابقة علمية لأهم بحث يدرس تواجد وحياة وموئل النسر السوري طبيعياً وارتباط ذلك بالبيئة المحيطة وفق الشروط التالية:

1. آخر موعد لتقديم الأعمال نهاية الدوام الرسمي ليوم السبت الموافق 30/حزيران/2012.
2. تقديم الأعمال ضمن ظرفين يتضمن الأول البحث مطبوع وعلى شكل قرص مدمج، والثاني الاسم والشهرة والعنوان ورقم الهاتف العادي والمحمول وصورة عن الهوية الشخصية لصاحب العمل.
3. تعد كافة الأعمال الفائزة ملكاً لوزارة الدولة لشؤون البيئة ويحق لها نشر العمل بالشكل والطريقة التي تراها مناسبة.
4. لا يعاد أي عمل إلى صاحبه.
5. تمنح الأعمال الفائزة شهادات تقدير وجوائز نقدية وفق التالي:
    أ- الأول 50 ألف ليرة سورية.
    ب- الثاني 25 ألف ليرة سورية.
    ج- الثالث 15 ألف ليرة سورية.
    د- تمنح خمس جوائز ترضية بقيمة ألفي ليرة سورية.
6. يتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز ضمن احتفال خاص تقيمه الوزارة.
7. ترسل الأعمال إلى ديوان وزارة الدولة لشؤون البيئة على العنوان التالي:
    مسابقة النسر السوري العلمية
    وزارة الدولة لشؤون البيئة - بوابة الصالحية - دمشق


* المسابقة الأثرية حول النسر السوري:
-------------------------------------------

تعلن وزارة الدولة لشؤون البيئة عن إجراء مسابقة أثرية لأهم بحث يدرس الأوابد الأثرية التاريخية في سورية التي تجسد أهمية النسر السوري وفق الشروط التالية:

1. آخر موعد لتقديم الأعمال نهاية الدوام الرسمي ليوم السبت الموافق 30/حزيران/2012.
2. تقديم الأعمال ضمن ظرفين يتضمن الأول البحث مطبوع وعلى شكل قرص مدمج، والثاني الاسم والشهرة والعنوان ورقم الهاتف العادي والمحمول وصورة عن الهوية الشخصية لصاحب العمل.
3. تعد كافة الأعمال الفائزة ملكاً لوزارة الدولة لشؤون البيئة ويحق لها نشر العمل بالشكل والطريقة التي تراها مناسبة.
4. لا يعاد أي عمل إلى صاحبه.
5. تمنح الأعمال الفائزة شهادات تقدير وجوائز نقدية وفق التالي:
    أ- الأول 50 ألف ليرة سورية.
    ب- الثاني 25 ألف ليرة سورية.
    ج- الثالث 15 ألف ليرة سورية.
    د- تمنح خمس جوائز ترضية بقيمة خمسة آلاف ليرة سورية.
6. يتم إعلان النتائج وتسليم الجوائز ضمن احتفال خاص تقيمه الوزارة.
7. ترسل الأعمال إلى ديوان وزارة الدولة لشؤون البيئة على العنوان التالي:
    مسابقة النسر السوري الأثرية
    وزارة الدولة لشؤون البيئة - بوابة الصالحية - دمشق