26‏/10‏/2014

لبنان: ريم بنّا: أحمل شمس فلسطين وابتسامة الناس

بيروت - لميا الساحلي:

تعود الفنانة الفلسطينية ريم بنّا إلى بيروت لتغنّي في قصر الأونيسكو غداً، في حفلة هي الثانية على هذه الخشبة، ولكن لها وقع الصعود الأول إلى المسرح كما تقول. فللغناء في بيروت رهبة لفنانة تواجه صعوبة خاصة في دخول لبنان، لكونها من فلسطينيي 48، ونظراً الى أن الجمهور الذي ستلتقيه هذه المرة مزيجٌ من لبنانيين وفلسطينيين وسوريين.
هذه أيضاً ليست زيارة ريم الأولى إلى لبنان فسبق أن زارته مرتين، إلا أنها في كل مرة، تختلجها مشاعر المرة الأولى، بحسب ما قالت لـ «الحياة» عبر تطبيق «سكايب» الالكتروني، من بيتها الصغير في الناصرة المحاط بشجيرات ليمون والمطل على مرج عامر.

وتتابع ريم بصوت مخنوق: «أشعر بتأثر كبير لأنّي ببساطة لا أصدق أنّي سأكون هناك غداً، فليس بسيطاً أن أدخل لبنان، هذا البلد الذي لو لم يكن هناك احتلال لما ترددت لحظة في أن أقود سيارتي وأذهب لأمضي فيه نهاية كل أسبوع».
ولكن التحدّي يطغى على مشاعر ريم، كما تقول، تحدّي الاحتلال والحدود والتحدّي الذي ينضوي عليه الغناء لجمهور مقاوم في حفلة بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني في ذكرى تأسيسه التسعين.
وتقول عن ذلك: «أشعر بتأثر في شكل خاص وبمسؤولية لأني سألتقي بجمهور لا يضم لبنانيين فحسب بل فلسطينيين وسوريين أيضاً، أي أنّي سأغني لأناس من بلاد الشام، وعليّ أن أخاطب كل واحد فيهم، أخاطب السوريين واللبنانيين والفلسطينيين، أخاطب اللجوء، المنفى، الحرية، الحب، كل المعاني الكبيرة التي تؤلم وتفرح في آن معاً».

وتضيف ريم التي تلحّن معظم أغنياتها: «عليّ أن أحمل كل هذه الأشياء في روحي وأنا أغنيّ، أعرف أنّي حين سأعتلي المسرح، يجدر بي إيصال هذه الأحاسيس والمعاني الى الناس لأنهم ينتظرون أن يسمعوها ويشعروا بها».
ستغني ريم من ألبومها الجديد «تجلّيات الوجد والثورة» الذي كما يشي عنوانه يضم أغاني تتناول الثورات في المنطقة ومفاهيم الحرية والنضال والثورة وتقرير المصير. ولكنها ستغني أيضاً من ألبوماتها السابقة لا سيّما «مرايا الروح» و «مواسم البنفسج» التي يحفظ أغانيها الجمهور.

تخرج ريم من فلسطين التي ترزح تحت احتلال يثقل كاهلها وكاهل كل الشعب الفلسطيني، تاركة تعبها عند الحدود وحاملة فقط ما تختزن من حياة وشغف وفرح وحماسة، إلى بيروت، المدينة التي تعشق، «المدينة المجنونة مثلنا والتي لا يخذلنا جنونها مهما همد»، كما يحلو لها دائماً أن تقول في كلّ مرة تصل فيها إلى مشارف هذه المدينة.

«سأحمل النَفَس الفلسطيني، الروح الفلسطينية، سأحمل شمس فلسطين، سأحمل مطر فلسطين، سأحمل الحب الكبير من هذا البلد، من هذه الأرض، من شجر الليمون، سأحمل ابتسامة الناس، دمعتهم، الوجع والفرح، المعاناة والصمود، القوة، كل الاحــساس المقاوم الذي ينتابنا ونعيشه، هذا المزيج الذي يشكّلنا سأحمله إليكم».

تختم ريم حديثها إلى «الحياة» بدعوة جمهورها الى حضور حفلتها ليس لشيء سوى أنه «ليس سهلاً أن آتي دائماً إلى بيروت لما في ذلك من مخاطرة وكسر للحظر». 

20‏/09‏/2014

سوريا: دار الأوبرا تفتتح موسم حفلاتها بأمسية “غيتار بيانو”- فيديو

11



دمشق - سانا:
برنامج حافل لدار الأوبرا السورية لهذا الموسم بدأته المؤسسة الثقافية والفنية الأعرق في سورية بأمسية “غيتار بيانو” لكل من الفنانين همام نابوتي وعلياء خير بك بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية “مركز عين للفنون” حيث شهد مسرح الاستعمالات المتعددة مساء أمس حفلا موسيقيا لافتا قدم فيه الفنانان الشابان روائع من الموسيقا العالمية.
2
الأمسية الدمشقية التي جاءت كفاتحة لحفلات الموسيقا افتتحها كل من عازفة البيانو خير بك والغيتاريست نابوتي بمقطوعة “الألوان الأرجوانية الفاتحة” للموءلف الروسي رخمانينوف التي اقتبسها عن أغنية شعبية من تراث بلاده تدعى “صفارة الإنذار” كان قد كتبها الشاعر الروسي بيكيتوفا أيكاترينا مقتبل القرن الفائت حيث نجح كل من خير بك ونابوتي في أداء هذه المقطوعة الصعبة عبر حوارية لافتة بين مفاتيح البيانو وأوتار الغيتار مقدمين للجمهور مهارات عزف مختلفة تخطت طرق الأداء التقليدية.
3
تقنيات عديدة فاجأ بها نجما الأمسية الشابان جمهور أوبرا دمشق في معزوفة للموسيقي الإسباني فرانسيسكو تاريكا حيث قدم همام نابوتي خلالها خبرات استثنائية في أداء مقطوعات لحنية غاية في الفرادة لتحفة من تحف موسيقا الغيتار الكلاسيك في العالم منتهزا حساسية علياء خير بك كعازف شريك قدمت المساندة له في هذه الفقرة من برنامج الأمسية ليكون الحضور بعدها على موعد مع مؤلف “مينور 49″ لشوبان الذي وضعه عام 1841 ويعتبر من إعجازات الموسيقا المكتوبة لآلة البيانو كونه يتألف من حركة واحدة نشيطة وحيوية وتحتاج إلى ملكات عالية عند من يقوم بأدائه.
كما قدم العازفان الشابان مقطوعة تانغو للعازف الأرجنتيني الكلاسيكي جورج موريل الذي كتب العديد من مؤلفات آلة الغيتار ليقدمان بعد ذلك الحركة الرابعة من مقطوعة “جناح بيرغامو” التي كتبها الملحن الفرنسي ديبوسي وفيها لاحظ الجمهور مدى التآلف بين آلتي الغيتار والبيانو في نقل الموسيقا من مستوياتها اللحنية إلى مستويات شعرية عبر مناخات تجلت فيها النزعة الانطباعية للموسيقي الأعرق لهذه المدرسة العالمية.
4
وختم كل من علياء وهمام أمسيتهما اللافتة بمقطوعات من تأليف ماريو كاستلوفو تضمنت كونشيرتو من مقام “دو ماجور” حيث اشتمل هذا المؤلف للموسيقي الألماني الشهير على ثلاث حركات فجاءت الحركة الأولى بطيئة السرعة بينما جاءت الثانية وفق رتم رومانسي بطيء أيضاً بينما كانت الحركة الثالثة استعراضية إيقاعية تنوعت مساربها في الهارموني بين البيانو والغيتار من خلال توزيع أدوار موسيقية تآلفت فيها موهبة العازفين الشابين فيما يشبه ثنائيا بين رجل وامرأة يتحاوران كل من مقام وآلة.
يذكر أن علياء خير بك من مواليد اللاذقية 1994 بدأت التعلم على آلة البيانو في سن العاشرة لتدرس بعدها في معهد صلحي الوادي للموسيقا ثم في المعهد العالي للموسيقا بدمشق وهي الآن طالبة في قسم البيانو في معهد مندلسون العالي للموسيقا والفنون المسرحية في لايبزغ بألمانيا ولها مشاركات في عدة ورشات عمل وحفلات موسيقا كلاسيكية في سورية واليونان وألمانيا ولندن وحازت عدة جوائز في مسابقات صلحي الوادي الدولية.
أما همام نابوتي فهو من مواليد دمشق 1990 وهو خريج المعهد العالي للموسيقا اختصاص غيتار حيث بدأ تعلم الموسيقا في سن مبكرة على منهج “نابوتي ميتود” الذي أسسه والده الباحث الموسيقي نورس نابوتي كما شارك مع إيريك مونتبيل في ثلاث حفلات بفرنسا إضافة لحفلات إفرادية وجماعية.
سامر إسماعيل
سانا - سوريا: دار الأوبرا تفتتح موسم حفلاتها بأمسية “غيتار بيانو”- فيديو

سوريا: ترميم مبنى خان دنون الأثري في الكسوة بريف دمشق

1

ريف دمشق - سانا:
أكد رئيس دائرة آثار محافظة ريف دمشق الدكتور محمود حمود أنه تم الانتهاء من ترميم مبنى خان دنون الأثري في منطقة الكسوة وإعادة تأهيل مبنى الدائرة الواقع في منطقة المرجة بدمشق التي تعرضت في 30 نيسان من العام الماضي لتفجير إرهابي أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في المبنى.
وقال حمود في تصريح صحفي اليوم: “إن أعمال ترميم مبنى خان دنون الأثري شملت سطح المبنى ومصارفه المائية ومعالجة التشققات فيه إضافة إلى تنفيذ طبقة عزل إكرليكي لمنع تسرب المياه عبر طبقاته والحفاظ على جدرانه وأقواسه وعلى الوضع الإنشائي الكامل له.” مبيناً أن القيمة الإجمالية لأعمال الترميم المنفذة بلغت 11مليون ليرة سورية.
وأضاف حمود : ” إن تأهيل مبنى دائرة الاثار شمل تنفيذ كلسة تقليدية وصيانة الأسقف والجدران والمنجور الخشبي القديم إضافة إلى عمليات الطلاء وإصلاح الكهرباء موضحاً أن قيمة الأعمال المنفذة من عملية التأهيل بلغت 6 ملايين ليرة سورية.

سانا - سوريا: ترميم مبنى خان دنون الأثري في الكسوة بريف دمشق

سوريا: متطوعو الأمانة السورية للتنمية يعيدون افتتاح حديقة الباسل بالكسوة - فيديو

1


ريف دمشق - سانا:
أعاد متطوعو الأمانة السورية للتنمية في منطقة الكسوة بريف دمشق افتتاح حديقة الباسل في المنطقة وذلك ضمن مبادرة حديقتنا أحلى بعد الانتهاء من زراعة عدد من الأشجار وإعادة ترميم وتأهيل ما خربته التنظيمات الإرهابية التكفيرية.
وأكدت مديرة عمليات المنطقة الجنوبية في الأمانة إيلين فضول أن الهدف من المبادرة إبراز الدور الكبير الذي يلعبه المجتمع المحلي والمتطوعون في رسم البسمة على وجوه الأطفال والقاطنين في المنطقة وإيجاد مكان آمن ومتنفس للتنزه والتخفيف من الأعباء التي خلفتها الأحداث الراهنة .15
وأشارت فضول إلى أن الأمانة تقوم بالعديد من المبادرات في دمشق وخارجها منها تأهيل الحدائق والمدارس من خلال برنامج حقي اتعلم لاستقبال العام الدراسي الجديد إضافة إلى توزيع المساعدات الإنسانية في كل المناطق والتمكين الاقتصادي للأفراد وتدرببهم بالمهارات التي تساعدهم على الاعتماد على أنفسهم .
بدوره نوه رئيس مجلس بلدية الكسوة المهندس عبد العزيز الأصفر بالجهود الكبيرة التي تبذلها الأمانة السورية لتأمين جو مناسب للأطفال لكي يعبروا عن مشاعرهم من خلال اللعب والتعلم مؤكداً أن أهالي منطقة الكسوة مستمرون في إعادة إعمار ما تم تخريبه على أيدي أصحاب الفكر التكفيري وسيبقون متمسكين بأرضهم ووطنهم مهما بلغت التضحيات.13
من جهته أشار أمين شعبة الكسوة حزب البعث العربي الاشتراكي محمد زعيتر إلى أن إصرار السوريين على متابعة حياتهم وترميم ما دمره الإرهاب يؤكد أنهم قادرون بالقوة والعزيمة على تحقيق النصر قريب على قوى الشر مبيناً أن الجيش العربي السوري الذي يسطر أروع ملاحم البطولة في التصدي للتنظيمات الإرهابية سيرسم الفرحة الكبيرة على جباه الأطفال وكل السوريين.
من جانبه لفت أحد متطوعي الأمانة في المنطقة بشار سركسها إلى أن الهدف من إعادة ترميم وتأهيل حديقة الباسل بالكسوة مشاركة المجتمع المحلي ومساهمة جيل الشباب في إعادة بناء وإعمار سورية ومساعدة الأطفال لتجاوز الآثار السلبية التي أنتجتها الأحداث الراهنة جراء إرهاب التنظيمات التكفيرية وتمتد الحديقة التي تم افتتاحها بالتشارك مع بلدية الكسوة على مساحة 4 دونمات وفيها ألعاب أطفال وملعب لكرة الطائرة.

البرازيل: نادي حلب بالبرازيل يحتفل بذكرى تأسيسه الـ69.. والصلاة لأجل سورية في كاتدرائية ساو باولو

بحضور الدكتور سامي سلامة القنصل العام الأول للجمهورية العربية السورية والسيدة عقيلته احتفل نادي حلب في ساو باولو يوم أمس الأول بالذكرى التاسعة والستين لتأسيسه بحضور عدد من المغتربين السوريين من أبناء حلب الشهباء الذين قدموا الدعوات إلى الأعضاء في النوادي السورية واللبنانية المتواجدة في ولاية سان باولو البرازيلية.
من احتفال نادي حلب في البرازيل


ومن جهته أشاد الدكتور سلامة بالجالية السورية في ساو باولو منوهاً إلى التكاتف الذي يميز أبناء الجالية السورية في البرازيل، وبالروح الوطنية الأصيلة والصادقة المغروسة في نفوس السوريين بالمهجر، مؤكداً على وقوفهم جميعأً مع بلدهم وتمسكهم بحبهم للوطن الأم سورية من خلال ترديدهم لمختلف ألحان وكلمات الحنين لسورية وقلعة حلب التي تمثل شعار ناديهم.

كاتدرائية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس في ولاية ساو باولو في البرازيل


ومن جانب آخر فقد احتفلت كاتدرائية انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس في ولاية ساو باولو في البرازيل بعيد الصليب المقدس حيث أقامت قداساً إلهياً ترأسه نيافة المطران داماسكينوس منصور مطران الكنيسة الأنطاكية للروم الارثوذوكس ولفيف من رجال الدين المسيحي، وألقى المطران داماسكينوس خطبة تمنى خلالها لـسورية السلام والاستقرار والخروج من الأزمة التي تشهدها منذ ثلاثة أعوام ونيف.

كما تمنى داماسكينوس على الجميع الصلاة لسورية ولوحدتها الوطنية وعيشها المشترك الذي لا مثيل له في بلدان العالم أجمع، وأشار إلى أن السوريين ورغم الأحداث القائمة احتفلوا بعيد الصليب المقدس في معلولا التي سبق وأن عانت من جور الإرهاب البغيض والتي تشهد أراضيها وسفوحها وجبالها اليوم نور الصليب المقدس.


وأقيم القداس يوم الأحد 14 أيلول بمشاركة القنصل العام الاول للجمهورية العربية السورية وحضوراً كثيفاً للجاليتين السورية واللبنانية، إضافة إلى البرازيليين الذين وجهوا لتضرعاتهم إلى الله بأن يحمي سورية ولبنان وفلسطين والعراق تلك البقعة الجغرافية التي شهدت في حياة السيد المسيح درب الصليب المقدس.

اكتشف سورية

المغرب: شالة تحتفي بالجاز وموسيقى العالم

تتواصل مساء اليوم (الجمعة) بالرباط فعاليات الدورة 19 لمهرجان الجاز بشالة بإحياء سهرة فنية للثلاثي الموسيقي "فرونيزس" والذي يتشكل من الدنماركي جاسبر هولبي (عازف كونترباص) والسويدي أنتون هيجر (عازف على الطبول) إضافة إلى عازف البيانو يفونيم الذي يتحدر من المملكة المتحدة. 

وسيحيي هذا الثلاثي الموسيقي ثالث أمسيات المهرجان الذي انطلقت فعالياته مساء أول أمس (الأربعاء) تحت شعار "الجاز الأوربي والموسيقى المغربية" وينظم بمبادرة من الاتحاد الأوربي وبشراكة مع وزارة الثقافة وولاية الرباط سلا زمور زعير والمعهد الفرنسي وبتعاون مع سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي المعتمدة في المغرب.

وتأسست فرقة "فرونيزس" سنة 2005، وفي فترة وجيزة تمكنت من احتلال الصفوف الأولى ضمن فرق الجاز الأوربية، كما أصبح أعضاؤها من أهم المراجع المحدثة لموسيقى الجاز في المملكة المتحدة، وسبق لها أن أصدرت ثلاثة ألبومات غنائية حصل أحدها وهو بعنوان green delay على رتبة جيدة ضمن الألبومات العشرة الأحسن جودة حسب تصنيف مجلة "جازاويز" السنوي.

وتتواصل فقرات الأمسية الثالثة لمهرجان "الجاز بشالة" بسهرة ثانية لعازف الساكسفون الروماني نيكولا سيميون، رفقة مجموعة من العازفين الآخرين الذين يتحدرون من ألمانيا وفرنسا وهنغاريا وإيطاليا ورومانيا، بعرض يحمل عنوان "ترانسيلفانيان جاز" يشتمل على مزج بين الفولكلور الروماني بأسلوب السوينغ والكروف اللذين يميزان الجاز الأمريكي وبقوة وجمالية الغناء الأندلسي والموسيقى الشرقية. وتختتم أمسية اليوم بفقرة موسيقية من توقيع رباعي الفنانة المغربية سميرة القادري، ويضم عازف الكمان نبيل أقبيب ويونس الفخار (آلة العود) ثم طارق بنعلي على الإيقاع.

وتستمر فعاليات مهرجان "الجاز بشالة"، غدا (السبت)، بأمسية فنية يحييها الخماسي بايس/ ريتا ماريا الذي يضم عازفين من إسبانيا والبرتغال، الذين يرتكزون في موسيقاهم على استلهام الموروث الشعبي البرتغالي والبرازيلي الممزوج بموسيقى الجاز.
ويتواصل السمر الفني مع ثلاثي "آنو جونونين" الذي يتحدر أعضاؤه من بلجيكا وفلندا وفرنسا، وتشكل هذه الفقرة الموسيقية لقاء بين أقصى الشمال وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.

أما الموسيقى المغربية فستكون ممثلة بالفنان أمير علي، عازف الكمان والمغني والملحن الذي اشتغل طويلا في الولايات المتحدة الأمريكية قبل عودته إلى المغرب سنة 2009، وكان رئيسا سابقا لمجموعة "موروكين" كما اشتغل إلى جانب العديد من الأسماء الفنية العالمية منهم الشاب خالد ودون واس وفيكتور فوتن.

وسيشهد اليوم الختامي، بعد غد (الأحد)، للمهرجان مجموعة من الفقرات الفنية تستهل بوصلة موسيقية للرباعي البولندي "آتوم سترينغ"، الذي تخرج أعضاؤه من أعرق المدارس الكلاسيكية في بولندا وحازوا العديد من الجوائز التقديرية.

وتنهل هذه المجموعة الموسيقية من التراث الأمريكي اللاتيني وإيرلندا وإسبانيا مع الإبقاء على اللمسات الأصيلة فيها، وبمسحة واضحة لنبرات الفولكلور البولندي. وتتواصل الأمسية الختامية بخماسي "خوان كارمونا" من إسبانيا وفرنسا، ويعد كارمونا رئيس الفرقة من أمهر العازفين على القيثارة بأسلوبه الذي يجمع بين الحداثة الموسيقية وأعرق تقاليد الفلامنكو خاصة الموجودة في منطقة "خيريس" الأندلسية، كما ستحتفي هذه الفرقة الموسيقية بعازف القيثارة الإسباني باكو دي لوثيا.

أما نغمة الختام فسيوقعها الثنائي المغربي الهواري والتومي، اللذان ينفتحان على الموروث الموسيقي المغربي والجزائري ويضفيان عليه لمسة خاصة يبدعان فيها بواسطة آلتي العود والموندولين، مستحضرين نماذج من الموسيقى الغرناطية.

وجدير بالإشارة إلى أن الإدارة الفنية لمهرجان "الجاز بشالة" تكلف بها جون بيير بيسو والفنان المغربي مجيد بقاس، اللذان كان وراء الاختيارات الموسيقية التي حاولا من خلالها الانفتاح على أكثر من نمط موسيقي وغنائي.

عزيز المجدوب 

أمريكا: يوسف إسلام في جولة أمريكية لأول مرة منذ 1976

اعتنق كات ستيفينز الإسلام عن 1977 وغير اسمه إلى يوسف إسلام
يقيم المغني البريطاني الشهير كات ستيفينز، المعروف باسم يوسف إسلام، عددا من الحفلات الموسيقية بالولايات المتحدة للمرة الأولى منذ عام 1976.
ويحيي يوسف، الذي اعتنق الإسلام عام 1977 وتوقف عن العمل الفني، ست حفلات في شهر ديسمبر/كانون أول المقبل.
وفي وقت سابق من العام الحالي، انضم يوسف (66 عاما) للصالة الفخرية للروك آند رول، المخصصة لحفظ وتسجيل أعمال الفنانين الذين آثروا عالم الموسيقى، وخاصة موسيقى الروك.
ومن بين أشهر أعمال يوسف ترنيمة "أشرق الصباح"، التي حققت نجاحا كبيرا عام 1971 وكانت من بين أكثر 10 أغنيات نجاحا في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ولاقت أغنيات أخرى ليوسف رواجا كبيرا خلال ستينيات وسبعينات القرن الماضي، بما في ذلك أغنيتي "عالم متوحش" و"قطار السلام".
ومن المقرر أن يصدر المغني البريطاني المولد، والذي يعيش حاليا في دبي، ألبوما جديدا يوم 27 أكتوبر/تشرين أول، وهو الألبوم الأول له منذ خمس سنوات.
وقال يوسف إنه يعمل على إعادة التواصل بصورة تدريجية مع عالم الموسيقى بالولايات المتحدة.
وأضاف لوكالة أسوشيتد برس: "تباطأت بعض الشيء في القدوم إلى الولايات المتحدة، لكن كثيرين طلبوا مني القيام بذلك للدرجة التي جعلتني أشعر بأن الأمر بات واجبا".

"قطار السلام"

وأعلن يوسف عن ست حفلات حتى الآن في بوسطن ونيويورك ولوس انجليس وسان فرانسيسكو وشيكاغو ومدينة تورونتو الكندية.
ومن المقرر أن يحيي يوسف ست حفلات أخرى في أوروبا، بما في ذلك حفلة غنائية في قاعة هامرسميث أبولو بالعاصمة البريطانية لندن.
وأطلق يوسف على هذه الجولة اسم "قطار السلام"، في إشارة إلى انطلاقته الموسيقية القوية وتحركاته التدريجية لاستئناف مسيرته الفنية.
وقال يوسف إنه ليس قلقا بشأن الحديث عن إيمانه عندما يستأنف جولته الغنائية في الولايات المتحدة.
وأضاف: "أخشى أن الكثير من الأشياء التي يعرفها الناس عن الإسلام تختلف تماما عن الدين الذي يعرفه معظمنا. أنا محظوظ للغاية لأنني عرفت الإسلام قبل أن أموت".

اليابان: معرض لأعمال ناجين من قنبلة هيروشيما النووية

بحر من اللهب
يعرض ناجون من قنبلة هيروشيما النووية عام 1945 لأول مرة أعمالهم الفنية خارج اليابان.
وسيحتضن هذه التظاهرة معرض الفنون لمدينة مانشستر البريطانية الشهر المقبل.
وتمثل الرسومات مناظر فظيعة من 6 أغسطس/آب 1945، عندما أطلقت القنبلة النووية من طائرة أمريكية خلال الحرب العالمية الثانية.
وقد أنجزت الرسومات بطلب من التلفزيون الياباني في السبعينات وطافت مناطق البلاد بعدها.
ويضم المعرض الذي أطلق عليه اسم "الحرب الحسية 1914-2014" رسومات ولوحات أنجزها ناجون من القنبلة النووية في هيروشيما.
وخلفت القنبلة النووية ما بين 60 ألف و80 ألف قتيل عام 1945، ومات الكثير غيرهم بعد ذلك بسبب الإشعاعات، ليصل عدد الضحايا نحو 135 ألف قتيل.
وتظهر الأعمال المعروضة كيف "ينقل الفنان تأثير الحرب على الجسم والعقل والبيئة وعلى حواس الإنسان، حسب إدارة معرض الفنون في مانشستر.
المطر الأسود
امرأة وابنها
خراب في المدينة
مستشفى
الصحراء النووية
المدينة تحترق
جثث ابتلعتها مياه النهر

08‏/09‏/2014

الأردن: لوحات محمد نصرالله .. سمفونية لونية تحلق في فضاءات القدس


لوحات محمد نصرالله .. سمفونية لونية تحلق في فضاءات القدس


عمان - الدستور - خالد سامح:

«رسمت القدس.. لأملأ رئتي بهوائها وأنفض عنها غبار الطغيان.. وأغسل عيني بضوئها.. تماماً مثل اللوحة البيضاء التي نستطيع أن نرسم على سطحها حياة جديدة، لا تشبه سوى كثافة أرواحنا..»، بهذه الكلمات يقدم الفنان التشكيلي محمد نصرالله لمعرضه الجديد «القدس..حكاية حب»والذي افتتح مساء أمس الأول في جاليري اللويبدة وبحضور نخبة من التشكيليين والنقاد والمثقفين الأردنيين.

يقدم نصرالله في تجربته الفنية الجديدة سمفونية لونية تمجد القدس وتحلق في أجوائها الروحانية، مبتعدا عن الأساليب التسجيلية المباشرة التي يلجأ اليها الكثير من الفنانين في استلهامهم لأجواء المدينة المقدسة وفضاءاتها الروحانية والانسانية والجمالية، فلغة نصرالله التشكيلية رمزية تعبيرية تتميز بانحيازها لألوان الطبيعة البكر وتبسيط المفردة البصرية موضوع العمل، وهي في لوحاته الجديدة تتجسد بثلاثة رموز: قبة الصخرة، كنيسة القيامة، المرأة الفلسطينية بثوبها التقليدي.

ويقول الفنان صاحب المعرض عن لوحاته الجديدة «رسمت المدينة المقدسة في طفولتي، ورسمتها في سن الرشد، ودائما تعلمت من جمالها الذي يمنحنني الحرية الأرحب، جوهر هذه التجربة أنها أتت من مدينة أعشقها و(لن يقفل باب مديتنا) فالقدس بخطوطها وألوانها.. وفضائها.. وأشجارها.. وحجارتها ليست عالما جديدا في لوحتي، بل كل ما عشته يوما ما، وكل ما سأعيشه، ونعيشه غدا».
يرى الفنان والناقد محمد العامري أن تجربة نصرالله الجديدة تميزت بعناصر فنية جديدة، اضافة الى تقنيات «الكشط» على السطح التصويري والتي اشتهر بها الفنان منذ انطلاقة تجربته التشكيلية، منوها بالتوظيف المميز لعنصر القبة التي تتسيد المشهد الطبيعي في اللوحة والتي برزت كمؤشر رئيسي لموضوع المعرض. يشار إلى أن لفنان من مواليد 1963 في مخيم الوحدات بعمان، وقد بدأ اهتمامه بالرسم منذ طفولته، متأثرا بالواقع اليومي الإنساني والبصري المحيط به، لكنه ومنذ البداية كان يبحث دائما عن مساحة مختلفة للتعبير عما يراه ويحسه، وقد تجلى ذلك فيما بعد في معارضه المتتالية.

نصرالله، الذي درس الفن في معهد الفنون الجميلة وحاز على دبلوم فنون من المركز الثقافي الإسباني بعمان ، أن يبتكر أسلوبه الخاص والمميز الذي لا يشبه أيا من الأساليب الأخرى في الفن، وقد كان لذلك أثره الكبير في استقبال تجربته بحفاوة على مستوى النقد ومستوى المشاهدة والاقتناء. أقام نصرالله منذ عام 1989 أحد عشر معرضا وشارك في عدد كبير من المعارض العربية والدولية سواء في صالات العرض أو في البناليات الدولية، ولعل أهم ما يعبر عن تجربته هو ذلك التنوع الموضوعي والبصري الفريدان اللذان يظهران في كل معرض جديد له منذ (أناشيد التراب 1-2) إلى (طيور وفزاعات) إلى (فضاء آخر 1-2) و (عودة التراب) و ( نوافذ) و (أجنحة ومدارات) و (أرض أخرى 1-2-3) ,(مرايا ترابية) و(حارس الضوء) وصولا لهذا المعرض (القدس.. حكاية حب) الذي يحاور فيه الشعر ويساجله بإنجاز تشكيلي يضيف إلى تجربته ويغنيها.

سوريا: هوية شعب في نـول وصابون وزي شعبي.. «أُبهة» تعيد الحياة لسوق الحرف اليدوية في دمشق

لبنى شاكر:

للشعوب وجهٌ أبعد ما يكون عن الساسة والمنظرين، تراه في البيوت والأسواق والمتاحف، من إناء الطعام إلى مزهرية الورد، في الأعراس والأسواق، حتى في الأمثال واللهجات، وما بين الصيف والشتاء، الحاجة والوجاهة الاجتماعية، الريف والمدينة، تتباين تفاصيل كثيرة، وفي مجملها، هوية شعب. 

ولا مبالغة ربما، إذا قلنا إن (العبي المقصبة والطربوش الأحمر، الطرحة والشروال، الساتان والمخمل والقطنيات، الأغباني والتطريز، الكبة والفلافل)، وغيرها الكثير جداً، أجزاء من الهوية الثقافية السورية، يكفي أن تراها أو تسمع عنها، وستعرف أن منشأها محافظة سورية، وهنا تكمن القيمة الحقيقية، في الحفاظ على كل ما سبق، ليس لأنها رفاهيات للبعض أو تراث منسي لغيرهم، هي ملامح لشعبٍ، يعرفنا بها الآخرون.

لخدمة حرف البلد

قبل عام، ظهرت (السورية للحرف)، أحد برامج الأمانة السورية للتنمية، بهدف دعم المنتجات الحرفية السورية، والارتقاء بها، من خلال تحويلها إلى منتجات عصرية، بعيدا عن كونها مهملات أو أشياء قديمة، إضافة إلى دعم الحرفيين المتضررين خلال الأزمة، وخلق فرص عمل جديدة لهم، حتى لا يتخلوا عن حرفهم.
بدأت بمجموعة من الخطوط (النول، الصابون، الأطعمة المنزلية، الكروشيه، الأزياء السورية)، واختارت عدداً من المحلات في التكية السليمانية، لعرض منتجاتها، من خلال اتفاقية مع وزارة السياحة.
لكن كيف يمكن للحرفي أن يستفيد من هذا المشروع، سألنا المدير التنفيذي لبرنامج (السورية للحرف) فادي فرح، وأجاب: أبوابنا مفتوحة لأي حرفي، ونوجه الدعوات دائما لاستقبال أي حرفي لديه حرفة أو مهنة مهددة بالاندثار أو مشروع لإحياء مهنة، بشكل منطقي وواقعي، ولدينا رغبة بالتواصل مع الجميع سواء عن طريق الهاتف أو الفيس بوك.
وكجهة تنموية غير ربحية، تضع (السورية للحرف) نفسها في خدمة الحرفي والحرفة، لتكون التنمية حالة مستمرة، فهي كما شرح مديرها: تؤمن للحرفي التصميم ومراقبة جودة التنفيذ والتغليف والعرض وأسلوب البيع الحديث، لتستمر المهنة، ويتم استثمار العائدات لدعم حرف إضافية، وندعو كل المهتمين بالحرف اليدوية إلى زيارة محلات «السورية للحرف» في التكية السليمانية حيث يتم تسويق المنتجات بعلامة (أُبهة).

توثيق الزي الشعبي

صمم الحرفيون في المشروع، دمى تراثية، تعرض الزي الشعبي لعدد من المحافظات، إضافة إلى أزياء الإثنيات في النسيج السوري، على شكل مجموعتين، دمى منفردة أو أسرة كاملة، الهدف منها كما، قال المسؤول الإداري والتسويقي في المشروع عارف فريد: توثيق الزي الشعبي، وتبيان الهدف من أجزائه، (فالشروال) مثلا يلبس للحقل، بينما تتزين المرأة بحلي خاصة بكل منطقة، حاولنا أن نعرّف الناس بطريقة تصنيع هذه الأجزاء، وعلاقتها بالعادات والتقاليد، وهي معروضة في التكية، ويهتم المشروع أيضاً بذوي الحاجات الخاصة، وتعليمهم حرفاً بسيطة، تعينهم في الحياة، بإشراف مدربة مختصة.
ومن الضروري جداً المحافظة على أصل الحرفة والمنتج، مع تقديمها بشكل يتناسب مع حاجات السوق الجديدة، وهي ميزة، فالحرفة تراث سوري لامادي، يجب عدم التفريط بها. شاركت الحرفية ميادة رمضان، في خياطة الدمى، وهي تمتهن الخياطة منذ زمن طويل، لكن، وبسبب الظروف، توقفت عن العمل، وفقدت الاتصال بمعظم زبوناتها، سمعت عن السورية للحرف، وانضمت إليها، وعن الفكرة قالت (الفكرة لافتة لكونها تحيي اللباس القديم، ولاسيما أن بعضه لم يعد موجوداً أو متداولاً، وعلى عكس ما يظنه البعض، مازال الإقبال على اللباس التقليدي جيداً، ولاسيما من المغتربين، ومؤخراً زارتنا شابة، عبّرت عن رغبتها بارتداء الزي الكردي، في زفافها).

صابون طبيعي ومونة للمواسم

أشكال وألوان مختلفة من الصابون، يمكن التعرف عليها، في المحل المخصص لها في التكية، وعنها تحدث المشرف على خطوط الغذائيات والصابون محمود الهندي: نبحث عن أي حرفي ينتج الصابون من مواد طبيعية، من دون أي إضافات كيميائية، لنحصل على منتج طبيعي مفيد، ونحافظ على هذه الحرفة السورية من الضياع، إذ يقدم فريق المختصين لدينا المواصفات للمورد من حيث وزن الصابون ومكوناته، ليصل الصابون إلينا مصنعاً من دون تغليف، ثم نتعاون مع سيدات تضررن من الأزمة، للتغليف في مراكز تابعة لنا، ويتم التوزيع على محلاتنا في التكية، أو للصيدليات والمحلات.
ولأن صابون الغار الحلبي، يكاد يكون الأكثر شهرة سورياً وعربياً، سألنا المشرف، وأوضح: التعاون مستمر مع المصنعين في حلب، رغم كل الظروف، تبعاً للمواصفات المطلوبة، وكذلك مع محافظات عدة.
وفي التكية أيضاً، (مواد تموينية كالزيتون والمكدوس والشراب المركز، ضمن مواصفات محددة وتبعاً للمواسم، من دون أي مواد حافظة، بسعر منخفض).

منتجات حديثة للنول

لم يغب عن السورية للحرف، الاهتمام بالنول كرمز تراثي سوري، فقدمته في محلاتها، مع نماذج لمصنوعات عصرية، تلقى إعجاب الناس وتتناسب مع متطلبات العصر.. أيضاً أضاف المشرف على خطوط النول والكروشيه ربيع مصطفى: لو استمر إنتاج النول مقتصراً على البسط والسجاد، فلن يخرج عن الإطار التقليدي المعروف عنه، ولن يزداد الإقبال على منتجاته، ولاسيما أنها مرتفعة السعر.
وشرح: نقدم للحرفي النول والخيوط والتصاميم وطريقة العرض والتغليف ضمن ورشات تتبع لنا، وفي محاولة تنويع إنتاج النول، أنتجنا مخدات وجزادين نسائية وبسطاً للطاولات، مع الجلد الطبيعي، والحرير والقطن، بنقشات حديثة، بعد أن كان مقتصراً على نوع واحد من الخيوط، ونرفق المنتج بفكرة تعريفية عنه ليعرف الناس قيمته وحجم الجهد المبذول لإنتاجه، مع اسم الحرفي أو العامل، وعدد ساعات العمل، فتصبح لكل قطعة بصمة خاصة.

غياب لأي دعم حكومي

الحرفي إبراهيم أيوبي، صاحب خبرة طويلة في النسيج اليدوي والآلي، عمل مع السورية للحرف، بعد أن تضرر كغيره من الحرفيين بسبب الأزمة وانعكاسها على السياحة، وعن الدعم الحكومي للحرفيين، قال: دعم الحرف حكومياً (نظري) لا يتجاوز كونه مادة إعلامية، لكن فعلياً لا وجود لدعم ملموس، وفي هذه الظروف يفضل كثير من الحرفيين السفر، بحثاً عن الرزق، ولم يعد سوق المهن التقليدية في التكية، كما كان، اليوم تطغى عليه الحالة التجارية، حتى إن البعض يحصلون على شهادة بحرفة ما، لكنهم لا يعلمون عنها شيئاً، هذا جزء بسيط من معاناة الحرفيين السوريين.

تسلية صارت مهنة

من باب التسلية علمتها جدتها، صناعة الكروشيه، وخلال سنوات طويلة مارستها، وحاولت أن تطور نفسها بالاطلاع على موديلات جديدة دائماً، قبل أن يصبح الانترنت متاحاً، الحرفية والمشرفة على ورشة الكروشيه رندة الآغا، أضافت: كما يقال (الشغل بحر)، اكتسبت خبرة خلال أكثر من خمسة وعشرين عاماً، وحافظت على هذه الحرفة القديمة، لم يخطر في بالي أن تصبح مهنة لي، أحاول بالتعاون مع المصممين في المشروع، دمج الماضي والحاضر، حيث نعاصر الموضة في الألوان والتصاميم والخيوط، ليبقى الكروشيه عصرياً ومطلوباً في كل منزل، مع استمرار شغل السنارة يدوياً.
كل ما سبق، جزء من حرف سورية كثيرة، بعضها اختفى، أو يوشك على الاختفاء، وبغياب الحرفة، لا نفقدها فحسب، بل نفقد جزءاً من ثقافة غنية بتراث، نجهل عنه الكثير.


تشرين - سوريا: هوية شعب في نـول وصابون وزي شعبي.. «أُبهة» تعيد الحياة لسوق الحرف اليدوية في دمشق